Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
2,014 result(s) for "التأريخ فلسفة"
Sort by:
أهمية دراسة التاريخ وعلاقتها بالتنمية الاقتصادية المستدامة في اليمن
يتناول البحث أهمية دراسة التاريخ لخطط وبرامج التنمية الاقتصادية المستدامة. ويهدف البحث إلى الإجابة على سؤال إشكالي رئيس مفاده: ما الأهمية التي تمثلها دراسة التاريخ لنجاح خطط وبرامج التنمية الاقتصادية المستدامة في اليمن؟ أو بصيغة أدق ما العلاقة بين دراسة التاريخ وبين مشروعات التنمية الاقتصادية المستدامة في بعدها التجاري؟ ولتحقيق هدف البحث -بالاعتماد على المنهج التاريخي الوصفي والتحليلي-نحدد بإيجاز مفهوم التاريخ بصفته العلمية والغاية من دراسته، والعلاقة التي تربطه بمختلف العلوم الإنسانية النظرية والتطبيقية، ثم ننتقل في المحور الثاني إلى تحديد مفهوم التنمية المستدامة أهدافها ومنطلقاتها ومعوقاتها، لنصل في المقاربة النهائية ضمن المحور الثالث إلى معرفة أهمية دراسة التاريخ وجدواها لنجاح خطط ومشروعات التنمية الاقتصادية المستدامة حاضرا ومستقبلا. وقد خلص البحث إلى أن دراسة تجارب الإنسان في الماضي تساعد في التعرف على أنماط التفكير لدى الإنسان القديم، وسلوكه المنبثق عنها، بهدف التعرف على مواطن القوة، لاستلهامها في النهوض بالواقع المعاصر، وتجاوز مواطن الخطأ عند رسم السياسات التنموية في الحاضر واستشراف المستقبل، وأكد البحث على أهمية موقع اليمن الاستراتيجي، وما حققه ذلك الموقع من رخاء، وتواصل مع شعوب العالم، من خلال طريق اللبان والحرير وتجارة البن، وأوصى بالاستفادة من موقع اليمن وإمكاناته الاقتصادية لتحقيق التنمية المستدامة.
التاريخ
يتناول هذا الكتاب نصوص مختارة من فلسفة التاريخ فالتاريخ ليس فقط تنظيما لمراحل الزمن ننتقل فيه من ماض إلى حاضر إلى مستقبل بل هو تشكيلة دلالية تحدد معنى حدث بوضعه في سياقه الزمني كما أنه تشكيلة غائبة تحدد توجه التاريخ ذاته وينطوي الكتاب على نصوص مقتبسة ومترجمة عن أصحابها منها في تحديد المفهوم في كتاب تاريخ الأخبار والاعتبار ل عبد الرحمن ابن خلدون نقلا عن مقدمة ابن خلدون.
مفهوم التاريخ
يكتشف القارئ لابن خلدون كمؤرخ أنه ابن خلدون لا يقف في صنعته عند حدود التأريخ ولكن يتعدى مهنة المؤرخ ليضحي اسمه جامعا تختفي شخصيات عدة. يمثل ابن خلدون راويا مثل غيره من الرواة عندما يتكلم على أصول العرب والبربر والترك ومشاهدا صحفيا عندما يتكلم على نفسه وعلى سلاطين بني مرين ومؤرخا يزاحم في الإتقان والنباهة والاطلاع المسعودي أو البيروني ومنظرا لقواعد الكتابة التاريخية مبدعا لعلم العمران في مستوى فلاسفة عهد التنوير كاشفا عن الحقيقة التاريخية كميزة بشرية ... إلخ. في كل مرة يوضع في سياق خاص بجانب المسعودي أو فولتير أو هيوم أو بودان.
