Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
1,763
result(s) for
"الصحة النفسية للأطفال"
Sort by:
أنماط التعلق بالأم وعلاقته بالتنمر المدرسي لدى عينة من أبناء المطلقات
كشف البحث عن أنماط التعلق بالأم وعلاقته بالتنمر المدرسي لدى عينة من أبناء المطلقات. وتضمن البحث إطارًا معرفيًا أوضح من خلاله مفهوم التعلق، والتنمر المدرسي، والتنمر الإلكتروني، والمشاركون في التنمر. ولتحقيق هدف البحث اعتمد على المنهج الوصفي الارتباطي، وجاءت أدواته متمثلة في مقياس أنماط التعلق، ومقياس التنمر/الضحية، وطبقت على عينة قوامها (100) مفردة من أبناء المطلقات (50) ذكور، و(50) إناث، من تلاميذ مرحلة التعليم الأساسي ببعض المدارس التابعة لإدارة شبين الكوم، بركة السبع، وقويسنا بمحافظة المنوفية. وتوصل البحث إلى عدة نتائج منها، يوجد فرق ذو دلالة إحصائية بين نمط التعلق بالأم (آمن-غير آمن قلق-غير آمن تجنبي) وجنس الطفل (ذكر-أنثى) وعمره الزمني (6-9) (9-12). كما يوجد فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى (0.01) بين متوسطي درجات الذكور والإناث في سلوك التنمر في اتجاه الذكور وفي اتجاه الإناث في مستوى ضحايا التنمر وفي العمر الزمني في صالح من هم أقل من 9 سنوات في سلوك التنمر، وعدم وجود فرق في مستوى ضحايا التنمر بين من هم أقل أو أكبر من 9 سنوات. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
Journal Article
الخصائص السيكومترية لمقياس الكفاءة الاجتماعية لدى أطفال الروضة
by
محمد، غادة محمد علي
,
صديق، محمد السيد
,
طه، منال عبدالنعيم محمد
in
الصحة النفسية
,
المهارات الاجتماعية
,
مرحلة رياض الأطفال
2025
هدف البحث إلى الكشف عن الخصائص السيكومترية لمقياس الكفاءة الاجتماعية لدى أطفال الروضة، وتكونت عينة البحث من (٣٢٥) طفلا من أطفال الروضة الذين تتراوح أعمارهم بين (٣- ٦) سنة، واشتملت أدوات البحث على مقياس الكفاءة الاجتماعية (إعداد/ الباحثة)، والذي يتكون في صورته النهائية من (٥٨) مفردة مقسمين إلى (۷) أبعاد وهم: الاستقلالية ويتكون من (۸) مفردات، التعاطف ويتكون من (۸) مفردات، المهارات الاجتماعية ويتكون من (۹) مفردات، المبادأة ويتكون من (۹) مفردات، التعاون ويتكون من (۸) مفردات، قبول الأقران ويتكون من (۸) مفردات، مهارات حل المشكلات ويتكون من (۸) مفردات، واتبعت الباحثة المنهج الوصفي، وتوصل البحث إلى أن مقياس الكفاءة الاجتماعية يتمتع بدرجة عالية من الصدق والثبات، مما يجعله أداة بحثية صالحة لقياس الكفاءة الاجتماعية لطفل الروضة.
