Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
177 result(s) for "الفلسفة الوضعية"
Sort by:
أطلس الفلسفة مع 115 لوحة بيانية ملونة
يعرض كتاب \" أطلس الفلسفة \" تاريخ الفكر الفلسفي من خلال أبرز ممثليه. وبذلك سيتعرف القارئ إلى أبرز الموضوعات التي تطرحها الفلسفة وعلى الطريق التي أعطت فيها إجابتها عنها، وإلى طرقها وإلى تصوراتها. تشير النظرة الإجمالية في بداية كل فصل إلى الخلفية التاريخية. تسمح طريقة تأليف هذا الكتاب بإحاطة كبيرة بالأنظمة الفلسفية كما تتيح اختيار حقب زمنية معينة. إلا أنها وبالشكل المختصر الذي وضعت فيه فهي لا تستطيع أن نعرض لكل الفلاسفة ولا تعرض من عرضت لهم كل التفاصيل. من هنا كان التركيز على مفاهيم فلسفية وعلى بعض المدارس. مع تقديم شروحات ورسومات مصورة تتناول الأفكار الفلسفية، كما يشرع هذا الكتاب بتقديم حقول جديدة وطريقة عرض جديدة أيضا. فعلى اللوحات المقابلة للنص أن تعرض النص وأن تكلمه وأن تختصره أيضا. فهي تهدف إلى إشاعة فهم أكثر عمقا وإلى طرح أسئلة جديدة أيضا.
دائرة فيينا والوضعية المنطقية : دراسة
ظهرت \"دائرة فيينا\" بين الحرب العالميتين في العاصمة النمساوية، التي عرفت آنذاك كمنصة أنتجت واستقبلت وصدرت الكثير من المعارف في مختلف الميادين. وعلى الرغم من عمرها القصير، فإن فلسفة دائرة فيينا انتشرت بوتيرة سريعة جدا في القارة الأوروبية وأثناء الحرب العالمية الثانية في الولايات المتحدة الأمريكية وبلدان كثيرة في العالم، بما في ذلك العالم العربي. وقد نعتبر هذه الدائرة استمرارا لمحاولة النزعة العلمية فرض هيمنتها وفرض منطق علمي محض، بأدواته ومناهجه وطرق تحليليه لبياناته وتأويلاته للمعطيات. وتميزت هذه الهيمنة بإقصاء كل ما لا يدخل في العالم التجريبي المختبري والمنطق الرياضي من حظيرة العلم، بل فرضت على كل العلوم الأخرى، وبالخصوص العلم-إنسانية منها، \"تأشيرة\" دخول، بل ولربما رسوم دخول، متمثلة في لبس معطف الرياضيات والمنطق. كما أنها عملت على إقصاء و\"نفي\" الميتافيزيقا جملة وتفصيلا واتهامها بعدم الجدوى وغياب المعنى فيها.
