Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
106 result(s) for "الزمن فلسفة"
Sort by:
الزمن : مقاربات متعددة التخصصات = Le temps : Approches pluridisciplinaires
الكتاب يتمحور حول التسميات المختلفة والمفاهيم المتباينة للزمن من بعض الديانات التي نظرت إلى الزمن نظرة روحانية، فألهته وساوت بينه وبين الآلهة، إلى الفيزياء التي اعتبرته مادة قابلة للقياس؛ فهو شاغل الفكر البشري ومحطّ تفكير الإنسان في جميع العصور، وموضع اهتمام المفكرين على الصعد والمستويات كافة : الخيال والأسطورة، الدين والفلسفة، العلوم الصحيحة والعلوم الإنسانية، التاريخ والأدب والفن.
حركية المتغير والثابت
ينطلق هذا البحث من نقطة اقتناع بأن الأدب اللهجوي يحمل قيمة تراثية وفنية تستوجب الاهتمام. وقد تم اعتماد تسمية هذا الأدب: \"الشعبي\" أو \"العامي\"، تمييزا له عن الأدب الرسم العربي الفصيح، لكن هذا البحث يبتعد عن هذين المسميين قصدا، وذلك لأن دلالتهما تنتقص من قيمة الشعر اللهجوي وتنعته بالبساطة والتلقائية، فقط لأنه يستخدم اللهجات الدارجة في التعبير المباشر، في حين أن التداول الشفهي لا يقلل من قدرة اللغة على التعبير، ولا يحجب الشعر عن مقومات الأدب الرفيع. إن خير من يتمثل القفزة التجديدية في الشعر اللهجوي النبطي لهو الأمير خالد الفيصل الذي خرج بغزارة شعره، وسعيه الحثيث لتفعيل حركة العقل، وتوسيع دائرة المعرفة، والاطلاع المستفيض على منابع الفكر، من دوائر القديم المتوارث إلى دوائر الجديد النابض بالتبحر في التفكير والتمعن في لغز الحياة. وتقع هذه الدوائر المتجددة في عمق اهتمام هذا البحث الذي يقف عند مفهوم الزمن في شعر خالد الفيصل وتأملاته العميقة في معنى المتغير الديناميكي ودورات التجدد وتحولات حركة التاريخ، فالعلاقة بالماضي علاقة ترسيخ وتأصيل تستشرف المستقبل وتستعد له: كل حقبة زمنية تتألف من وحدات تتعالق في حركة دوران لا تستقر في اتجاهها المرسوم من الماضي إلى الآني نحو الآتي. هذه الحركة الدائرية للزمن لا تتبنى النظام الخطي للتقدم من الخلف إلى الأمام، بل تميل إلى حركة الطبيعة اللولبية التصاعدية التي يتوالى في دورانها الامتلاء والتفريغ، والتملك والتخلي، والشباب والشيبة، بل الحياة والموت. تكمن أهمية البحث في شعرية الزمن عند خالد الفيصل في أنه يطرح نقدا حداثيا ومغايرا يتخذ من فلسفة الزمن في الشعر مفتاحا جديدا يكشف عن المنظومة المعرفية الدافعة لكثير من نصوصه والمؤطرة للنسق العام لتجربته الشعرية. وتفتح لنا هذه القراءة أفقا فكريا وتأمليا للتعاطي مع ماهية الزمن ومفارقاته ما بين المعايشة والاسترجاع والاستباق، فجميعها متحركات لا يمكن عزلها عن ثبات تلاحقها.
