Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
11 result(s) for "عبدالحكيم، سارة سمير"
Sort by:
نصية التصوير الرمزى فى رواية الزمن الموحش
استعرض البحث نصية التصوير الرمزي في رواية الزمن الموحش. وأوضح البحث أن رواية الزمن الموحش صنفت من أهم مائة رواية عربية وهي للكاتب السوري حيدر الحيدر، وقد نشرت بعد هزيمة 1967م التي خلفت شعوراً باليأس والإحباط لدى كثير من الأدباء العرب، فجنحت بهم إلى الاتجاه الرمزي في معالجة قضايا مجتمعاتهم. كما تناول البحث المفارقة التصويرية في رواية الزمن الموحش، فقد عنى الكاتب بتوظيف المفارقة في تصوير التباين الزمني بين ماضي دمشق وأمجاده، والحاضر وخيباته، وكأنه يوصف الإطار الزمني لروايته، لينطلق منه إلى رموزه أو شخصياته التي دارت في فلك زمنها الموحش، وفي سبيل ذلك اتخذ الكاتب من التراوح الأسلوبي بين الإنشاء والتصوير وسيلة؛ لإبراز التحول السياسي من العراقة إلى الهزيمة والانطفاء. كما بين البحث حبكة التصوير الزمني في تشكيل الشخصيات الروائية، فقد اعتمدت الحبكة الرمزية في هذه الرواية على تداخل الشخصيات. وكشف البحث الحبكة التصويرية لنصية الرمز (المرأة-الوطن المستباح)، حيث يتسم الاتجاه الرمزي في هذه الرواية بالمراوحة بين الإضاءة والتعتيم، فبينما تتشح بعض الصور بالغموض، يبدو مضمونها واضحاً في مواضع أخرى، ونرى ذلك جلياً في تكرار التعبير عن العلاقة بين المرأة والوطن. واختتم البحث بعدد من النتائج ومنها، أن الرمز بطبيعته الغامضة الموحية لا يؤثر سلباً على وحدة النسيج الفني للعمل الادبي، وذلك مشروط بقدرة المبدع على إحداث التناغم بين مكوناته النصية التي تتجسد في الصور والتراكيب التي من شأنها تقديم الرمز، وكذلك تفسيره حينما تقرأ وتحلل في سياقاتها المتشابكة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
المقاربة التداولية لبلاغة التعيين والتعميم في النظم القرآني
تتمحور اهتمامات هذا البحث حول إدراك القيمة التداولية لبلاغة التعيين والتعميم في الأساليب القرآنية من خلال الإحاطة بمعطياتها السياقية التي تسهم في تعيين المقاصد الخطابية الأكثر توافقا مع النص، وذلك في إطار ما يعرف بنظرية أفعال الكلام التي تعد النواة المركزية للبحث التداولي. ويهدف البحث إلى تسليط الضوء على القيمة التداولية لما تشهده التفاسير القرآنية من توجيهات التعميم والتعيين، وبخاصة ما يتعلق منها بالخطاب، وما يترتب عليها من توجيه الأساليب الإنشائية. ويتبع البحث المنهج التداولي الذي يعنى بتحليل النص اللغوي في إطار المعطيات السياقية. ومن أهم نتائج البحث: يعد مبحث التعميم والتعيين قاسما مشتركا بين المسائل النحوية، والأصولية، والبلاغية العربية في ثوبها التداولي، وبخاصة ما يتعلق بأفعال الكلام، وخطاب المشافهة، ومدى صلاحيته للتعميم.
