Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "التيارات النفاثة"
Sort by:
علاقة وأثر التيارات النفاثة في المرتفعات الجوية المؤثرة في مناخ العراق للمدة \2006-2012\
يهدف هذا البحث إلى بيان علاقة وأثر التيارات النفاثة بالمرتفعات الجوية المؤثرة في مناخ العراق، من خلال استخدام معامل الارتباط البسيط (بيرسون) إذ تبين انه توجد علاقة قوية جدا بين المرتفع السيبيري والتيار النفاث بنوعيه و خاصة خلال فصل الشتاء وفوق المحطات الشمالية؛ لذا نلاحظ العلاقة تكون معنوية في اغلب أشهر الشتاء والربيع والخريف وذات دلالة إحصائية ولكن بصورة متفاوتة بين محطة ومحطة أخرى، في حين توصلت الدراسة إلى أن بقية المرتفعات تكون العلاقة معها حقيقية ومعنوية وذات دلالة إحصائية ولكن بشكل اقل بكثير عما هو عليه مع المرتفع السيبيري فهي تتوقف على نوع المحطة والشهر الذي تتكرر فيه الظاهرة، كما توصل البحث إلى أن التيار النفاث يؤثر في درجة الحرارة الصغرى للمرتفعات الجوية المرافقة للتيارات النفاثة كلا حسب نوعها وبدرجات متفاوتة؛ إذ تنخفض الحرارة بشكل عام عند مرافقة المرتفعات الجوية للتيار النفاث القطبي وخاصة خلال أشهر الشتاء بسبب كتلته الباردة مع ملاحظة بعض الاستثناءات خاصة خلال بعض الأشهر التي ترتفع فيها الحرارة.
المنظومات الضغطية العليا عند المستوى \500\ هكتوباسكال المرافقة لسيطرة المرتفع الجوي الأوربي
اتضح البحث بأن الأخاديد الهوائية سجلت أعلى مجموع تكرار فوق المنطقتين الشمالية والوسطى للرصدتين (۰۰، ۱۲) GMT بمقدار (215، ۱۲۳) و(۲۱۱، ۱۰۰) تكراراً وبمدة بقاء بلغت المنطقتين بمقدار (209.5، ١٨٦) وشكل كل منهما نسبة تكرار بلغت (٦٦٠٦%، ٥٨) و(56.9%، ٥٢.١) وبنسبة بقاء بلغت (66.8%، ٥٩%) من المجموع الكلي لتكرار ومدة بقاء المنظومات البالغ (۳۲۳، ۲۱۲) تكراراً و(۳۷۱، ۱۹۲) تكراراً و(313.5، 315.5) يوم وعلى التوالي، ويفسر ذلك تزايد هذه المنظومة بضخ الهواء البارد الذي يعزز من طاقة المرتفع الأوروبي وتزايد من صراعه مع بقية المنظومات الأخرى مما تطول مدة سيطرته لأيام متتالية على السطح، أما المنطقة الجنوبية فكانت الانبعاجات الهوائية نصيبها الأكبر من مجموع التكرارات: إذ بلغت (149، ۱۰۰) تكراراً خلال الرصدتين المذكورتين سابقاً وبمدة بقاء بلغت (125.5) وشكلت نسبة تكرار بمقدار (٥١%، 52.9%) ونسبة بقاء مقدارها (48.9%) من المجموع الكلي لتكرار ومدة بقاء المنظومات فوقها البالغ (۲۹۲، ۱۸۹) تكراراً (256.5) يوم وبنفس الترتيب، فيما اخذ المرتفع الضحل النصيب الأكبر من التكرارات ومدة البقاء، لذا فقد سجل المنطقة الشمالية عند الرصدتين (12.00) GMT أعلى مجموع تكرار بلغ (۲۲۳، ۱۳۲) تكراراً والوسطى بمقدار (206، ۱۳۲) تكراراً والجنوبية بمجموع (۱۸۸، 125) تكراراً وشكل كل منهما نسبة (74.3%، 72.5%) و(۷۹۰۲%، 80.5%) و(82.1%، 82.2%) من المجموع الكلي لتكرار المرتفع للمستويين البالغ (۳۰۰، ۱۸۲) تكراراً و(٢٦٠، ١٦٤) تكراراً و(۲۲۹، 152) تكراراً وعلى التوالي، أما بالنسبة لمدة البقاء فأغلبها ضحالة سجلت المناطق الثلاثة أعلى مجموع بلغ (۲۳۹، 265.5، ٢١٨) يوم وشكل نسبة (76.2%، 84.2%، 85%) من مجموع مدة بقاء المرتفع عند المستويين المذكورين البالغ (313.5، 315.5، 256.5) يوم وبحسب التتابع.
