Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
40 result(s) for "تأثير القرآن الكريم"
Sort by:
المنهج الإسلامي وتأثيره على الثقافة التنظيمية للمؤسسات
يهدف الباحث من خلال دراسته إلى بيان ماهية الثقافة التنظيمية من منظورها الوضعي ومن المنظور الإسلامي، وبيان مدى ترسيخ الثقافة الإسلامية لقيم الثقافة التنظيمية، ومدى تأثيرها على المورد البشري، فكانت إشكالية البحث في اعتقاد الكثيرين أن الثقافة التنظيمية هي وليدة الفكر الإداري الغربي. تكمن المشكلة البحثية في قلة الأبحاث الجدية التي تدرس الثقافة التنظيمية من منظور إسلامي، وقد خلفت قلة الوعي عند الكثير من المسلمين بالنظام الإداري في الدولة الإسلامية، ومدى تأثيره في بناء ثقافة تنظيمية قوية تؤثر في أداء المورد البشري في أي مؤسسة. سلك الباحث في الإجابة عن هذه الإشكالية المنهج الوصفي التحليلي، فخلص إلى عدد من النتائج والتوصيات، كان من أبرزها؛ أن الثقافة التنظيمية هي منظومة من السلوكيات المتكاملة والواقعية، والتي تتضمن المعتقدات والتوقعات المشتركة للموظفين، والشائعة في بيئة عمل المؤسسة، والتي يكون لها تأثير على تفاعل الموظفين بغاية تطبيق السياسات الإدارية، وتنفيذ استراتيجية المؤسسة، ورفع كفاءة الإنجاز والعمل، وأن عملية الرقابة هي عملية خاصة بالنظام الإسلامي ونواحيه الروحية السامية التي يصل أثرها إلى بنيان الفرد المسلم وقيمه وأخلاقه، لتجعل في نفسه وازعا طبيعيا، يقيم تصرفاته وسلوكياته ويحكمها، وأن القيم التي تنبت من روح الإسلام لها تأثير بالغ في الثقافة التنظيمية، وقد أوصى الباحث بأن يتناول الباحثون موضوع الثقافة التنظيمية في أبحاثهم، وأن يواكبوا التغيرات الحاصلة في الفكر الإداري المتجدد، والنظر إليه من منظور إسلامي؛ لتقديم مادة علمية تهدف إلى التوعية والإرشاد.
التأثير الثقافي في تفسير الإشارات القرآنية للأنثوية
يتنوع تفسير الآيات القرآنية المتعلقة بالأنثوية، ويتنوع تطبيقها بين المجتمعات والجماعات الإسلامية والأفراد من المسلمين، وقد يدّعي طرف أو آخر الأخذ بالمنظور الإسلامي الصحيح في المسائل، والممارسات الثقافية، والدينية، المتصلة بالمرأة من حيث: شخصيتها، وملبسها، ووظيفتها الاجتماعية، وحقوقها، وواجباتها. ولا تخلو هذه المواقف المتباينة، والمفاهيم المتغايرة، من تأثير الخلفية والممارسات الثقافية السائدة، والخصائص اللغوية العربية في تفسير هذه الإشارات حديثاً، سواء أكان ذلك في إعداد تفسير متكامل للقرآن الكريم، أم في تناول المسائل المتعلقة بالمرأة من منظور قرآني أو إسلامي عام. تتناول هذه الدراسة مدى تأثير الخلفية الثقافية للمُفسِّر أو المُحلِّل، والممارسات الثقافية المحيطة به، في تفسير الإشارات القرآنية للأنثوية، مما يفضي إلى اختلاف المواقف من التطبيقات القائمة تأييداً أو رفضاً. وتهدف إلى إبراز هذه التأثيرات الثقافية في تفسير الإشارات القرآنية للأنثوية وبيان تطبيقها، وذلك بمنهج تحليلي لمقتبسات من نصوص التفسيرات، والتحليلات الحديثة، التي تقدّم منظوراً إسلامياً معيناً يستند إلى هذه الإشارات، وتعالج المسائل ذات الصلة بأنثوية المرأة، وبشكل خاص تلك المفردات والتراكيب والمفاهيم، التي استغلها المُفسِّرون والمُحلِّلون في التعبير عن مواقفهم من هذه المسائل. وتستند الدراسة في تحليل هذه المقتبسات إلى العُرف اللغوي، والسياق الاجتماعي لاستخدام المفردات والتراكيب القرآنية، التي هي محاور التحليل المتضمنة ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF  في اعلى يمين الصفحة.
موانع تأثير القرآن الكريم في النفوس وعلاجها
يتحدث هذا البحث عن أبرز الموانع التي أدت إلى غياب تأثير القرآن الكريم في نفوس المسلمين في الوقت الحاضر بعدما شهد له القاصي والداني، المسلم والكافر بقوة التأثير وقت النزول، كما يتحدث عن الطرق والوسائل التي يمكن اتباعها والعمل بها لاسترجاع هذا التأثير القرآني في واقع أمتنا، وفي إحداث جيل قرآني ِّ يحكم شرع ﷲ تعالى\".
