Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
3,042 result(s) for "التفسير العلمي"
Sort by:
التفسير العلمي
يهدف هذا البحث إلى دراسة التفسير العلمي من حيث تعريف التفسير العلمي في تمهيد، ثم أردفت الكلام عن تاريخه، ونشأته، والفرق بينه وبين الإعجاز العلمي في المبحث الأول، وشروط التفسير العلمي في المبحث الثاني، وآراء العلماء بين مؤيدين ومعارضين له ونماذج وأمثلة له في كلا نوعيه، وأبرز المؤلفات في التفسير العلمي، وذلك في المبحث الثالث والأخير، وقد التزمت بالمنهج التالي في البحث: 1. عزو الآيات إلى مواضعها من سورها مقرونة برقم الآية. ٢. تخريج الأحاديث النبوية مع الحكم على ما لم يرد في الصحيحين 3. ترجمة الأعلام بإيجاز شديد، تناسبا مع بحوث المجلات المحكمة. 4. إحالة الكلام إلى المصادر الأصيلة ما أمكن، مع ذكر اسم المصدر التزاما بالتخفيف على الحواشي. ثم خاتمة تضمنت أهم نتائجه، والتي منها: 1. أن التفسير العلمي هو جهد المفسر في كشف ما يلي: أ. أن العلاقة بين الآيات القرآنية ومكتشفات العلم التجريبي. ب. إظهار إعجاز القرآن وصلاحيته لكل زمان ومكان. 2. التفسير العلمي من حيث الاهتمام به وعدمه: أ. قلة المهتمين بالتفسير العلمي من العلماء السابقين، وتركيزهم على التأييد النظري له. ب. كثرة الممارسين للتفسير العلمي من العلماء المعاصرين مع تطور هذا العلم عبر الزمن وتقدم العلم الحديث. 3. يجب توفر الضوابط والشروط للتفسير العلمي المقبول، وأهمها ما يلي: ج. توفر شروط المفسر فيمن تصدى للتفسير العلمي. د. الضوابط التي تتعلق بالتفسير العلمي ليكون حجة يجب العمل به.
التأويلات الاحتمالية للنصوص القرآنية وأهميتها في توجيه بعض الظواهر العلمية
يهدف هذا البحث إلى دراسة التأويلات الاحتمالية لبعض النصوص القرآنية، وبيان أهمية هذه الآراء، والاجتهادات في توجيه التفسير العلمي التجريبي، لهذه النصوص، وذلك من خلال مناقشة مصادر المتقدمين من العلماء في تفسير هذه الظواهر العلمية، ومقارنة أقوالهم بمنهج البحث العلمي التجريبي الحديث، والعكس، واستخلاص ثمرات ذلك. كما أنه يهدف إلى الإشارة إلى بعض أسباب التكلف في التفسير العلمي، الذي نتج عنه انحراف بعض الدراسات العلمية التجريبية المعاصرة عن مقتضى التفسير العلمي الشرعي.
كتاب أسباب نزول القرآن لأبي الحسن علي بن أحمد الواحدي
يعنى هذا البحث بدراسة كتاب: أسباب نزول القرآن للواحدي، بينت فيه أهمية الكتاب، ومميزاته، ومصادره، وطريقة المؤلف في تأليفه، وأهم المآخذ عليه. وتوصلت إلى نتائج من أهمها: أن هذا الكتاب يعد من أهم ما ألف في أسباب نزول القرآن لقيمته العلمية، كما توصلت إلى أن المؤلف لم يلتزم بما اشترطه على نفسه في مقدمته.
التجسير بين علوم الشريعة وعلوم الطبيعة: التفسير العلمي نموذجًا - مقاربة تقييمية تقويمية
تناولت الدراسة مفهوم التجسير بين علوم الشريعة وعلوم الطبيعة، من خلال التفسير العلمي للقرآن. وسَعت إلى تقييم هذا النموذج من التجسير بطرح جملة من الأسئلة عليه، منها سؤال الجدوى، وسؤال احترامه لطبيعة العلوم المجسَّر منها وإليها، وكذا سؤال احترامه لطبيعة الفضاء المعرفي الإسلامي. ولتحقيق هذا الغرض توسّلت الدراسة المنهج الوصفي والمقارن؛ حيث انطلقت من وصف ماهية التجسير من خلال نماذج من تفسير مفاتيح الغيب للرازي، وأخرى من كتاب مفتاح دار السعادة لابن القيم، ثم مضت إلى المقارنة بين هذه النماذج ونماذج أخرى تنتمي إلى القرنين 19 و20م، وذلك لمتابعة التغيرات التي شهدتها هوية التجسير، وتحليل أسبابها. كما رصدَت بعض الاعتراضات التي وُجّهت إلى هذا النمط من التجسير واستثمرَتها في بناء مفهوم أقوم له. انتهت الدراسة إلى جملة من النتائج أهمها: أن التجسير أداةٌ تدخّل السياقُ المعرفيّ في تشكيل هويتِها، ما أدّى إلى تغيير ماهية التفسير العلمي من كونه انعكاسًا للنموذج المعرفي الإسلامي إلى كونه انعكاسًا للنموذج الغربي بتحيزاته، بفعل تأثير حركة الاستشراق عليه. وهو ما استدعى التفكير في إعادة تأسيس التجسير باقتراح نموذج يتسق وطبيعة السياق المعرفي الإسلامي هو: \"فقه الوِجهة\" أو \"الأقْوَمة\".
