Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
30 result(s) for "الأغنام تربية"
Sort by:
سر نجاح مشاريع تربية الأغنام والماعز
يقدم هذا الكتاب دراسة بعنوان سر نجاح مشاريع تربية الأغنام والماعز وتقع الدراسة في ستة فصول (تربية الأغنام وتهيئة القطيع لموسم التلقيح وأسس رعاية الأغنام وصحة القطيع وضمان الأرباح واقتصاديات تربية ورعاية الماعز وخطوات تتبع بعد وصول الماعز إلى مشروعك) تعتبر الأغنام والماعز ثروة قومية ومصدرا أساسيا لإمداد السكان باللحوم الحمراء والألبان ومشتقاتها إلى جانب تربية الأبقار والدواجن والأسماك.
أسس تربية وأداء أغنام البربري المحلية في منطقة سلوق - ليبيا
تهدف هذه الدراسة إلى تحديد أسس التربية والانتخاب وتقيم الكفاءة التناسلية والإنتاجية لأغنام البربري بمنطقة سلوق. تمت دراسة 30 قطيع بالمنطقة وشملت الصفات المدروسة حجم القطيع ونظام التربية وأسس الانتخاب والاستبعاد وعمر النعاج والكباش عند أول تلقيح وبقائية الكباش والنعاج والإنتاجية السنوية /100 نعجة ونسب النفوق والفطام والتوائم. تم أخذ وزن 30 حمل عشوائيا لنعاج عند أول ولادة والفطام وحساب الكسب حتى الفطام ومعدل الكسب اليومي. أظهرت النتائج انتشار التربية الداخلية بين المربين بنسبة 46.7% وكان انتخاب الكباش على أساس الشكل الظاهري والكفاءة التناسلية والنسب استبعادها بسب تقدم العمر وانخفاض الكفاءة التناسلية، بينما تنتخب النعاج على أساس الشكل الظاهري وتستبعد بسب تقدم العمر والعقم والأمراض. بلغ حجم القطيع في المتوسط 284 رأس وتستخدم الكباش عند أول تلقيح بعمر 9.7 شهر والنعاج بعمر 12.8 شهر في المتوسط. ويستخدم كبش لتلقيح 26 نعجة في المتوسط، وتسبقي الكباش والنعاج لمدة طويلة 11 و9 سنوات على التوالي. كانت الإنتاجية السنوية /100 نعجة 110 حمل ومدة الإدرار 3.8 شهر ومتوسط الإدرار اليومي 1.07 لتر، أما نسبة النفوق فكانت 5.1% والفطام 85.2% والتوائم 7.7%. تظهر الصفات الكمية مثل الوزن عند الميلاد والفطام والكسب حتى الفطام ومعدل الكسب اليومي اختلافات وكانت متوسطاتها 4.24 كحم و23.66 كجم و19.38 كجم و176.20 جم. على التوالي. يمكن تحسين الصفات الإنتاجية والتناسلية بإتباع نظام خلط التعاوني بين المربين وإنشاء محطة اختبار وتجديد القطعان بخفض بقائية الكباش والنعاج.
رعاية وتغذية الأغنام
يتناول كتاب (رعاية وتغذية الأغنام) والذي قام بتأليفه (حمدي السيد) في حوالي (319) صفحة من القطع المتوسط موضوع (الأغنام) مستعرضا المحتويات التالية : الباب الأول : الأهمية الاقتصادية للأغنام-الباب الثاني : الاحتياجات الغذائية للأغنام-الباب الثالث : تغذية النعاج-الباب الرابع : تغذية الرضعان-الباب الخامس : دورة الشبق في الأغنام-الباب السادس : أهم أعلاف الأغنام-الباب السابع : أسس مشروعات الأغنام ودراسات الجدوى.
