Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
110 result(s) for "الطلاب الصم والبكم"
Sort by:
اليات الدفاع النفسى لدى التلاميذ المعاقين سمعيا
أن الأطفال المعاقين سمعيا يعانون من الإحباط بسبب فقدانهم لوسيلة الاتصال بالآخرين كما أنهم يشعرون بالاختلاف عن الآخرين لأنهم لا يفهمونهم وتزداد هذه الحالة عند الطفل الأصم عندما يعيش مع الوالدين يعانيان من الصمم كما أن عد قدرتهم على التعبير عن مشاعرهم كما يفعل الآخرون يزيد لهم السلوكيات العصابية وضعف الاتزان الانفعالي والاسراف في أحلام اليقظة ويتسم سلوكه أيضا بالصلابة والانقباض والشك بكل ما يدور حوله مما يجعله حذراً متردداً من الآخرين كل ذلك يجعل الطفل الأصم يميل إلى الانسحاب من المجتمع مما يقلل من فرص اكتسابه للخبرات الاجتماعية الضرورية التي تساعد على الاندماج الاجتماعي ويجعله يشعر الوحدة أو العزلة الاجتماعية لذلك استهدف البحث الحالي ما يأتي: 1_ التعرف على اليات الدفاع النفسي لدي التلاميذ المعاقين سمعيا. 2_ التعرف على الفروق في اليات الدفاع النفسي على وفق متغير النوع(ذكور-اناث) يقتصر البحث الحالي على التلاميذ المعاقين سمعيا المسجلين والمستمرين على الدوام في معاهد العوق السمعي (الصم والبكم) ومن كلا الجنسين (ذكور - واناث) وللعام الدراسي 2015-2016، وبلغت عينة البحث الحالي (202) تلميذ وتلميذة من المعاقين سمعيا، ولتحقيق اهداف البحث الحالي فقد تبينت الباحثة المقياس الذي أعدته ال مني (2006) بعد أن استخرج له الصدق والثبات وبعد تطبيق على عينة البحث وتحليل البيانات ظهرت نتائج البحث كما يأتي: 1. وجود أربع اليات دفاعية دالة هي أحلام اليقظة، والسلبية والتقمص والتبرير لدي التلاميذ المعاقين سمعيا 2. لا توجد فروق ذات دلالة احصائيا بين الذكور والاناث في اليات الدفاعي النفسي. وبناء على نتائج البحث فقد وضعت الباحثة عدد من التوصيات والمقترحات.
فاعلية برنامج قائم على الأنشطة في تنمية بعض المهارات اللغوية لدى الأطفال ضعاف السمع
هدفت الدراسة إلى إعداد برنامج قائم على الأنشطة والتحقق من فعاليته في تنمية بعض المهارات اللغوية لدى الأطفال ضعاف السمع، وإعداد أداة لقياس بعض المهارات اللغوية لدى فئة الأطفال ضعاف السمع. واستخدمت الدراسة المنهج شبه التجريبي. وتكونت عينة الدراسة من (20) طفلًا وطفلة ممن تتراوح أعمارهم الزمنية من (9-12) عامًا. وتمثلت أدوات الدراسة في مقياس المهارات اللغوية للأطفال ضعاف السمع، وبرنامج الأنشطة، لتنمية المهارات اللغوية لدى الأطفال ضعاف السمع (الاستماع -التحدث-القراءة)، واشتمل البرنامج على عدة عناصر ومنها، \"أسس بناء البرنامج، ومصادر إعداده، وأهدافه، وأهميته، وخصائص الفئة المستخدمة، والفنيات والأنشطة المستخدمة في البرنامج، والحدود الإجرائية، والعرض على المحكمين، والدراسة الاستطلاعية للبرنامج، وجلساته، وتقويمه\". وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج ومنها، وجدت فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.01 بين متوسط رتب درجات طلاب المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة بعديًا، وقد كانت الفروق لصالح المجموعة التجريبية، وأنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند أي من مستويات الدلالة بين متوسط رتب درجات طلاب المجموعة التجريبية على مقياس المهارات اللغوية بعد تطبيق البرنامج مباشرة وبعد مرور فترة المتابعة. كما قدمت الدراسة عدة توصيات ومنها، توجيه الاهتمام بإعداد برامج الأنشطة وخاصة في مجال تنمية المهارات اللغوية، وتشجيع ضعاف السمع على ممارستها؛ لأنها أساس تعلم المهارات الأخرى، وضرورة استخدام الأدوات والوسائل التي تتناسب مع طبيعة ضعاف السمع. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
