Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
17 result(s) for "الطويل، محمد بن عبدالرحمن"
Sort by:
مفارقات الوعي النهضوي في الفكر الإسلامي المعاصر
هدفت المقالة إلى التعرف على مفارقات الوعي النهضوي في الفكر الإسلامي المعاصر. وأشارت إلى أنه برزت العديد من المحاولات الحديثة التي تنشد تأسيس وعي نهضوي جديد، يراهن على تعبئة الأمة لتجربة نهضوية جديدة، وهي المشاريع التي يمكن أن نتوقف عندها مع العديد من المفكرين التي حازت مشروعاتهم أصالة في الطرح، ورجاحة في الفكر. وتطرقت المقالة إلى مناقشة عدة محاور دارت حول مقاربة الخطاب النهضوي المعاصر تشخيصًا لبعض مشاكله التي حالت دون استيفائها الغرض المطلوب ومنها، أولا: مقاربة في العطب البنيوي للخطاب الإسلامي النهضوي، ثانيًا: سياق ومحددات الوعي النهضوي الإسلامي الجديد، ثالثًا: أصول \"رؤية العالم\" في الوعي النهضوي الإسلامي الجديد. كما تناولت المقالة عدة نقاط ومنها، أثر الغيب في حركة التاريخ: بين الحلول والتعالي، كينونة الإنسان بين التركيب والأحادية، الصيرورة الكونية: بين الغائية والعدمية.n واختتمت المقالة بأن الوعي النهضوي الجديد، مع رواد الفكر التجديدي الإسلامي، يحمل في ذاته إدراكًا عميقًا للأزمة الحضارية التي تعتري النموذج الغربي، وأنه يتضمن وعيًا اصيلًا باستحقاقات الانتماء لأمة شاءت الأقدار أن تصنع عين من الإسلام لقوله تعالى \"وكذلك جعلناكم أمة وسطا\"، وهو الاستحقاق الذي يفرض ضرورة استعادة الوعي بالذات كشرط أساس للنهوض، بحيث يكون وعيًا قادرًا على إعادة منهجة تراث الأمة واستدعاء مفاهيمها ومدركاتها استدعاءً معرفيًا وفكريًا، لا استدعاءً دعائيًا لتأثيث الخطاب وتبرير الوجود فقط.nكُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
من أهمية الدرس المفاهيمي
تأسيساً على ما سلف، يمكننا استجماع أهم القواعد الدلالية التي تؤطر المقاربة المنهجية للمفاهيم فيما يلي من النقاط: إدراك المعنيين اللغوي والاصطلاحي لألفاظ المفاهيم بما يُساعد على تجنب مختلف عمليات الالتباس والتحريف. معرفة السيرة الدلالية للمفهوم بالتمييز بين: دلالاته الأصلية؛ وكذا دلالاتها التاريخية التي اكتسبها جراء تطوره. تحليل البنية الدلالية للمفاهيم بالتمييز بين عناصره الأساس والفرعية. في حالة ترجمة المفاهيم، يُستحسن التنقيب وراء الدلالات الأصلية والتاريخية، مع ضرورة الوعي بأصول ومعهود الخطاب العربي، يتسنى للمترجم له اختيار المقابل الموضوعي للمفهوم الأجنبي35. الاعتراف بالخصوصية الحضارية والسمات اللغوية والمنطقية للغة التي تُصاغ ضمنها المفاهيم36. سعت هذه الدراسة إلى بلورةَ مقاربة أولية للتأشير على بعض المقتضيات المنهجية المفترض استنحضارها عند التعاطي مع الأجهزة المفاهيمية. وهو الأمر الذي من المأمول أن يُفضي إلى تعميق الوعي بحجم الارتباك المنهجي والفكري الذي تُعانيه أغلب الأدبيات الفكرية العربية/ الإسلامية في تعاملها مع المفاهيم، مما يفضي إلى بناء فكر عربي ملتبس في مضمونه ومتناقض في صياغاته . الأمر الذي يدعو إلى تفعيل منظومتنا المفاهيمية الأصلية المعبرة عن خبرتنا التاريخية في تفاعل مع العالم من حولنا، وهي المنظومة التي لا يمكننا استئناف عملية التدافع والشهود الحضاريين إلا من خلال تفعيلها بالتجديد والإحياء.