Journal Article
فعالية برنامج إرشادي لتنمية الشفقة بالذات لدى أمهات أطفال ما قبل المدرسة المكفوفين
by
رضوان، منى جابر محمد
,
محمد، أمل محمد حسونة
,
الباز، حميدة أحمد مسعد
in
أمهات الأطفال المعاقين
,
الأطفال المكفوفين
,
الصحة النفسية
2024
هدف البحث الحالي إلى تنمية الشفقة بالذات لدى أمهات أطفال ما قبل المدرسة المكفوفين من خلال برنامج إرشادي، وقد تكونت عينة البحث من (۷) أمهات من أمهات أطفال ما قبل المدرسة المكفوفين في المرحلة العمرية من (٤-٧) سنوات بمتوسط حسابي قدره (٣٦٠٠٠)، وانحراف معياري (٥،٧٤)، وتم اختيار العينة بطريقة عمدية تبعا لطبيعة متغيرات البحث، وقد استخدمت الباحثة المنهج شبه التجريبي في هذا البحث، كما استخدمت الباحثة الأدوات الآتية: مقياس الشفقة بالذات (إعداد الباحثة)، وبرنامج إرشادي لتنمية الشفقة بالذات لأمهات أطفال ما قبل المدرسة المكفوفين (إعداد الباحثة)، وقد أسفرت النتائج عن وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي رتب درجات أمهات أطفال ما قبل المدرسة المكفوفين على مقياس الشفقة بالذات في القياسين القبلي والبعدي لتطبيق البرنامج الإرشادي لصالح القياس البعدي، وعدم وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي رتب درجات أمهات أطفال ما قبل المدرسة المكفوفين على مقياس الشفقة بالذات في القياسين البعدي والتتبعي لتطبيق البرنامج الإرشادي، وبالرجوع إلى المتوسطات الحسابية للدرجة الكلية في القياسين البعدي والتتبعي، فهذا يوضح استمرارية البرنامج وتأثيره في تنمية مستوى الشفقة بالذات لدى أفراد عينة البحث، وهذا يدل على أن البرنامج الإرشادي حقق فاعلية كبيرة في تنمية مستوى الشفقة بالذات لدى أمهات أطفال ما قبل المدرسة المكفوفين.
Journal Article
ثقافة الأم والسلامة النفسية للطفل : (منذ الولادة وحتى ثلاث سنوات)
2015
يعد موضوع ثقافة الأم والسلامة النفسية للطفل من الولادة وحتى ثلاث سنوات من أهم الموضوعات التي تضاف إلى موسوعة الطفل في طرق العناية بمراحل نموه، والمشاكل السلوكية التي تتعلق بالمراحل العمرية المختلفة في حياته، فعلى الأم أن تكون على ثقافة واعية بأساليب التربية الصحية، وكيفية مواجهة المشكلات التي تنشأ خلال تلك الفترة، منذ الميلاد حتى العام الثالث للطفل. ويرى كثير من أطباء الأطفال أن ملاحظة الطفل منذ ميلاده، وسرعة عرضه على الطبيب المختص تقلل من احتمالات إصابته ببعض الأمراض التي تسبب له مشاكل في الحركة والنمو العام. وثقافة الأم لها أهميتها الكبيرة، وعليها أن تكون على دراية ببعض المعلومات العامة عن المشاكل والأمراض التي من الممكن أن تصيب الطفل خلال تلك الفترة، ولذلك تتجه بعض الأمهات خلال فترة الحمل إلى قراءة كثير من الكتب حول طرق العناية والاهتمام بالطفل. وإذا كانت الآم لا تملك هذه الثقافة، فمن المهم أن تكون على تواصل مع الطبيب الخاص، وألا تهمل ظاهرة معينة تبدو في حياة الطفل حتى وإن كانت بسيطة، فقد تلاحظ الأم مثلا أن وزن طفلها لا يزيد كل شهر، أو أنه يصاب كثيرا ببكاء حاد، فتلك الأمور لا تعد بسيطة، ويجب استشارة الطبيب الخاص. وكلما مرت الأيام والشهور تحدث بالطبع تغييرات كثيرة على سلوك الطفل، ومن هنا يجب على الأم أن تلاحظها، وخاصة حين يبدأ التخاطب والتواصل مع الآخرين ما بعد عامه الأول من عمره، حتى يمكن اكتشاف إذا ما كان هذا السلوك الذي يبديه نحو الآخرين سويا أم يتميز بالعدوانية أو الغضب السريع. وتناول هذا الكتاب الثقافة الشاملة بطرق العناية الصحية والتربية الواعية للطفل، والمشاكل السلوكية، التي من الممكن أن يصاب بها الطفل خلال تلك المرحلة. ويتمنى أن يحقق هذا الكتاب الموجز هدفه في توفير تلك الثقافة، التي تساعد الوالدين على القيام بمهمتم في تربية تشمل الصحة والنمو والسلوك للطفل.
