Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
574 result(s) for "التحليل الخطاب النقدي"
Sort by:
Linguistic Deviations in Donald Trump's Tweets
This study aims to investigate how the language of Twitter users deviates from the Standard English language. Besides, it considers how those linguistic deviations and flouting of basic rules of grammar, spelling, and punctuation could be made with intention as a way of destabilizing opponents. Other times, it could have been resulted from hasty fingers. However, leaving them uncorrected could be a trace of poor proofreading tweets. This paper examines Tweets posted by the 45th American president, Donald Trump, from a Critical Discourse Analysis (CDA) perspective, adopted from Fairclough's Three dimensional model. Hence, this paper delves deep into the president's tweets, during the election campaign and after taking office, by analyzing some linguistic deviations. The findings of the analyses have revealed that Trump's deliberate sloppiness of the basic rules of grammar, spelling, and punctuation rings true with his character. They are mainly a way of destabilizing his opponents. Instead of being ashamed, the US president looks proud of his slips; he hardly proofreads his words before pouring them into the Twitter sphere.
تحليل نقدي لخطاب التنمر الإلكتروني
يهدف البحث إلى الكشف عن ممارسات التنمر الإلكتروني اللغوية والخطابية والاجتماعية، وتصنيف تمثلاته وأبعاده الاجتماعية، ومحاولة فهم أساليبه وآثاره. مع تقديم دراسة لغوية لمصطلح التنمر. وقد وقف البحث على مدونات مختلفة من منشورات مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة في فترات زمنية مختلفة. واعتمد منهج التحليل النقدي للخطاب (CDA) وتحديدا المقاربة الجدلية العلائقية لفيركلوف. فجاء في محاور، هي: تحديد مشكلة التنمر وآثاره، وتتبع المصطلح واستعماله في المعاجم والمدونة اللغوية العربية ومواقع التواصل الاجتماعي، والممارسة الخطابية، والممارسة الاجتماعية. وفي النتائج نوه البحث إلى أن مواجهة التنمر وآثاره السلبية لا تقع على عاتق طرف واحد، بل هي مسؤولية وواجب يتشارك فيها الفرد والأسرة والمجتمع والإعلام والمؤسسات التعليمية والحكومية والهيئات الخاصة، كل في دوره المنوط به، وتتكامل أدوارهم في العلاج والحد من هذه الظاهرة السلبية.
استراتيجية التكثيف في التحليل النقدي للخطاب
تتناول هذه الدراسة استراتيجية التكثيف، وهي إحدى الاستراتيجيات التي وظفتها المقاربة التاريخية في التحليل النقدي للخطاب. تهدف الدراسة إلى توضيح المقصود بهذه الاستراتيجية نظريا وتطبيق ذلك على نصوص سياسية عربية. وتهدف أيضا إلى الكشف عن وسائل التكثيف التي توجد في نصوص مجال السياسة. تتعدد الوسائل التي يستخدمها منشئ أي خطاب لتكثيفه في حال أراد ذلك، وكذلك تتنوع الخطابات باختلاف انتهائها إلى مجالات معينة؛ مثل: السياسة والقانون والطب والتاريخ والأدب وغيرها، ولكل مجال من هذه المجالات أنواع أو أوعية تدخل ضمنه؛ فمجال السياسة -مثلا-يتضمن خطابات متنوعة؛ مثل: خطابات الرؤساء والمقابلات التلفزيونية، والنقاشات البرلمانية، وغيرها، ولكل نوع من هذه الأنواع ما يميزه عن الآخر والظروف التي يمر بها، وهي ما تجعل الحاجة إلى توظيف التكثيف مطلبا أم لا. اهتم التحليل النقدي للخطاب بهذا التنوع وكان له مقارباته التي سلطت الضوء على الخطابات السياسية تحديداً، ووظفت لأجل ذلك مفاهيم واستراتيجيات منها استراتيجية التكثيف؛ وعليه فإن من المهم دراسة هذه الاستراتيجية والكشف عن وسائلها من خلال الخطابات السياسية العربية. عرفت الدراسة استراتيجية التكثيف وتعرضت لعدد من المفاهيم النظرية المهمة التي ترتبط بالاستراتيجية وتطبيقها، وهي التحليل النقدي للخطاب، والمقاربة التاريخية للخطاب، والخطاب السياسي؛ وذلك من أجل فهم أوسع للجانب النظري. اعتمد التحليل على منهج استقرائي وتحديد الحالات التي حدث فيها تكثيف للمعنى، ومن ثم تصنيفها؛ مما يجعل من الممكن تحديد وسائل التكثيف في الخطاب السياسي. أظهرت النتائج تعدد الوسائل التي يمكن توظيفها لتكثيف المعنى في الخطابات السياسية، وهي تتمثل في بعض الوظائف النحوية والصيغ الصرفية والدلالات المعجمية ووظائف الربط النصية، ويمكن أن نقول: إن أهمها: الصفة، وهي غالباً ما تكون على صيغ صرفية محددة، وكذلك العطف، والدلالة المعجمية للكلمة، والتكرار، والنفي، وغيرها. وأظهرت النتائج أيضاً أن الخطاب السياسي، خصوصاً خطابات الأزمات، يتصف بالتكثيف بصورة متعددة جداً، وأن نوع/ وعاء النص له دوره وأثره فيها يتعلق بالتكثيف إذا ما كان موظفاً على نحو واسع أم لا.
