Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
3 result(s) for "المجري، الصغير محمد"
Sort by:
السفتجة والحوالة وحكمهما الشرعي
هدف البحث الى الكشف عن السفتجة والحوالة وحكمها الشرعي. واستخدم البحث المنهج الاستقرائي، والتحليلي، والتركيبي، والبنائي. وجاء البحث في أربعة مباحث، الأول فيه بيان لمفهوم السفتجة. أما الثاني فيه بيان للحوالة، من حيث مفهومها في اللغة والاصطلاح، وأركانها، وأنواعها وشروطها، وحقيقة عقد الحوالة، وأبرز تطبيقاتها، والتكييف الشرعي للحوالة المصرفية. والثالث فيه بيان لعلاقة المفهومين ببعضها من حيث الاتفاق والاختلاف. والرابع فيه بيان لحكم السفتجة والحوالة الشرعي. وتوصلت نتائج البحث الى أن هناك فائدة كبيرة للتعامل بالسفتجة؛ فقد يكون للرجل مال في بلد، وهو يريد أن ينقله الى آخر معين، لكنه يخاف عليه من أخطار الطريق، فيلجأ الى دفعه على سبيل الإقراض الى تاجر أو شخص له بذلك البلد المعين مال أو دين على شخص آخر، على أن يكتب القابض كتابا، أو صكا موجها الى نائبه، أو مدينة في البلد الآخر؛ ليؤدي بمقتضاه الى ذلك الدافع، أو نائبه، أو دائنه فيه نظير ما دفعه اليه، وبذلك يحصل كل منهما على المال المطلوب في المكان المرغوب دون نقل ومخاطرة. وأوصي البحث بضرورة الاهتمام بالقضايا الفقهية؛ لأهميتها في حياة الناس ومعاملاتهم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
\بيان فعل الخير إذا دخل مكة من حج عن الغير\ للملا علي القاري المتوفي سنة 1014 هـ
سعى البحث إلى تحقيق رسالة في الحج بعنوان (بيان فعل الخير إذا دخل مكة من حج عن الغير) للمُلا علي القاري المتوفى سنة (1014ه). انتهج البحث في تحقيقه على نسخ النص وفقًا لقواعد الرسم الإملائي وتمشيًا مع الطرق الحديثة في الكتابة، إبقاء نص المؤلف على ما هو عليه، وعدم التعرض له أبدًا، كتابه الآيات القرآنية برواية حفص عن عاصم وعزوها بذكر اسم السورة ورقم الآية، تخريج الأحاديث النبوية من كتب الأحاديث، توثيق النصوص التي أوردها المصنف من أحكام ولغة وغيرها، وعزوها إلى المصادر التي أشار إليها، بيان الألفاظ العربية التي أوردها المؤلف في عباراته وذلك بالرجوع إلى مصادرها من كتب المعاجم واللغة، ترجمة الكتب والأعلام الواردة في النص من كتب التراجم. واستعرض البحث التعريف بالمؤلف من حيث اسمه، مولده، لقبه، شهرته، مذهبه، وفاته، حياته العلمية، مكانته، ثناء العلماء عليه، شيوخه، مصنفاته، دراسة المخطوط وتوثيق نسبته للمؤلف، ووصف النسخة المخطوطة والنماذج المصورة لها، وتم الاعتماد في البحث الحالي على نسختين الأولى ورمز لها بحرف الألف وهي نسخة محفوظة بمكتبة عارف حكمة بالمدينة المنورة، وهي محفوظة تحت رقم (4-82-80) مصورة عنها صورة بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة بقسم المخطوطات، والنسخة الثانية وقد رمز لها بحرف الباء وأصل هذه النسخة في المكتبة المحمودية بالمدينة المنورة، وهي مصورة من مكتبة الأستاذ الدكتور محمد بن تركي التركي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
معهد المحجوب للقراءات، ومسيرته التعليمية
كشفت الورقة عن معهد المحجوب للقراءات ومسيرته التعليمية. وعرضت في التمهيد بيان أهمية الزاوية العلمية ومكانتها ومراحل التعليم بها، وجاء المطلب الأول متحدثا عن معهد القراءات بالمحجوب، الإنشاء، ومراحل التأسيس، والانطلاق الفعلي لهذه الزاوية، وعن كيفية إنشاء المعهد تم تكليفه بإدارة المدرسة القرآنية، وتم اعتماد المعهد في السلم التعليمي، وتم تجهيز ثلاثة فصول دراسية بالمبنى القديم لمدرسة المحجوب القرآنية المجاور للزاوية، بدأ العمل الفعلي بالمعهد بتشكيل لجان قبول من المعلمين والأساتذة، وعدد الطلاب بلغ تسعين طالبا بهذا الصرح العلمي العظيم. وأظهرت في المطلب الثاني، النظام الدراسي بالمعهد، والمواد الدراسية، وأشهر معلميه، وقائمة خرجيه، نظام الدراسة، والمواد الدراسية بالمعهد، مرحلة التجويد، القراءات، ومن أشهر المشايخ، الشيخ محمد أحمد المحجوب، علي سالم المحيشي. وأبرزت بالمطلب الثالث المكانة العلمية للمعهد، والأدوار التي قام بها، وعرض مقابلات شخصية مع مشايخ المعهد ومعلميه منهم، الشيخ الجليل مصطفى سالم أبو شوفة، مقابلات شخصية مع طلاب المعهد والخرجين، منهم الدكتور إبراهيم أحمد عبد الجليل، حسين خليل ابن خليل. واختتمت الورقة بالتركيز على دور المعاهد فهي، لا تقف على تعليم الطلاب أحكام التجويد والقراءات بل زادت، فهي تعليمية وتربوية وتثقيفية في شتى العلوم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024