دراسة مقارنة لبعض عناصر اللياقة البدنية والحركية بين تلاميذ الاسوياء والمعاقين سمعيا
تعد الاعاقة السمعية مشكلة عالمية اذ لا يخلو اي مجتمع من هذه الفئة وان الاهتمام بهم دليل على تقدم ورقي تلك المجتمعات كون ان الانسان المعاق سمعيا لا يختلف عن السوي باستثناء وجود طاقة سمعية معطلة لديه يؤدي الى عيشه في عزلة اجتماعية ويمنعه من التواصل مع الاخرين وبالتالي يؤثر سلبيا على سلوكياته الاجتماعية والحركية وتشكل حاسة السمع حجر الزاوية لتطوير السلوك الاجتماعي للفرد وتمكنه من فهم البيئة، اذ ان فقدان السمع ينجم عنه قصور من جوانب الشخصية المختلفة وهذا بدوره يضعف التواصل بين الفرد والبيئة وتزداد اهمية اللياقة البدنية والحركية للمعاقين سمعيا وذلك لدورها لكبير في صقل القابليات البدنية والحركية وتحسين حالة العضو المصاب ورفع الروح المعنوية للشخص المعاق سمعيا .ونظرا لقلة الدراسات الخاصة لفئة الاعاقة السمعية فجاءت هذه الدراسة كي تلقي الضوء على ذلك من خلال وتم اختيار مجتمع البحث بطريقة عمدية من تلاميذ الصف السادس الابتدائي في معهد هيوا للإعاقة السمعية ومدرسة زمناكو الابتدائية في مركز محافظة اربيل والبالغ اعمارهم ما بين (11-12) سنة للعام الدراسي (2014-2015) والبالغ عددهم (11) تلميذا من ضعاف السمع و(10) تلاميذ من الصمم (13) تلميذا من الاسوياء وتم استبعاد عدد من لتلاميذ الاسوياء وذوي الاعاقة السمعية والبالغ عددهم (10)لأجراء اختبارات الثبات عليهم وبذا بلغت عينة البحث (24) تلميذا موزعين الى ثلاث فئات (ضعاف السمع .صم. اسوياء) وتم استخدام اختبارات اللياقة البدنية والحركية ( الجري 30م ، ثني الذراعين من الانبطاح المائل ، ثني الجذع ، الوثب الطويل من الثبات ، بارو للرشاقة ) كأداة للبحث . وتم استخدام ( الوسط الحسابي ، الانحراف المعياري ، معامل الارتباط البسيط ، اختبار (ت) ) كوسائل احصائية .وتوصلت الدراسة الى الاستنتاجات الاتية : 1- تفوق التلاميذ الاسوياء على ضعاف السمع في اختبارات (الجري 30م، ثني الجذع ،بارو للرشاقة ). 2- تكافؤ التلاميذ الاسوياء وضعاف السمع في اختباري (ثني الذراعين من الانبطاح المائل ، الوثب الطويل من الثبات ). 3- تفوق التلاميذ الاسوياء على الصم في اغلبية اختبارات اللياقة البدنية والحركية باستثناء اختبار(ثني الذراعين من الانبطاح المائل ) حيث تكافؤ المجموعتان في ذلك .
فاعلية استخدام تكولوجيا التعلم على المهارات الحركية والتدريسية لمدرس التربية الرياضية لدى الصم والبكم
يهدف البحث إلى التعرف على فاعلية استخدام تكنولوجيا التعلم على مهارات تدريس درس التربية الرياضية لدى الصم والبكم ، استخدم الباحث المنهج التجريبي لمجموعتيـن (ضابطه وتجريبية) ، بلغ حجم العينة (40) تلميذ وتم اختيارهم عشوائيا من الصف الأول الإعدادي بمدرسة الأمل للتربية السمعية للصم والبكم بالعباسية . أهم الاستنتاجات : * استخدام تكنولوجيا التعلم له تأثير ايجابي على مستوى مهارات تدريس درس التربية الرياضية لدى الصم والبكم . * استخدام تكنولوجيا التعلم له تأثير ايجابي أفضل من تأثير طريقة شرح المعلم فى مستوى مهارات تدريس درس التربية الرياضية لدى الصم والبكم أهم التوصيات : * استخدام تكنولوجيا التعلم لتحسين مستوى مهارات تدريس درس التربية الرياضية لدى الصم والبكم . * الاستعانة بأجهزة تكنولوجيا التعليم وخاصة جهاز الكمبيوتر لتعليم الصم والبكم المهارات الرياضية المختلفة. * ضرورة توفير اعداد من أجهزة الكمبيوتر والاستعانة بها في تصميم برامج تعليمية رياضية , تستخدم في حصص الكمبيوتر مع مراعاة ان تكون هى التي تسبق حصص التربية الرياضية بالجدول المدرسي لزيادة فعاليتها في التعلم لتلاميذ الصم والبكم * ضرورة عقد دورات تدريبية دورية لصقل معلمي فئة الصم والبكم.
