Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
34 result(s) for "العلواني، طه جابر"
Sort by:
طه جابر العلواني : تجليات التجديد في مشروعه الفكري = Taha Jabir Alwani : and the renewal aspects in his intellectual project
هذه الدراسة هي محاولة لإلقاء الضوء على أفكار الدكتور \"طه جابر العلواني\" لا تدعي الإحاطة بها ؛ ولكنها تسعى في سبيل تقديم صورة عنها، تتيح للقارئ الإطلال على أبرز معالم فكره ورؤاه... لأنه من أبرز من حمل مشروع إسلامية المعرفة، ويكاد يكون المنظر الأول لها بعد الراحل \"إسماعيل الفاروقي\" أحد الدعاة الأوائل للفكرة، فقد انتهى \"العلواني\" إلى أن أزمة الأمة هي أزمة فكر تقود إلى الأزمات الأخرى... وسعى في هذا المشروع إلى تنظيم المبادئ الأولى الأساسية التي تشكل جوهر الإسلام وجعلها إطارا منهجيا للفكر الإسلامي... وضع قواعد منهجية للتعامل مع القرآن الكريم والسنة النبوية والتراث... ودعا إلى علم المراجعات وهو مشروع الهدف منه مراجعة الفقه، والأصول، وعلم المقاصد، والسنة الشريفة بهدف بناء منظومة معرفية إسلامية. والمنطق لعلم المراجعات عنده يقوم على أن القدرة على الإجتهاد إنما هي ملكة تنشأ وتنمو بدوام النظر في المصادر الأساسية، وليس في الجزئيات والفروع... وهو يرى أن إهمال الأولويات والمقاصد هي واحدة من أهم مكامن الخلل في بنية الفكر الإسلامي المعاصر ؛ ولذلك جعل نصب عينيه إعادة التوازن على هذا الصعيد.
المحددات المنهجية للتعامل مع القرآن الكريم في فكر طه جابر العلواني
يتناول البحث محاولة العلواني بلورة رؤية كلية ومحددات منهجية في التعامل مع القرآن الكريم، والحجة الرئيسة التي يقوم عليها البحث هي أن التعامل مع القرآن الكريم يقتضي مراعاة مقاصده العليا الحاكمة، فلا يسع المتفهم للقرآن الكريم أو المفسر له أن يغفل عن دراسة مقاصده، أو الوقوف على أسرار خطابه وغايات آياته في الإنسان والكون والحياة، ومن شأن هذه المقاربة أن تؤكد أن تشغيل المقاصد العليا الحاكمة القرآنية من شأنه أن يغرس قابلية التجدد الذاتي للأمة، عبر الجمع بين القراءتين، والنظر المتواصل في قضايا قرآنية جوهرية، ومن أهمها: قضية النسخ، وقضية المحكم والمتشابه، والوحدة البنائية للقرآن.
تجربتي مع الحياة السياسية في العراق : سيرة لا ذاتية ولا متحيزة
في كتابته لسيرته هنا، يجمع الشيخ الدكتور طه جابر العلواني، العالم الأصولي المتضلع بتاريخ الحضارة الإسلامية وعلومها النقلية مع خبرته وعلمه في فن كتابة السير والتراجم الغنية عند المسلمين وفن كتابة السير المتطورة في الغرب غير يسير من حياته هناك، وهذا يجعل هذه السيرة ذات طابع ونكهة خاصتين وممتعتين ومفيدتين حيث عاش شطر للقراء المهتمين بالسير الذاتية وتاريخ وسياسة العراق في الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، والتي كانت بحق فترة صاخبة ومليئة بالصراعات َّ السياسية والفكرية، ولها أثرها في تطور الأحداث في العقود اللاحقة.
معالم تجديد الخطاب وفهم النص الديني عند طه جابر العلواني
هذا البحث إعادة قراءة المشروع الفكري لطه جابر العلواني، بوصفه جزءاً من إسهامات مدرسة \"إسلامية المعرفة\" وتجديد الخطاب الديني في المجال العربي والإسلامي؛ ما يعني السعي لاستكشاف مواقفه ورؤاه النقدية بخصوص مشاريع التجديد السابقة عليه؛ سواء ببعدها الإحيائي، أو بعدها الإصلاحي، أو بعدها الحداثي من جهة، وكشف طبيعة الخيارات الفكرية \"البديلة\" التي اختارها لإعادة النظر وتجاوز الإشكاليات التي وقعت فيها تلك الاتجاهات من ناحية الرؤية والمنهج من جهة أخرى. ويذهب البحث إلى أن النظرية المعرفية القرآنية، في بعديها الإبستيمولوجي والأنطولي، أحد أهم البدائل والنماذج المعرفية التي جعلته لا يعيد \"إنتاج\" مقولات مشاريع التجديد نفسها السابقة عليه، بل تجاوزها إلى أفق معرفي مغاير، عبر تأكيد محورية النص القرآني، فكانت انطلاقته من النص إلى الخطاب، وليس العكس، وفق مرتكزات معرفية ثلاثة؛ الأول: مبدأ الجمع بين قراءة الوحي وقراءة الكون، والثاني: معيار الوحدة البنائية للقرآن الكريم، والثالث: معيار لسان القرآن.