الخطاب النقدي حول رواية \غسق الكراكي\ لسعد محمد رحيم
شهدت الرواية العربية في العراق تطورا ملحوظا في بنائها وتقاناتها الحديثة، على يد عدد من الروائيين المجددين، وظهرت أسماء لامعة كان لها صداها وصوتها في الساحة الأدبية آنذاك، ونذكر منهم الروائي العراقي الكبير سعد محمد رحيم الذي بدأ حياته الأدبية قاصا كتب مجموعات قصصية عدة، ثم مارس كتابة الرواية بعدما خبر تقاناتها وشغف بها وبصنعتها. كتب روايات عديدة منها روايته المشهورة (غسق الكراكي) التي نحن بصددها، ورواية (ترنيمة امرأة شفق البحر)، ورواية (مقتل بائع الكتب) وغيرها من الروايات. كان تركيزنا على رواية (غسق الكراكي) الرواية الأهم التي صدرت في عام (2000) ونالت الجائزة الأولى في مسابقة الرواية في العراق، وتناول بحثنا الموسوم (الخطاب النقدي حول رواية غسق الكراكي) أهم الدراسات والمقالات النقدية التي أحاطت بهذه الرواية وعملت على تحليلها تحليلا فنيا وأدبيا مهما، حتى بلغت من الأهمية ما بلغت إذ تفوقت على كثير من الروايات العراقية في عهدها. لقد ركزت هذه المقالات والصحف النقدية على جوانب مهمة في الرواية لاسيما في شكلها وتقاناتها وعناصرها السردية البنائية، ووقف النقاد عند عتبة العنوان كونه يمثل محطة أولى من محطات الرواية والالتفات إلى شخصية البطل في الرواية كونه المحور الرئيس فيها ويمثل دورا بارزا في كتابة الرواية وإعطاء فكرة عنها. من جانب آخر درس البحث تقانات الرواية الحداثية وما بعد الحداثية لاسيما موضوع التناص والتشظي والكولاج كونهم عناصر وتقانات مهمة في بناء الرواية وسببا من أسباب نجاحها على بقية الروايات الحديثة في العراق.
التحقيق في تغطية خبر وفاة \شيمون بيريز\ في الصحف العربية المختارة استنادا إلى أنموذج تحليل الخطاب النقدي
غالباً ما يكون الخبر المنشور في وسائل الإعلام المكتوبة عن الشخصيات السياسية هادفا ومتأثرا بالتوجه الفكري لمنتجي النصوص. يتم تمثيل للشخصيات السياسية بشكل تحتل مكانة خاصة في ذهن الجمهور أو القراء. ويرتبط منتجو هذه النصوص بمصادر السلطة ويعبرون عن أيديولوجيتهم في سياق النص ضمناً أو صراحة. يمكن تمييز الأيديولوجيات المقدمة في مثل هذه النصوص بتوظيف نموذج تحليل الخطاب النقدي والتشكيك في طبيعتها الطبيعية والشرعية. في هذا المقال، ومن خلال مراجعة وسائل الإعلام المختارة، يتم تحليل نوع تغطية وفاة شمعون بيريز من منظور تحليل الخطاب. وأظهرت نتيجة المقال أن وفاة شمعون بيريز هي قضية أيديولوجية، وقد استفادت أغلب الصحف من المكونات الخطابية في بث هذا الخبر. والأدوات الخطابية، أو أدوات توليد السلطة، والعوامل الانحيازية في الصحف قيد الدراسة على النحو الآتي: \"الاستناد\"، \"التقييم\"، \"إعلان عن المنصب\"، \"تسليط الضوء\"، \"التمويه\"، \"الاستدلال\".
أسلوب الاستفهام البلاغي في المقال السياسي المترجم
يقدم هذا المقال دراسة تحليلية نقدية للمقال السياسي المترجم إلى العربية عن العبرية، في ضوء نظرية تحليل الخطاب النقدي (CDA). ويقف المقال على البنى البلاغية وتحديدا الاستفهام البلاغي داخل المقالات. يطرح بداية عرضا نظريا عن تحليل الخطاب النقدي، وعرضا للمنهجية المتبعة لتحليل المقالات المائة من جريدة القدس العربي، وتعيين الاستفهام في المقالات المترجمة وتحليله من خلال الاعتماد على إظهار الأيدولوجيات؛ كون الترجمة كانت حيادية ولم تظهر أي تدخل من قبل الجريدة على الأفكار المطروحة من قبل كاتب المقال الأصلي. فتجلى الاستفهام بخروجه عن معناه لتسع معان (الإنكار، التعجب، الوعيد والتخويف، التهكم، التهويل، التحقير، التنبيه على ضلال المخاطب، التمني، التشويق)، فساعد استخدامه المقصود والمعتمد من قبل الكاتب إلى عكس أفكار، وآراء أيدلوجية أبرزت الفكر السائد داخل المجتمع الإسرائيلي.
