Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
173 result(s) for "التعاطف"
Sort by:
Psychometric Properties of the Self-Compassion Scale on Saudi University Students
This study aimed to construct and validate a Saudi version of the Self Compassion Scale (SCS). The sample included (438) students at King Saud University in three colleges; social science (humanities), science, medicine. The findings showed good validity and good reliability. The findings showed that the values of Alpha Cronbach's coefficients were large (greater than 0.7). The values of Pearson's correlation coefficients were mostly large (greater than 0.7) and were confined between (0.530 - 0.854) in the relationship between each item degree and its subscale. Also, values of Pearson's relationship between each item degree and the degree on the scale as a whole were confined between (0.513- 0.794). Finally, confirmatory factor analysis on the self-compassion scale supported the same six factor structure as found in the original version by Neff (2003); Self-kindness versus self-judgment, Common humanity versus isolation, Mindfulness versus over identification. As a whole, good psychometric properties observed for the Saudi SCS version are assuring the strength of the current results.
نمذجة العلاقات السببية بين التنمر المدرسي والتعاطف وعلاقة الطالب بالمعلم لدى طلبة المدارس
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن مستوى التنمر المدرسي والتعاطف وعلاقة الطالب بالمعلم، وبناء نموذج سببي للعلاقات بين التنمر المدرسي والتعاطف وعلاقة الطالب بالمعلم. استخدم مقياس التنمر المدرسي، ومقياس التعاطف، ومقياس علاقة الطالب بالمعلم. شارك في هذه الدراسة (832) طالبا وطالبة من طلبة الصفين السابع والعاشر من مديرية تربية وتعليم في محافظة المفرق. توصلت الدراسة إلى وجود مستوى منخفض من التنمر المدرسي، ومستوى متوسط من التعاطف، ومستوى مرتفع من علاقة الطالب بالمعلم. وأظهرت نتائج تحليل المسار وجود تأثير مباشر وإيجابي لبعدي علاقة الطالب بالمعلم (الرضا والمساعدة المفيدة) في التعاطف الانفعالي والتعاطف المعرفي، ووجود تأثير مباشر وسلبي لبعدي علاقة الطالب بالمعلم (الرضا والمساعدة المفيدة في التنمر، ووجود تأثير مباشر وسلبي للتعاطف الانفعالي في التنمر والإيذاء، ووجود تأثير مباشر وسلبي للتعاطف المعرفي في الإيذاء. كما أظهرت النتائج وجود تأثير غير مباشر وجزئي لبعد الرضا من علاقة الطالب بالمعلم في التنمر والإيذاء، باعتبار التعاطف الانفعالي والتعاطف المعرفي متغيرين وسيطين.
فعالية برنامج إرشادي قائم على العلاج المرتكز على التعاطف في خفض أعراض القلق لدى ضحايا التنمر من طلاب المرحلة المتوسطة
هدفت الدراسة إلى التعرف على فاعلية برنامج إرشادي قائم على العلاج المرتكز على التعاطف في خفض أعراض القلق لدى ضحايا التنمر من طلاب المرحلة المتوسطة بمكة المكرمة، والتعرف على أثر فاعلية البرنامج بعد مرور شهر من تطبيقه، تكونت عينة الدراسة من عينة وصفية بلغت 338 طالبا للتعرف على درجة تعرضهم للتنمر، استخرج منها ما مجموعه 35 طالبا باعتبارهم ضحايا تنمر، وعينة الدراسة التجريبية التي تكونت من 20 طالبا من ضحايا التنمر الذين لديهم درجة عالية من أعراض القلق تتراوح أعمارهم ما بين 12-15 سنة. وقام الباحثان بتطبيق ثلاث أدوات بحثية، تمثلت في مقياس التنمر لدان ألويز (2006) Dan Olweus، ترجمة وتقنين الباحثين، ومقياس أعراض القلق لدى ضحايا التنمر، وبرنامج الإرشاد القائم على العلاج المرتكز على التعاطف وهما من إعداد الباحثين. وتوصلت الدراسة إلى وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى دلالة 0.01 بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعتين التجريبية والضابطة على أبعاد مقياس أعراض القلق والدرجة الكلية لصالح المجموعة التجريبية، ووجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى دلالة 0.01 بين متوسط رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية في القياسين القبلي والبعدي، وكانت الفروق لصالح القياس البعدي، ولم يكن هناك فروق دالة إحصائيا بين متوسطات رتب المجموعة التجريبية في التطبيقين البعدي والتتبعي.