البناء الأصولي للسنة النبوية من الإشكالية إلى التكامل
في عام 2014، نشر طه العلواني كتابه \"إشكالية التعامل مع السنة النبوية\"، وأثار عنوان الكتاب ومضمونه حفيظة عدد من أهل العلم؛ استشكالاً واعتراضاً ونقداً، لما فيه جرأة من طروحات وحفريات غير مسبوقة من عالم أصولي متخصص، بعد أن أصبح التسليم والقطع عبر القرون لهذه العلوم، كعلم أصول الفقه وتأصيله في تناول قضايا السنة النبوية. في ضوء ذلك، يهدف البحث إلى تقديم مقاربة أصولية حديثية لنظرية العلواني في فقه التعامل مع السنة النبوية، ولتحقيق هذا الغرض، تحرر هذا البحث بعض المفاهيم المتعلقة بالسنة النبوية، ويرصد التغيير والتوظيف الذي حصل عند الأصوليين في التعامل مع السنة النبوية من مصدرية وتشريع ونسخ للقرآن الكريم وتحجيم لدوره. ومن ثم يحاول البحث إعادة بناء علاقة السنة النبوية مع القرآن الكريم بشكل تكاملي توافقي لا تصادمي، لتتسق السنة النبوية وتنسجم مع كتاب الله تعالى في بناء أصولي تكاملي على نسق واحد؛ مادة وقبولاً وتشريعاً، متمسكاً بجيل التلقي والمحققين، ومقتدياً بهم في هيمنة القرآن الكريم على المرويات الحديثية وأقوال العلماء ومناهجهم.
النظرية المقاصدية ومنهجية تدبر القرآن الكريم عند طه جابر العلواني
تتحدد النظرية المقاصدية في نوعين: نوع أول غائي يتضمن ثلاثة مستويات، ونوع آخر خطابي يتمثل في الدلالات المقصودة من خطاب القرآن الكريم والسنة النبوية. والحجة الرئيسة التي يسوقها هذا البحث هي أن النظرية بصفة عامة، النظرية المقاصدية بصفة خاصة، يجب أن تظل دائماً محل فحص ونقد؛ لأن الاعتقاد بكمال النظرية المقاصدية من زاوية بنائها المنهجي وزاوية محتواها العلمي، والتوقف عن تحقيقها علمياً؛ سيحولها إلى مذهب أو عقيدة، وهو ما يتناقض مع خصيصة العلم التي تتمثل في قابليته للتصحيح والتسديد والمراجعة والتقويم والتقييم. ولتعضيد هذه الحجة، يتناول هذا البحث منهجية التدبر في مفهوم العلواني لتفسير القرآن بالقرآن، ويوضح أنه صياغة منهجية وتدبر تطبيقي قائم على عمادي المبادئ والأدوات؛ ما يعني أنه يمثل ممارسة اجتهادية، وهو ما يتطلب مزيداً من البحث المستفيض عند النظر في جهود مفسري القرآن الكريم قديماً وحديثاً.
الفقه الحضاري عند طه جابر العلواني
تستكشف هذه الورقة معالم الفقه الحضاري عند طه جابر العلواني، بأن ألقت الضوء على فلسفته الحضارية المنبثقة من المقاصد القرآنية العليا الحاكمة، وإلى طبيعة مشروعه الحضاري ومفاهيمه التأسيسية المرتبطة به، ووضحت وسائل هذا المشروع وآلية اشتغاله (الاجتهاد) والإطار النظري لبناء المجتهد الرسالي، كما عرضت لمستلزمات هذا الفقه - الفقه الأكبر - وعناصره. تحاجج الورقة بأن هذا الفقه الحضاري هو نتاج لفلسفة التلقي، التي ارتكزت على النظر في القرآن الكريم لتعرف كلياته وقواعده واستخراج الأحكام الشرعية منه؛ فنشأت عقلية الاستخلاف والتسخير بعيداً عن اختزل الكتاب المجيد والرسالة المحمدية في أحكام وفقه وقانون وتشريع، وتستنتج الورقة أن مشروع الفقه الحضاري يقوم على فرضية أساسية، وهي أن المرحلة الراهنة في تعاطي الفقه الحضاري مع الحضارة الغربية تستدعي ثلاثة مستلزمات: فقه النص، فقه الواقع، وفقه الزمن، ومن شأن التكامل بينها أن يفضي إلى فقه التجديد الحضاري المتواصل.
