Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7 result(s) for "عبدالحكيم، ظافر عبدالنافع"
Sort by:
حكيم بن حزام
يعد حكيم بن حزام من الشخصيات المهمة في قريش فهو أبن أخ السيدة خديجة زوجة الرسول( صلى الله عليه وسلم ) وكان من أغنياء قريش وأسيادها وقد ولد في جوف الكعبة وشارك في حرب الفجار مع والده الذي قتل في تلك الحرب ونشا غنياٌ وكان تاجرا مرموقاٌ ويربح الكثير من تجارته حيث كان يساعد فقراء قريش في الجاهلية رغم تأخر إسلامه إلى وقت فتح مكة وكان يحب الرسول( صلى الله عليه وسلم ) وقد شاركه في التجارة وفي فترة المقاطعة كان يساعد المسلمين سرا بما كانت تحمله قوافله من الحنطة والمواد المعاشية الأخرى وقد حاول أن يقنع قريش بالرجوع عن معركة بدر ولكن إصرار أبي جهل أفشل خطته وقد كان يريد أن يهدي هدية للرسول( صلى الله عليه وسلم ) قبل أسلامه وعندما أسلم أستمر في مساعدته للفقراء والمحتاجين وكان يسأل الرسول (صلى الله عليه وسلم ) والرسول يجيبه عن أفعاله التي كان يفعلها قبل أسلامه فقال له الرسول(صلى الله عليه وسلم ) (أسلمت على ما سلف لك من الخير) وبقي يتمتع بالمكانة نفسها بعد الإسلام وكان من المؤلفة قلوبهم حيث أعطاه الرسول من بعض غنائم معركة حنين كما كان من رواة الحديث للرسول( صلى الله عليه وسلم ) حيث روى أكثر من أربعين حديثا وعاش مئة وعشرين سنة ستين في الجاهلية وستين في الإسلام وتوفي عام ٥٤ه بخلافة معاوية.
عبدالمطلب جد رسول الله صلى الله عليه وسلم : دراسة فى سيرته ونشاطاته العامة
استطاع عبد المطلب أن يصبح سيداً لمكة رغم منافسة عمه له و بمساعدة أخواله من الخزرج له إذ كان قد ولد في المدينة وجاء به عمه المطلب إلى مكة عندما كان صغيرا وتربى في بيت عمه المطلب وحتى غلب عليه اسم عبد المطلب بعد إن كان اسمه شيبه الحمد وقد سبق عبد المطلب قصي بأن جمع قريش واسكنها مكة حول الحرم بعد إن كانوا متفرقين في شعاب مكة وجمع وظائف الحج السقاية والرفادة بيده ثم أصبح بعده المطلب زعيما لمكة ثم هاشم الذي أوجد الإيلاف والمعاهدات التجارية مع القبائل العربية ومع الفرس والروم وأصبحت التجارة تذهب وترجع بأمان إلى مكة وقد استطاع عبد المطلب بعد أن أصبح سيداً لمكة خلفاً لوالده هاشم أن يقوم بمهمة إدارة مكة فضلا عن وظائف الحج واستطاع عبد المطلب أن يعيد حفر بئر زمزم رغم مخاصمة قريش له فأصبحت هي البئر الرئيسية في مكة وتصدى لحملة أبرهة عندما أراد هدم الكعبة ولكن تدخل العناية الإلهية هي التي أفشلت خطة أبرهة وكان عبد المطلب يميل إلى السلم فقد كان يلجأ إلى التحكيم عندما خاصمته قريش عند حفر بئر زمزم وخاصمه أهل الطائف في بئر له في الطائف لكن نتيجة التحكيم كانت لصالحه وتطرق البحث إلى محاولة عبد المطلب تقديم ابنه كنذر إذا ولد له عشرة أولاد أن يذبح أحدهم تقربا لله ولكنه بدل ذلك فداه بمائة من الإبل فضلا عن أن عبد المطلب لم يكن غنيا كبقية الأسر القرشية الغنية لكنه كان لديه ابل كثيرة وكان يسقي لبنها للحاج مع ماء زمزم وكذلك يقوم بإطعامهم فضلا عن أنه كان من الموحدين حسبما ذكرت المصادر ولم تك له قناعة تامة بشرك قومه. ولما ولد الرسول (صلى الله عليه وسلم) فرح به وقام باختيار مرضعة له وهي حليمة السعدية وكان يرعاه ولما كبر أصبح يأتي ويجلس إلى جانبه وكان يتوقع أن يكون له شأن أو يكون النبي المنتظر حسبما اخبر بذلك من قبل سيف بن ذي يزن حاكم اليمن فضلا عن أن مكة قد تقدمت حضارياً في زمنه من النواحي الاجتماعية والاقتصادية ولما رأت قبيلة خزاعة مكانة عبد المطلب طلبت محالفته كأنما أصبحت مكة في زمنه مهيأة لدخول عصر جديد وهو عصر الرسالة الإسلامية.
