Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
5
result(s) for
"التيارات الهوائية"
Sort by:
تحقيق العوامل المشتركة في عيوب اللحام للوصلات المعدنية
by
النخيلان، طارق إبراهيم محمد
,
رجب، إسلام ناظك حامد
in
التيار الكهربي
,
التيارات الهوائية
,
المعاملات الحرارية
2022
تعددت الأسباب التي تؤدى إلى حدوث عيوب وأخطاء في عملية اللحام وتحدثت بذلك أبحاث كثيرة وخلصت لعدة عوامل منها ما هو تقني متعلق بظروف عملية اللحام ومنها ما هو متعلق بمهارة العامل نفسة ومنها ما هو متعلق للعوامل المحيطة بعملية اللحام وتغيرات ميتالورجية وتدرس هذه الورقة البحثية عن بعض من العوامل المشتركة لجوانب عملية اللحام والتي من شأنها تؤدى إلى أخطاء في عملية اللحام وذلك بتحديد أساسيات الحصول على خط لحام جيد وتحديدها في نقاط ثم تغيير هذه الأساسيات وتسجيل الاختلاف بواسطة الاختبارات الااتلافية البسيطة ومن ثم الخروج بنقاط ثابتة مشتركة تصنف بأنها الأساس لعدم الحصول على خطوط لحام جيدة وذلك لتفادى الفني والمختص لهذه الأسباب ولتكن مادة علمية تدرس للمهتم بعمليات اللحام وقد تمت التجربة على صلب من النوع منخفض الكربون نتيجة قابليته العالية في اللحام وقد اختير لحام القوس الكهربي لانتشاره في مجالات عدة. مع اختيار الوضع الأفقي المسطح لهذه الاختبارات. وقد انتهت الدراسة إلى التحقق من ثلاث عوامل مشتركة من شأنها تكون مسببات رئيسية في عمليات اللحام المختلفة وهي وجود أكاسيد وشوائب في معدن اللحام وقلة مهارة العامل الفني وإجراء عمليات لحام في جو من التيارات الهوائية.
Journal Article
الهواء من منظور تأريخي
2023
كشفت الورقة عن الهواء من منظور تأريخي... المقريزي نموذجا. تناول المقريزي في كتابه (السلوك في معرفة دول الملوك) الهواء والرياح والعواصف، وذكر الكواكب والأبراج وريح مفترضة كادت تقلب الدنيا وتدمرها وفق اعتقاد الروم سنة (583) للهجرة، وزلزال القاهرة سنة (702) للهجرة وما حدث من رياح عاصفة فاض إثرها على النيل ورمت المراكب حتى غدت اليابسة، والريح المظلمة السوداء التي هبت في صفر سنة (717) للهجرة على بعض الأماكن في البلاد المصرية وتسببت في اندلاع حرائق أتلفت الغلال وأعقبها وباء حل بالبلاد. وأشارت إلى العناصر الطبيعية الأربعة في كتاب المقريزي في موضع واحد وهي الهواء والماء والنار والتراب؛ حيث يذكر كيف أدت الريح دورا في انتشار النار في أماكن عدة من حارة الديلم بالقاهرة سنة (721) للهجرة، وكيف أدى العلماء دورا في استخدام الماء لإخماد النار. واختتمت الورقة بالتأكيد على أن المقريزي امتاز بمنهجه في عرض الأحداث التاريخية وقدرته التحليلية الرائعة حين وصف الحوادث التي عاصرها بعبارات بديعة وأسلوب شيق زاده جمالا إدراكه للعلاقة السببية بين الظواهر التاريخية والجوية وأثرها على طبيعة الجو ونهر النيل. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
Journal Article
رؤيا جديدة في موضعية وعوامل تشكيل المنعطفات النهرية
تناول البحث تحقيقا ميدانيا تحليلياً لموضعية تشكيل المنعطفات النهرية، والعوامل المسؤولة عن تموضع المنعطف النهري في نقاط محددة من المجرى دون غيرها، وتسلسل دور هذه العوامل في عملية التشكيل. كشف البحث إن موضع تشكيل المنعطف النهري مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالبنية التركيبية الحجمية لمواد الضفة ومنها تبدأ اول مرحلة من مراحل تشكيل المجرى المنثني، إذ أن الضفاف المتقابلة غير المتجانسة أو غير المتماثلة في بنيتها التركيبية الحجمية تشهد نشاطاً لعملية الحت التفاضلي بينما تشهد الضفاف المتقابلة والمتماثلة في بنيتها الحجمية نشاطاً حتياً متماثلاً في شدته على الضفتين. وقد تم التحقق ميدانياً من وجود تبايناً حجمياً لمواد الضفاف المتقابلة في موضع تشكيل المنعطف النهري، ولم نجد مثله في ضفاف المجرى الغير منثني، وذلك من خلال أخذ عينات وتحليلها تحليلاً حجمياً. تبين من نتائج التحليل أن الضفة المقعرة ترتفع فيها نسبة الرمال وهي السبب في نشاط عملية الحت عليها، كونها ضعيفة التماسك وذات نفاذية عالية وذات خشونة عالية تخلق بيئة تيارات عكسية دوامية مضطربة متكررة. أما الضفة المقابلة لها والتي تمثل الضفة المحدبة فقد أظهرت نتائج التحليل الحجمي لتربتها أنها ذات محتوى عالي من الأطيان، فهي مقاومة للنشاط الحتي مقارنة بالضفة المقعرة، كونها أكثر تماسكا وذات نفاذية ضعيفة وهي ناعمة لا تخلق بيئة حركية دوامية مضطربة للتيارات المائية. أما في المجرى الغير منثني فقد أظهرت نتائج التحليل الحجمي إن تربة الضفتين المتقابلة متماثلة في محتواها الحجمي وبالتالي فإن نشاط عملية النحت كان متماثلاً على الضفتين وإن ارتفاع نسبة الرمال فيها أدى إلى توسيع المجرى وليس ثنيه. كشف البحث إن دائرية المجرى المنثني فرضت وجود قوة الطرد المركزي التي تظهر في مجالات الحركة الدائرية والتي عملت على تغيير مواضع تركز التيارات فالمعروف إن أسرع التيارات في النهر هي تلك التي تتموضع بعيداً عن القاع والضفاف ونجدها في وسط المجرى وهذا ما وجدناه بالفعل في المجرى الغير منثني ولكن وبفعل تحكم قوة الطرد المركزي وجدنا إن أسرع التيارات تتمركز عند الضفاف المقعرة وإن أبطأ التيارات تمركزت عند الضفاف المحدبة وهو التفسير المنطقي والواقعي لسبب تقابل النشاط الحتي والإرسابي في مجاري الانهار المنثنية وإن وجود قوة الطرد المركزي هو السؤول عن تطور هذه المجاري من ثنية إلى التواء إلى منعطف وإلى بحيرة مقتطعة. حدد البحث مورفولوجية المجرى المنثني في أي مرحلة من مراحل التطور بوجود ثلاثة وحدات حتية تمثل الضفاف المقعرة تقابلها ثلاث وحدات ارسابية تمثل الضفاف المحدبة اثنان منها متقابلة تمثل بمجملها رقبة المجرى ويتمثل المجرى بشكله المتكامل بمجمل هذه الإركان.
Journal Article