فلسفة التاريخ بين حرفة المؤرخ وآراء الفلاسفة
يحاول البحث الحالي تتبع مقولات فلسفة التاريخ وبيان أهميتها لكل من الفلسفة والتاريخ ودورها في إزالة التناقض بينهما وتحديد حاجة المؤرخ لفلسفة التاريخ في تفسير الأحداث التاريخية وربطها والبحث عن الأسباب التي أدت إلى حدوثها، والإجابة عن الثغرات التي تتركها المصادر في الحادثة قيد البحث والدراسة، فضلا عن نقد المصادر ونقد مسودته بصورتها الأولية، أي محاولة القول بأن فلسفة التاريخ في عمل المؤرخ تشمل جميع العمليات العقلية والفكرية التي يقوم بها المؤرخ أثناء انغماسه في الكتابة عن موضوع معين محكوم بزمان ومكان معينين وهو كل ما يشمل دخول ذات المؤرخ على المادة أي التاريخ، وهو ما نطلق عليه بالفلسفة التحليلية للتاريخ الجانب الذي يهتم به المؤرخين من فلسفة التاريخ على النقيض من ما يقوم به الفلاسفة في تأملاتهم أو ما يقومون به أثناء بحثهم عن قواعد وقوانين عامة تحكم مسيرة التاريخ البشري، ونشأة الحضارات وتطورها ومن ثم تراجعها واضمحلالها أو آرائهم حول أسرار الكون ووجود الإنسان وما يحكم مسيرته على الأرض. هل تسير وفق خط صاعد إلى الأمام؟ كما تذهب إلى ذلك نظرية التقدم على سبيل المثال أو غيرها من النظريات الأخرى، ويحاول البحث بيان فوائد فلسفة التاريخ لكل من المؤرخ والفيلسوف على حد سواء، والقول بأن فلسفة التاريخ هي حقل فكري خاص قائم بذاته ومساعد في الوقت ذاته لعلم التاريخ والفلسفة وهو ليس تاريخ الفلسفة.
العقلانية بين التاريخية والمنطقية
نعلم، سواء أكنا دارسي فلسفة، أم علوم حسابية، وإحصائية، أن البرهنة أمر بالغ الخطـورة فيمـا يتعلـق بالنتـائج، والاستنتاجات المنتظرة من كل بحث. nلكننا نعلم بالمقابل أيضا، أن مجالا كفلسفة التاريخ، بوصفه دروسا مستخلصة في التاريخ، لا يحتمل إجراء برهنـة كتلـك التي تكلمنا عنها إزاء المنطق، أو الرياضيات. nإن ضربا من البرهنة، هو البرهنة بالوقائع التاريخية، هو ما يهم الفلاسفة في معظم الأوقات. حقيقـة تـدفع إلـى القيـام بقراءات مختلفة، ومتعددة للبرهنة، تميز فيها على الأقل، بين أن تكون أداة عقلية في يد الفيلسوف المؤرخ للفلسـفة، وأن تكـون أداة رياضية، أو حسابية في يد الفيلسوف العقلي، الذي يمكنه أن يكون رياضيا، أو هندسيا.
أدوات المعرفة التاريخية
يروم هذا البحث محاولة تتبع أدوات المعرفة التاريخية عند الفيلسوف الفرنسي بول ريكور. وذلك بغرض إغناء المعرفة التاريخية العربية، بآليات تحديثية تساهم في تطوير عملية الكتابة التاريخية. معتمدين لتحقيق ذلك على أدوات المنهج النقدي، الذي يسعى لتجاوز الغائيات الشمولية للتاريخ الخطي. في إطار فضاء للبحث التاريخي، يتميز بالتشظي والتفتت والكتابات الشذرية. وقد بدأنا لتحقيق هذا المسعى، بجرد المفاهيم الأساسية التي اعتمدها ريكور، ومنها الذاكرة كوسيلة للحصول على المادة التاريخية الخام، والزمن التاريخي كامتداد لسير الأحداث التاريخية، وكذلك الفضاء التاريخي، كمجال تجري عليه هذه الأحداث. ثم الحقيقة التاريخية باعتبارها علة، نشوء المعرفة التاريخية. ثم ننتقل بعد ذلك إلى تحديد أدوات المعرفة التاريخية، الأرشفة والتوثيق، إلى الشرح والفهم فالتفسير والتأويل. على اعتبار أن كل عملية إسطوغرافية تتوخى الفهم والتأويل، في ظل الموضوعية الممكنة. وقد تمكننا من التوصل إلى مجموعة من الخلاصات تجملها فيما يلي: الحذر في قراءة الأرشيف التاريخي، ماديا كان أم رمزيا، باستحضار الإمكانيات التي تتيحها المحددات الفضاء والزمن التاريخيين؛ بغية الوصول للحقيقة التي تعتبر ضالة المؤرخ. كما أن الخطوات المنهجية، التي بسطها ريكور بدءا من القراءة فالشرح والفهم؛ ثم التفسير والتأويل، رغم أنها تبدو كلاسيكية، إلا أنها تعد في نظرنا كفيلة بتجديد أدوات المعرفة التاريخية والكتابة التاريخية. والعمل على الوصول إلى الموضوعية التاريخية التي تغيب في بعض الإنتاجات التاريخية المعاصرة.