Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
1,411 result(s) for "الأدب العربي الأندلس"
Sort by:
العقد الفريد = Al-'Iqd al-farid
كتاب العقد الفريد يشترك مع سائر كتب الأدب في الخصائص التي سادت المؤلفات في ذلك العصر فهو ذو طابع أدبي موسوعي تتسم مادته بالغزارة والتنوع ويحتوي على نصوص الشعر والنثر والخطب والوصايا والرسائل كما حوى معارف في الفقة والحديث والتاريخ والعروض واللغة والأخبار كما احتوى الكتاب على وصف مجالس اللهو والطرب والشراب وهذه ملامح أتسم بها أهل الأندلس وعرفوا بها بين أهل الشرق.
ديوان المعتمد بن عباد ملك إشبيلية
أكثر المعتمد من قرض الشعر ولكنه مع هذه الكثرة لم يدون في ديوان ولم يجمعه أحد ممن جاء بعده وإنما كان متفرقا منثورا في كتب الأدب وصحائف التاريخ ولقد قام المؤلفان بجمع ما تفرق من شعر المتعمد في هذا الديوان من نحو ثلاثين من الكتب والمراجع والأصول... ويجمع شعر المعتمد بين كونه صورة لحياة أميرا أو ملك ثم هو من ناجية أخرى جزء من التاريخ وصورة لأحداث الأندلس في تلد الحقبة التي أعقبت سقوط الدولة الأموية.
الفرد والتوجهات الرومانسية الشعرية في الأندلس في القرنين الخامس والسادس للهجرة
يحاول البحث استشفاف الرؤى التي تحمل توجهات ذاتيه، والوقوف على التصورات المبثوثة في النصوص التي تابعها في الشعر الأندلسي لفهم المدار الحياتي للإنسان الفرد، وهو يلتزم بمحاولة اكتشاف قوة الذات الشاعرة، وحضورها في النص الشعري اعتمادا على توجهات رومانسية معينة. استقر البحث على عنوانين اثنين للتوجهات الفردية التي لاحظها في الشواهد الشعرية، هما: - الذات الشاعرة وخطاب الآخر. - الذات الشمولية. أما خطه البحث فتقوم على وضع كل عنوان مذكور ضمن إطار أكثر عمومية في فهمه، وذلك لتعيين الأسس التي يقوم عليها كل عنوان ضمن الفهم العام للمستوى الفردي، وحضوره في النص الشعري الأندلسي؛ لأن المقدار الذي نشعر فيه بقوة الذات الشعرية المعبرة عن الفرد هو الذي يحدد المدى الذي قارب فيه الشعر الأندلسي التوجهات الرومانسية، ويساعد في تعيين موقعه بين النهج الكلاسيكي، والتوجهات الرومانسية اعتمادا على مسايرة ضرورية للبناءين الزماني والمكاني، كذلك التفريق بين القصدية، والتلقائية لدى الشاعر في إبراز ذاته.
الطبيعة الأندلسية وأثرها في شعرية الرسائل الفنية
هدف البحث إلى استعراض الطبيعة الاندلسية وأثرها في شعرية الرسائل الفنية \" عصر الطوائف مثلاً\". أشار البحث إلى أن السمة الفنية التي يتحول فيها الكلام من واقعه الحقيقي (الواقع العام) إلى آخر غير حقيقي (الواقع الخاص) هو ما أطلق عليه الدارسون ب (الشعرية) فهي سمة أو خصيصة علائقية تميز بين صنفين من النصوص أحدهما أدبي والأخر غير أدبي. واشتمل البحث على مبحثين، وهما: المبحث الأول: الطبيعة الصامتة، فعمادها الجزئيات الثابتة ومن أبرزها النباتات التي كان لها أثر كبير في انبعاث الطاقات الشعرية لكتاب الاندلس ومن الأمثلة على ذلك رسالة ابن برد الأصغر ت (440ه) إلى ابن جهور في تفضيل الورد على خمسة نواوير. المبحث الثاني: الطبيعة الصائتة، فقد اعتمد هذا الصنف من الطبيعة على مجموعة من عناصر البيئة الاندلسية المتحركة سواء أكانت برية أم لم تكن مثل الحيوانات ومن هذا النوع رسالة ابن عبد البر (41) ت (463) ه يصف غزالاً \" ووصل معه الغزال الأهيف (42) وكأن عينيه عينا وسنان (43) مالت به نشوة الراح (44)، وثنى عطفه هزة الارتياح. واختتم البحث بعدد من النتائج، ومنها: أن الكتاب الاندلسيون اعتمدوا في شعرية رسائلهم على الطبيعة الاندلسية، التي رفدتهم بمختلف مزايا الإبداع الفني، وشكلت الطبيعة الاندلسية الصامتة الجزء الأول من هذا الإبداع، وتمثلت في النبات بصورة عامة والأزهار والرياحين بصفة أخص من ذلك. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Poetics of Invocation and the Persona of the City in Andalusian Poets
Arabic literature, encompassing both poetry and prose, serves as an eloquent reflection of the Arab milieu throughout various eras and locales, captivating audiences with its intricate structure and profound aesthetics. This body of work has emerged as an indispensable resource for Andalusian poets, furnishing them with a versatile array of literary tools for their poetic endeavors, which seamlessly blend tradition with innovation. These poets have adeptly showcased their creative prowess by composing evocative poetry and crafting nuanced meanings, thereby epitomizing the literary spirit and the unique character of the Andalusian city across diverse themes. Notably, the genre of invocation poetry holds a distinguished place within the annals of Andalusian literature, through which poets have articulated their deepest sorrows and crafted a legacy that resonates across generations. This study explores critical questions: How have Andalusian poets portrayed the city to their readers? What influence has the theme of invocation had on their poetic oeuvre? This paper aims to elucidate the distinctive features of invocation in Andalusian poetry and its role in depicting the city's persona, intertwining human emotions with the natural surroundings and the locales that poets called home. Through meticulous analysis, this study aims to illuminate how poets breathe life into the inanimate-the city-through profound introspection and authentic emotional expression, thereby conferring a sense of immortality upon their literary creations.