Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
1
result(s) for
"الحسن، عمار عبدالكريم"
Sort by:
أحكام الأشربة المعاصرة في الفقه الإسلامي
by
الساروي، مطيع مثنى أحمد محمد
,
حيدرة، إبراهيم سليمان أحمد
,
الحسن، عمار عبدالكريم
in
أصول الفقه الإسلامى
,
الأشربة الحيوانية
,
الأشربة المصنعة
2018
إن هذا التقدم الهائل والسريع في صناعة الأغذية صادر عن جهات وأنظمة لا تحكمها قيم الإسلام أو قوانينه، مما جعلهم يصنعوها من عدة مكونات غذائية بدون النظر إلى حلتها أو حرمتها أو حكمها الشرعي. إن أشربة الطاقة التي تناولتها الدراسة قد ارتبطت بحياة الناس ارتباطا وثيقا، حتى عمت بها البلوى، وحتى كادت أن تكون جزءاً رئيسيا من حياتهم اليومية التي لا يستغنى عنها كثير من الناس أو الأسر، كما أ هذه الأشربة قد دخلت في مكوناتها مواد كيميائية وصناعية غريبة لم يكن للفقهاء السابقين علم بها ليبينوا حكمها الشرعي للعامة، فأحببنا أن نتناول هذه القضية بالبحث والدراسة، بهدف معرفة حكم الشريعة في هذه الأشربة، لاسيما والعالم اليوم قد أنقسم إلى عالم منتج ومصدر ويتمثل بالدول الغربية، وعالم مستهلك ومستورد ويتمثل بالشعوب العربية والإسلامية، بالإضافة إلى حاجة الجاليات المسلمة التي تعيش في بلاد غير إسلامية إلى معرفة حكم الشريعة في مثل هذه الأشربة المعاصرة، والغاية من هذه الدراسة الكشف عن عناصر ومركبات الأشربة المعاصرة وعناصرها المختلفة وما هي علاقتها بأحكام الفقه الإسلامي، من حيث الحل أو الحرمة أو الكراهة. وبعد التواصل مع أهل الاختصاص من علماء التغذية وعلماء الكيمياء والعرض لأحكام هذه الأشربة توصل الباحثون أن هذه الأشربة المعاصرة المشهورة بأشربة الطاقة أقل ما يقل فيها بأنها محرمة لغيرها لا لذاتها وهذا يظهر من أمرين وهما: 1. تحذير أصحاب الشركات بعدم الإكثار منها كونها تسبب أضرارا على الكبد أو بعض أجزاء الجسد وخاصة من يعاني من أمراض الضغط والسكري وغير ذلك من الأمراض. 2. تضرر بعض الناس من الشرب منها سواء أكثر أو لم يكثر كتأثيراتها على القولون أو المعدة أو غير ذلك. وبناء على ذلك تكون في حكم المحرمة على من تضرر بها، ومباحة على من يلم يتأثر بها، لأن الأصل في الأشياء الإباحة. كما أن البحث توصل إلى أن المضافات إلى بعض مكونات العصائر جائزة بشرط أن لا تكون من مكونات الخنزير أو عظمه أو شحمه، أو الأنفحة المستخرجة من الخنازير لنجاستها، أما الأفنحة المستخرجة من غير الخنازير فجائرة أكلها وهو مما عمت به البلوى في الوقت الحاضر.
Journal Article