التحالفات البلاغية الجديدة في الخطاب السياسي العربي
ينطلق هذا البحث من الإحساس المتنامي بضرورة كسر العزلة بين المعارف الإنسانية، وإقامة تحالفات معرفية جديدة، وبخاصة بين مثلث البلاغة، والإعلام، والسياسة؛ كي تتعمق الرؤية النقدية للدور الذي تؤديه وسائل الإعلام السياسي، ومنافذها المتعددة في قيادة وعي الجماهير؛ للإقناع بالمحتوى الذي تقدمه. وترمي الدراسة إلى فتح أفق البحث البلاغي على الحقول المعرفية المختلفة في تتبعها، وتحليلها لأشهر الطرائق البلاغية في وجوه الخطابات السياسية التي تنوعت بين الخطابات الرئاسية، والانتخابية، والبرامج التليفزيونية ذات البعد السياسي، كما يلقي البحث نظرة فاحصة على حجاجية الخطاب السياسي المصري حول سد النهضة. وقد وظف البحث منهج التحليل النقدي للخطاب؛ للوقوف على الآليات الإقناعية، والتأثيرية في منافذ الإعلام السياسي، وكذلك لتحليل استجابات المتلقين لبعض الخطابات السياسية في ضوء ما يعرف ببلاغة الجمهور.
حجاجية التعبير بآيات المكر
تتأثر وجهة البحث البلاغي بمعطيات التوجهات الفكرية والثقافية. ويمتد ذلك التأثير ليشمل تبني مناهج تحليلية، ومدارس نقدية جديدة في قراءة النصوص، وكشف مقاصدها في توجيه المتلقي، وتحقيق الغايات المرجوة من خلال التأثير والإقناع. فيهدف هذا البحث إلى التماس الروابط بين البلاغة الحجاجية، والاتجاه الثقافي في النقد من خلال القراءة الثقافية لتنوع التعبير بآيات المكر في النص المقالي، وما يتضمنه ذلك التعبير من مقاصد خفية تتغلغل في نسيج الوعي الجمعي العربي. ويخصَّص الشق الأخير من البحث لرصد إشكاليات ترجمة المشاكلة اللفظية في سياقات المكر، وسبل نقلها إلى الإنجليزية؛ سعيا للوصول إلى رؤية نقدية تجمع بين إيقاع المشاكلة، ومدلولاتها المجازية في محاولة لعدم إغفال أي منها.
تحرر النص الأدبي بلاغة وقراءة في نقد النقد البلاغي
دارت اهتمامات هذا البحث حول معالجة مفهوم التحرر البلاغي، والوقوف على حدوده، والتصور المقدم من الاتجاهات النقدية الحديثة لصياغة ذلك التحرر، وتحليله. ورصد التزامن بين دعوات تحرر البلاغة والنص الشعري المعاصر، والكشف كذلك عن المغالطات الفكرية والمعرفية التي انطلقت منها بعض هذه الدعوات. وذلك في إطار ما يعرف بنقد النقد البلاغي الذي يعنى بمراجعة الأقوال النقدية، والكشف عن مبادئها النظرية، وأدواتها التحليلية، وقد دعتنا طبيعة البحث إلى انتقاء المنهج التحليلي النقدي باعتباره الأقرب إلى طبيعة هذه الدراسة؛ لتحليل الخطاب النقدي لتلك الدعوات التحررية. وقد خلصت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها: ١-دعوات التحرر-بمفهومه العام-جزء لا يتجزأ من اتجاهات تجديد البحث البلاغي والأدبي. وإن اختلفت المشارب وتعددت الرؤى، فإن ثمة روابط واهتمامات مشتركة. ٢-لا تتضمن البلاغة العربية -في جوهرها -أية إعاقة لتحرر النص الأدبي بناء وتحيلا ونقدا، ومفهوم البديع في التراث البلاغي يؤكد ذلك، إذ يقوم على تتبع السبق في تأليف الشعراء والكتاب، فيرصد محاولات التجديد، والإبداع في الصياغة الأدبية. ٣-تتضمن دعوة التحرر في كتاب الدكتور منذر عياشي بعض المغالطات المضطربة، وهي نتاج شيوع لغة التعميم التي اختزلت البلاغة العربية في بعض الشواهد والقراءات النقدية التي تتردد دون وعي بالطاقات الإبداعية لتلك البلاغة التي ألصق بها كذبا تهمة تراجع الأدب.
