Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "التيارات الهوائية"
Sort by:
تحقيق العوامل المشتركة في عيوب اللحام للوصلات المعدنية
تعددت الأسباب التي تؤدى إلى حدوث عيوب وأخطاء في عملية اللحام وتحدثت بذلك أبحاث كثيرة وخلصت لعدة عوامل منها ما هو تقني متعلق بظروف عملية اللحام ومنها ما هو متعلق بمهارة العامل نفسة ومنها ما هو متعلق للعوامل المحيطة بعملية اللحام وتغيرات ميتالورجية وتدرس هذه الورقة البحثية عن بعض من العوامل المشتركة لجوانب عملية اللحام والتي من شأنها تؤدى إلى أخطاء في عملية اللحام وذلك بتحديد أساسيات الحصول على خط لحام جيد وتحديدها في نقاط ثم تغيير هذه الأساسيات وتسجيل الاختلاف بواسطة الاختبارات الااتلافية البسيطة ومن ثم الخروج بنقاط ثابتة مشتركة تصنف بأنها الأساس لعدم الحصول على خطوط لحام جيدة وذلك لتفادى الفني والمختص لهذه الأسباب ولتكن مادة علمية تدرس للمهتم بعمليات اللحام وقد تمت التجربة على صلب من النوع منخفض الكربون نتيجة قابليته العالية في اللحام وقد اختير لحام القوس الكهربي لانتشاره في مجالات عدة. مع اختيار الوضع الأفقي المسطح لهذه الاختبارات. وقد انتهت الدراسة إلى التحقق من ثلاث عوامل مشتركة من شأنها تكون مسببات رئيسية في عمليات اللحام المختلفة وهي وجود أكاسيد وشوائب في معدن اللحام وقلة مهارة العامل الفني وإجراء عمليات لحام في جو من التيارات الهوائية.
الهواء من منظور تأريخي
كشفت الورقة عن الهواء من منظور تأريخي... المقريزي نموذجا. تناول المقريزي في كتابه (السلوك في معرفة دول الملوك) الهواء والرياح والعواصف، وذكر الكواكب والأبراج وريح مفترضة كادت تقلب الدنيا وتدمرها وفق اعتقاد الروم سنة (583) للهجرة، وزلزال القاهرة سنة (702) للهجرة وما حدث من رياح عاصفة فاض إثرها على النيل ورمت المراكب حتى غدت اليابسة، والريح المظلمة السوداء التي هبت في صفر سنة (717) للهجرة على بعض الأماكن في البلاد المصرية وتسببت في اندلاع حرائق أتلفت الغلال وأعقبها وباء حل بالبلاد. وأشارت إلى العناصر الطبيعية الأربعة في كتاب المقريزي في موضع واحد وهي الهواء والماء والنار والتراب؛ حيث يذكر كيف أدت الريح دورا في انتشار النار في أماكن عدة من حارة الديلم بالقاهرة سنة (721) للهجرة، وكيف أدى العلماء دورا في استخدام الماء لإخماد النار. واختتمت الورقة بالتأكيد على أن المقريزي امتاز بمنهجه في عرض الأحداث التاريخية وقدرته التحليلية الرائعة حين وصف الحوادث التي عاصرها بعبارات بديعة وأسلوب شيق زاده جمالا إدراكه للعلاقة السببية بين الظواهر التاريخية والجوية وأثرها على طبيعة الجو ونهر النيل. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
رؤيا جديدة في موضعية وعوامل تشكيل المنعطفات النهرية
تناول البحث تحقيقا ميدانيا تحليلياً لموضعية تشكيل المنعطفات النهرية، والعوامل المسؤولة عن تموضع المنعطف النهري في نقاط محددة من المجرى دون غيرها، وتسلسل دور هذه العوامل في عملية التشكيل. كشف البحث إن موضع تشكيل المنعطف النهري مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالبنية التركيبية الحجمية لمواد الضفة ومنها تبدأ اول مرحلة من مراحل تشكيل المجرى المنثني، إذ أن الضفاف المتقابلة غير المتجانسة أو غير المتماثلة في بنيتها التركيبية الحجمية تشهد نشاطاً لعملية الحت التفاضلي بينما تشهد الضفاف المتقابلة والمتماثلة في بنيتها الحجمية نشاطاً حتياً متماثلاً في شدته على الضفتين. وقد تم التحقق ميدانياً من وجود تبايناً حجمياً لمواد الضفاف المتقابلة في موضع تشكيل المنعطف النهري، ولم نجد مثله في ضفاف المجرى الغير منثني، وذلك من خلال أخذ عينات وتحليلها تحليلاً حجمياً. تبين من نتائج التحليل أن الضفة المقعرة ترتفع فيها نسبة الرمال وهي السبب في نشاط عملية الحت عليها، كونها ضعيفة التماسك وذات نفاذية عالية وذات خشونة عالية تخلق بيئة تيارات عكسية دوامية مضطربة متكررة. أما الضفة المقابلة لها والتي تمثل الضفة المحدبة فقد أظهرت نتائج التحليل الحجمي لتربتها أنها ذات محتوى عالي من الأطيان، فهي مقاومة للنشاط الحتي مقارنة بالضفة المقعرة، كونها أكثر تماسكا وذات نفاذية ضعيفة وهي ناعمة لا تخلق بيئة حركية دوامية مضطربة للتيارات المائية. أما في المجرى الغير منثني فقد أظهرت نتائج التحليل الحجمي إن تربة الضفتين المتقابلة متماثلة في محتواها الحجمي وبالتالي فإن نشاط عملية النحت كان متماثلاً على الضفتين وإن ارتفاع نسبة الرمال فيها أدى إلى توسيع المجرى وليس ثنيه. كشف البحث إن دائرية المجرى المنثني فرضت وجود قوة الطرد المركزي التي تظهر في مجالات الحركة الدائرية والتي عملت على تغيير مواضع تركز التيارات فالمعروف إن أسرع التيارات في النهر هي تلك التي تتموضع بعيداً عن القاع والضفاف ونجدها في وسط المجرى وهذا ما وجدناه بالفعل في المجرى الغير منثني ولكن وبفعل تحكم قوة الطرد المركزي وجدنا إن أسرع التيارات تتمركز عند الضفاف المقعرة وإن أبطأ التيارات تمركزت عند الضفاف المحدبة وهو التفسير المنطقي والواقعي لسبب تقابل النشاط الحتي والإرسابي في مجاري الانهار المنثنية وإن وجود قوة الطرد المركزي هو السؤول عن تطور هذه المجاري من ثنية إلى التواء إلى منعطف وإلى بحيرة مقتطعة. حدد البحث مورفولوجية المجرى المنثني في أي مرحلة من مراحل التطور بوجود ثلاثة وحدات حتية تمثل الضفاف المقعرة تقابلها ثلاث وحدات ارسابية تمثل الضفاف المحدبة اثنان منها متقابلة تمثل بمجملها رقبة المجرى ويتمثل المجرى بشكله المتكامل بمجمل هذه الإركان.