Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
1,763 result(s) for "الصحة النفسية للأطفال"
Sort by:
أنماط التعلق بالأم وعلاقته بالتنمر المدرسي لدى عينة من أبناء المطلقات
كشف البحث عن أنماط التعلق بالأم وعلاقته بالتنمر المدرسي لدى عينة من أبناء المطلقات. وتضمن البحث إطارًا معرفيًا أوضح من خلاله مفهوم التعلق، والتنمر المدرسي، والتنمر الإلكتروني، والمشاركون في التنمر. ولتحقيق هدف البحث اعتمد على المنهج الوصفي الارتباطي، وجاءت أدواته متمثلة في مقياس أنماط التعلق، ومقياس التنمر/الضحية، وطبقت على عينة قوامها (100) مفردة من أبناء المطلقات (50) ذكور، و(50) إناث، من تلاميذ مرحلة التعليم الأساسي ببعض المدارس التابعة لإدارة شبين الكوم، بركة السبع، وقويسنا بمحافظة المنوفية. وتوصل البحث إلى عدة نتائج منها، يوجد فرق ذو دلالة إحصائية بين نمط التعلق بالأم (آمن-غير آمن قلق-غير آمن تجنبي) وجنس الطفل (ذكر-أنثى) وعمره الزمني (6-9) (9-12). كما يوجد فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى (0.01) بين متوسطي درجات الذكور والإناث في سلوك التنمر في اتجاه الذكور وفي اتجاه الإناث في مستوى ضحايا التنمر وفي العمر الزمني في صالح من هم أقل من 9 سنوات في سلوك التنمر، وعدم وجود فرق في مستوى ضحايا التنمر بين من هم أقل أو أكبر من 9 سنوات. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
الخصائص السيكومترية لمقياس الكفاءة الاجتماعية لدى أطفال الروضة
هدف البحث إلى الكشف عن الخصائص السيكومترية لمقياس الكفاءة الاجتماعية لدى أطفال الروضة، وتكونت عينة البحث من (٣٢٥) طفلا من أطفال الروضة الذين تتراوح أعمارهم بين (٣- ٦) سنة، واشتملت أدوات البحث على مقياس الكفاءة الاجتماعية (إعداد/ الباحثة)، والذي يتكون في صورته النهائية من (٥٨) مفردة مقسمين إلى (۷) أبعاد وهم: الاستقلالية ويتكون من (۸) مفردات، التعاطف ويتكون من (۸) مفردات، المهارات الاجتماعية ويتكون من (۹) مفردات، المبادأة ويتكون من (۹) مفردات، التعاون ويتكون من (۸) مفردات، قبول الأقران ويتكون من (۸) مفردات، مهارات حل المشكلات ويتكون من (۸) مفردات، واتبعت الباحثة المنهج الوصفي، وتوصل البحث إلى أن مقياس الكفاءة الاجتماعية يتمتع بدرجة عالية من الصدق والثبات، مما يجعله أداة بحثية صالحة لقياس الكفاءة الاجتماعية لطفل الروضة.