جودة الحياة النفسية للوالدين وعلاقتها بتقدير الذات لدى عينة من والدي أطفال مرحلة الطفولة المبكرة بمدينة جدة
by
أندرقيري، ميساء عبدالرحمن صالح
,
حميد الدين، رضية بنت محمد بن المحسن
in
التربية الصالحة
,
التنشئة الوالدية
,
الصحة النفسية
2025
الأهداف: سعت الدراسة إلى تعرّف جودة الحياة النفسية للوالدين وعلاقتها بتقدير الذات لدى عينة من والدي أطفال مرحلة الطفولة المبكرة بمدينة جدة. المنهج: استخدم المنهج الوصفي (التصميم الارتباطي والمقارن). بلغ عدد المشاركين 810 من والدي أطفال مرحلة الطفولة المبكرة بمدينة جدة، وطبق مقياسان، هما: مقياس جودة الحياة النفسية للوالدين، ومقياس تقدير الذات للأطفال. النتائج أظهرت نتائج الدراسة وجود مستوى مرتفع من جودة الحياة النفسية وأبعادها لدى والدي أطفال مرحلة الطفولة المبكرة؛ إذ اتضح أن المتوسط الحسابي ككل للمشاركين على مقياس جودة الحياة النفسية وأبعادها أعلى من المتوسط الفرضي للدرجة الكلية لجودة الحياة النفسية. كما اتضح وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائياً بين جودة الحياة النفسية وأبعادها (تقبل الذات، والعلاقات الاجتماعية الإيجابية، والاستقلالية في الحياة، والتمكن البيئي في الحياة، والهدف من الحياة، والنمو والتطور الشخصي، والدرجة الكلية) لدى الوالدين وبين تقدير الذات وأبعاده (الإيجابية، والشعور بالقيمة الشخصية، والكفاءة الاجتماعية، والدرجة الكلية) لدى عينة من والدي أطفال مرحلة الطفولة المبكرة بمدينة جدة. الخاتمة: إن جودة الحياة النفسية المرتفعة ترجع إلى ما يمتلكه الفرد من إمكانات وقدرات إيجابية تساعده على مجابهة المشكلات الحياتية بطريقة أفضل، وأنه كلما ارتفعت جودة الحياة النفسية للوالدين استطاعا تقديم التربية الصالحة المناسبة للأبناء مهما تباينت المراحل العمرية والخصائص النمائية والشخصية بينهم، وأن التربية والتنشئة الوالدية الجيدة تؤثر بشكل إيجابي على ما يسمى بعد تقدير الذات لدى الطفل وهي الإيجابية، وبعد الشعور بالقيمة الشخصية، وبعد الكفاءة الاجتماعية.
Journal Article
الصحة النفسية للطفل
يتناول كتاب الصحة النفسية للطفل ، تأليف الدكتور هشام أحمد غراب، في علم النفس حيث تناول الصحة النفسية وبين أهميتها وأصولها ودور الأسرة والمربين في الحفاظ على الصحة النفسية للطفل وتكلم على السلوك السوي والسلوك الشاذ والتكيف النفسي والشخصية وغير ذلك.
المناعة النفسية وأبعادها الفرعية كمنبئات بأساليب المعاملة الوالدية لدى أمهات الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد
by
عجوة، محمد سعيد سيد
,
إبراهيم، سحر حسن
,
أبو الليل، مصطفي محمد عبدالمنعم
in
أمهات الأطفال
,
الصحة النفسية
,
النمو العقلي
2025
هدفت الدراسة إلى التعرف على طبيعة العلاقة الارتباطية بين المناعة النفسية وأساليب المعاملة الوالدية لدي أمهات أطفال اضطراب طيف التوحد، وتحديد إسهام المناعة النفسية وأبعادها الفرعية في تشكيل أساليب المعاملة الوالدية لدي أمهات أطفال اضطراب طيف التوحد، ولتحقيق هذه الأهداف تم اختيار عينة قوامها (٤٠) أما بمتوسط عمرى (34.85) وانحراف معياري (4.32) من أمهات الأطفال ذوى اضطراب طيف التوحد بمراكز التأهيل بمحافظة المنيا، كما تم استخدام مقياس المناعة النفسية وأساليب المعاملة الوالدية من أعداد الباحثون كأدوات للدراسة، وخلصت الدراسة إلى وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيا بين المناعة النفسية وأبعادها الفرعية وأساليب المعاملة الوالدية لدى أمهات الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد وقد بلغت قيمة معامل الارتباط (0.78)، أن المتغير المستقل \"الدرجة الكلية للمناعة النفسية منفردا يفسر (٦١%) من التباين في المتغير التابع أساليب المعاملة الوالدية\" لدى العينة من أمهات الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد، وبهذا يتحقق الفرض جزئيا.
Journal Article