مباحث في قضية الزمن وإشكالاتها : مقاربة في مجالات الفكر واللغة والأدب والنقد
تعد قضية الزمن من القضايا الإشكالية التي أثارت اهتمام الفلاسفة والمفكرين والمتصوفة واللغويين والباحثين والدارسين قديما وحديثا ولا تزال ؛ إذ طرحت بشأنها العديد من التساؤلات في مجالات معرفية وعلمية متنوعة، فاختلفت المفاهيم والرؤى والتصورات المحددة لها باختلاف هذه المجالات المعرفية، وباختلاف منطلقاتها الفكرية والمنهجية والنظرية. وبذلك فقد تداخل مفهوم الزمن مع“ مباحث عديدة، ميتافيزيقية وطبيعية ونفسية، بحيث يجد الباحث نفسه لا يؤرخ لموضوع الزمان في الفترة التي يدرسها فقط، بل ولموضوعات أخرى كالحركة، والعلاقة بين الزمان والوجود، وكذلك الزمان والنفس أو الوعي، وأزلية أو لا أزلية الزمان وغيرها من المسائل الدينية والفلسفية والعلمية المتعلقة بهذه الظاهرة المعقدة. من هذا المنطلق أصبحت كل محاولة تسعى إلى تعريف الزمن“ وتحديد معالمه بدقة، عملية لا تخلو من المبالغة والتهويل، بينما كل ما يمكن التطرق إليه هو محاولة الإحاطة ببعض خصوصياته حسب ما أشارت إليه بعض المؤلفات والاجتهادات القديمة والحديثة في محاولة للإمساك بهذه الظاهرة الشائكة والمعقدة، التي كلما تمكن الدارس من إدراكها؛ فإنه يكون من الصعوبة تلمسها والإمساك بتلابيبها.
زمان \آينشتاين\ النسبي
لمفهوم \"الزمان النسبي\" أهميته الفلسفية والعلمية في فكرنا المعاصر. وقد تكمن أهمية بحثنا في محاولة تفنيد هذه الأهمية، وكشف العلاقة بين هذا المفهوم العلمي والمفهوم الفلسفي القديم للزمان. وعلينا بداية أن نوضح أن \"الزمان النسبي\" زمان (فيزيائي)، ليس زمانا ذاتيا، وليس مجرد زمان صوري رياضي. وأن نوضح أن ما استشعره الإنسان البدائي من سريان الأحداث وتعاقبها؛ وما بدأت الحضارات القديمة في قياسه ومراقبة تكراره، وما أدخلته الفلسفة من ثم كمفهوم يعبر عن هذه المشاهدات؛ كان هو \"الزمان الفيزيائي\" الذي يرتبط بالكون؛ ومهمتنا في هذا البحث أن نستوضح هذا الارتباط، وكيف أحدثت فيزياء \"آينشتاين\" تغييرا جذريا لشتى مفاهيم \"الطبيعة\"؛ لا سيما الزمان والمكان، وأن نرصد اختلاف مفهوم \"الزمان النسبي\" عن مفهوم \"الزمان المطلق\" الذي مثل \"نيوتن\" ذروة اكتماله، وأن نوضح لماذا مثلت نظرية \"الزمكان\" ثورة في الفيزياء غيرت في الفلسفة والعلم؛ وما هي ملابساتها؛ ولماذا جاءت \"النسبية\" منقسمة إلى نظريتين؛ وما هي العلاقة بين هاتين النظريتين، وما هي نتائج كل نظرية منهما، وماذا يحدث جراء جمعهما. وما هي الخلفية الفلسفية الواضحة التي يجب أن نسندها إلى \"آينشتاين\" دون غيرها. واستكشافنا هذا سيكون من خلال محاولة لعرض علاقة مفهوم \"الزمان النسبي\" بالبنية العقلانية للوجود، ومقدمات ثورة \"النسبية\"؛ قبل أن نفند عناصر النظريتين (الخاصة والعامة)؛ كل على حدة.
مقدمة في العلم المكاني وفلسفته : دراسات
المكان هو ما نعني به الموضع الكبير، وفيه الموقع المرتبط معه في العلاقات والنشاطات والفعاليات، ومنها مزايا التقارب- التجاور المكاني-فالمكان يمثل ذلك الموضع فهو ينطلق من معان جغرافية، أما الحيز المكاني فهو الموقع-مكانا مضافا إليه نشاط، وهذا هو المفهوم التخطيطي-المكان يشير إلى صفحات متعددة الأوجه مؤثرة جراء تجاورها للحيز المكاني، الذي نحن بصدد دراسته، والذي تتحرك فيه قوى مسيطرة تهيمن على تنظيمه المكاني والسلوكي وهي عادة ما تكون اقتصادية- اجتماعية».