الظواهر البيولوجية بين التفسير السببي والتفسير الغائي
هذه الدراسة الموسومة بـ (الظواهر البيولوجية بين التفسير السببي والتفسير الغائي) تهتم بتبيان الخصائص الفريدة التي تمتاز بها الدراسات البيولوجية في تفسير الظواهر. لم تنفصل العلوم البيولوجية عن الفلسفة إلا في القرن التاسع عشر، وخلال تلك الفترة حققت العلوم الكيميائية والفيزيائية خصوصا نجاحا باهرا جعل منها أنموذجا منهجيا وتفسيرا للمشروع العلمي، وأصبحت تحتل محورا مركزيا للقياس؛ ولهذا فان فلسفة العلم أولت الثورة الفيزيائية اهتماما كبيرا حتى كادت أن تكون فلسفة العلم هي فلسفة الفيزياء، وهذا التصور قاد إلى اختزال جميع العلوم التجريبية في هذا النوع من الفلسفة وكان على رأسها البيولوجيا، وقد شمل هذا الاختزال جميع مفاهيم ومصطلحات وأليات فلسفة العلم وخصوصا فيما يتعلق بالتفسير. فإذا كانت العلوم الطبيعية (الفيزياء والكيمياء) قد استبعدت منذ زمن بعيد التفسيرات الغائية وأكدت على التفسيرات السببية، فأن العلوم البيولوجية تتعدد تفسيراتها للظواهر بين السببية والغائية؛ وذلك لتعقد الظواهر التي تدرسها وتحاول تفسيرها.
الاتجاه العلمي في الدراسات التفسيرية الحديثة
تناولنا في هذا المقال المنهج العلمي في دراسات التفسير المعاصرة. في المقدمة، حددنا مفاهيم العلم والمنهج والطريقة العلمية وناقشنا تاريخ نشأتها. قسمنا الجزء الأول إلى قسمين: مؤيد للمنهج العلمي ومن يعارضه. درسنا في الجزء الأول أدلة أولئك الذين يدافعون عن المنهج العلمي والأعمال التي كتبوها حول هذا الموضوع. في الشق الثاني ناقشنا شواهد معارضي هذا الأسلوب وناقشنا أدلة كلا الرأيين. في الجزء الثاني شرحنا مجالات استخدام هذه الطريقة العلمية في علم التفسير. في القسم الثالث، شرحنا القواعد التي يجب مراعاتها عند استخدام هذه الطريقة. في الفصل الرابع، قدمنا أمثلة على الاستخدامات الصحيحة وغير الصحيحة لهذه الطريقة. في جزء الخاتمة، سجلنا الاستنتاجات المهمة التي توصلنا إليها.
التفسر بين تأثيرات البيئة وتطورات العصر الحديث
إن حركة النص القرآني متجـددة ومفاهيمه تتخطى الأبعاد، وحيويتـه الدائمة تتجاوز انعكاساته التي جمدت في إطارها الزمني الضيق. والنص القرآني لا ينتظر المتخلفين عن حركتـه؛ فدعوتـه للتدبر استعجالا للهمم واستنهاضا للعزائم للالتحاق بركب الكمال وعدم الانـزواء في حـدود الإطـار النزولي أو الجمود على ظاهر، أو تحديده بفهم ساذج ينحرف به عن إطاره البيـاني. ولا يمكن لمثل هذه القـراءة التفسيرية أن تتحقـق إلا من خلال قراءتـين تقر الأولى بأولويـة النص القرآني وحيثيـات إنتاجه وشروطه اللغوية وتراعي السياق التاريخي الزمني لنزول الآيات القرآنية بينما تؤكد الثانية على مركزية رؤية تفسيرية تطويرية تعيد تنزيل معاني الآيات القرآنية على الواقع؛ وتتفاعل مع حقائق اللحظة الراهنة. لا يزعم الباحث في هذا المقال تقديم إجابات عن هذه الإشكاليات، وإنما هي محاولة في التنبيه إلى أهمية تناول علم التفسير بين تأثيرات البيئة وتطورات العـصر الحديث.