فعالية برنامج إرشادي لتنمية الشفقة بالذات لدى أمهات أطفال ما قبل المدرسة المكفوفين
هدف البحث الحالي إلى تنمية الشفقة بالذات لدى أمهات أطفال ما قبل المدرسة المكفوفين من خلال برنامج إرشادي، وقد تكونت عينة البحث من (۷) أمهات من أمهات أطفال ما قبل المدرسة المكفوفين في المرحلة العمرية من (٤-٧) سنوات بمتوسط حسابي قدره (٣٦٠٠٠)، وانحراف معياري (٥،٧٤)، وتم اختيار العينة بطريقة عمدية تبعا لطبيعة متغيرات البحث، وقد استخدمت الباحثة المنهج شبه التجريبي في هذا البحث، كما استخدمت الباحثة الأدوات الآتية: مقياس الشفقة بالذات (إعداد الباحثة)، وبرنامج إرشادي لتنمية الشفقة بالذات لأمهات أطفال ما قبل المدرسة المكفوفين (إعداد الباحثة)، وقد أسفرت النتائج عن وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي رتب درجات أمهات أطفال ما قبل المدرسة المكفوفين على مقياس الشفقة بالذات في القياسين القبلي والبعدي لتطبيق البرنامج الإرشادي لصالح القياس البعدي، وعدم وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي رتب درجات أمهات أطفال ما قبل المدرسة المكفوفين على مقياس الشفقة بالذات في القياسين البعدي والتتبعي لتطبيق البرنامج الإرشادي، وبالرجوع إلى المتوسطات الحسابية للدرجة الكلية في القياسين البعدي والتتبعي، فهذا يوضح استمرارية البرنامج وتأثيره في تنمية مستوى الشفقة بالذات لدى أفراد عينة البحث، وهذا يدل على أن البرنامج الإرشادي حقق فاعلية كبيرة في تنمية مستوى الشفقة بالذات لدى أمهات أطفال ما قبل المدرسة المكفوفين.
ثقافة الأم والسلامة النفسية للطفل : (منذ الولادة وحتى ثلاث سنوات)
يعد موضوع ثقافة الأم والسلامة النفسية للطفل من الولادة وحتى ثلاث سنوات من أهم الموضوعات التي تضاف إلى موسوعة الطفل في طرق العناية بمراحل نموه، والمشاكل السلوكية التي تتعلق بالمراحل العمرية المختلفة في حياته، فعلى الأم أن تكون على ثقافة واعية بأساليب التربية الصحية، وكيفية مواجهة المشكلات التي تنشأ خلال تلك الفترة، منذ الميلاد حتى العام الثالث للطفل. ويرى كثير من أطباء الأطفال أن ملاحظة الطفل منذ ميلاده، وسرعة عرضه على الطبيب المختص تقلل من احتمالات إصابته ببعض الأمراض التي تسبب له مشاكل في الحركة والنمو العام. وثقافة الأم لها أهميتها الكبيرة، وعليها أن تكون على دراية ببعض المعلومات العامة عن المشاكل والأمراض التي من الممكن أن تصيب الطفل خلال تلك الفترة، ولذلك تتجه بعض الأمهات خلال فترة الحمل إلى قراءة كثير من الكتب حول طرق العناية والاهتمام بالطفل. وإذا كانت الآم لا تملك هذه الثقافة، فمن المهم أن تكون على تواصل مع الطبيب الخاص، وألا تهمل ظاهرة معينة تبدو في حياة الطفل حتى وإن كانت بسيطة، فقد تلاحظ الأم مثلا أن وزن طفلها لا يزيد كل شهر، أو أنه يصاب كثيرا ببكاء حاد، فتلك الأمور لا تعد بسيطة، ويجب استشارة الطبيب الخاص. وكلما مرت الأيام والشهور تحدث بالطبع تغييرات كثيرة على سلوك الطفل، ومن هنا يجب على الأم أن تلاحظها، وخاصة حين يبدأ التخاطب والتواصل مع الآخرين ما بعد عامه الأول من عمره، حتى يمكن اكتشاف إذا ما كان هذا السلوك الذي يبديه نحو الآخرين سويا أم يتميز بالعدوانية أو الغضب السريع. وتناول هذا الكتاب الثقافة الشاملة بطرق العناية الصحية والتربية الواعية للطفل، والمشاكل السلوكية، التي من الممكن أن يصاب بها الطفل خلال تلك المرحلة. ويتمنى أن يحقق هذا الكتاب الموجز هدفه في توفير تلك الثقافة، التي تساعد الوالدين على القيام بمهمتم في تربية تشمل الصحة والنمو والسلوك للطفل.