مفهوم الزمان
عرض المقال مفهوم الزمان. تطرق إلى الزمان وفق مفهوم نيوتن، حيث قال أرسطو كان مفهوم الزمان مقياسا أو وظيفة للحركة، يرى نيوتن إن الزمان المطلق يتدفق بسرعة متسقة خلال الكون. وأكد على أن رأى نيوتن في المكان والزمان ما زال حتى اليوم منسجما مع ما يراه معظم الناس وصفا صادقا للعالم الطبيعي. وناقش مفهوم آينشتاين للزمان ونظرية النسبية؛ أن سرعة الضوء الموجودة في معادلات مكسويل هي نفسها في جميع الجمل المرجعية. وعرض تمدد الزمن ويتم ذلك عادة بمقارنة ساعتين ذريتين مضبوطتين أقصى حدود الدقة واحدة على الأرض والأخرى في طائرة نفاثة. وأشار إلى مفارقة التوءم هي تجربة فكرية في النسبية الخاصة التي تنطوي على التوائم المتماثلة. وأوضح العلاقة بين الثقوب السوداء والزمان؛ كلما كانت الثقالة قوية كان انحناء الزمان واضحاً. وناقش أن لغز سهم الزمن ووحدانية الاتجاه حرض خيال كثير من الفيزيائيين البارزين. واختتم المقال بالإشارة إلى أنه برغم إننا جميعا أبناء الزمان ولكن يجب آلا ننسي أن الزمان يلتهم أبناءه ولا حيلة لأحد لمقاومته؛ وآدرك المتبنى هذه الحقيقة فلجأ إلى باب التمنيات للتعبير عنها ووهو غاض وحانق عبر أبيات شعر وذكرها. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
هل الزمن موجود ؟
ما الزمن ؟ هل يوجد وجودا حقا ؟ إن الجواب عن هذين السؤالين القديمين ما زال أمرا بعيد المنال. لماذا هذا التأخر في الجواب ؟ لأننا ما إن نسعى للإمساك بطبيعة الزمن، حتى نراه يغيب في حجب الضباب. وإذا ما نحن سعينا إلى تحديد الجواب بكلمات دقيقة فإنه يشتبك بمداخل عديدة في القاموس ويتقنع في شكل مرادفات عديدة (كالمدة والتوالي والحركة والتغير...). إنه كتاب يطرح الأسئلة الفلسفية الجوهرية ليعلمنا كيف نفكر في الإجابة عنها، بدءا من قياس الزمن رياضيا، مرورا بجغرافية الزمن المكانية، وصولا إلى علاقة الفيزياء المعاصرة بالزمن، ومسألة العود الأبدي. ومن ثم فهو كتاب يجعل أصعب القضايا الفلسفية والعلمية مجالا للتفكير في متناول القارئ العادي.
الزمن الموقوت
تحتاج التجربة الفلسطينية بمساراتها ومآلاتها، إلى أدوات مبتكرة لقياس انحناءاتها وقراءة نتائجها. وتقترح هذه المقالة إعمال أداة الفيزياء لمعرفة الحدث المؤسس للأنظمة الجيوسياسية الفلسطينية، وما نشأ عن \"الانفجار الكبير\" الفلسطيني من جغرافيات خلال 70 عاما، ولمعرفة مصير هذه الجغرافيات.
مفهوم الزمن عند ابن خلدون
هدفت الورقة إلى التعرف على مفهوم الزمن عند ابن خلدون. استعرضت الورقة مفهوم الزمن عنده الذي لا يسير في خط دائري بل في شكل حلزوني نحو أفق تقدمي مع بيان القرائن التي تمنح التأويل. وعرضت مقدمة ابن خلدون التي عبرت عن لحظة فكرية ندر أن كان لها نظائر في الثقافة العربية الإسلامية بمختلف أنواعها وأشكالها. وأوضحت أن كل شيء عنده يسير وفقًا لقضاء الله وقدره ليس تبديله بيد عالم أو حكيم؛ حتى لو حصل ما ظهر من العلوم وما استتر؛ فكتب من أجل العدالة. وتحدثت عن عدم اتفاق الطالبي مع الفكرة القاضية بأن التاريخ عند فكر ابن خلدون يسير في حركة دائرية، ويري أن من يتبني تلك الفكرة يسيء فهم فكر ابن خلدون بأكمله. واختتمت الورقة بالإشارة إلى ذكاء قراءة ابن خلدون، وجرأته وقدرته على تجاوز المألوف والتفكير بشكل مختلف. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022