Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
33
result(s) for
"التجمع اليمني للإصلاح"
Sort by:
نقطة الانهيار : مسألة جنوب اليمن
2011
لم يكن للأشهر العشرة من الاحتجاجات الشعبية، التي تخللتها محاولات لإحباطها بأعمال عنف، تأثير يعتد به لجهة جلاء مستقبل اليمن السياسي؛ فالاحتجاجات الدؤوبة في الشوارع أخفقت حتى الساعة في خلع الرئيس علي عبد الله صالح، أو في تحقيق إصلاح مؤسسي حقيقي. البلد منقسم على نحو أعمق مما كان في أي مضى، بين موالين لصالح ومعارضين له. اقتصاده ممزق، وأوضاعه الأمنية والإنسانية في تدهور. وفي تضاعيف الغموض الذي تسعره هذه الأزمة المتثاقلة، يبدو مصير وحدة البلد -ولا سيما وضع الجنوب-مجهولا. المظالم القديمة تتضح معالمها أكثر فأكثر، والتطلعات الانفصالية تكتسب زخما لدى بعض الأطراف. ثمة فرصة كي يتوصل حكام اليمن وقوى المعارضة والمحتجون إلى اتفاق بشأن نقلة سياسية تعطي المسألة الجنوبية أولوية، وتعيد تحديد العلاقات بين المركز والأطراف، وذلك بالتحرك، مثلا، باتجاه نموذج فدرالي. لكن في حال ضياع هذه الفرصة، ستزداد مخاطر أن يزداد الصراع دموية، وأن تصبح وحدة اليمن أثرا بعد عين. اندمجت جمهورية اليمن الشعبية الديمقراطية مع جارتها الشمالية، الجمهورية العربية اليمنية، في 22 أيار/مايو 1990 لتشكلا الجمهورية اليمنية. ومنذ البداية، كان الاندماج توحيدا مقلقلا نجمت عنه حرب أهلية ضارية قصيرة في العام 1994، خرج منها الشمال منتصرا، لكن تلك النتيجة بالكاد أسدلت الستارة على الفصل الأخير. وكان في إثر الصراع روايتان مختلفتان إلى حد بعيد؛ فوفق إحداهما، دفنت الحرب فكرة الانفصال وقوت الوحدة الوطنية. ووفق الأخرى، دفنت الحرب فكرة الوحدة وأنذرت بدنو الاحتلال الشمالي للجنوب.
Journal Article
اليمن بين الحوثيين والإصلاحيين: إلى أين
2015
هدفت الورقة البحثية إلى تسليط الضوء على موضوع بعنوان \"اليمن بين الحوثيين والإصلاحيين ...إلى أين\". وأشارت الورقة البحثية إلى أن كيان جمهورية اليمن الموحدة قسمت إداريا إلى (17) محافظة، وأن مساحتها بلغت 527.970 كيلو مترا مربعا. كما أشارت إلى بعض الحقائق عن موقع جمهورية اليمن ومنها، أن اليمن تقع في أقصي الجزيرة العربية، وأنها ملتقي طرق بحرية وبرية بين قارتي آسيا وأفريقيا، وهي من أقرب الدول العربية لأفريقيا. وتطرقت الورقة إلى تصنيف الحرب الأهلية اليمنية حيث تعتبر في المقام الأول حربا أهلية محضة مظهرها، وأيضا تعتبر حربا فكرية لوجود جماعات تعتقد في الفكر الزيدى إلى النخاع إلى جانب عقائد سلفية بصفة العموم تتوزعها أنشطة وجماعات كالأخوان المسلمين. كما تطرقت إلى أصل مشكلة الحرب الأهلية اليمنية والتي تتمثل في عدة نقاط، منها، إحساس الحوثيين بأنهم مواطنون يمنيون ولكنهم مهمشون غير منتفعين بما ينتفع به المواطنون من الطبقة الأولى، وشعورهم بأن حكومتهم الوطنية يميزوهم تمييزا يتمثل بعمل الحكومة ضدهم. وسلطت الورقة البحثية الضوء على الحوثيون وتاريخهم، فالحوثيون في الأصل هم (حركة أنصار الله) وكانت تسمي بحركة (الشباب المؤمن) ومن صفاتها التي عرفت بها في دوائر الإعلام أنها حركة دينية مسلحة. كما سلطت الضوء على الإصلاحيون وتاريخهم، وهم قد يحملون اسم (التجمع اليمنى للإصلاح) وتعريفه أنه (تنظيم شعبي سياسي يسعي للإصلاح في جميع الحياة على أساس مبادئ الإسلام وأحكامه ويأخذ بكل الوسائل المشروعة لتحقيق أهدافه). واختتمت الورقة البحثية بتسليط الضوء على بنود الاتفاق بين الحوثيون والإصلاحيون، ومنها، وقف القتال، تمهيد الطريق لتشكيل حكومة كفاءات جديدة خلال أسبوعين برئاسة رئيس وزراء كفء ومحايد في غضون ثلاثة أيام، وإقامة شراكة بين الحوثيين والحكومة الوطنية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article