مؤشرات الكفاءة الاقتصادية لتربية الأغنام في محافظة الوادي الجديد
تعتبر المجترات الصغيرة من الأغنام والماعز مصدرا رئيسيا من مصادر اللحوم الحمراء بمحافظة الوادي الجديد. وتتمتع الأغنام بالعديد من المزايا التي تجعلها تزداد وتتوسع عام بعد آخر مقارنة بالحيوانات الكبيرة من الأبقار والجاموس، وتتمثل مشكلة الدراسة في ضعف وضآلة مساهمة المحافظة في الإنتاج الحيواني بصفة عامة والأغنام بصفة خاصة، حيث بلغت أعدادها نحو 43.162 ألف رأس، خلال عام 2022، وهذا لا يتناسب مع مساحة المحافظة التي تمثل نحو 45.1% من مساحة الجمهورية، الأمر الذي يستلزم دراسة اقتصادياتها ومحاولة التعرف على تلك المشكلة. لذلك يهدف البحث إلى دراسة مؤشرات الكفاءة الاقتصادية لتربية الأغنام في محافظة الوادي الجديد والتعرف على المؤشرات الإنتاجية والاقتصادية لإنتاج وتربية الأغنام. وتحقيقا لأهداف الدراسة فقد تم جمع البيانات الإحصائية اللازمة من مصدرين رئيسيين، المصدر الأول هو البيانات الأولية التي تم الحصول عليها من خلال استمارات البحث الميداني، أما المصدر الثاني للبيانات فقد تمثلت في البيانات الثانوية المنشورة وغير المنشورة. ولقد تم الاعتماد على بعض المقاييس والمؤشرات الإحصائية المختلفة، وكذلك حساب بعضا من معايير التقييم المالي والمتمثلة في كل من معدل العائد الداخلي، صافي القيمة الحالية للتدفقات النقدية، كما تم حساب نسبة العائد إلى التكاليف وكذلك حساب فترة استرداد رأس المال.
تكوين وإدارة قطعان الأغنام والمعز
يتناول كتاب (تكوين وإدارة قطعان الأغنام والمعز) والذي قام بتأليفه (أ. د. محمد رضا إسماعيل عانوس، أ. د. محمد مسعد محمد مراد) في حوالي (284) صفحة من القطع المتوسط موضوع (تربية الأغنام) مستعرضا المحتويات التالية : الباب الأول : الأهمية الاقتصادية للأغنام والمعز-الفصل الأول : الأغنام والمعز كحيوانات زراعية-الفصل الثاني : صناعة إنتاج الأغنام أو المعز-الباب الثاني : تكوين القطعان-الفصل الأول : العوامل المحددة لتوزيع وانتشار الأغنام-الفصل الثاني : أقسام وسلالات الأغنام-الفصل الرابع : تأسيس القطيع-الباب الثالث : التناسل في الأغنام والمعز-الفصل الأول : الخصائص التناسلية للأغنام والمعز-الفصل الثاني : الخصوبة-الفصل الثالث : الحمل والولاده-الفصل الرابع : طرق الرضاعة.
دراسة اقتصادية لتقدير دوال إنتاج حملان الأغنام بمنطقة الجبل الأخضر خلال العام 2014-2015
تعتبر تربية الأغنام من أهم النشاطات التي يهتم لها المربيين في منطقة الجبل الأخضر بسبب تأقلمها للمعيشة في جميع المناطق سواء الجبلية أو الصحراوية، وبالإضافة إلى سرعة دوران رأس المال فيها، ناهيك عن تفضيل المستهلك للحومها ذات المذاق المميز، وهي أحد ثروات الاقتصاد القومي ومصدر أساسي ومهم لإمداد السكان باللحوم والبروتين والألبان ومشتقاتها والصوف ومخلفاتها التي تستعمل كسماد عضوي. إن الأغنام في منطقة الجبل الأخضر توجد في شكل قطعان لا يتجاوز أعدادها المئات، وهي تربى بطرق تقليدية، فالمربيين يلجئون إلى نوعين من التربية إما بالنظام المفتوح أو النظام المغلق في حظائر بسيطة وبأقل التكاليف. لقد تناولت الدراسة طرق تربية وتسمين الأغنام بالنظامين المفتوح والمغلق والمقارنة بينهما في التربية من حيث تحديد الفترة المثلى للتربية والحجم الأمثل للقطيع تبين من الدراسة أن مربي الأغنام أغلبهم يتبعون النظام المفتوح في تربية وتسمين الأغنام وأن قلة قليلة جدا تتبع النظام المغلق، فقد كان عدد المربين بالنظام المغلق في منطقة الجبل الأخضر (22 مربيا) فقط، وأن أهم المتغيرات التي تؤثر في الإنتاج في كلا النظامين (المفتوح والمغلق) هي عدد النفوق وكمية الأعلاف وتكاليف الرعاية البيطرية وعدد العمال وكمية المياه وأن أهم المشاكل التي تواجه مربي الأغنام بمنطقة الدراسة هي عدم توفر الأعلاف وبأسعار مناسبة ومشاكل في الرعاية البيطرية ومشاكل في التسويق.
