Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
798 result(s) for "التأثير الاجتماعي"
Sort by:
Diversités Générationnelles, Facteurs D'influence, Conflits et Compétences Collectives
Les diversités générationnelles dans l'équipe mixte constituent, à la fois, une richesse intellectuelle et une source de conflits affectifs et cognitifs. Aussi, les facteurs de diversité visibles et invisibles génèrent des stéréotypes et des discriminations inéluctables. Le management intergénérationnel vient fluidifier les rapports entre les générations « X, Y et Z ». Ceci requiert de considérer les spécificités générationnelles et la prise en compte des dimensions individuelles « psycho-socio-dynamique ». L'objectif de ce papier est d'identifier l'approche intergénérationnelle qui respecte les valeurs organisationnelles et les diversités générationnelles, et permet de créer une intelligence collective.
الخصائص السيكومترية لمقياس الذكاء الاجتماعي لدى طلاب الجامعة
يهدف البحث الحالي إلى دراسة الخصائص السيكومترية لمقياس الذكاء الاجتماعي لدى طلاب الجامعة، وتكونت عينة البحث من (82) طالب وطالبة (٤٥ ذكر، ۳۷ أنثى) بمتوسط معياري عمري قدره ۲۰,۱۱ وانحراف معياري قدره 1.15، من طلاب الفرقة الأولى قسم الكيمياء، الفرقة الثانية قسم الفيزياء، الفرقة الثالثة قسم اللغة العربية والفرقة الرابعة قسم علم النفس بكلية التربية- جامعة عين شمس، وتم التحقق من النتائج باستخدام صدق المفردات (الاتساق الداخلي)، وصدق البنية لمقياس الذكاء الاجتماعي باستخدام التحليل العاملي التوكيدي والذي أسفر عن ثلاثة عوامل (المهارات الاجتماعية، الحضور/ التأثير والملائمة الاجتماعية)، كما تم التحقق من الثبات باستخدام ألفا كرونباخ وطريقة التجزئة النصفية لأبعاد المقياس والمقياس ككل، مما يؤكد صلاحية المقياس وكفاءته لقياس المتغير موضع الدراسة وهو الذكاء الاجتماعي.
أثر آراء المؤثرين الاجتماعيين في تكوين الرأي العام لدى الشباب
تتمحور الدراسة حول فهم تأثير آراء المؤثرين الاجتماعيين على الشباب وكيفية تشكيل هذه الآراء الصورة الذهنية لديهم تجاه القضايا العامة. كما تعكس الدراسة التحدي الذي يواجه الشباب بسبب التأثير الهائل الناجم عن وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام، مما يؤثر على مواقفهم الاجتماعية والسياسية. من خلال استهداف المؤثرين الاجتماعيين كعينة أساسية، يسعى البحث لفهم كيفية تفاعل الشباب مع آراءهم وكيف يتشكل تأثيرهم عليهم، مما يظهر أهمية فهم هذه الديناميات لتعزيز التواصل الفعال بين الأجيال، حيث تسعى الدراسة إلى معرفة أثر آراء المؤثرين الاجتماعيين في تشكيل الصورة الذهنية لدى الشباب وفهم العمليات المعقدة بين هذه الآراء وأفكارهم واتجاهاتهم تجاه قضايا الرأي العام.
التطور الاجتماعي والثقافي باليابان ومدى تأثره بالغرب
لقد عاشت دولة اليابان في عزلة عن العالم لفترة طويلة من تاريخها. ومن أهم أسباب تلك العزلة موقعها الجغرافي حيث أنها تتكون من مجموعة جزر بعيدة عن محيطها الإقليمي، ثم بدأ عصر الانفتاح في اليابان التي كانت منغلقة على نفسها وبدأت في التعليم من الأخر ولم يكن ذلك في المجال العلمي فقط بل امتد إلى النواحي المختلفة. يتميز المجتمع الياباني بالحفاظ على موروثه الحضاري خاصة الاجتماعي منه والثقافي على مر العصور ولم ينهل من الأخر بطريقة عشوائية تؤدي إلى هدم ثوابته الحضارية. وقامت بالمزج والتوافق بين الحديث والقديم حتى تحدث التكيف سريعا وبشكل مستمر وأن تحافظ على هويتها القومية وحتى لا ينزلقوا وراء تطورات لا تناسبهم وذلك عن طريق التوفيق بين التقاليد العريقة القديمة وكذلك المعاصرة التي تمثل التكنولوجيا الحديثة في نسيج واحد بحيث تكون عملية التحديث عملية تراكمية لخلط المكونين معا القديم العريق بالمعاصر الحديث. وحدثت إصلاحات عدة شملت مختلف الجوانب الاجتماعية. فبالرغم من أن الشباب الياباني قد جذبته عدة صورة اجتماعية منتشرة بالغرب إلا أن أغلب المجتمع الياباني لم يأخذ من تلك السلوكيات الاجتماعية إلا ما أفاده ولم يتناقض مع ثوابته وبذلك استطاع أن يوفق بين الوافد والمتأصل. وكذلك امتد التأثر إلى النواحي الثقافية. فبالرغم من أن تاريخ الأدب الياباني يمتد إلى قرون قبل الميلاد إلا أن هذا الأدب قد تعرض للتطوير وكذلك التأثر على مر العصور وذلك منذ سلالة تنغ (618/ 907م). وظهر التأثر الواضح بالصين في مجال الأدب وكذلك بدأ الأدب الإنجليزي يأخذ طريقه في اليابان ويؤثر فيها. وحدث تطورات عدة في مجالات أخرى حيث تأثر المسرح وازدهرت فنونه وكذلك الرقص والرسم.