فن الكاريكاتير كمصدر إلهام للمصمم الصناعي في تصميم وحدات المساعد الشخصي الذكية
مع التطور التكنولوجي الواسع في تصميم الإنسان الآلي Robot ومع كثرة تطبيقاته في المجالات المختلفة وظهوره في صورة مساعد شخصي في كثيرا من المجالات والمنازل والمستشفيات والمراكز التجارية وغيرها فإن ذلك يخلق مجالا جديدا لمصمم الصناعي في تصميم الروبوت كجزء أصيل من عمله ولذلك فإن التنوع الكبير في تصميم الروبوتات بات جزءا مهما من التصميم وذلك لكثرة وتنوع مجالات استخدامها في العصر الحالي. ومن هنا جاء وحي البحث حيث وجدنا أن فن الكاريكاتير من أكثر الفنون التي تستطيع إبراز أهم سمات الشخصية التي ترسم وبالتالي فهو أحد وسائل الإلهام الضرورية للمصمم الصناعي في تصميم منتج يعبر عن وظيفة أو يحمل سمات تدل على طريقة التعامل معه أو أيضا تحمل سمات تشبه الشخصية الحقيقة التي كانت لابد وأن تتواجد في هذا الموقف ثم استبدلها العلم بأخرى رقمية تحمل نفس المهام والتعبيرات وأيضا ربما الصفات والهيئات. ومنها خلص البحث إلى مجموعة من التصميمات التصورية لبعض الأفكار المحاكية لفن الكاريكاتير في صورة مساعدات ذكية لأماكن مختلفة توحي من مظهرها بالمكان والوظيفة مما يزيد التعاطف الرمزي Symbolic Sympathy للمستخدم أو متلقي الخدمة تجاه التصميم لتصميم أساسه بديلا قدر الإمكان للإنسان ومعبر عنه بطريقة ما. فعند محاكات التصميم لمنتج من منتجات العصر الحديث يتمتع بالروح والتفاعل والطرق المختلفة في الرد كأنه يمتلك جزء بشري فإن من الضرورة أن يخاطب الوعي والتعاطف الرمزي للإنسان وبالتالي فإن تجسيد المنتج لشخصيات الواقع بطريقة ما يزيد من قدرته على التواصل مع البشر كونه في الأساس منتج هدفه التواصل والتفاعل مما يزيد من تعظيم الوعي المباشر للمستخدم User Immediate Awareness وهذا ما يؤدي إلى زيادة سهولة وكفاءة التعامل مع المنتج من خلال الوعي المباشر بجوانب مظهر المنتج والوضوح لأسلوب التعامل معه للحصول على الوظيفة المصمم من أجلها.