أثر التغير لامناخي في تغيير تكرار التيار النفاث المندمج وانعكاسه على أمطار العراق للدورتين (1950 / 1951 - 1960 / 1961) و (2003 / 2004 - 2013 / 2014)
كشف البحث عن أثر التغير المناخي في تغيير تكرار التيار النفاث المندمج وانعكاسه على أمطار العراق للدورتين (1950-1951-1960-1961) و (2003-2004-2013-2014). اعتمد البحث على المنهج التحليلي الوصفي، كما عرض البحث خرائط توضح التيار النفاث المندمج فوق العراق في (1-8-2008) عند مستوى (200-300) مليبارا، والتيار النفاث المندمج فوق العراق ليوم (15-2-2014)، وجدول للمعدلات الشهرية لتكرار التيار النفاث المدمج فوق العراق للدورتين، معدلات الأمطار الشهرية ملم لمحطات الدراسة فوق العراق للدورتين، معدلات الأمطار الشهرية ملم لمحطات الدراسة فوق العراق للدورتين، واختتم البحث بعرض مجموعة من النتائج جاءت بناء على تحليل الخرائط الطقسية اليومية ومعدلات تكرار التيار النفاث المندمج ومعدلات التساقط المطري الشهري كان من أهمها أن هناك تغير واضح في انخفاض معدل تكرار التيار النفاث المندمج فوق العراق بين الدورة الأولى والدورة الثانية، إذ يمكن ملاحظة تغير مواقع التيارات النفاثة التي تأثرت بالتغير المناخي العالمي مما أدى إلى تغير مواقعها وتزحزحها باتجاه القطب ضمن النصف الشمالي من الكرة الأرضية، وتبين أن هناك انخفاض واضح بين الدورة الأولى والدورة الثانية لمعدلات تساقط الأمطار فوق العراق لمحطات مختلفة في شمال ووسط وجنوب العراق، واتضح من خلال تحليل الخرائط الطقسية اليومية وعند مقارنة التيارات النفاثة وما يرافقها من منظومات ضغطية أخرى، أنه عندما يتشكل التيار النفاث المندمج فإنه في معظم وليس جميع الأوقات تتكون تحته منخفضات جوية، وتؤدي إلى التساقط وهذا ما يحدث في الفصل البارد تحديدًا. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
التحليل الساينوبتيكي لموجة البرد وتساقط الثلوج على العراق في شهر شباط 2020
يهدف هذا البحث في دراسة الموجة الباردة والتساقط الثلجي على العراق في شهر شباط من عام ٢٠٢٠ التي بدأت بتاريخ ٩-١٣ واختيرت المحطات على أساس تسجيلات الأنواء الجوية العراقية للتساقط الثلجي وتشمل الموصل وبغداد والرطبة والحلة والكوت وكربلاء، وأشارت النتائج إلى أن أعلى عدد أيام تساقط للثلوج كان لمحطة الموصل بلغ ثلاثة أيام، أما باقي محطات الدراسة فقد اقتصر التساقط على يوم واحد فقط بتاريخ 11/2. وبلغت اقل درجة حرارة صغرى المرافقة للهطول الثلجي (0.7°-م) لكل من الموصل وبغداد ولم تتجاوز الحرارة عن (٢°م)، أما قيم الضغط الجوي تراوحت بين القيم المتوسطة والعالية (1019.9- 1031.8) مليبار، وتراوحت قيم سرع الرياح بين المتوسطة والسكون (6) -(00)م/ثا، أما الاتجاه السائد كان شمالي شرقي ووصلت الرطوبة إلى نسب عالية تراوحت ما بين ٥١-100% وغطت الغيوم السماء بنسبة ٨ أثمان بأغلبية الأوقات. وكان التساقط الثلجي بسبب سيطرة كتلة هوائية قطبية باردة المتمثلة بالمرتفع السيبيري على المستوى الضغطي السطحي، واتضح أن هذا المرتفع ضحل إذ سيطر منخفض جوي على المستوى ٨٥٠ مليبارا، أما خطوط الحرارة المتساوية لهذا المستوى فبلغت ما بين (٠/5)°م والمغذي الأساسي لهذه الموجة هو سيطرة الأخدود على المستوى ٥٠٠ مليبار، إذ بلغت درجة الحرارة في المنطقة الوسطى من العراق (25°-م) والجنوبية (20°-م) وأخيرا ظهور محور التيار النفاث القطبي مرافقا للهطول الثلجي بسرعة تصل إلى ١٠٠ عقدة في وسط العراق واتضح من التحليل لهذه المستويات السابقة وجود أخدود عميق يمتد من ارتفاع ٣٠٠ مليبار إلى ٨٥٠ مليبارا، وأيضا تبين وجود حالة الحاجز الضغطي (البلوكنك) والذي امتد من المستوى الضغطي ٣٠٠ مليبار نزولا إلى المستوى الضغطي السطحي بنوعية الحاجز اوميغا والمرتفع فوق منخفض.