التوظيف البلاغي للوسائل الإقناعية والتأثيرية في الخطاب الإعلاني في مصر 2016 - 2021
تنطلق هذه الدراسة من رؤية معاصرة للبحث البلاغي باعتباره عنصرا فعالا في صياغة لغة التخاطب التي تتسع لتشمل الفنون البصرية والسمعية، وما تتضمنه من صوت، وصورة، وحركة، ولون، وموسيقى، وغير ذلك مما يشترك في بناء المعنى. فيدرس البحث مستويات الأداء البلاغي في الإعلانات التجارية، والخيرية في مصر في الفترة الزمنية بين (2016: 2021). وقد استخدمت الدراسة المنهج التحليلي، بالإضافة إلى الاستعانة بمعطيات المنهج السيميولوجي باعتباره أقرب المناهج النقدية لتحليل لغة الإعلانات التي تكون مصحوبة -غالبا-بتقنيات تصويرية وصوتية؛ إذ يعنى هذا المنهج بالمقاربة والتناغم بين الأنساق التواصلية: اللغوية منها وغير اللغوية، كما أن له بعدا تداوليا يمكن الاتكاء عليه في تحليل المنحى التواصلي للغة الإعلان.
التصوير الاستعاري في قصص الأطفال عند عبدالتواب يوسف
يتناول هذا الفصل مستويات التصوير الاستعاري في قصص الأطفال عند عبد التواب يوسف من خلال توظيف المنهج الوصفي، وبالوقوف على قصصه نجده تناول ثلاثة أنواع من الاستعارة: استعارة المكان، استعارة الزمان، استعارة الأشياء، فمن خلالها استطاع الكاتب أن يوصل فكرته إلى الطفل ويشعر كأنه يعيش أحداث القصة ويشعر بكل ما فيها، كما وصلت للطفل الأفكار المعنوية بصورة واضحة من استعارة الأشياء والأشخاص فتتجسد المعنويات بصورة واضحة للطفل فتصل إلى عقله وقلبه بصورة أفضل وأسرع.
إشكالية الأولية في البحث البلاغي عند شوقي ضيف
من المعروف أن المصطلح البلاغي قد مر بعدة أطوار بداية من طور الإدراك الطبعي لظواهره، ثم التنظير له بالشواهد والأمثلة التي صارت كالمصطلح لها، ثم وضع مصطلحاتها وتحديد مفاهيمها، ولذلك يعد البحث في أوليات الفنون على الرغم من محاذيره ومزالقه هو السبيل إلى الوقوف على تطور إدراك الظواهر والمصطلحات وتطور المفاهيم ثم تحديدها وتحديد مجالات البحث فيها. وقد تناول هذا البحث إشكالية الأولية في البحث البلاغي عند شوقي ضيف، من خلال الوقوف على منهجه في تناول تأريخ البلاغة العربية، وبيان موقفه من قضية الأوليات، وكان حديث شوقي ضيف عن هذه القضية يدور في فلك محورين مهمين هما: المصطلحات البلاغية العامة وأولياتها، وأوليات إطلاق المصطلح في التراث البلاغي.
نصية المجاز القرآنى فى ضوء المصاحبات الثنائية
مدار هذا البحث (نصية المجاز القرآني في ضوء المصاحبات الثنائية) هو تطبيق عملي لا يتقيد بتحليلات جزئية تعرج على الثنائيات المجازية بوصفها نماذج متناثرة للطباق، بما لا يلبي إلا متطلبات سياقية ضيقة، بقدر ما ينتهج نهجا نصيا في استقراء المصاحبات الثنائية في النظم القرآني، وتحليلها تحليلا يسعى إلى الكشف عن الفنون المجازية التي شمهم في تعزيز المنظومة الدلالية لها، وذلك في ضوء وحدة النص القرآني التي يتعذر معها الاكتفاء بمستويات الجملة والآية والسورة. ولا تنطلق هذه الدراسة من المعايير النصية باعتبارها أصلا يقاس عليه ما ينماز به القرآن الكريم من تماسك آياته، بل تحاول استنطاق النظم القرآني بما تأسس عليه من عناصر السبك والحبك وبخاصة ما يرتبط منها بالحقل المجازي لإبراز دوره النصي، ومن ثم إبراز العلاقة بين البلاغة وعلم النص.