دور التعاطف في فهم مشكلات التصميم لتنمية الابتكار لإشباع رغبات المستهلك
إن تعريف مشكلات التصميم هو الخطوة الأولى للحل وهو مرحلة مهمة جدا، حيث أن التعريف الواضح للمشكلة سيؤدى إلى الحل الصحيح كما أنه يوفر الوقت والجهد والتكلفة سواء كانت في مواد خام أو أدوات التشغيل وبالتالي إمكانية تداول المنتج بسعره يتلائم مع النواحي الاقتصادية والبيئية للمستهلك. وترى الباحثة أن هناك خطوتان أساسيتان قبل البدء في حل أي مشكلة تصميمة هما: تعريف المشكلة بشكل واضح ثم فهمها بشكل جيد من وجهة نظر المستخدم وفهم السوق التي تصمم له أي الفئة المستهدفة من الناحية العمرية وماذا يريد المستهلك سواء من خلال احتياجاته النفسية أو المادية. ويتم ذلك عن طريق الملاحظة والتفاعل والانغماس في تجاربهم بشكل كافي لاستنباط معلومات تمثل معرفة لتصبح هذه المعرفة الأساس الذي نبدأ من خلاله معالجة هذا التحدي. وهذه العملية تسمى التعاطف الذي يهدف إلى فهم المشكلة ثم نقوم بتحليل النتائج وتفسيرها لتشكيل الخطة المبدئية لتصميم التفكير التي سيتم ترجمتها إلى خطة واضحة تعالج التصميم للوصول إلى الحل الأمثل الذي يحقق إشباع لرغبات المستهلك سواء كانت النفسية (الثقافية) أو المادية (المتمثلة في وظيفة المنتج وسعره وخامته). وعليه ترى الباحثة أن التعاطف يوفر الخطوة الأولى التي تربط المصمم والمستخدم الذي قد يكونا من خلفيتين ثقافيتين مختلفتين، وفي هذا البحث سنتناول شقين. الأول: تعريف المشكلة تعريفا واضحا من خلال بعض الأدوات المبتكرة مثل (Star bursting & 5W1H& whys5 &CATWOE) -الثاني: الوقوف على مسببات المشكلة بشكل دقيق لسهولة اختيار الحل الأنسب للتطبيق والذي تتوافر به كافة المعايير التي تحقق رضى المستهلك من خلال إشباع رغباته، ويتم ذلك من خلال أدوات مثل (Wishful Thinking & Role playing).
تأثير الفكرة الإعلانية باستخدام استراتيجية التعاطف في الإعلان الرقمي
تتكون عاطفة المتلقي للإعلان الرقمي من مجموعة من المشاعر والانطباعات التي تسيطر على سلوكه الناجم من التفاعل بمشاهدة الإعلان حيث تؤدي العواطف القوية إلى انطباعات ينتج عنها مشاعر داخل نفسه لتتكون فتصبح عاطفة، فالعاطفة وجدت لتحفز المتلقي على الاستجابة السريعة للمؤثرات الموجودة في البيئة الخارجية مما يساهم في زيادة فعالية الإعلان، حتى ظهرت الإعلانات الخيرية التي تعتمد على جمع التبرعات من خلال إثارة عاطفة التعاطف مع الفئات المرجو مساعدتهم عن طريق عرض فكرة إعلانية تبث روح التعاطف والعطف، حيث تكمن مشكلة البحث في كيف يمكن الاستفادة من استراتيجية التعاطف في بناء الفكرة الإعلانية، وما هو دور العاطفة في التأثير في وجدان المتلقي، وهل يمكن أن يكون لاستراتيجية التعاطف دور إيجابي أو سلبي مع المتلقي، ويهدف البحث إلى تسليط الضوء على عاطفة التعاطف وتأثيرها في الإعلان لاستخدام استراتيجية التعاطف في فاعلية الفكرة الإعلانية كما تكمن أهمية البحث في توضيح اثر استخدام التعاطف كاستراتيجية إعلانية في المجتمع المصري، ويفترض البحث أن استخدام التعاطف كاستراتيجية إعلانية يزيد من فاعلية نجاح الفكرة الإعلانية، والمبالغة في استخدام استراتيجية التعاطف قد يؤدي إلى اثر سلبي في نجاح الفكرة الإعلانية للإعلان، ويتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي من خلال تحليل نماذج من الإعلانات المصرية للتأكيد على الدور الفعال لاستخدام استراتيجيات التعاطف داخل تصميم الفكرة الإعلانية للإعلان، وقد اظهر البحث أن الاستخدام الجيد للفكرة الإعلانية مع استدراج العواطف البشرية تساهم في زيادة فاعلية الإعلان حيث يعتمد على مدى قوة الفكرة الإعلانية وملائمتها للمتلقي وبيئته وثقافته وارتباطه بالنقطة البيعية للمنتج أو الخدمة، وان استخدام التعاطف في الإعلان يعمل على استجابة عاطفية شعورية ترتبط بحدوث ظرف مؤلم وترتبط بالمشاعر الإنسانية بشكل كبير.