جودة الحياة النفسية للوالدين وعلاقتها بتقدير الذات لدى عينة من والدي أطفال مرحلة الطفولة المبكرة بمدينة جدة
الأهداف: سعت الدراسة إلى تعرّف جودة الحياة النفسية للوالدين وعلاقتها بتقدير الذات لدى عينة من والدي أطفال مرحلة الطفولة المبكرة بمدينة جدة. المنهج: استخدم المنهج الوصفي (التصميم الارتباطي والمقارن). بلغ عدد المشاركين 810 من والدي أطفال مرحلة الطفولة المبكرة بمدينة جدة، وطبق مقياسان، هما: مقياس جودة الحياة النفسية للوالدين، ومقياس تقدير الذات للأطفال. النتائج أظهرت نتائج الدراسة وجود مستوى مرتفع من جودة الحياة النفسية وأبعادها لدى والدي أطفال مرحلة الطفولة المبكرة؛ إذ اتضح أن المتوسط الحسابي ككل للمشاركين على مقياس جودة الحياة النفسية وأبعادها أعلى من المتوسط الفرضي للدرجة الكلية لجودة الحياة النفسية. كما اتضح وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائياً بين جودة الحياة النفسية وأبعادها (تقبل الذات، والعلاقات الاجتماعية الإيجابية، والاستقلالية في الحياة، والتمكن البيئي في الحياة، والهدف من الحياة، والنمو والتطور الشخصي، والدرجة الكلية) لدى الوالدين وبين تقدير الذات وأبعاده (الإيجابية، والشعور بالقيمة الشخصية، والكفاءة الاجتماعية، والدرجة الكلية) لدى عينة من والدي أطفال مرحلة الطفولة المبكرة بمدينة جدة. الخاتمة: إن جودة الحياة النفسية المرتفعة ترجع إلى ما يمتلكه الفرد من إمكانات وقدرات إيجابية تساعده على مجابهة المشكلات الحياتية بطريقة أفضل، وأنه كلما ارتفعت جودة الحياة النفسية للوالدين استطاعا تقديم التربية الصالحة المناسبة للأبناء مهما تباينت المراحل العمرية والخصائص النمائية والشخصية بينهم، وأن التربية والتنشئة الوالدية الجيدة تؤثر بشكل إيجابي على ما يسمى بعد تقدير الذات لدى الطفل وهي الإيجابية، وبعد الشعور بالقيمة الشخصية، وبعد الكفاءة الاجتماعية.
الصحة النفسية للطفل
يتناول كتاب الصحة النفسية للطفل ، تأليف الدكتور هشام أحمد غراب، في علم النفس حيث تناول الصحة النفسية وبين أهميتها وأصولها ودور الأسرة والمربين في الحفاظ على الصحة النفسية للطفل وتكلم على السلوك السوي والسلوك الشاذ والتكيف النفسي والشخصية وغير ذلك.
المناعة النفسية وأبعادها الفرعية كمنبئات بأساليب المعاملة الوالدية لدى أمهات الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد
هدفت الدراسة إلى التعرف على طبيعة العلاقة الارتباطية بين المناعة النفسية وأساليب المعاملة الوالدية لدي أمهات أطفال اضطراب طيف التوحد، وتحديد إسهام المناعة النفسية وأبعادها الفرعية في تشكيل أساليب المعاملة الوالدية لدي أمهات أطفال اضطراب طيف التوحد، ولتحقيق هذه الأهداف تم اختيار عينة قوامها (٤٠) أما بمتوسط عمرى (34.85) وانحراف معياري (4.32) من أمهات الأطفال ذوى اضطراب طيف التوحد بمراكز التأهيل بمحافظة المنيا، كما تم استخدام مقياس المناعة النفسية وأساليب المعاملة الوالدية من أعداد الباحثون كأدوات للدراسة، وخلصت الدراسة إلى وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيا بين المناعة النفسية وأبعادها الفرعية وأساليب المعاملة الوالدية لدى أمهات الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد وقد بلغت قيمة معامل الارتباط (0.78)، أن المتغير المستقل \"الدرجة الكلية للمناعة النفسية منفردا يفسر (٦١%) من التباين في المتغير التابع أساليب المعاملة الوالدية\" لدى العينة من أمهات الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد، وبهذا يتحقق الفرض جزئيا.