Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
325 result(s) for "ذوى الإعاقة العقلية"
Sort by:
مدى ملاءمة منهج العلوم للطلاب ذوي الإعاقة العقلية في المدارس الفكرية في دولة الكويت
هدفت الدراسة التعرف على مدى ملاءمة منهج العلوم للمرحلة الابتدائية للطلاب ذوي الإعاقة العقلية في المدارس الفكرية في الكويت من وجه نظر المعلمين وفقا للمعاير التربوية الخاصة بهم. وذلك للوقوف على أوجه القصور ونقاط القوة، تكونت عينة البحث من (29) من معلمي ومعلمات مادة العلوم بمدارس الطلاب ذوي الإعاقة العقلية من الصف الاول إلى الصف الخامس في المرحلة الاساسية بدولة الكويت. اتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي بتطبيق أولا: استبانة تشمل المعايير الواجب توافرها في منهج العلوم لذوي الإعاقة العقلية في المدارس الفكرية بعد التأكد من صدقها وثباتها وشملت المحاور الأساسية للمنهج: (الأهداف، طرق التدريس، محتوى المنهج، الأنشطة، التقويم). ثانيا: استمارة تحليل المحتوى لكتب مقرر العلوم من الصف الاول إلى الصف الخامس ابتدائي للتعرف على درجة مناسبتها للطالب من ذوي الإعاقة العقلية. وقد أظهرت الدراسة أهم النتائج التالية: * يقيم المعلمون ملاءمة محتوى وحدات منهج العلوم بمدارس التربية الفكرية بدرجة مرتفعة بقيمة متوسط 3.16. * يقيم المعلمون ملاءمة محتوى ووحدات منهج العلوم بمدارس التأهيل بدرجة مرتفعة بقيمة متوسط 3.59. * يقيم معلمي مدارس التأهيل معايير منهج التربية الفكرية بدرجة أعلى وبصورة دالة إحصائيا من تقييم المعلمين في مدارس التربية الفكرية.
الدلالات الشكلية المميزة لرسوم الأطفال ذوي الإعاقة العقلية
زاد اهتمام الباحثين برسوم الأطفال في نهاية القرن التاسع عشر باعتبارها لغة كالكلام المنطوق والمكتوب، وبزيادة الدراسات التي تناولت تلك الرسوم تم اعتبارها وسيلة للتعبير عن الخصائص النفسية والقدرات العقلية للأطفال، لان الطفل عندما يرسم يعبر ببساطة وتلقائية عن أفكاره وحاجاته ومشاعره وانفعالاته فتتحول الرسوم التي ينتجها إلى لغة غنية تكشف عن شخصيته وميوله وقدراته المختلفة، ورسوم الأطفال لا تتطلب الجانب اللفظي لذا تعتبر مناسبة لتقييم الأطفال اللذين يعانون من مشكلات لغوية تعبيرية أو ذوى حالات الشلل الدماغي وحالات الإعاقة العقلية، كما تصلح في الوقت نفسه للأطفال العاديين، وقد ترتبط بعض ميزات الرسوم ارتباطا مباشرا بالنضج أو الجنس أو القدرة الفكرية، بالإضافة إلى أنه يسهل تطبيقها وتصحيحها واستخراج نتائجها في وقت قصير جدا مقارنة بمقاييس القدرة العقلية الأخرى التي توجه إليها انتقادات كثيرة خاصة بالنسبة لاستخدامها مع الأطفال، وهذا ما دفع الباحث إلى دراسة خصائص رسوم الأطفال ذوي الإعاقة العقلية لعله يستطيع تحديد سمات تلك الرسوم التي يمكن أن تساعد في التعرف عليهم وتشخيصهم من خلالها، لذا تحددت مشكلة البحث في محاولة التعرف على الدلالات الشكلية المميزة لرسوم الأطفال ذوي الإعاقة العقلية، وبذلك هدف البحث إلى التعرف على: النسب المئوية للتعبير عن عناصر ومفردات موضوع رسم الأسرة لدى الأطفال المعاقين عقليا، والفروق بين النسب المئوية للتعبير عن عناصر ومفردات موضوع رسم الأسرة لدى الأطفال المعاقين عقليا وأقرانهم العاديين، والفروق في التكوين العام للوحة المرسومة لموضوع الأسرة بين الأطفال العاديين وأقرانهم المعاقين عقليا، والفروق في التعبير عن الشكل العام للعنصر الإنساني في موضوع الأسرة بين الأطفال العاديين وأقرانهم المعاقين عقليا، والفروق في التعبير عن تفاصيل الشكل الإنساني في موضوع الأسرة بين الأطفال العاديين وأقرانهم المعاقين عقليا ولتحقيق ذلك استخدم البحث المنهج الوصفي التحليلي، كما تم استخدام أداتين هما استطلاع رأى عن موضوع الرسم، وقائمة تحليل الرسوم (إعداد الباحث)، واقتصرت عينة البحث على أطفال الروضة العاديين، وأطفال المؤسسات والجمعيات الأهلية المهتمة بالأطفال المعاقين عقليا في مراكز (المنيا، وسمالوط، وبنى مزار، وملوي) بمحافظة المنيا وقد بلغ مجموعهم (131) طفلا وطفلة. أسفرت النتائج عن أن الأطفال المعاقين عقليا عندما يطلب منهم رسم الأسرة يظهرون في رسومهم دلالات شكلية تختلف عما ينتجه أقرانهم العاديون، وأن هذه الدلالات في مجملها غير سوية تدل على ضعف في التمثيل البصري للأشكال الطبيعية وبالأخص الأشكال الإنسانية، وتتراوح هذه الدلالات بين حذف وتشويه في الشكل وشخبطة وتظليل متعارض مع بعضه البعض ومحو زائد وطمس للأشكال وضغط على الخطوط وفقدان للتنظيم واستخدام محدود للألوان ورسم أشكال مائلة غير مستقرة وتصغير لعناصر الرسم أو تكبير بشكل مبالغ فيه لبعض هذه العناصر وعدم ترابط بين الوحدات المرسومة. الجديد في البحث الحالي: هو الكشف عن الدلالات الشكلية المميزة لرسوم الأطفال ذوي الإعاقة العقلية.