التجسير بين المدارس النظرية في العلاقات الدولية
حللت الدراسة الانشقاقات والمراجعات الكبرى في المدارس النظرية في حقل العلاقات الدولية خلال القرن الأول من عمر هذا الحقل، وأبرزت إمكانية التجسير بينها من جهة، وبينها وبين الاتجاهات المختلفة داخل كل منها من جهة أخرى. فالإسهام الجديد الذي تقدمه هذه الدراسة لمشروع التجسير هو إثبات إمكانيته ليس فقط بين المعارف والتخصصات المختلفة؛ بل بين النظريات والمدارس المختلفة. وتنطلق الدراسة من مبدأ التقريب بين هذه المدراس النظرية، وتدعو إلى استفادتها من بعضها لحل معضلاتها النظرية، مع التسليم بتمايز أسسها الفلسفية. وبذلك رفضت الدراسة مقولات كل من دعاة احفاظ النظريات بتمايزها الذين ينفون إمكانية التقارب بين المدارس، ودعاة الحفاظ على تعدد المدارس الذين يرفضون دمجها. وتركز الدراسة على المدرستين الواقعية والبنائية الاجتماعية، باعتبارهما تمثلان المدارس السائدة والمدارس النقدية على التوالي. فانشقاق المدرسة الواقعية الجديدة عن المدرسة الواقعية التقليدية - لتحقيق درجة أعلى من الموضوعية وفق الفلسفة الوضعية بعد عجز المدرسة الواقعية التقليدية عن تحقيق هذا الهدف - سمح بإعادة النظر في علاقة المدارس النظرية ببعضها. فظهرت نظرية توازن التهديد لتصحيح مثالب نظرية توازن القوى في المدرسة الواقعية الجديدة، وقدمت أطروحات تشابهت مع تلك التي قدمها التيار المحافظ في المدرسة البنائية الاجتماعية فيما بعد. ومع زيادة التباين بين التيارين النقدي والمحافظ في المدرسة البنائية الاجتماعية، والتزام التيار المحافظ بالمناهج الوضعية، برزت إمكانية استفادته من الصرامة المنهجية في المدرسة الواقعية، وكذلك استفادة المدرسة الواقعية من الأطروحات البنائية الاجتماعية المحافظة في إعادة بناء مفاهيم العلاقات الدولية. فالفلسفة الوضعية هي أحد المداخل الثلاثة التي اقترحتها الدراسة لتعزيز التقارب بين المدارس النظرية في حقل العلاقات الدولية، إلى جانب مدخلي علم النفس الإدراكي، وعلم اجتماع المعرفة.
الأسس المنهجية للتفسير السببي في العلوم الاجتماعية بين النموذج الوضعي والنموذج التأويلي
تركز هذه الدراسة على بحث الأسس المنهجية والأبستمولوجية للتفسير السببي في العلوم الاجتماعية بين نموذجين عدا الأكثر إسهاما وانتشارا على الساحة السوسيولوجية، هما: النموذج الوضعي والنموذج التأويلي، من خلال تناول المبررات التي يستند إليها كل نموذج في تبرير ادعاءاته السببية. يعتمد النموذج الأول على المنهج العلمي الموضوعي، الذي قوامه تفسير الظواهر الاجتماعية على غرار التفسير السببي للظواهر الطبيعية. بينما يعتمد النموذج الثاني على منهج التأويل العقلي الذي يقوم على فهم الدلالات والمقاصد والأغراض من وراء الأفعال الإنسانية المسئولة عن الظواهر المجتمعية المختلفة. ثمة ثنائية حاضرة إذن في منهجية التفسير السببي في سياق العلوم الاجتماعية، يمكن التغلب عليها من خلال نموذج ثالث-نزعم-أنه قادر على استيعاب النموذجين السابقين، وهو النموذج الاحتمالي القائم على التحليل العاملي، حيث يوظف هذا النموذج أكثر الأفكار حداثة، فضلا عن أنه أكثر النماذج قبولا وانتشارا في الوقت الراهن. يعتمد النموذج الاحتمالي-القائم على النمذجة الرياضية أو التحليل العاملي-على تطبيق القوانين الإحصائية عوضا عن القوانين الحتمية التي كانت سائدة في النموذج الوضعي، كما أن التأويل الاحتمالي يعد الأقرب إلى طبيعة الظاهرة الاجتماعية التي قوامها كائن عاقل متغير. وتكتسب هذه الدراسة أهميتها في إبراز الدور الأبستمولوجي لفلسفة العلوم الاجتماعية في تناول هذه الإشكالية ذات الطابع الخاص، إشكالية التفسير السببي للأفعال الإنسانية والظواهر الاجتماعية وما يحكمها من ضوابط وقوانين. وقد اعتمدنا-لتحقيق هذه الغاية-على منهجين: الأول منهج التحليل النقدي لعرض الأراء التي يستند إليها كل نموذج من نماذج التفسير السببي للظواهر الاجتماعية وتحليلها والكشف عن أوجه الاتساق أو التناقض فيها. والثاني منهج التحليل العاملي، كما تم توظيفه للكشف عن العلاقات السببية في سياق العلوم الاجتماعية. وقد أظهرت الدراسة أن الظواهر الاجتماعية معقدة للغاية ولا يمكن ردها إلى سبب واحد أو قانون بعينه، وربما تتدخل عدة عوامل في تشكيل الظاهرة، ومن ثم يكون منهج التحليل العاملي هو المنهج الأكثر صلاحية في تحديد أي من هذه العوامل هو المسؤول عن الظاهرة، وكذلك في عملية التحليل الإحصائي لتحديد دور كل عامل في تشكيل الظاهرة الاجتماعية أو السلوك الإنساني.