نظم إنتاج الأغنام والمعز وعلاقتها بربحية المربي
يهدف هذا الكتاب إلى طرح موضوع مهم في الإنتاج الحيواني، وهو أيضا فرع هام وعمود أساسي من أعمدة رعاية الحيوان، وهو يعتبر فرع جديد في النشر، وهذا يفسر عدم وجود مراجع عربية في هذا الموضوع لهذا الكتاب، وهو نظم إنتاج الأغنام والمعز وعلاقة ذلك بربحية المربي حيث إن أغلب المربين جهلوا هذا الفرع كما آن ليس لديهم الأساس العلمي أو المعرفي أو التطبيقي الذي يجعلهم يستفيدون من نظم الإنتاج ليزيدوا أو يضاعفوا من ربحية مشاريع الأغنام والمعز، أو على الأقل يصححوا من نظم إنتاجهم بمعالجة القصور في النظام الإنتاجي الخاص بكل منهم بغرض زيادة صافي الربح الناتج من المزرعة.
تحليل جغرافي للعوامل المؤثرة في تباين تربية الأغنام في محافظة المثنى
تناولت الدراسة تربية الأغنام في محافظة المثنى، من خلال دراسة العوامل الطبيعية والبشرية المؤثرة في تربية الأغنام، وبيان أنماط تربية الأغنام فيها، وتوضيح أهم المشاكل التي تعاني منها تربية الأغنام في المحافظة، فضلا عن دراسة التباين المكاني بين الوحدات الإدارية التابعة لمحافظة المثنى، وخلصت الدراسة إلى أن هناك جملة من العوامل الطبيعية والبشرية أثرت بشكل مباشر أو غير مباشر على تباين تربية الأغنام في محافظة المثنى. واعتمدت الدراسة بيانات أعداد الأغنام في محافظة المثنى لعام 2014 والتي تم الحصول عليها من مديرية زراعة المثنى.
أغنام وماعز
تم تنفيذ البحث في أربع مناطق متباينة من الساحل السوري على أربعة أسراب من الماعز الشامي مختلفة الأعداد تربى بأساليب مغايرة بحسب مفاهيم المربين و حاجاتهم و الطبيعة الجغرافية لكل منطقة, إذ بلغ عدد العنوز التي خضعت للدراسة (44) رأس. حسب متوسط الإنتاج اليومي من الحليب للعنزة الواحده, و المتوسط الشهري, و متوسط الإنتاج الكلي لكل سرب خلال موسم الإدرار المقسم إلى مرحلتين (الرضاعة, الإدرار) و كان في الأولى ( 2493,9 - 2238,6 - 1776,6 - 81,6 ) ل بحسب ترتيب الأسراب و أساليب التربية (4 - 2- 3- 1 ), و كذلك في الثانية. و نسبة الإنتاج كانت بمعدل (54,27)% في الأسلوب الأول للسرب الأول و في الأساليب الأخرى كانت أقل من (50)% و ارتفعت عند الأسراب الأخرى ( 55,83 - 54,63 - 50,60 - 45,72 )% و على التوالي ( 3- 4 - 2- 1 ), و تبين من خلال التحليل الإحصائي عدم وجود فروق معنوية عند الأسراب الثاني و الرابع رغم اختلاف الأسلوبين و وجودها عند السربين الأخرى. و في المرحلة الثانية كانت الفروق المعنوية موجوده عند الأسراب الأربعة بالتوافق مع أساليب التربية المختلفة.