واقع استخدام أعضاء هيئة التدريس والهيئة المساندة لتقنية المعلومات والإتصال في برامج التعليم العالي للصم وضعاف السمع بجامعة الملك سعود
هدف البحث إلى تعرف واقع استخدام أعضاء هيئة التدريس والهيئة المساندة في برنامج التعليم العالي للطلاب الصم وضعاف السمع بجامعة الملك سعود لتقنية المعلومات والاتصال، وقد استخدام الباحث المنهج الوصفي المسحي، وتكونت عينة البحث من جميع أعضاء هيئة التدريس والهيئة المساندة في البرنامج وعددهم (26) عضوا، وزعت عليهم استبانة مكونة من (41) فقرة لتحقيق هدف البحث، وقد أشارت النتائج إلى: -توافر الإمكانات اللازمة لاستخدام أعضاء هيئة التدريس والهيئة المساندة لتقنية المعلومات والاتصال بدرجة عالية؛ بمتوسط (3.57 من 5.00) وأبرزها: الإنترنت والإنترانت، والحاسبات الآلية، والسبورات الذكية. -إن استخدام أعضاء هيئة التدريس والهيئة المساندة لتقنية المعلومات والاتصال بدرجة عالية، بمتوسط (3.58 من 5.00)، وأبرزها: استخدام الحاسب الآلي، ونظم التراسل الإلكترونية. -وجود معوقات بدرجة متوسطة تحول دون استخدام أعضاء هيئة التدريس والهيئة المساندة تقنية المعلومات والاتصال، بمتوسط (3.25 من 5.00) وأبرزها: عدم وجود تحفيز إداري، وضعف الوعي بأهمية تقنية المعلومات والاتصال في تدريس الصم وضعاف السمع. وبناءً على هذه النتائج أوصي الباحث بالعمل على تكييف المقررات التفاعلية، والبرمجيات وكائنات التعلم بما يتناسب وخصائص الصم وضعاف السمع، وتوفير السماعات ومضخات الصوت، والاهتمام بتدريب أعضاء هيئة التدريس، والهيئة المساندة على تصميم المواقع والاختبارات، ونشر المقررات الإلكترونية. وتوفير الكوادر المتخصصة في تقنية المعلومات والاتصال وصيانتها، وتقديم الحوافز والدعم الإداري والمادي اللازم، وتعزيز الوعي بتقنية المعلومات والاتصال لدي أعضاء هيئة التدريس والهيئة المساندة والطلاب الصم وضعاف السمع في البرنامج.
تقييم البيئة التعليمية المقدمة للطلبة الصم و ضعاف السمع في مدارسهم
هدفت هذه الدراسة إلي تقييم البيئة التعليمية المقدمة للطلبة الصم وضعاف السمع في مدارسهم في منطقة حائل من وجهة نظر المعلمين والطلبة الصم، وقد تكونت عينة الدراسة من 95 معلماً، 230 طالباً في المدارس الحكومية التابعة لوزارة التربية والتعليم في منطقة حائل في المملكة العربية السعودية. وأعد الباحث استبانة تكونت من (71) فقرة اشتملت على ثلاثة أبعاد للبيئة التعليمية المقدمة هي بعد استخدام الأساليب التعليمية والتفاعل بين المعلم والطالب، بعد البيئة الصفية ووضع الطلاب في الصف وبعد الوسائل التعليمية والأنشطة التعليمية المستخدمة. قام الباحث بتطبيق الاستبانة التي أعدها على كل من المعلمين والطلاب، وقد استخرجت لها دلالات الصدق والثبات. وقد أظهرت نتائج الدراسة أن تقييم المعلمين على بعد استخدام الأساليب التعليمية (والتفاعل بين المعلم والطالب) وبعد البيئة الصفية (ووضع الطلاب في الصف) وبعد الوسائل التعليمية والأنشطة التعليمية المستخدمة كان متدنياً، وأشارت النتائج أيضاً إلي أن تقييم الطلاب على بعد البيئة الصفية ووضع الطالب في الصف كان متدنياً، ولم تظهر فروق دالة إحصائياً بين تقييم المعلمين تبعاً لمتغير الدورات التدريبية التي حضرها المعلم وسنوات الخبرة.