Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
37 result(s) for "هيبة، زكريا محمد زكريا"
Sort by:
التربية اليابانية : البذور، والجذور، والثمار ثم الخريف
يتناول الكتاب أسرار نجاح التجربة اليابانية في مجال الإنتاج والإبداع والإدارة لمؤلفيه \"زكريا محمد هيبة\" و\"صلاح صالح معمار\" اللذان سوف يطلعان القارئ العربي على الملامح العامة للنظام التربوي الياباني ويقول المؤلفان في تعريفهما لهذا العمل ربما يتصور منذ الوهلة الأولى-وهو يطالع هذا الكتاب-أننا نبتعد بشكل أو بآخر عن البعد التربوي الذي هو أساس هذا الكتاب ولكن الحاصل أنه لا يمكن أن تقيم فلسفة أي نظام تربوي، إلا بالوقوف على كنه المجتمع الحاضن له، وليس هناك أفضل من التعرض للأسس التي قامت عليها نهضة المجتمع الياباني.
صفوف com
ناقشت الورقة تأثير التكنولوجيا على عمليات التعلم حيث أفادت نتائج الدراسات أن تأثيرات التكنولوجيا في القرن الحادي والعشرين كان لها دور كبير في التركيز والانتباه لدى الطلاب المنتمين للجيل الرقمي. وأوضحت أن ثورة الكمبيوتر والإنترنت والمعلوماتية غيرت معطيات التعليم كلها. وبينت أنه لم يعد دور المعلم محورياً في المواقف التعليمية. وتطرقت إلى أن التدريس وفق الصفوف المعكوسة مرهق والعقول تحتاج للتنقل باستمرار من موضوع لآخر ومن نشاط لآخر. واختتمت الورقة بالإشارة إلى أن من أكبر التحديات التي تواجه التعليم المعكوس هو بناء نظام تقييمي مناسب يمكنه أن يقيس بموضوعية مستوى تحصيل الطلاب وتحقيقهم لأهداف الدرس موضحاً مع يتعلق بالمعلم من عدم جاهزية المعلمين فنياً لإنتاج مقاطع فيديو لمحدودية في مهاراتهم التقنية أو لعدم رغبتهم فيها. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
بيضة الفيل وبيضة الديك
ناقشت الورقة موضوع بعنوان بيضة الفيل وبيضة الديك. أوضحت أن العنوان يمثل اتجاهين لنموذجين من المعلمين أحدهما يمثل بيضة الفيل، والثاني يمثل بيضة الديك. أما النموذج الأول يمثل قطاعا كبيرا من المعلمين في المجتمعات العربية، وخير ما يمكن أن يجسده ما أشار إليه الفيلسوف الكبير ذكي نجيب محمود في كتابه قصاصات الزجا تحت عنوان \"بيضة الفيل\"، والذي يقدم نموذجا للمعلم المنفصل عن الواقع فضلا عن المستقبل. أما النموذج الثاني والذي يمثله \"بيضة الديك\" فهو لـ\"آن سوليفان\" معلمة هيلين كيلر، والتي لم تتخرج من أية جامعة أو مدرسة، إنها بالفعل المعجزة الحقيقية التي سخرها الله لهيلين كيلر، حيث علمتها من خلال الطبيعة، وانتقلت من البسيط إلى المركب، ومن الحسي إلى المعنوي، وجعلت من نفسها موديل أو نموذج لتلميذتها. واختتمت الورقة بالتأكيد على ضرورة إعادة كل مرب النظر في طرقه وأساليبه وطرقه، وأن يمارس بين الفينة والفينة ما يعرف \"بالإحلال والإزاحة\" فيما يتعلق بأفكاره وأنماط تعلمه لتلاميذه وطلابه. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
كيف تبني وجدان طفلك
جاء الكتاب في خمسة فصول : تناول الفصل الأول التربية الأخلاقية من حيث المفهوم، وعلاقة الأخلاق بالدين، وحاجة المجتمعات للأخلاق. بينما تناول الفصل الثاني التربية الوجدانية من حيث المفهوم وما يرتبط به من مفاهيم، موضحا الخلط الحاصل بين توجيه الوجدان وبنائه، وإزالة هذا اللبس بين الباحثين والقراء، ثم تطرق للانعكاسات الإيجابية للوجدان الأصيل والسلبية للوجدان الضعيف، وختم الفصل بضرورة وأهمية تكامل المؤسسات المعنية المختلفة في تكوين الوجدان. وتأتي الفصول : الثالث، والرابع، والخامس؛ لتجسد مثلث وجدان الطفل، وتبدأ ببناء ضمير الطفل من منظور إسلامي، وفلسفي، وتقديم تصور مقترح لتنمية تكوين الضمير عند الطفل، مرورا بتربية الإرادة عند الطفل، ثم طرح أهم الملامح الفلسفية لتربية الإرادة-الحرية-عند الطفل. وانتهاء بآخر الفصول في مثلث الوجدان وهي التربية الجمالية للطفل، في ضوء التصور الفلسفي والإسلامي للجمال، وفي النهاية تقديم تصور مقترح لتنمية حس الجمال عند الطفل.