الأسس الفلسفية للوضعية المنطقية
تناول هذا البحث الوضعية المنطقية من حيث التعريف والنشأة والأصول ومراحل تطورها منذ تأسيسها، تعتبر إحدى فروع الإبستمولوجيا التي نشأت كرد فعل على علوم اللاهوت والميتافيزيقا. تسعى الفلسفة الوضعية لتحقيق المعرفة العلمية من خلال الاعتماد على سلطة العلم، التجربة، والملاحظة كمبادئ أساسية. هذا التوجه الفلسفي يعتمد بشكل أساسي على الواقعية والتجريبية، متجنبا الخرافات والأفكار الوهمية والدينية. يعتقد أنصار الفلسفة الوضعية أن الإنسان يمكنه فهم فقط الظواهر الواقعية والملموسة، مما يساهم في تحقيق التقدم والتطور في مختلف المجالات.
المذهب الوضعي
استعرض البحث رؤية نقدية للمذهب الوضعي. فلقد سادت أوروبا في بدايات العصور الحديثة مذاهب متعددة ونظريات مختلفة اتخذت من العلم ستاراً للوصول إلى بغيتها ويعد المذهب الوضعي واحداً من بين هذه المذاهب وأخطرها وليس أدل على ذلك من جملة الآراء التي جاء بها ودعي بها، فقد نادي بضرورة حصر الموجود في المحسوس كما استحدث ديناً جديداً قصد من خلاله التحقير من شأن الرسالات السماوية وعدم توقيرها وضرورة الخروج عليها مجموعة من الآراء التي ليس لها ما يدعمها من عقل أو علم. وأوضح البحث تعريف الوضعية ودواع ظهورها فالوضعية هي الفلسفة التي وضع قواعدها الأولي كونت وقد أقامها نتيجة شعوره بنجاح العلم الطبيعي وقدرته على تحقيق السعادة والتقدم للإنسان من هنا كانت نظريته التي دعا إليها، كما أوضح الاضطراب الذي كان يعيش فيه المجتمع الفرنسي والصراع بين الكنيسة والعلم وهذه هي الظروف التي أحاطت بنشأة الواقعية وتتمثل في محاولة إعادة المجتمع إلى الإيمان بقيمه العليا. وتناول البحث المذهب الوضعي بالتحليل فالوضعية التي دعا إليها كونت هي البحث عن قوانين وعلاقات تشاهد في الظواهر الطبيعية وقد رفض اعتبار المسيحية أساساً لمذهبه الأخلاقي وأشار إلى أن الأخلاق تعني الشعور بالآخرين وعدم الاهتمام بالمصلحة الشخصية وبهذا تكون الخاصة الخلفية عنده تتكون من عواطف تلقائية تتحول إلى حالات وجدانية عائلية واجتماعية. ثم تطرق البحث إلى أثر الوضعية على المجتمعات والحركات الفلسفية منها إنجلترا والمجتمع الأمريكي والماركسية، والانتقادات التي وجهت إلى الفلسفة الوضعية ومنها التعصب الشديد للمذهب والنظره الضيقة للميتافيزيقا وحصر الموجود في العالم المحسوس، وكذلك تطرق للوضعية في ميزان الإسلام ففيها إنكار وجود الله تعالى ورفض للعالم الغيبي وهذا يخالف الإسلام الذي أقر بوجود الله تعالي وقد تضافرت الأدلة على ذلك ما بين عقليه ونقليه وعلمية فضلاً عن كشفه عن حقيقة العالم الغيبي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021