اتجاهات دارسي وممارسي الإعلام إزاء توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العمل الإعلامي في ضوء النظرية الموحدة لقبول واستخدام التكنولوجيا
كشف البحث عن اتجاهات دارسي وممارسي الإعلام إزاء توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العمل الإعلامي في ضوء النظرية الموحدة لقبول واستخدام التكنولوجيا. وتضمن إطارا مفاهيميا شمل اهم المصطلحات الواردة بالموضوع، الذكاء الاصطناعي، المنفعة المدركة (الأداء المتوقع)، الجهد المتوقع (الجهد المبذول)، التأثير الاجتماعي. وأعتمد على المنهج الارتباطي. وبلغت العينة الأساسية (300) من دارسي الإعلام و(135) ممارس للإعلام. وتمثلت أداة جمع البيانات في تصميم استمارة استبيان، ومن المقاييس المستخدمة (مقياس المنفعة المدركة، الجهد المتوقع، التأثير الاجتماعي، التسهيلات المتاحة، النية السلوكية، سلوك الاستخدام، اتجاهات دارسي وممارسي الإعلام نحو الذكاء الاصطناعي، الثقة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، مستوى القلق من الاعتماد على الذكاء الاصطناعي. واستعان ببعض الدراسات المرجعية العربية منها، دراسة عن، تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي في المؤسسات الإعلامية، أيمن خميس ربيع، وأحمد عبد الحكيم (2023). واختتم البحث بعرض أهم النتائج التي أشارت إلى عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين دارسي وممارسي الإعلام، ولم تظهر فروقا دالة إحصائيا بين الذكور والإناث. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
محددات ظاهرة الفجوة الرقمية وتأثيراتها الاجتماعية في المجتمع المصري
هدف البحث إلى التعرف على محددات ظاهرة الفجوة الرقمية وتأثيراتها الاجتماعية في المجتمع المصري. ينشغل كثير من الباحثين في أعقاب ظهور وسائط إعلامية جديدة بالنظر في الإشكالات الناجمة عن تفاوت قدرة أفراد المجتمع على امتلاك واستخدام تلك الوسائط وما قد يفضي إليه ذلك من تباين التأثيرات المعرفية والوجدانية والسلوكية المصاحبة لاستخدامها بين أطياف المجتمع المختلفة. وأشار البحث إلى جذور الفجوة الرقمية ومقاربات المنهجية والنظرية، كما أوضح أن النظرية طرحت خمسة فروض رئيسية، وتطرق إلى مستويات الفجوة الرقمية، وأولها فجوة الإتاحة الرقمية، فجوة القدرات والاستخدامات الرقمية، وثالثها فجوة المخرجات الرقمية. وتمثلت أدوات البحث في الاستبيان. وتكونت العينة من (2400) من المواطنين البالغين في مصر. وأظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطية بين المنطقة الجغرافية وظاهرة الفجوة الرقمية. وجود علاقة ارتباطية بين المرحلة العمرية للمبحوثين وبين ظاهرة الفجوة الرقمية، وجود علاقة ارتباطية بين النوع وبين ظاهرة الفجوة الرقمية، ووجود علاقة ارتباطية بين مستوى التعليم وبين ظاهرة الفجوة الرقمية، وجود علاقة ارتباطية بين الفجوة الرقمية والمشاركة في العمل التطوعي. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
العوامل المؤثرة في استهلاك الوجبات السريعة لدى طلبة جامعة الملك فيصل
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على العوامل المؤثرة في استهلاك الوجبات السريعة بين عينة من طلاب جامعة الملك فيصل. وقد ركزت الدراسة على خمسة عوامل، وهي: الأسرة، وجماعة الأصدقاء، ووسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، والوعي الصحي، والعوامل الذاتية، والعوامل المادية. وتعمد الدراسة على المسح الاجتماعي بالعينة، وعلى الاستبيان أداة لجمع البيانات من عينة بلغت (352 مفردة). وقد توصلت الدراسة إلى عدة نتائج، أهمها: أن جميع العوامل كان لها تأثير في زيادة استهلاك الوجبات السريعة، وكانت العوامل المادية أكثر العوامل تأثيرا، وتلاها في الأهمية جماعة الأصدقاء، ثم الوعي الصحي في المرتبة الثالثة، ثم وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي في المرتبة الرابعة، ثم العوامل الذاتية في المرتبة الخامسة. أما الأسرة فقد أدت دورًا سلبياً في استهلاك الوجبات السريعة، وهذا يعني أنها لا تشجع الأبناء على استهلاك الوجبات السريعة.