Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "الأداء المهنى للإختصاصى الإجتماعى"
Sort by:
واقع الأداء المهنى للاختصاصيين الاجتماعيين فى التعامل مع مشكلات طلاب السكن الجامعى
تهدف الدراسة الحالية إلى تحديد واقع الأداء المهني للاختصاصيين الاجتماعيين في التعامل مع مشكلات طلاب السكن الجامعي ، وتحديد معوقات الأداء المهني لهم عند التعامل مع مشكلات طلاب السكن الجامعي ، والتوصل إلى مقترحات لتحسين وتطوير الأداء المهني لهم في التعامل مع طلاب السكن الجامعي ؛ انطلاقا من محور اهتمام البحث الوصفي التحليلي. وقد اعتمدت الدراسة على منهج المسح الاجتماعي عن طريق الحصر الشامل لجميع الاختصاصيين الاجتماعيين العاملين بالسكن الجامعي بالجامعات الحكومية الموجودة بمدينة الرياض وهي (جامعة الأميرة نوره بنت عبد الرحمن ، جامعة الملك سعود، جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية ) . واستخدمت الدراسة استبانة طبقت على الاختصاصيين الاجتماعيين العاملين بالسكن الجامعي ، والذين وصل عددهم إلى (91) مبحوثا، خلال الفترة الزمنية من الشهر الأول من الفصل الثاني للعام الجامعي 1433ه- 1434ه وتوصلت الدراسة الحالية إلى مجموعة من النتائج التي أجابت على تساؤلات الدراسة عند مستوى معنوية (0.05-0.01)، وتم من خلالها تحديد واقع الأداء المهني للاختصاصيين الاجتماعيين في التعامل مع مشكلات طلاب السكن الجامعي ، وعرض مجموعة من المقترحات لتحسين وتطوير الأداء المهني لهم في التعامل مع طلاب السكن الجامعي.
النموذج البنائي للعلاقات السببية بين التنظيم الانفعالي والمفهوم المدرك للشريك والرضا المهني لدى الأخصائيين النفسيين بالمنيا
يعد الأخصائي النفسي هو محور الارتكاز لحل المشكلات التعليمية والسلوكية للتلاميذ داخل المدرسة. ويعتبر تنظيمه لانفعالاته عامل مهم جدا في قدرته على أداء أدواره المختلفة سواء مع أسرته أو في المدرسة. وقد هدفت الدراسة الحالية إلى تحديد النموذج البنائي للعلاقات السببية المباشرة وغير المباشرة بين التنظيم الانفعالي والمفهوم المدرك للشريك والرضا المهني لدى الأخصائيين النفسيين من عينة الدراسة، والتي تكونت من (46) فردا من الذكور، و (46) فردا من الإناث. وكذلك هدفت إلى الكشف عن الفروق في التنظيم الانفعالي وفقا لمتغيرات النوع وسنوات الزواج وسنوات الخبرة والتفاعل بينهم، إضافة إلى تعرف نسبة إسهام التنظيم الانفعالي في المفهوم المدرك للشريك والرضا المهني لدى الذكور والإناث من عينة الدراسة. وقد أعدت الباحثة واستخدمت الأدوات التالية: مقياس التنظيم الانفعالي، ومقياس المفهوم المدرك للشريك (صورة (أ) للزوج، وصورة (ب) للزوجة)، ومقياس الرضا المهني. وقد خلصت نتائج الدراسة إلى وجود فروق دالة إحصائيا في التنظيم الانفعالي بالنسبة للنوع فقط، وكانت الفروق لصالح الذكور، في حين لم توجد فروق دالة إحصائيا في باقي المتغيرات المدروسة. وقد أسهم التنظيم الانفعالي في المفهوم المدرك للشريك بنسبة (0.59) لدى الذكور، وبنسبة (0.49) لدى الإناث، كما أسهم التنظيم الانفعالي في الرضا المهني بنسبة (0.33) لدى الذكور، وبنسبة (0.56) لدى الإناث. كما تطابق النموذج البنائي المقترح للعلاقات السببية المباشرة وغير المباشرة بين متغيرات الدراسة مع مصفوفة معاملات الارتباط، البسيط للعلاقات بين المتغيرات، ودعمت نتائج صحة النموذج نتائج فروض الدراسة الأخرى. وقد نوقشت بعض التوصيات في صورة تصور مقترح لبرامج إعداد وتدريب الأخصائي النفسي وتفعيل أدواره داخل المدرسة، كما قدمت بعض البحوث المقترحة على ضوء ما توصلت إليه الدراسة من نتائج.
