Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
12,250 result(s) for "الفكر العربي"
Sort by:
هل أصبحت قراءة التراث في الفكر العربي المعاصر ظاهرة مرضية
لقد تحولت قراءة التراث في الفكر العربي الحديث والمعاصر إلى ظاهرة مرضية لأنها لا تدرسه لذاته ومن أجل معرفته والاستفادة منه، بل تدرسه من أجل معرفة أثره في غيره وأثر غيره فيه. و\"تحيين\" الفكر العربي يبدأ من طرح الأسئلة المناسبة في قراءة التراث، والابتعاد عن الإجابات الجاهزة، واعتماد القراءة النقدية التي تسمح لنا بتحديد القضايا التي يمكن استئنافها.
محاورة التراث والحوار مع الآخر
يقع الكتاب الصادر مؤخرا عن معهد الشارقة للتراث في مائتين وثلاثة وتسعين صفحة من القطع الكبير ويتكون من مقدمة ومدخل ومهاد فكري مبسط ثم خمسة فصول يسعى فيها المؤلف إلى تصحيح ما قد علق بالأذهان من تصورات عن الإسلام وتراثه المادي والأدبي. الكتاب مشغول بتتبع رؤيتنا نحن العرب على تراثنا الذى تراكم عبر السنين الطويلة، والذي يحكمه قول الدكتور صالح بأنه ينبغي أن نقرأ التراث بوصفه وقائع الأمس وأحداثه ومنتجاته التى أنتجها أهلها، بمعنى قراءة التراث بمنهج العلم الذى لا يجعلنا مشاركين فيه أو مسئولين عنه، وذلك انطلاقا من أن واجبنا هو التعامل مع واقعنا الراهن وحياتنا المعيشة ولحظتنا الراهنة.
أزمة المواطنة في الفكر العربي الحديث
يتناول هذا البحث قضية مهمة من قضايا الفكر العربي الحديث عند رفاعة الطهطاوي، هي قضية المواطنة وكيف عالج هذه القضية ومقارنة ما كتبه بأحدث الدراسات السياسية حول مفهوم المواطنة ومدى اقتراب فكر رفاعة من هذا المفهوم أو ابتعاده عنه وأهم مقومات المواطنة بالمعني المعاصر ومدى تحققها عند الطهطاوي وقد شمل البحث المقومات الآتية: المقوم القانوني الذي يركز فيه الطهطاوي على تحقيق المواطنة لمبادئ مهمة مثل: المساواة بين جميع أبناء الوطن الواحد، وتطبيق العدالة بكافة صورها، وتوفر عنصر العدالة بكافة أشكالها. والمقوم الاجتماعي والذي ركز فيه الطهطاوي على ضرورة توفر الحقوق الاجتماعية الأساسية لأبناء الوطن الواحد والمساواة فيها مثل (الحياة الكريمة- الوظائف العامة- المكانة الاجتماعية) والمقوم السياسي والذي يتمثل عند الطهطاوي في ضرورة الربط بين المواطنة والديمقراطية، باعتبارها نظام الحكم الأمثل الذي يعانق المواطنة في أكثر من وجه ويعطي حقوق المواطنين على حد سواء أما عن علاقة المواطنة بالدين فإن الطهطاوي لا يفرق بين حب الوطن وحب الدين بل إن منطلقات الدين ومبادئه هي التي تقر مبدأ المواطنة وتجعل أبناء الوطن الواحد متمتعين بحقوقهم الكاملة في الوطن الذي يعيشون فيه بغض النظر عن عقيدتهم الدينية ومن مواطن الطرافة في البحث أن رفاعة الطهطاوي اقترب بشدة من صياغة المبادئ الأساسية التي يجب أن تتوافر في مفهوم المواطنة التي نفتقدها في العصر الحاضر.
كنوز الفكر الإنساني
\"كنوز الفكر الإنساني\" كتاب جديد للمفكر اللبناني كريم مروة صادر عن (الدار العربية للعلوم ناشرون) يضم نصوصا منتقاة من فكر ماركس ومن فكر كبار الماركسيين الأوائل والمفكرين والقادة الاشتراكيين الكبار، والهدف من انتقاء هذه النصوص هو التأكيد بأن فكر ماركس، وفكر الماركسيين الكبار المكملين لفكره، فكر مستقبلي، فكر متحرك وغير ثابت، فكر مادي جدلي، وأن رواد هذا الفكر ينتمون إلى عصرهم، وكانت أفكارهم الخاصة هي أفكار ذلك العصر بالتحديد، إلا أن الشيء الهام برأي المؤلف هو أن هؤلاء كانوا وهم دافعون عن أفكارهم في عصرهم يستشرفون المستقبل، ما يعني إعادة قراءة أفكار ماركس في ضوء تحولات العصر.