برنامج مقترح لتنمية بعض الكفايات الشخصية والمهنية للمعلمين وأثره فى تحسين المهارات الأكاديمية والسلوك التكيفى لدى الأطفال ذوى الإعاقة العقلية
تهدف الدراسة الحالية إلى تقديم تصور لبرنامج تدريبي مقترح لتنمية بعض الكفايات الشخصية والمهنية للمعلمين وأثرة في تحسين المهارات الأكاديمية والسلوك التكيفي لدى الأطفال ذوي الإعاقة العقلية، وقد اعتمد الباحثون في بناء وحدات البرنـامج علـى مجموعة من المصادر العلمية العربية والأجنبية، وتم بناء البرنامج في ضوء عدد من الأسس التربوية والنفسية التي تراعي تنمية الكفايات الشخصية والمهنية لمعلمي الأطفال ذوي الإعاقة العقلية. يتكون البرنامج التدريبي من (40) جلسة يتم تنفيذه على مدى ثلاثة شهور بواقع ثلاث إلى أربع جلسات أسبوعيا، وزمن الجلسة الواحدة يتراوح ما بين (40-60) دقيقة، بحيث تكون أول خمس دقائق تمهيدا لعرض الجلسة على المتدربين بمراجعة التكليف المنزلي، وفي آخر خمس دقائق يتم توزيع التكليفات عليهم، وتضمنت كل جلسة تحقيق مجموعة أهداف إجرائية لتحقيق الهدف العام للجلسة، ومن ثم الهدف العام للبرنامج.
فعالية برنامج البورتاج فى تنمية بعض المهارات الاستقلالية لدى الأطفال ذوى الإعاقة العقلية المتوسطة
هدفت هذه الدراسة إلى استخدام برنامج البورتاج لتنمية بعض المهارات الاستقلالية لدى الأطفال ذوي الإعاقة العقلية المتوسطة، وقد تطلبت الدراسة قيام الباحث بوضع تصور لبرنامج باستخدام البورتاج لتنمية بعض المهارات الاستقلالية لدى الأطفال ذوي الإعاقـة العقلية المتوسطة، كما تطلب أيضا إعداد أداة الدراسة المتمثلة في مقياس المهارات الاستقلالية للأطفال ذوي الإعاقة العقلية المتوسطة. فقد تكونت عينة الدراسة من (16) طفلا من الأطفال المعاقين عقليا ذوي الإعاقة المتوسطة (8) ذكور وعدد (8) من الإناث، الذين تتراوح معدلات ذكائهم ما بين (40-55) درجة، وتتراوح أعمارهم الزمنية ما بين (5-7) سنة، ويتلقون تعليمهم ضمن مركز الأهرام لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة بمنطقة الهرم بمحافظة الجيزة، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين أحداهما تجريبية، والأخرى ضابطة قوام كل منهما (8) من الأطفال المعاقين عقليا منهم (4) ذكور وعدد (4) من الإناث. وقد أظهرت نتائج هذا الدراسة فعالية استخدام برنامج البورتاج لتنمية بعض المهارات الاستقلالية لدى الأطفال ذوي الإعاقة العقلية المتوسطة. حيث بلغت قيمة (Z) المحسوبة للفروق بين القياس القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية (2.524) وهي دالة عند مستوى دلالة 0.01، وذلك باستخدام الأساليب الإحصائية اللابارامترية اختبار ويلكوكسون (Wilcoxon) واختبار مان-ويتني (Mann-Whitney) نظرا لصغر حجم العين، كما بلغت قيمة (Z) المحسوبة للفروق بين المجموعة التجريبية والضابطة في القياس البعدي (3.363) وهي دالة عند مستوى دلالة 0.01، كما بلغت قيمة (Z) المحسوبة للفروق بين القياس البعدي والتتبعي للمجموعة التجريبية (0.637) وهي غير دالة إحصائيا.
