Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
62 result(s) for "المسارات الوظيفية"
Sort by:
أثر العوامل الشخصية على كفاءة تخطيط المسار الوظيفي بالتطبيق على الشركة المصرية الدولية للصناعات الدوائية \ايبيكو\
يهدف البحث الحالي إلى التحقق من أثر العوامل الشخصية (المثابرة، الانفتاح على الخبرة، اليقظة العقلية والمقبولية والضمير) في كفاءة تخطيط المسار الوظيفي (الكفاءة المعرفية الكفاءة الأدائية، كفاءة بناء العلاقات الإنسانية والكفاءة التكنولوجية)، واعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي، وجمعت البيانات باستخدام الاستبانة، وتم استخدام برنامج (SPSS v26) لمعالجة البيانات واختبار صحة فروض البحث. وقد توصلت النتائج إلى: وجود أثر إيجابي لعاملي (اليقظة العقلية، والضمير) في الكفاءة المعرفية لتخطيط المسار الوظيفي، ووجود أثر إيجابي للعوامل الشخصية المثابرة، الانفتاح على الخبرة، والمقبولية) في الكفاءة الأدائية. ووجود أثر إيجابي للعوامل الشخصية (المثابرة، الانفتاح على الخبرة، اليقظة العقلية، والمقبولية في كفاءة بناء العلاقات الإنسانية، ووجود أثر إيجابي للعوامل الشخصية (الانفتاح على الخبرة، اليقظة العقلية المقبولية، الضمير) في الكفاءة التكنولوجية لتخطيط المسار الوظيفي.
تخطيط المسار الوظيفي كمدخل لتحقيق التميز التنظيمي في جامعة أم القرى
هدفت الدراسة إلى تحديد مستوى تخطيط المسار الوظيفي والتميز التنظيمي ومعرفة العلاقة بينهما من وجهة نظر موظفي وموظفات جامعة أم القرى، واستخدم المنهج الارتباطي، واشتملت عينة الدراسة على (430) موظف وموظفة اختيروا بطريقة عشوائية واستخدمت الاستبانة لجمع البيانات، وتوصلت الدراسة إلى أن كلا من تخطيط المسار الوظيفي والتميز التنظيمي جاء بمستوى متوسط ووجود علاقة ارتباطية موجبة بين تخطيط المسار الوظيفي ومستوى التميز التنظيمي، كما توجد فروق دالة إحصائيا في تحديد مستوى تخطيط المسار الوظيفي تعزى لمتغير الجنس لصالح الإناث، والمؤهل العلمي لصالح ذوي المؤهل ثانوي، وعدد سنوات الخبرة لصالح ذوي الخبرة أكثر من 10 سنوات، وتوجد فروق دالة إحصائيا في تحديد مستوى التميز التنظيمي تعزى لمتغير الجنس لصالح الإناث، والمؤهل العلمي لصالح ذوي المؤهل ثانوي)، وأوصت الدراسة بتضمين تخطيط المسار الوظيفي ضمن أولويات الخطة الاستراتيجية للجامعة، وأن يخضع المؤشرات قياس محددة وفق معايير التميز التنظيمي.
أهمية منهج غرادار في تحليل وتقييم الوظائف
تهدف الدراسة إلى التعريف وتحديد مدى أهمية منهج غرادار لتحليل وتقييم الوظائف في ظل عدم شفافية ومرونة بعض الطرق التقليدية لتقييم الوظائف، واستحداث مناهج جديدة في إطار التطور التكنولوجي وتنامي استخدام شبكات المعلومات بهدف خلق وظيفة عملية ومفهومة ونظام قائم يدمج النتائج الحالية لعلوم العمل والنظرية التنظيمية؛ وخلصت الدراسة إلى بيان ضرورة تطوير نماذج الكفاءة المثلى الخاصة بالمنظمة بناء على المسارات الوظيفية المتدرجة والعائلات الوظيفية والدرجات، وحساب قيمة وضع العمل، بهدف تطوير الوظائف وتنمية الكفاءات وأداء أمثل.
المسارات الوظيفية للمعلمين بمصر
هدفت الدراسة إلى الاستفادة من التجربة الأمريكية في توظيف مدخل المسارات الوظيفية للمعلمين بمصر لتحقيق التنافسية، من خلال تعرف مفهوم التنافسية، وأهميته في التعليم، وأهم سمات التجربة الأمريكية في مجال المسارات الوظيفية للمعلمين، وكيف تم استخدامها كأداة لتحقيق التنافسية بالمجتمع الأمريكي، وبما يسهم في إكساب المعلمين السمات والكفايات التي تمكنهم من إعداد جيل قادر على النهوض بالمجتمع واللحاق بالركب العالمي وتحقيق التنافسية. وتم استخدام المنهج الوصفي لمناسبته لموضوع الدراسة. وأسفرت الدراسة عن عدد من النتائج أهمها: أن الولايات المتحدة الأمريكية قد اهتمت اهتماما بالغا بجودة المعلم من خلال استخدام مدخل المسارات الوظيفية، الذي يستند إلى الاعتراف بالمعلمين المتميزين ومكافأتهم بناء على تقلد مسئوليات إضافية وسلطات أوسع. وتم عرض برنامج تقدم المعلم TAP كأحد برامج تنمية المعلم التي تعتمد على المسارات الوظيفية؛ من حيث أهميته والطريقة التي يدار بها، والمسارات التي يوفرها للمعلمين، ومتطلبات الترقي لكل مسار. وانتهت الدراسة بتقديم عدد من التوصيات التي تحقق هدف الدراسة، والتي تم تقسيمها في محاور شملت: طبيعة مدخل المسارات الوظيفية وأهميته في تحقيق التنافسية، والمسارات الوظيفية وتوصيفها وشروط الارتقاء لكل مسار، والتنمية المهنية للمعلمين، وتقويم المعلمين، والتنفيذ الفعال للتوصيات الخاصة بهذا المدخل.