بعض ملامح التجديد الفكري عند طه جابر العلواني
تتناول هذه الورقة مفهوم التجديد في الفكر الإسلامي عن طه جابر العلواني بوصفه واحداً من المفكرين في مدرسة إسلامية المعرفة. وتأتي الورقة في أربعة أقسام: أولها يستكشف مفهوم التجديد وصلته بالحديث النبوي الشريف حول التجديد والمجددين كما يفهمه العلواني، وبعدد من المصطلحات التي تتداخل مع مفهوم التجديد ولا سيما مفهوم المراجعة. ويتحدث القسم الثاني عن رؤية العلواني للتجديد في مجال التعليم والتعليم الديني على وجه الخصوص، ويتناول القسم الثالث علاقة العقلية النقدية للعلواني بجهوده التجديدية، أما القسم الأخير فيختص باهتمام العلواني بقضية المنهج والمنهجية بوصف هذه القضية من أهم ما يلزم حضورها في موضوع التجديد الفكري الإسلامي. وتستنتج الورقة أن العلواني لم يواصل البحث في موضوع أصول الفقه وضرورة التجديد فيه؛ وأنه يميل إلى ترك أصول الفقه في الصورة التي تطور فيها لأغراض ذلك العلم، واستنباط مناهج أخرى للتعامل مع قضايا العلوم الاجتماعية؛ لحاجتها إلى دراسات متعمقة في الواقع ومشكلاته. ومن ثم أكد العلواني أهمية تطوير استعمال البعد المنهجي لأصول الفقه في العلوم الاجتماعية والعلوم الإنسانية.
الوحدة البنائية في نظام البديل الحضاري الإسلامي العالمي عند طه جابر العلواني
تعد الوحدة البنائية ركناً أساسياً في مشروع العلواني ومعجمه الاصطلاحي والنقدي للعلوم، لا سيما تلك التي تمت إلى القرآن الكريم والسنة النبوية بصلة مباشرة. وقد سبقت هذه الدراسة بهدف الكشف عن هذه النظرية ضمن هذا المشروع، وتفكيك بعض مكوناتها؛ لتحديد نموذجها المركب الذي ارتضاه العلواني نظاماً فلسفياً ومعرفياً لتصوره عن الخلاص الكلي والبديل الحضاري العالمي، ومن ثم تأطير مجهودات العلواني ضمن هذا النظام؛ حتى يتبدى لنا المقبول في مشروعه الاجتهادي من المردود. ويقدم البحث رؤية نقدية لمشروع العلواني، ويقترح مفاهيم بديلة لفكرة الوحدة البنائية للقرآن، ومنها \"شبكة القرآن\"، الروحية والاجتماعية.
معالم فقه السنن الإلهية في المشروع الفكري لطه جابر العلواني
يسعى هذا البحث إلى استكشاف معالم فقه السنن الإلهية في المشروع الفكري لطه العلواني. ويطرح البحث سؤالين رئيسين: إلى أي حد استحضر العلواني الرؤية السننية القرآنية في كتاباته؟ وكيف يمكن لهذا التفكير السنني الإسهام في النهضة الفكرية والحضارية على ضوء الواقع الاجتماعي والحضاري؟ ومن أجل الإجابة عن هذين السؤالين، يأتي البحث في مبحثين اثنين؛ الأول: التأصيل النظري للرؤية القرآنية السننية في المشروع الفكري للعلواني، والثاني: نماذج وتطبيقات لفقه السنن الإلهية. ويهدف هذا التقسيم إلى التأكيد على أن الرؤية القرآنية السننية العلوانية لم تقتصر على الجانب النظري التأصيلي؛ إذ تجاوزته إلى الجانب التطبيقي، برصد نماذج من السنن الإلهية (سنن التغيير الاجتماعي، وسنن الإصلاح الفكري، وسنن الاختلاف)، وبيان آليات تنزيلها على الواقع.