Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
8
result(s) for
"شماس، سالم بن مستهيل"
Sort by:
دراسات في المناهج والإدارة التعليمية : (رؤية نقدية معاصرة)
2013
يتضمن هذا الكتاب \"دراسات في المناهج والإدارة التعليمية\" مجموعة أبحاث تربوية تدور حول التربية بين الأصالة والتحديث والتربية بين ثقافة الأمل واقع التعليم المستمر في العالم العربي عامة والمجتمع العمانى بخاصة والتعليم الثانوي بين التقليد والتجديد والتعليم الاساسي والطريق إلى التميز والجودة وسيكولوجية الإدارة الفعالة والهوية الثقافية العربية الإسلامية وهل هي تصادم أم تفاعل.
معوقات البحث العلمي في كليات التربية من وجهة نظر أعضاء الهيئة التدريسية
by
المجيدل، عبدالله شمت
,
شماس، سالم بن مستهيل
in
الاتجاهات التربوية
,
البحث العلمي
,
التخطيط التربوي
2010
هدف البحث الحالي وعنوانه \"معوقات البحث العلمي في كليات التربية من وجهة نظر أعضاء الهيئة التدريسية دراسة ميدانية- كلية التربية بصلالة أنموذجًا)، إلى تقصي المعوقات التي تواجه أعضاء الهيئة التدريسية في كلية التربية بصلالة وتحول دون إنجازهم لأبحاث علمية وانخراطهم بالبحث العلمي، وسبل التغلب على هذه المعوقات وتذليلها. وقد اعتمد الباحثان على استبيان مبدئي استطلاعي، رصد أهم المعوقات التي تواجه أعضاء الهيئة التدريسية في ميدان البحث العلمي، وتحديد محاورها بغية تصنيف هذه المعوقات، حيث تم تصنيف المعوقات بالمحاور التالية: المعوقات المادية، والمعوقات الإدارية والمعوقات الذاتية. وقد قام الباحثان بخطوات تحكيم الاستبيان وإجراءات الصدق والثبات، وشرعًا في تطبيقه. أما عينة البحث فقد كانت شاملة لكافة أعضاء الهيئة التدريسية في كلية التربية بصلالة. وقد تمثلت حدود البحث بالمعوقات التي تواجه أعضاء الهيئة التدريسية في كلية التربية في مجال البحث العلمي، وشكلت كلية التربية بصلالة الحدود المكانية للبحث، والعام الأكاديمي 2004- 2005 شكل الإطار الزمني للبحث. استخدم الباحثان المنهج الوصفي التحليلي، في محاولتها للتصدي للأسئلة البحثية التي كان من أهمها: 1- ما نوع معوقات البحث العلمي في كليات التربية من وجهة نظر أعضاء الهيئة التدريسية؟ 2- هل هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط إجابات أفراد العينة، عند مستوى الدلالة 0.05 عن بنود الاستبيان، تعود للمتغيرات التالية: الجنس (ذكور وإناث) الرتبة الأكاديمية (أستاذ،ـ أستاذ مشارك، أستاذ مساعد)، والاختصاص (علمي، أدبي)، وسنوات الخبرة (خمس سنوات وما فوق، دون الخمس سنوات). استخدام الباحثان البرنامج الإحصائي /SPSS/ في تحليل المعطيات، كما استند الباحثان إلى إطار نظري موثق حيث اطلع الباحثان على ما أنجز من أبحاث ودراسات تناولت البحث العلمي وما توصل إليه الباحثون وموقع الدراسة الحالية من تلك الدراسات. وبعد تحليل المعطيات والمعالجات الإحصائية واستخراج الدلالات، توصل الباحثان إلى عدد من النتائج، ومن أهمها: 1- أظهرت نتائج البحث موافقة غالبية أعضاء الهيئة التدريسية بنسبة تقارب 60% على كافة بنود الاستبانة، كما أظهر البحث أن المعوقات الإدارية كانت هي الأشد وطأة على أعضاء الهيئة التدريسية في مجال البحث العلمي. 2- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث فيما يتعلق بمعاناتهم من معوقات البحث العلمي، كما لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية تتعلق بالتخصص، في حين ظهرت فروق دالة تتعلق بسنوات الخبرة لصالح الأقل خبرة لجهة شدة معاناتهم من المعوقات. كما خلص الباحثان إلى عدد من التوصيات المنبثقة من نتائج البحث. من أهمها: 1- البحث العلمي ضرورة و أولوية وطنية وقومية وأخلاقية وإنسانية تقتضي الإسراع بتأسيس هيئة وطنية للبحث العلمي، تخرجه من الروتين الإداري والمالي المعقد، وتضع برامجه وخطط تنفيذ مشروعاته وتنسيق أولوياته، ومراحل التنفيذ، والتقويم، من خلال إدارات فرعية في المؤسسات البحثية والأكاديمية، تتبع مباشرة للهيئة الوطنية للبحث العلمي. 2- رصد الميزانيات المالية اللازمة للبحث العلمي، وتحريرها من الإجراءات الروتينية المبالغ في إجراءات ضبطها، وترسيخ النظرة إلى الإنفاق على البحث العلمي بأنه ليس هدرًا للأموال، بل هو أكثر أنواع الاستثمار ريعًا. 3- تأمين مستلزمات البحث العلمي، من مراكز بحثية متخصصة. وكتب ومراجع، ومواد، ومخابر، وفنيين، وغيرها من مستلزمات. 4- العمل بنظام التفرغ للبحث العلمي لأعضاء الهيئة التدريسية، المعمول به في جامعات العالم، والذي يتيح لأعضاء الهيئة التدريسية وللباحثين فرصة التفاعل مع المؤسسات البحثية والجامعية، ويعزز انطلاقتهم للبحث ويغني خبراتهم ويطلعهم على آفاق بحثية جديدة.
Journal Article
تصور مقترح لتكوين معلم التعليم العام بالمجتمع العماني لمواجهة تحديات العصر
2007
يهدف البحث إلى ما يلى: - الوقوف على ماهية تكوين المعلم وإعداده، مع إبراز أهم الدلالات التربوية لهذا التكوين في الوقت الحالي. - تعرف أهم المؤسسات المسئولة عن تكوين المعلم العماني مع التركيز على أهم أهدافها وكيفية تحقيقها. - الكشف عن أهم الطرق والأساليب التي تتبع حاليا في إعداد المعلم العماني بوجه عام، ومعلم التعليم العام بوجه خاص. - محاولة إبراز أهم المهارات اللازمة لمعلم -تعليم العام بسلطنة عمان في المستقبل حتى يتسنى له الاضطلاع بمهامه بنجاح. - الوقوف على أهم التحديات التي يزخر بها العصر الحالي، وتأثيراتها على نظام إعداد وتكوين معلم التعليم العام بسلطنة عمان. - تعرف أهم النماذج العالمية التي تتبع في إعداد وتكوين معلم التعليم العام - في الدول المتقدمة - مع التركيز على كيفية الاستفادة منها في المجتمع العماني في ضوء ظروفه وإمكاناته المتاحة. محاولة التوصل إلى أهم متطلبات التصور المقترح لإعداد وتكوين معلم التعليم العام بالمجتمع العماني مع الاهتمام بآليات تحقيق هذا التصور. ولكى يحقق البحث الحالي أهدافه ويجيب عن تساؤلاته استخدم المنهج الوصفي التحليلي، من أجل توصيف المعالم الرئيسة للوضع الراهن لإعداد معلم التعليم العام سلطنة عمان، بجانب تحليل أهم التحديات المتوقع مواجهتها خلال القرن الحالي - القرن الحادي والعشرين - وتلمس مدى انعكاساتها على إعداد المعلم وتكوينه، ثم محاولة صياغة تصور مناسب لتهيئة معلم المستقبل للمهام التي تنتظره. وأسفرت نتائج البحث عن تقديم تصور مقترح تضمن بعض الركائز يمكن أن تسهم في صياغة مستقبل أفضل لتكوين المعلم العماني، ومن هذه الركائز ما يلى: - العمل على تحقيق الوحدة والتكامل في الإطار المستقبلي لتكوين المعلم، على أن يسمح ذلك بوجود التنوع داخل هذا الإطار الكلي، مع توضيح متطلبات الوحدة والتنوع في نفس الوقت. - تقديم أهم الحلول الموضوعية للمشكلات التي تعوق مسار التقدم في مستقبل تكوين المعلم في ضوء الإمكانات المتاحة مع توضيح الآليات المناسبة للتعامل مع هذا الواقع المعاصر. - عرض مجموعة من التوصيات الإجرائية المقترحة لصياغة مستقبل أفضل لتكوين معلم التعليم العام، بما يمكنه من القيام بأدواره التربوية بنجاح، ويرقى بمهنة التعليم على سلم التقدير الاجتماعي.
Journal Article