دور تخطيط المسار الوظيفي في تطوير جودة الحياة الوظيفية
تستهدف الدراسة دور تخطيط المسار الوظيفي في تطوير جودة الحياة الوظيفية من خلال دراسة تطبيقية على شركة مياه الشرب بالإسكندرية، ويتمثل المتغير المستقل في \"تخطيط المسار الوظيفي\"، بينما يتمثل المتغير التابع في جودة الحياة الوظيفية بأبعادها المادية والمعنوية المتمثلة في الأمن والصحة المهنية والعلاقات الاجتماعية والأجور والمكافآت، وأبعادها الوظيفية والتنظيمية المتمثلة في المشاركة في اتخاذ القرار والأمان والاستقرار الوظيفي والترقية والتقدم الوظيفي، وتمثلت مشكلة الدراسة في وجود بعض مؤشرات القصور في مقومات تخطيط المسار الوظيفي وجودة الحياة الوظيفية للعاملين بالشركة محل الدراسة، وبعد إجراء التحليل الإحصائي واختبارات فروض الدراسة من خلال برنامج SPSS تم التوصل إلى قبول الفروض الخاصة بوجود علاقة بين تخطيط المسار الوظيفي وتطوير جودة الحياة الوظيفية بكافة أبعادها، وعدم قبول الفرض الثاني بوجود اختلاف في العلاقة بين المتغيرات طبقا لاختلاف العوامل النوعية الديموجرافية، وفى النهاية قدمت الدراسة مجموعة من التوصيات ركزت على ضرورة تفعيل مقومات تخطيط المسار الوظيفي وتطوير أبعاد جودة الحياة الوظيفية.
أثر المتغيرات الشخصية والوظيفية على الصحة التنظيمية وتخطيط المسار الوظيفي في جامعة الكويت
يهدف البحث إلى التعرف على مدى قوة الصحة التنظيمية، والتعرف على مدى الاهتمام بتخطيط المسار الوظيفي، والوقوف على مدى وجود اختلافات بين آراء فئات الدراسة باختلاف المتغيرات الشخصية والوظيفية حول الصحة التنظيمية وتخطيط المسار الوظيفي بجامعة الكويت، تم الاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي، ويتمثل مجتمع البحث في العاملين بالوظائف الإدارية، وتم الحصول على عينة عشوائية بلغت 300 مفردة. وتوصل البحث إلى أن قوة الصحة التنظيمية كانت بدرجة مرتفعة، وأن الاهتمام بتخطيط المسار الوظيفي كان بدرجة مرتفعة، كما توصل البحث إلى عدم وجود اختلافات جوهرية بين آراء عينة البحث باختلاف المتغيرات الشخصية والوظيفية (النوع، المؤهل التعليمي، المستوى الوظيفي، سنوات الخبرة) حول الصحة التنظيمية وتخطيط المسار الوظيفي بجامعة الكويت.
أثر الصحة التنظيمية على تخطيط المسار الوظيفي في جامعة الكويت
يسعى البحث إلى التعرف على مدى قوة الصحة التنظيمية، والتعرف على مدى الاهتمام بتخطيط المسار الوظيفي، وتحديد مدى أثر الصحة التنظيمية على تخطيط المسار الوظيفي بجامعة الكويت، تم الاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي، ويتمثل مجتمع البحث في العاملين بالوظائف الإدارية بجامعة الكويت، وتم الحصول على عينة عشوائية بلغت 300 مفردة. وتوصل البحث إلى أن هناك اهتمام بنسبة مرتفعة بالصحة التنظيمية، وأن قوة تخطيط المسار الوظيفي بجامعة الكويت كانت بدرجة مرتفعة، وأن هناك ارتباط بين أبعاد (الصحة التنظيمية)، وأبعاد تخطيط المسار الوظيفي، وأن هناك أثر جوهري للصحة التنظيمية على تخطيط المسار الوظيفي في جامعة الكويت.
