Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
13 result(s) for "بلقيس بنت الهدهاد بن شرحبيل، ملكة سبأ"
Sort by:
سلطانات وحاكمات من التاريخ
عرض المقال موضوع بعنوان سلطانات وحاكمات من التاريخ. أشار إلى السلطانة الأولى وهي آسيا بنت مزاحم، وبين أن آسيا كانت ذات فراسة وشجاعة وترجت فرعون أن يحفظ موسى عليه السلام ونفعها الله وفتح قلبها للإيمان، وتجرأت على مدعي الألوهية فرعون وأعلنت إيمانها وقد عذبها فرعون أشد العذاب، وعندما عاينت الموت دعت ربها أن يرحمها ويبني لها بيتاً في الجنة؛ فاستجاب الله دعائها. والسلطانة الثانية هي الملكة بلقيس التي خلد ذكرها في القرآن الكريم، وبين أن حكمها امتد من اليمن حتى فلسطين وضفتي البحر الأحمر، وأكد أنها الملكة التي ذكرت جنباً إلى جنب مع سيدنا سليمان. وذكر أنها وقومها كانوا يعبدون الشمس من دون الله. وأوضح أنها امرأة تميزت بالذكاء والدهاء ولم تستبد برأيها في الأمور العظيمة، وقدم عدداً من أعمال هذه الملكة العظيمة ومنها أنها بنت قصر غمدان العظيم، وسد مأرب. واختتم المقال بتوضيح أن الملكة بلقيس ذكرت في قصيدة نشوان الحميري. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
بلقيس
الدروس المستفادة من قصة الملكة بلقيس أن الإنسان يستشير أهل الخبرة والاختصاص فيما يُشكِل عليه من الظروف والمواقف من أجل الوصول إلى الحل السليم، وأن القرارات المتسرعة قد تؤدي إلى نتائجَ قد لا يحمد عقباها، كما يجب على الإنسان أن يتثبت من صحة ما يُنقَل إليه من أخبار، وأن يتحرى الدقة فيها كي لا يظلم من ينقل إليه هذه الأخبار، كما يستفاد من هذه القصة أن الإنسان يترك أصحاب الضلال والكفر بعد أن يتبين له الهدى مهما كلفة الأمر، فهو يمتلك العقل الذي من خلاله يستطيع التفريق بين الحق والباطل وبين الخير والشر.
توظيف الرؤية الإسلامية للثقافة اليهودية في الدفاع عن القدس في شعر أحمد صالح الصالح
تصاب اللغة مع كثرة التداول والاستعمال بنوع من الجمود، وتحيلها الألفة إلى لغة يومية، ولهذا عمد الشعراء المعاصرون إلى تقانات جديدة في التعبير الفني، قوامه استرفاد عناصر التراث التاريخي والديني والأدبي، بما فيها من أحداث وشخصيات ووقائع ونصوص، وإسقاطها على الواقع المعاصر في أبعاده المختلفة، مما يمنح الواقع بعداً دلالياً وتصورياً عميقاً.. وقد أفاد الشاعر أحمد الصالح من هذه التقانة الفنية، وانعكست في شعره الوطني والقومي، ودفاعه عن القدس، فاسترفد مفردات من الثقافة اليهودية وردت في أوعية الفكر الإسلامي، ووظفها في الوصول إلى غرضه في تعبير فني ومنظور إسلامي، وفي ضوء ذلك استلهم شخصيات يهودية معاصرة، وأخرى تراثية، وأمكنة وأزمنة لها دور في تاريخ بني إسرائيل وعقائد ولا شعائر لهم ورد ذكرها في التراث الإسلامي، وقصصاً قرآنياً يتصل بتاريخهم كقصة يوسف عليه السلام والسامري وبلقيس، واستطاع أن يربط ذلك بمظاهر الصراع، وأن يسقطه على الأحداث المعاصرة، وأن يجعل منه معدلاً موضوعياً لتطور القضية ومراحلها التاريخية، وتميز شعره في هذا الجانب بمجموعة من الخصائص الفنية التي جاء ذكرها في نهاية البحث
ملكة سبأ بين اليمن والحبشة : هل هي بلقيس اليمنية أم ماكيدا الإثيوبية ؟ وكيف يحكم التاريخ والدين والفن والأدب في هذه المسألة ؟ : دراسة بحثية
يدرس الكتاب الجدل حول هوية ملكة سبأ، بين الرواية اليمنية التي تعتبرها بلقيس حاكمة مملكة سبأ (مارب) قبل القرن السابع ق. م.، والرواية الإثيوبية التي تطلق عليها ماكيدا وتنسبها إلى مملكة أكسوم (ثمر الروايات الدينية الإثيوبية مثل «مجد الملوك»)، يعتمد الكاتب على الأدلة الأثرية نقوش سبئية في اليمن وتشبيكها بالنقوش في إثيوبيا ليربط انتشارها بتوسع حضارة سبأ نحو إفريقيا يحلل أيضا كيف يتم الاستغلال السياسي والديني للأصول (الدستور الإثيوبي 1955، التوراة، القرآن، الفن الشعبي، الأدب والمسرح) لإضفاء شرعية وطنية وثقافية يختم الكتاب بأن الأدلة التاريخية تميل إلى أن الجذور أصلا يمنية، بينما السرديات الإثيوبية أضيفت لاحقا لتعزيز الهوية القومية، مع اعتبار الروايتين جزءا من الذاكرة الجمعية لكل مجتمع.