العباس بن عبدالمطلب عم الرسول : حياته ومكانته عند قريش وعلاقته مع الرسول
توصل البحث إلى أن العباس عم الرسول (صلى الله عليه وسلم) كان قد شب على درجة عالية من حسن الخلق واعترفت له قريش بذلك لذا كان يتمتع بمكانة عالية في قومه وبين رجالات قريش حتى كانت له السقاية وهي من الوظائف المهمة في مكة. وقد كانت علاقته بالرسول (صلى الله عليه وسلم) وثيقة ربما بسبب التقارب العمري بينهما وقد كان الرسول (صلى الله عليه وسلم) يحبه ويحترمه كثيرا ويعده بمثابة والد له وكان يفاخر بذلك. وعلى الرغم من الاختلاف في وقت إسلام العباس (رضي الله عنه) فقد توصل البحث إلى أن إسلامه كان مبكرا وأن بقاءه بمكة كان بطلب من الرسول (صلى الله عليه وسلم) ولما خرج إلى معركة بدر مع قريش وُأسر عامله الرسول صلى الله عليه وسلم معاملة أي أسير من المشركين وأخذ منه الفداء وعد خروجه في بدر مساويا لخروج المشركين ووكل إسلامه إلى الله وعامله على ظاهر الأمر دون أن يميز بينه وبين غيره فضلا عن ذلك كان لعباس دور مهم في الإسلام فهو الذي أخذ البيعة من الأنصار للرسول (صلى الله عليه وسلم) وكان يكتب بإخبار المشركين بمكة للرسول (صلى الله عليه وسلم) كما دافع عن المسلمين في مكة وعندما هاجر كان له دور مهم في المدينة وشارك في فتح مكة وإقناع أبي سفيان بالإسلام وقد كان لثبوته في معركة حنين أًثر مهم في عودة المسلمين للالتفاف حول الرسول (صلى الله عليه وسلم) وإحراز النصر، وقد شارك في معركة تبوك وتبرع بتسعين ألف دينار. لقد كان لأولاد العباس رضي الله عنه دور مهم في الإسلام من حيث التفقه في الـدين وروايـة الحديث وفي المساهمة في نشر الإسلام وكان من أشهرهم عبد الله بن عباس (ت٦٨ هـ).
حياة الرسول صلى الله عليه وسلم المعاشية حتى بعثته
ان حياة الرسول (صلى الله عليه وسلم) المعاشية من الأمور المهمة والواجب دراستها فقد تبين لنا من خلال البحث ان الرسول (صلى الله عليه وسلم) عندما ولد فقد كان يتيما وورث من أبيه داره التي ولد فيها وخمسة جمال وجاريته وهي أم أيمن بركة الحبشية وقد امتنعت المرضعات عن إرضاعه أول الأمر ليتمه لانهم كانوا يرجون العطاء من أبي الوليد ثم عاش مع جده عبد المطلب وقد كان أعمام الرسول (صلى الله عليه وسلم) متوسطي الثروة ماعدا أبو طالب الذي كان فقيرا خلاف أخوته وقد عاش الرسول (صلى الله عليه وسلم) في بيته ولما كبر الرسول (صلى الله عليه وسلم) اشتغل بالرعي لقومه وأعمامه ثم اشتغل بالتجارة وذهب برحلات تجارية إلى بلاد الشام واليمن قبل زواجه من السيدة خديجة وبعد زواجه منها وضعت السيدة خديجة أموالها تحت تصرفه فاقتصرت تجارية على المشاركة في القوافل التجارية وكان مثالا للتاجر الأمين والملخص في معاملاته التجارية حتى لقب بالصادق الأمين بين قومه.
حياة الرسول صلى الله عليه وسلم التعبدية قبل البعثة
The study showed that the prophet's worship before getting the message was concerned with worshipping God the only one. This was not an imitation to any other religious society such as (AL-Ahnaf). Though he lined in a completely pagan society where this belief was wide-spread, the prophet (peace be upon him) stayed away from such people and that was a gift from God to him since his early childhood. He never spoiled his belief by worshipping gods despite the attempts of his uncle to do that. His belief was directed to the only God who has no partners or helpers. He never swore by those gods non touched any one of them. The prophet never ate anything slaughtered for the sake of those gods. The idea of some historian that prophet Mohammed was brought up on the same pagan beliefs of his community is completely false. He used to worship and meditate in Harra Cave and go around (AL-Kaaba) as a sacred place. That wasan introduction for Gods inspiration through angel Gabriel.
ملخص تربية الرسول صلى الله عليه وسلم للأطفال
تطـرق البحـث إلـى اعتبـار الإسـلام تربيـة الأطفـال مـن ألأمـور الأساسـية والمهمـة للقيـام بمجتمـع سـليم لـذا أولـى الرسـول صلي الله علية وسلم هـذه الناحيـة أهميـة خاصـة ابتـداء مـن اختيـار الزوجـة الصالحة التي تربي الأطفال تربية صالحة وحتى ولادته حيث كان يؤذن في أذنه ويعق عنه وكان الرسول صلي الله علية وسلم يحنك الطفل أي يمضغ التمر ويذيقه فيه إضافة إلى ملاعبة الطفل . أوصـى الرسـول صلي الله علية وسلم أبـداء الرحمـة بالأطفـال وكـان الرسـول صلي الله علية وسلم يتصـابي للأطفـال ويلاعبهم وحتـى يعـودهم علـى الثقـة بأنفسـهم إضـافة إلـى تعويـد الطفـل علـى العـادات الحسـنة مثـل تعويـده علـى الصـيد والصـلاة وقـراءة القـرآن وكـان يوصـي الآبـاء بعـدم التفرقـة بـين الأولاد والعـدل بيـنهم فـي المعاملـة وتعلـيمهم الفروسـية والسـباحة والرمـي كمـا كـان يوصـي بعـم البخـل فـي ألأنفـاق علـى الأولاد وكـان يعتبـر ذلـك بمنزلـة الجهـاد حتـى ينشـأ الطفـل قويـا فـي جسـمه معـافى مـن كـل الأمراض الجسمية والنفسية.