نقص الاختصاصيين الاجتماعيين وانعكاسه على أدائهم المهني في المؤسسات التعليمية
تسعى الخدمة الاجتماعية في المجال المدرسي؛ لتكمل رسالة المدرسة في إعداد الطلاب لاستقبال الحياة التعليمية والعملية؛ لمساعدتهم في التعرف على استعداداتهم وقدراتهم، مع التوجيه دراسيا ومهنيا وفق عمليات مهنية مستمرة ومتطورة، تبعا للمراحل الدراسية والاحتياجات المختلفة، حسب السن والجنس والمواهب؛ لتسهم في انتقال الطالب عبر كافة مراحل نموه بسلام، وإتاحة الفرصة لاستثمار مهاراته واكتساب الخبرات المناسبة للحياة. لذلك توجب على الباحث الاهتمام بهذه المسألة، ومعرفة نقص الاختصاصيين الاجتماعيين، وانعكاسه على أدائهم المهني في المؤسسات التعليمية؛ لما له من أهمية خاصة للتعرف على نقص الاختصاصيين، ومدى تأثيره على الطلاب في المرحلتين (الأساسي/ الثانوي). ومن خلال الحديث عن الإطار النظري للبحث تو ص ل الباحث إلى مجموعة من النتائج، والتي تجيب عن تساؤلات البحث، وتحقق أهدافه. كذلك توصل البحث إلى مجموعة من التوصيات والمقترحات التي يرى الباحث من خلالها تنبيه الباحثين من بعده إلى الانتباه إليها ودراستها.
واقع الأداء المهني للأخصائي الإجتماعي المدرسي في ضوء متطلبات مجتمع المعرفة
هدفت الدراسة إلى التعرف على واقع الأداء المهني للأخصائي الاجتماعي المدرسي في ضوء متطلبات مجتمع المعرفة، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي، وكانت أدوات الدراسة استبيان طبق على عينة قوامها (٣٠٠) من الإخصائيين الاجتماعيين العاملين بالمراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية بمحافظة قنا، وأظهرت النتائج أن واقع الأداء المهني للأخصائي الاجتماعي المدرسي في ضوء متطلبات مجتمع المعرفة جاء في مجمله بمستوى دلالة متوسط ومنخفض ولم يتحقق وفقاً لاستجابات عينة الدراسة وقدمت الدراسة مجموعة من التوصيات منها، نشر ثقافة مجتمع المعرفة بجميع المراحل التعليمية، وإنشاء موقع إلكتروني للخدمة الاجتماعية المدرسية بالمدارس لإضافة إلى عمل شبكة تواصل تضم الإخصائيين الاجتماعيين والأكاديميين لنتبادل المعرفة من خلال شبكة الإنترنت وضرورة تأهيل الإخصائيين الاجتماعيين بالمدارس من خلال دورات تدريبية عن آليات تطبيق مجتمع المعرفة ومتطلباته.
مدى إستخدام نتائج البحوث العلمية في الممارسة المهنية للخدمة الإجتماعية
في محاولة لردم الفجوة بين البحث والممارسة، حاولت هذه الدراسة أن تتوصل إلى المدى الذي يتم معه استخدام نتائج البحوث العلمية في الممارسات المهنية للخدمة الاجتماعية، كما هدفت إلى استكشاف وتحديد العوامل التي لها الأثر الأبرز على تفعيل البحث العلمي واستخدام نتائجه. ولتحقيق هدف الدراسة تم اختيار عينة عشوائية مكونة من 315 أخصائيا اجتماعيا، كما تم استخدام الانحدار اللوجستي في تحليل البيانات. أظهرت نتائج هذه الدراسة أن الانحدار اللوجستي كان له القدرة على التمييز بين من يستخدمون نتائج البحث العلمي ومن لا يستخدمونها بنسبة وصلت إلى (91.1%). كما أوضحت كذلك أن من يستخدمون نتائج البحث العلمي في الممارسة المهنية للخدمة الاجتماعية هم أقلية ولا يمثلون سوى نسبة لا تتجاوز (18.7%) من بين المجموع الكلي للممارسين. وقد أظهر التحليل الإحصائي من خلال المتغيرات المستقلة القدرة على تفسير ما وصلت نسبته إلى (69%) من تباينات المتغير التابع، وهذا يعني أن الدراسة قد استطاعت تحديد ما مقداره (69%) من العوامل والمتغيرات التي قد تقف خلف استخدام نتائج البحوث العلمية في الممارسات المهنية للخدمة الاجتماعية. وقد ظهر من التحليل أنه على عكس عامل بيئة العمل، فإن التأهيل الأكاديمي والتدريب الميداني يتكاملان في التأثير الإيجابي على استخدام نتائج البحوث، غير أن التدريب يفوق عامل التأهيل الأكاديمي من حيث قوة الأثر.