في الفكر الفلسفي العربي المعاصر وأسئلته
يضم هذا الكتاب جملة من الدراسات حول الفكر الفلسفي العربي القديم والحديث، ويتفتح على بضع قضايا فكرية تهم الشأن العام المعاصر، ولعل الصورة التي يمكننا ارتضاءها لهذا العمل تكمن في جعله قراءات لأعمال ذات أهمية بالغة في فهم الفكر الذي يخصنا، إنها، إذن، ضرب من الحوار مع المهتمين بالفكر وقضاياه، حوار نحسبه نحسبه ترجمة للأفكار. فنحن اليوم في مسيس حاجة إلى ترجمة فكر القدماء إلى لغة المحدثين لتبين كيف اجتهدوا في بناء معنى العالم فسلمونا ثمرة مجهودهم. في القسم الأول، رسم الملامح الفكرية لوجوه الفكر العربي المعاصر لكي نتبين معالم الذات التي يمتشقها كل مفكر عربي، فيقول فكريا وتاريخيا ما يقدونا على الانخراط فعليا وإيجابيا في العصر، ويقتضي هذا الأمر رسم مسافة إزاء كل واحد منهم حتى وإن كانت المسافة صحبة فكرية. وفي القسم الثاني قراءة بعض القضايا التي تهم الفلسفة العربية القديمة لتبين كيف تكون كل مراهنة عليها هي في الآن نفسه مراهنة على طبيعة الفكر أو الروح الذي يقرأ اليوم ما أنتجته \"الذات\" بالأمس ؛ وكأنها مناسبة للقيام بمهمة المراجعة اللازمة لكل فكر يريد أن يبقى حيا ثم في القسم الثالث دراسة بضع قضايا تخص الشأن العام في العالم العربي (العلمانية) والعالم الغربي (جدل الهويات الثقافية في الفلسفات المعاصرة)
الزمن الازدواجي
يتناول المقال مفهوم \"الزمن الازدواجي\" بوصفه مدخلاً لتحليل إشكالية التحقيب التاريخي في السياقات غير الغربية، منطلقا من حالة المغرب مطلع القرن العشرين. ينطلق الباحث من تساؤل فلسفي وتاريخي حول ماهية الزمن، مستعرضا مقاربات فلسفية (أرسطو، هايدغر) وفيزيائية (النسبية، الزمكان) تظهر أن الزمن ليس كيانا بسيطًا أو موحدا، بل تجربة نسبية تختلف حسب الوعي والسياق والحركة. ينتقل المقال لتحليل \"الزمن الازدواجي\" من خلال قراءة نقدية لرحلة الصحافي الإيطالي لويجي برزيني إلى المغرب عام ١٩٠٦، والتي تظهر تصادما بين زمنين: زمن أوربي معاصر متقدم، وزمن مغربي وسيط راكد. ويكشف الباحث كيف أن المقارنة الحضارية التي أجراها برزيني- من خلال مشاهداته للأسواق والملابس والبنى الاجتماعية المغربية- تؤكد انشطار التجربة الزمنية، إذ يعيش المغاربة زمنا فيزيقيا مشتركا مع أوربا، لكنهم غارقون في زمن تاريخي مختلف، ما يجعلهم يظهرون كمن يعيش في \"ماض ممتد\". ينتقد الباحث الإسقاطات غير الواعية التي يمارسها المؤرخون المغاربة عند إخضاع تاريخ المغرب للتحقيب الغربي، مؤكدًا أن مفاهيم مثل \"الحديث\" و\"المعاصر\" لا يجب أن تستعمل إلا بعد مساءلتها: حديث بالنسبة لمن؟ ومعاصر بأي معنى؟ كما يشير إلى أن الزمن لا يقاس فقط بمؤشرات الكرونولوجيا، بل بمخرجات الحضارة والثقافة والسيرورة التاريخية. النتيجة الأساسية للمقال أن الزمن التاريخي ليس إطاراً موحداً، بل يمكن أن يكون \"ازدواجيا\" ومفككا في السياقات التي لم تمر بنفس السيرورات التحديثية الغربية، وهو ما يفرض مراجعة نقدية لأدوات التحقيب ومفاهيم الزمن التاريخي في الفكر العربي.