تحديات تفسير الآيات العلمية من وجهة نظر آية الله جوادي آملي
مما لاشك فيه أن لكل أسلوب من أساليب التفسير تحديات وآفات تجعل الحصول على النتائج المتوخاة منها صعبة وعسيرة، وربما تجعل عمل المفسر مبتورا أو عقيما. أن الخطوة الأولى لحل هذه المشاكل المهمة هي معرفة هذه التحديات والآفات بشكل دقيق، حتى نتمكن في الخطوة الثانية الوقاية منها، وذلك من خلال مراعاة الشروط والأحكام العامة أو الخاصة. لقد بذل علماء تفسير القرآن المجيد والبحوث المتعلقة بالتفسير العلمي، الذي يعد طريقة حديثة، لتبين الدلالات القرآنية، قصارى جهودهم للتعرف على تحديات وأضرار هذه الطريقة والتفكير في تدارك حلول لها. ومن هؤلاء العلماء، يمكن الإشارة إلى آية الله جوادي آملي، الذي تطرق، من خلال بحوثه القرآنية، إلى هذه القضية. وقد أفصح عن مضامين قيمة في هذا المجال. وما هذا المقال إلا دراسة لآراء هذا الباحث في هذا المجال. يرى آية الله جوادي آملي أن ضعف الأسس والافتراضيات، ومحدودية المعرفة البشرية، لاسيما في مجال العلوم التجريبية وفي فهم الآيات العلمية، وإهمال علوم المعرفة المجردة لإثبات الاستنتاجات القرآنية، وإعطاء الأصالة للحس والتجربة كمعيار للمعرفة، والإيمان بضرورة العلوم التجريبية في كافة الشؤون، وقبول الخبر المفرد، هي من أهم التحديات في طريق تبيين الآيات المتعلقة بأنطولوجيا العالم. وبناء على ذلك، ونظرا إلى التحديات المذكورة أعلاه، يمكن القول أن وجهة نظر الأستاذ هي أن العلوم التجريبية غير قادرة على تفسير الآيات العلمية للقرآن الكريم بشكل واف ومكتمل، لأنه لا يمكن اكتشاف معنى المتكلم عن طريق الاعتماد على الحس والتجربة دون الرجوع إلى العلوم المجردة والبرهان القطعي والوحي الإلهي، إلا إذا فطنا إلى طرق علاج الآفات والتحديات المذكورة، حينها يمكن التوصل إلى تفسير علمي مقبول لآيات القرآن العلمية.
علاقة العلم التجريبي بمعجزات الأنبياء عليهم السلام الواردة في القرآن الكريم
شهد العصر الحديث نشاطا ملحوظا في الدراسات المتعلقة بالإعجاز العلمي في الكتاب والسنة، واعتنى الباحثون في هذا المجال بتفسير كثير من الظواهر والقضايا التي ذكرها القرآن الكريم، والاستدلال على وجهها الإعجازي بالعلم التجريبي ومكتشفاته الحديثة، ومن تلك القضايا: معجزات الأنبياء عليهم السلام التي ذكرها القرآن، ويهدف البحث إلى بيان أوجه العلاقة بين العلم التجريبي بمكتشفاته الحديثة ومعجزات الأنبياء من خلال استقراء كلام أصحاب العلم التجريبي عن معجزات الأنبياء المذكورة في القرآن الكريم، ودراستها، ونقدها من خلال أوجه ثلاثة: 1- تقرير المعجزات والاستدلال على وقوعها بالعلم التجريبي. 2-ردها وإنكارها. 3-تأويلها، وجعلها أمورا عادية، وليست خارقة للعادات، وقد عزز الباحث ذلك بالأمثلة، ومهد للبحث بتعريف العلم التجريبي والمعجزات، وتطرق لأهمية المعجزات، وأثرها في الإيمان بالرسل عليهم السلام. والبحث يبرز سلبيات تقرير معجزات الأنبياء عن طريق الاكتشافات التجريبية الحديثة، ويوصي بضرورة ضبط التفسير العلمي، وبخاصة فيما يتعلق بالعقائد والغيبيات، ويوصي-أيضا-بالإفادة من العلوم الحديثة فيما لا يتعارض مع أصول الشريعة، وقواعدها.
السنة النبوية وتفسير الحقائق العلمية
يسعى هذا البحث إلى دراسة السنة النبوية في ضوء الحقائق العلمية. فهو يسعى إلى مناقشة ما دار بين العلماء من جدل حول مشروعية التفسير العلمي، معتمدا المنهج التحليلي الاستنباطي. ويخلص البحث إلى أن مشكلة الادعاء على النص من أعقد الإشكالات الواردة على التفسير العلمي للنصوص الشرعية، ويؤكد أن استحضار أقل فهم المخاطبين العرب وقت نزول الوحي وتتابعه شرط ضروري؛ كي لا يسمح بأية تأويلات تبالغ فتتجاوز حدود دلالة النص أو تقلل منه فلا تحترم هيمنته، فتقصر بدلالته عن أقل درجاتها ومراتبها وتعطل طاقاته المعهودة. ويتجه جمهور علماء الحديث إلى أن الحديث إذا عبر مراحل الاختبار والفحص الروائي أخذ أثره ولم يفتقر إلى شهادة من خارج الرواية تشهد لصدقها؛ ويرى بعض العلماء أن الحديث الصحيح لا يتعارض مع المعقول الصريح وأنه لم يصح عند العلماء إلا لخلوه عما يخالف المعقول، وأنه لا يمكن رده ومعارضته بالأدلة العلمية الظنية، لكن القاعدة أنه إذا تعارض المقطوع والمظنون قدم المقطوع، وحمل المظنون على موافقته، بوجه معتبر.