Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
41 result(s) for "إبراهيم، عبد الله علي، 1942- مؤلف"
Sort by:
الشريعة والحداثة : مبحث في جدل الأصل والعصر
يتناول الكتاب حركة التشريع والقانون والقضاء على مدى القرنين الماضيين وأنا لا أقصد بذلك الخصوص السوداني، إنما أشير إلى عموم الحركة الفكرية العربية في أقطارنا كلها وإننا اعتدنا على التأريخ لحركة الفكر في مجالات عديدة، فمنها الفكر السياسي وتطوره والفكر الاجتماعي وندرس تاريخ الأدب والشعر وغير ذلك من مجالات الأنشطة الفكرية أما عن المجال التشريعي والقانوني والقضائي فنجد أن الدارسين يبتعدون في الغالب عن هذا الأمر، ورجال القانون والتشريع يركزون همهم في الدراسات القانونية المتعلقة بالنظرية القانونية وتطبيقاتها ويتابعون الأحكام والفتاوى، أي أنهم يمارسون العمل الفكري القانوني دون إدراك بالحاجة إلى استشراف نظرة تاريخية تظهر الحركة العامة لهذا المجال.
من يخاف الحداثة ؟
عرض الكتاب لمسألة تفاقمت مؤخراً بين صفوة الرأي تنسب فضل ما نحن فيه من “حداثة” إلى الاستعمار الإنجليزي الذي وطأ أرضنا في 1898. وتجد مَنْ طَرِب لهذه الحداثة حتى تساءل: كيف كان سيكون حالنا لو استمرت المهدية “الأصولية” إلى يومنا؟ وهكذا رهنا خيالنا وإرادتنا وتاريخنا طوعاً واختياراً بالحداثة الغربية (حتى لو عضتنا بنابها الأزرق الاستعماري) نحن فيها المقتفون والنقلة وعارفو الفضل. ولم يطرأ لنا السؤال: ألم يكن بوسعنا بلوغ الحداثة بغير الاستعمار؟ والسبب في أننا لم نسأل هذه السؤال هو أننا جعلنا بيننا وبين مثله سداً فرحين بما في يد الغرب. بل تربت صفوتنا على أنها من غرس الاستعمار حامدة شاكرة افضاله. وعرضت في كتابي لمن سأل نيابة عنا هذا السؤال وهو المؤرخ البريطاني النبيل بازل ديفدسون في كتابه “أفريقيا الحديثة” ( 1994).
انقلاب 19 يوليو 1971 من يومية التحري إلى رحاب التاريخ
يريد هذا الكتاب أن يجدد النظر في انقلاب 19 يوليو1971 على نظام البكباشي جعفر نميري. لم يدم الانقلاب في الحكم سوى ثلاثة أيام عاصفة وأودى بزهرة قادة الحزب الشيوعي السوداني الذين أتهموا بتدبيره. ولقصر عمر الانقلاب المتناهي والأحلام التقدمية التي أذاعها على الملأ جعلنا لفصله الأول عنوانا هو \"علم اجتماع الضل (الظل) الوقف ما زاد\" بالنظر لمقطع لواحد من حداة التقدم، المرحوم الشاعر عمر الطيب الدوش. وهو وإن لم يقله في مصير 19 يوليو تحديداً إلا أنه مما ناسبه. فظل 19 يوليو انحسر وطوى بين دفتيه حركة إجتماعية غراء للكادحين مثيلها.