Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
6 result(s) for "بيروت (لبنان) أحوال اقتصادية"
Sort by:
3 دقات : بيروت على خشبة مسرح
يتناول الكتاب : كتاب حب، حب لبيروت وللمسرح في بيروت، المدينة الأليفة الضارية، الوديعة الشرسة، الحنونة القاسية، الفاتنة والمفتونة، العاشقة والمعشوقة، العصية على الترويض، المتمردة على التدجين، التي تستحوذ على مريديها فيصيرون \"بيارتة\"، أي تحل فيهم مثلما يحلون فيها، بكل ما يعنيه هذا \"الحلول\" من تماه وتوحد واندماج كلي بين العاشق ومعشوقه وما يضمره هذا التماهي المطلق من تجانس الثنائيات وتنافرها. تماماً كما تتجانس الحياة والموت ويتنافران، ويترافقان في مشوار يبدأ ولا ينتهي. حب للمدينة ولمسرحها وما بينهما، فكسر \"الجدار الرابع\" كما يحلو القول لأبناء الكار المسرحي، يفتح الخشبة، لا على الصالة فحسب، بل على المدينة برمتها، فـ\"اللعبة\" التي تحرض الصالة وتحركها وتثير فيها الدهشة والانتباه، لها المقدرة على الفعل نفسه في المدينة وناسها. هنا لا يعود سحر الخشبة مستحوذاً على المتفرجين داخل الصالة، إنه يتجاوزهم إلى أبعد منها بكثير في حركة تبادل جدلية بين المدينة ومسرحها. في هذا الكتاب يشهر زاهي وهبي حبه للمدينة، ويقول: بيروت مسقط قلبي. هذه نصوص مكتوبة بالحبر، صح، وحبر بيروت شهي كرغيف سخن لأن محبرته الحرية لكنها مكتوبة بالعرق كذلك، عرق الكدح اليومي المتواصل في مهنة، تكاد تكون محنة حين لا تعطي أهلها وناسها، كما الوجود نفسه، فرصة الكف عن طرح الأسئلة. ربما تبدو بعض هذه النصوص، في بعض لحظاتها ومفرداتها وخلاصاتها على شيء من الشدة أو القسوة. يشفع لها في شدتها وقسوتها أنها سمة البدايات وقسوة المحب الذي لا يرضيه من محبوبة، خفوت أو فتور أو نقصان أو بهتان. لا تزعم هذه النصوص لنفسها، أكثر مما هي، مجرد جزء من ذاكرة، وصفحة من كتاب المدينة، لن يشطبها أحد بعد الآن، فها هي صارت طي دفتي كتاب مداده عرق الجبين وحبر الروح، وريشته العصب المتوتر المشدود المتأهب لكل جديد حفاوة ومساجلة في آن. ليست تأريخاً ولا أرشيفاً ولا نقداً، إنها انطباعات متفرج كاد يقفز من الصالة إلى الخشبة.