تأثير القواعد الفقهية في تعزيز نظام المساعدة القانونية
تبحث هذه الدراسة في موضوع يؤثر في مسار الحياة الإنسانية وفي تطور مجتمعاتها؛ ألا وهو تأثير القواعد الفقهية التي ساقها القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة دليلا على ازدهار وتطور نظام المساعدة القانونية التي تقدم لمستحقيها من الفئات الإنسانية، فالقواعد الفقهية بما تتضمنه من أحكام وشروط وأخلاقيات ترتبط بصلة وثيقة بالتشريع الإسلامي؛ إذ تسعى إلى نصرة المظلمين، وتقديم المساعدة للمحتاجين، والدفاع عنهم، وحفظ كرامتهم وصونها على نحو يسوده العدل والتكافل؛ بنظام متوافق منتظم. اتبعت الدراسة المنهج الاستقرائي لبعض القواعد الفقهية الواردة في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، وكشفت عن تأثيرها في ازدهار نظام المساعدة القانونية وتطوره، ثم دراستها وتحليلها وفق المنهج التحليلي. توصلت الدراسة إلى جملة من النتائج والتوصيات كشفت من خلالها عن طبيعة العلاقة المتبادلة بين القواعد الفقهية وبين ما ترسمه من تأثيرات فاعلة على نظام المساعدة القانونية في المجتمع الإسلامي القديم والمعاصر.
الإعجاز التأثيري للقرآن الكريم
موضوع البحث: يتناول البحث الإعجاز التأثيري للقرآن الكريم، ويسلط النظر على محورين: المكانة والتمكين، فالمكانة من خلال استعراض آراء العلماء فيه ومنزلته بين أوجه الإعجاز الأخرى، وأما التمكين فمن خلال طرق الإفادة منه على مستويات الكلام المتعددة وتوظيفه على وجه حسن ملائم للسياق.، أهداف البحث: يهدف البحث إلى إبراز مكانة الإعجاز التأثيري بين أوجه الإعجاز الأخرى للقرآن الكريم، كما يهدف أيضا إلى تجلية مكانة هذا النوع من الإعجاز، وكذلك طرق الإفادة منه وتمكينه في اللغة الاستعمالية وحسن توظيفه.، أهم النتائج: أن الإعجاز التأثيري له مكانة عالية بين أوجه الإعجاز الأخرى، وأن العلماء المتقدمين والمتأخرين قد نوه أغلبهم بمكانته، وأن هذا اللون من الإعجاز يمتاز عن غيره من أوجه الإعجاز الأخرى بتنوع وسائل الإفادة منه وتوظيفه في الكلام كتابة ومشافهة.، أهم التوصيات: إقامة دراسات موسعة ومقارنة بين أوجه الإعجاز المتنوعة، مع ضرورة إعادة النظر في طرق تمكين هذه الأوجه ونقلها من حيز القرآن الكريم إلى الألسنة لتكون البلاغة القرآنية سببا في جمال الكلام وفنيته.
التأثير النفسي للقرآن الكريم
استهدف البحث بيان ما للقرآن الكريم من تفرد في بيانه، وخصوصية لا تتوفر في غيره، كما استهدف إظهار لون من ألوان الإعجاز قد لا يكون قد أخذ حقه من الشهرة والذيوع مثل غيره، فعمدت إلى جمع ما تناثر في بطون الكتب مما يخص هذا الموضوع للاستفادة منها، مستنبطا الآراء من خلال أقوال العلماء، ثم أخضعت ما تم رصده إلى التحليل لاستخلاص مادة البحث، وكان من أهم نتائج هذا البحث بيان اتفاق العلماء العدول على وجود التأثير النفسي للقرآن الكريم، وأنه باق إلى قيام الساعة دون التقيد بزمان أو مكان أو لغة، مما يدل على أن القرآن ليس من عند بشر، مما يضع البشرية أمام الحقيقة وجها لوجه، فإما إيمان وإما جحود، مثبتا أنه لن يقر بهذا الأثر إلا كل متجرد للحق، خال عن التعصب، مظهرًا التناغم الواضح والانسجام التام بين لفظ القرآن ومعناه مما يدلل على أنهما من عند الله - عز وجل-، وأنه أسراره في كتابه، مبينا رأي الحداثيين في رفض كل ذلك، معقبا بالرد والتفنيد، فكم من بشر تغير مسار حياته، مما يثبت استيعاب القرآن جميع القلوب والعقول في جميع المستويات كل على قدر حاجته، ويثبت دور الجانب الروحي والنفسي في حل مشكلات الفرد والمجتمع.