التناص القرآني في الخطاب النقدي لمارون عبود
تعالت صيحات النقاد المعاصرين تدعو إلى إزالة الحدود بين النص الإبداعي والنص النقدي، الذي كف عن تقديم نفسه خطابا متعالما بيده صولجان الحكم، وفي لغته الزجر والنهي، إلى خطاب متعال ينازع الإبداع الأدبي في أخص خصوصياته وهي اللغة والتخييل، وليس هذا فقط فقد أثبت الخطاب النقدي أنه كغيره من الخطابات الأخرى وخاصة الأدبية يكتب بذاكرته التي تختزن في تجاويفها نصوصا وصورا وأصواتا وأصداء يزحم بعضها بعضا، فغدا بذلك - الخطاب النقدي - كصنوه الأدبي كرنفالا. -على حد وصف باختين-ولأن الخطاب النقدي لمارون عبود كان فضاء أو مسرحا لاستضافة نصوص غائبة، وتعايشات نصية متعددة ومتنوعة، وخاصة النص القرآني الذي شكل ظاهرة فاقعة اللون، فقد ارتأينا ملاحقة هذه الظاهرة بغية رصد أشكالها التي تنوعت بين التداخل والتعالق النصي مع القرآن الكريم.
Utilizing a Suggested Program Based on Critical Discourse Analysis and Interactive Visuals on Developing the EFL Secondary School Students' Creative Reading, Critical Thinking and Critical Language Awareness
The present study aimed at investigating the utilizing of using a suggested program based on critical discourse analysis and interactive visuals in developing EFL secondary school students' creative reading, critical thinking, and critical language awareness. Forty first-year secondary stage students were the participants in this study. The sample of the study was divided equally into control and experimental groups; they were assigned randomly to an experimental group (twenty) and a control group (twenty). The instruments were an EFL creative reading & critical thinking test, and critical language awareness questionnaire. The suggested program was designed by the researcher. The program was conducted in the first term of the academic year (2019/2020) and lasted for two months. On the other hand, the students of the control group received the regular instruction. By the end of the experimentation, the creative reading & critical thinking test, and critical language awareness questionnaire were administered to the control and the experimental groups. The scores of the experimental and control groups were compared and analyzed. Also, the pre and post scores of the experimental group were compared and analyzed. The results of the study indicated that 1-The experimental group surpassed the control group in the post administrations of the EFL creative reading & critical thinking test, and the questionnaire of critical language awareness 2- The experimental group did better in the post administrations of the creative reading & critical thinking test, and the critical language awareness questionnaire than in the pre administrations. Therefore it could be concluded that the suggested program based on critical discourse analysis and the interactive visuals has been effective in developing EFL creative reading, critical thinking skills and critical language awareness.
في تحليل الخطاب الاجتماعي
يتناول هذا البحث من خلال منهج تحليلي نقدي الأسس النظرية والمنهجية والأدوات الإجرائية التي ينبغي اعتمادها لصياغة علمية للمفهوم والمصطلح، ويعالج أزمة المفاهيم والمصطلحات في الخطاب الاجتماعي العربي، المتسمة بفوضى ناتجة عن عدم إدراك المفهوم في أصوله وكيفية ترجمته إلى مفهوم نابع من اللغة العربية من جهة، وغياب فهم حقيقي في أغلب الأحيان لشروط تأسيس المفاهيم والمصطلحات في أصولها المعرفية والتصورية من جهة أخرى. تنطلق الدراسة من معطيات مصطلحية منجزة في الحقول المعرفية المبحوث فيها وتحللها نقديا، وتتفاعل مع المصطلح في مستويات تراتبيته وقضاياه الراهنة والاستشرافية، وتعتبر الدراسة أن نجاعة المفاهيم في العلوم الاجتماعية تستند إلى مدى فعاليتها العلمية وشموليتها ودقة مصطلحاتها، حيث تصبح أكثر تداولا في مجالات الخطاب المختلفة، كما تعتبر المصطلح مفتاحا للعلوم.
الخطاب النقدي في كتاب (الأدب القصصي في العراق)
لو تأملنا المقتربات النقدية الحداثية؛ لوجدنا أنها إما اهتمت بالشكل أو بالمعنى، أو أنها نادت إلى غلق النص على حساب المتلقي، أو دعت إلى فتح النص وإفساح المجال لحرية التلقي، ومنها ما توسطت بين هذا وذاك، وما خلا ذلك فكانت مجرد تنويعات على المقتربات من خلال قراءات متنوعة وواسعة لها؛ بسبب التطور الذي أصاب العلوم الإنسانية لاسيما علوم اللغة التي غذت النقد الأدبي. هذه الدراسة محاولة للوقوف على مستوى الخطاب النقدي في كتاب (الأدب القصصي في العراق منذ الحرب العالمية الثانية اتجاهاته الفكرية وقيمه الفنية للدكتور عبد الإله أحمد)؛ لتبيان مدى قربه أو بعده عن المقتربات النقدية الحداثية التي توافدت علينا في السبعينيات من القرن الماضي.