أثر المسار الوظيفي في ريادة الأعمال في شركات صناعة الأدوية الأردنية
هدفت هذه الدراسة التعرف على أثر المسار الوظيفي في ريادة الأعمال في شركات صناعة الأدوية الأردنية. تناولت الدراسة المتغير المستقل وهو المسار الوظيفي بأنواعه: المسار التقليدي، والمسار الشبكي، ومسار الإنجاز. كما تناولت ريادة الأعمال كمتغير تابع بأبعادها الخمسة: الابتكار، والمبادأة، وتبني المخاطر، والاستقلالية، والرغبة في الانجاز. تكون مجتمع الدراسة من (6306) عاملا في شركات تصنيع الأدوية من مختلف المستويات، وقد تم استخدام العينة العشوائية الطبقية المتناسبة، حيث تم توزيع (351) استبانة، في حين كانت الاستبانات الصالحة للتحليل الاحصائي والتي أجريت عليها الدراسة (316) استبانة. خلصت الدراسة إلى عدد من النتائج، كان من أهمها أن مستويات الأهمية النسبية لأنواع المسار الوظيفي (المسار التقليدي، والمسار الشبكي، ومسار الإنجاز) كانت جميعها متوسطة. أما بالنسبة للأهمية النسبية لأبعاد ريادة الأعمال فقد تراوحت بين المرتفعة والمتوسطة. كما شارت النتائج إلى وجود أثر ذو دلالة إحصائية للمسار الوظيفي بدلالة أنواعه في ريادة الأعمال في شركات صناعة الأدوية الأردنية، وكذلك وجود أثر للمسار الوظيفي في جميع أبعاد ريادة الأعمال. من خلال النتائج التي خلصت إليها الدراسة قدم الباحثون مجموعة من التوصيات لصانعي القرار في شركات صناعة الأدوية الأردنية منها ضرورة قيام إدارات شركات صناعة الأدوية الأردنية بوضع سياسة واضحة ومحددة لنظام الترقيات التي سيحصل عليها الموظف خلال حياته الوظيفية حتى يصبح مساره الوظيفي واضحا.
واقع المسار الوظيفي للعاملين في دائرة التعليم المهني في وزارة التربية بدمشق
هدف البحث تعرف واقع المسار الوظيفي للعاملين في مديرية التعليم الفني والمهني في دمشق وتعرف الفروق بين الإجابات وفقا لمتغيرات (المؤهل العلمي، الخبرة) ولتحقيق ذلك قامت الباحثة بتصميم استبانة مكونة من خمسة محاور هي (وضوح المفهوم، تخطيط الوزارة وأنظمتها، الحوافز، التدريب، تقييم الأداء). اعتمد البحث المنهج الوصفي التحليلي، وكانت عينة البحث (38) عاملا إداريا، بلغت نسبتها (70.73%) من المجتمع الأصلي. وجاءت نتائج البحث كالآتي: -جاء واقع المسار الوظيفي للعاملين في دائرة التعليم المهني في وزارة التربية ضعيفا في كل من المجالات (وضوح المفهوم، الحوافز، تقييم الأداء) ومتوسطا في مجالي (تخطيط الوزارة وأنظمتها، التدريب) وضعيفا في درجته الكلية. -وجود فروق دالة إحصائيا تعزى لمتغير المؤهل العلمي والفروق لصالح حملة الإجازة الجامعية. -وجود فروق دالة إحصائيا تعزى لمتغير الخبرة المهنية والفروق لصالح ذوي الخبرة (5 وأقل من 15 سنة).
أثر التدريب في تنمية المسار الوظيفي للعاملين: دراسة ميدانية على العاملين بالمؤسسات الاستشفائية المتخصصة في رعاية الأمومة والطفولة الجزائرية
تتناول هذه الدراسة العلاقة بين التدريب وتنمية المسار الوظيفي للعاملين ببعض المؤسسات الاستشفائية المتخصصة في رعاية الأمومة والطفولة، إذ تلخصت مشكلة الدراسة في عدد من التساؤلات حول مدى مساهمة التدريب في مساعدة العاملين على بناء تصور واضح عن مسارهم الوظيفي، وأثره في تنمية مسارهم الوظيفي. وقد تمثلت أهداف الدراسة في التعرف على وجود وفعالية مستوى التدريب الموجود في هذه المؤسسات وعلى دوره في تعزيز وتدعيم عملية تنمية المسار الوظيفي. وقد تم جمع بيانات الدراسة من خلال استمارة استبيان يحتوي على مجموعة من الأسئلة عن متغيرات الدراسة، حيث وزع على عينة عشوائية بلغت (118) من العاملين في مختلف التخصصات الطبية وشبه الطبية.nوكان من أهم نتائج الدراسة وجود مستوى مقبول من التدريب يتوافق واحتياجات العاملين في المؤسسات الصحية، مما يؤثر معنويا في تنمية المسار الوظيفي حيث كانت العلاقة بين التدريب وتنمية المسار الوظيفي موجبة من خلال مؤشرات مساهمة التدريب في مساعدة العاملين على بناء تصور واضح عن مسارهم الوظيفي، تحسين الأداء الصحي، وتنمية مهارات العاملين لمواكبة التغييرات الحاصلة في المجال الصحي.