التعلم العميق ومحيطنا التعليمي الضحل
سعت الورقة لبيان التعلم العميق ومحيطنا التعليمي الضحل. وذكرت ما بدأ مؤخراً في التوجهات الحديثة التي تركز على فكرة الارتقاء بما يراد من الطالب بتنمية مهارات التفكير العليا، وهي التحليل والتقويم وإبداء الرأي. وركزت على الأمر الأكثر صعوبة، ولكن على الأقل بنفس القدرة من الأهمية هو ضرورة التحول من أنظمة إصدار الشهادات المعتمدة على المؤهلات إلى المزيد من أنظمة إصدار الشهادات القائمة على المعرفة والمهارات. وأوضحت أن الطريقة التقليدية تعتمد على المقررات الدراسية والبرامج الدراسية على استخدام محتوى المقرر كنقطة انطلاق، ويقوم المعلمون بتحديد المحتوى الذي يعتزمون تعليمه. وجاءت العلاقة بين أساليب التقويم واستراتيجيات وطرق التدريس علاقة عضوية فالطلاب يتعلمون بالطريقة التي تتناسب مع أساليب التقويم التي ستطبق عليهم. وعرفت التعلم العميق، مخرجات التعلم، استراتيجيات التدريس، أساليب التقويم، استراتيجيات التدريس الحديثة ليست محصورة في استراتيجيات معينة، ولا بد أن يتم اختيار الاستراتيجية النسب على المعلم واتباع الاتي، أن يتعرف عما لديه من استراتيجيات، وما لديه من قدرات لتطبيقها، وتكون مفضلة لدية، أن تكون الاستراتيجية مناسبة لعدد الطلاب في القاعة. وأشارت إلى أساليب التقويم، انتقال نظام التقويم من النظام التقليدي إلى التقويم الأصيل يتطلب الانتقال إلى استراتيجيات تقويم موجهة نحو قياس النتاجات الحقيقية لتعلم الطلبة، المعلم وتعميق عملية التعلم. واختتمت الورقة بالإشارة إلى المعلم ولكي يقوم بدوره على الوجه الأكمل ويعمق عملية التعلم، يتعين عليه أن تتحول أدواره وتتعدد مهاراته بحيث تكون قائدا للتغير، مخططا، لديه القدرة على الاستشراف، ومواكب للتكنولوجيا كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
القيادة الموزعة وعلاقتها بصنع القرار للقادة الأكاديميين : نحو قيادة ناجعة للمؤسسات التعليمية
يرتكز كتاب «القيادة الموزعة وعلاقتها بصنع القرار للقادة الأكاديميين نحو ‏قيادة ناجعة للمؤسسات التعليمية» على واحدة من أهم النظريات الإدارية الحديثة ‏التي تتناول موضوع القيادة في المؤسسات التربوية وهي ما يعرف بـ\"القيادة ‏الموزعة\" والتي تعتبر واحدة من المداخل الإدارية التي جاءت نتاجا طبيعيا لحركات ‏التطور الإداري في القرن الحادي والعشرين، ذاك التطور الذي يقوم على فكرة الفريقية في العمل، فريقيه بمعناها الشامل، سواء في مرحلة التخطيط (صنع القرار) ‏أو في مرحلة التنفيذ (توزيع المهام) فريقيه من شأنها أن تحدث فرقا في أداء ‏المؤسسة، حيث تكامل الأدوار بين العاملين على كافة المستويات في المنظمة. في ضوء هذا الهم المعرفي والأكاديمي يبحث مؤلفا الكتاب الأستاذ الدكتور زكريا محمد هيبة ‏والدكتور خليل بن خلف الحربي في إمكانية تطور \"المنظمات التعليمية\" ويقدمان نموذجا ‏إداريا متقدما ثبتت نجاعته ويمكن تطبيقه في المؤسسات والمنظمات بشكل عام كما ‏يتسق مع طبيعة عمل مؤسسات التعليم بشكل خاص، وذلك انطلاقا من كونها تعمل ‏ضمن منظومة شبكية لا شك أنها تتأثر وتؤثر بمجالات متعددة : اقتصادية، سياسية، ‏اجتماعية، أيديولوجية.. وغيرها. من هنا يمكن اعتبار هذا الكتاب كواحد من أهم ‏الكتب التي تقوم على مقاربة علمية (نظرية-تطبيقية) تحقق بتنفيذها أكبر قدر ‏ممكن من تحسين الأداء والتميز وخاصة في المؤسسات التربوية‏.
دراسة ميدانية لرؤى اولياء أمور أطفال الروضة نحو اهدافها
سعت الدراسة للوقوف على مدى مطابقة أهداف رياض الأطفال لرؤى أولياء الأمور. ‏ واستخدم الباحث المنهج الوصفى، وذلك من خط استبانة تم تطبيقها على عينة من أولياء أمور أطفال الروضة قوامها (221‏) ولى أمر، للوقوف على تصوراتهم للأهداف التي يتعين على الروضة أن تعمل على تحقيقها. ‏وقد توصلت الدراسة إلى عدة نتائج من أهمها: أن المستوى التعليمي له تأثير بالإيجاب على تصور أهداف الروضة لصالح المستوى الأعلى، فكلما ارتفع المستوى التعليمي لأولياء الأمور يرتفع إدراكهم لأهداف الروضة فى كل محاور الدراسة. كما انتهت الدراسة إلى وجود فروق بين استجابات أفراد العينة من حيث الإقامة: (الريف، الحضر) لصالح الريف في الجانب العقلي، ولصلح الحضر في الجوانب: الحركى، الوجدانى، الاجتماعي. وقد يرجع ذلك إلى أن المستوى التعليمي لأفرد العينة فى الحضر أعلى من الريف مما كان له انعكاساته على الاستجابات. ‏ وقد كانت الاستجابات بشكل عام مرتبة تبعا لأهمية المحاور من وجهة نظر أولياء الأمور كالتالى: (الجانب العقلى، الجانب الجسمي، الجانب الوجدانى، الجانب الاجتماعي). ‏ وفى النهاية وضع الباحث بعض المقترحات لتساعد فى تغيير أيديولوجية أولياء الأمور تجاه توقعاهم من الروضة بما يتسق مع أهدفها، وليس مع طموحات وتصورات أولياء الأمور