مستوى الوعي الجنسي لدى أمهات الأطفال المعاقين عقليا
هدفت الدراسة الحالية إلى معرفة مستويات الوعي الجنسي لدى أمهات الأطفال المعاقين عقليا، وكيفية التعامل مع السلوكيات الجنسية لدى الأطفال المعاقين عقليا، وذلك على عينة حجمها (٤٠) طفلاً. أما أمهات الأطفال من ذوي الإعاقة العقلية الذين طبق عليهم استبيان الوعي الجنسي (إعداد أميرة محمود، ۲۰۲۳) تراوحت أعمارهن من (30- ٥٠) عاما، بمتوسط حسابي (٣٨,٤)، وانحراف معياري (۱۰,۹۸)، معاملي ذكاء أطفالهن (IQ) تراوحا بين (٥٥- ٧٩) على اختبار ستانفورد- بينيه الصورة الخامسة، إعداد صفوت فرج، وقد اعتمدت الدراسة الحالية على المنهج الوصفي، وأسفرت نتائج الدراسة عن التوصل إلى انخفاض مستوى الوعي الجنسي لدى أمهات الأطفال المعاقين عقليا حيث كان المتوسط الحسابي للعينة الكلية (ن=٤٠) و(م= ۳۸,۷) والانحراف المعياري (۱۰,۹۸) مما يعني أن الدرجة تتراوح بين (۲۷,۷۲) إلى (٤٩,٦٨) م ± ع الدرجة المتوسطة للعينة الكلية، حيث أن الدرجة الكلية للاستبيان (٨٤). لا توجد فروق جوهرية بين أمهات الأطفال الذكور المعاقين عقليا وأمهات الأطفال الإناث المعاقين عقليا في مستوى الوعي الجنسي لصالح الأمهات الذكور مما يعنى أن جنس الطفل لا يرتبط بمستوى الوعي الجنسي لدى أمهات المعاقين عقليا.
فعالية برنامج تدريبي قائم على أنشطة منتسوري لتنمية بعض مهارات العناية بالذات لدى أطفال ما قبل المدرسة المعاقين عقلياً القابلين للتعلم
هدف البحث الحالي إلى تنمية مهارات العناية بالذات لدى أطفال ما قبل المدرسة المعاقين عقليا القابلين للتعلم من خلال إعداد برنامج تدريبي قائم على أنشطة منتسوري، وقد تكونت عينة البحث الحالي من (۹) أطفال من فئة أطفال ما قبل المدرسة المعاقين عقلياً القابلين للتعلم حيث تتراوح نسبة الذكاء لهؤلاء الأطفال ما بين (50- 75)، بينما يتراوح العمر الزمني ما بين (٤- ٩) سنوات، واعتمد البحث على المنهج شبه التجريبي ذي التصميم القبلي والبعدي للمجموعة الواحدة، وطبق البرنامج بمدرسة التربية الفكرية بمحافظة بورسعيد، وأجري البحث في الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي ۲۰۲۳/ 2024م، واستخدمت الباحثة مقياس مهارات العناية بالذات للأطفال المعاقين عقلياً القابلين للتعلم إعداد الباحثة)، وبرنامج تدريبي قائم على أنشطة منتسوري لتنمية بعض مهارات العناية بالذات لدى أطفال ما قبل المدرسة المعاقين عقلياً القابلين للتعلم (إعداد الباحثة)، وأشارت نتائج البحث وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي رتب درجات أطفال المجموعة التجريبية على مقياس مهارات العناية بالذات في القياسين القبلي والبعدي لصالح القياس البعدي، بالإضافة إلى عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي رتب درجات أطفال المجموعة التجريبية على مقياس العناية بالذات في القياسين البعدي والتتبعي.
الشفقة بالذات كمدخل لخفض الاكتئاب لدى عينة من أمهات الأطفال ذوي الإعاقة العقلية
هدفت الدراسة الحالية إلى التحقق من فعالية برنامج التدريب على الشفقة بالذات في خفض الاكتئاب النفسي لدى عينة من أمهات الأطفال ذوي الإعاقة العقلية، وكذا هدفت الدراسة أيضاً إلى التعرف على نوع العلاقة الارتباطية بين الشفقة بالذات والاكتئاب النفسي لدى أمهات الأطفال ذوي الإعاقة العقلية، وهل يمكن التنبؤ بالاكتئاب من خلال مستوى الشفقة بالذات لدى أفراد العينة، وتكونت عينة الدراسة الوصفية من (١١١) أما من أمهات الأطفال ذوي الإعاقة العقلية بمدرسة التربية الفكرية والمراكز المتخصصة بمحافظة الفيوم، تراوحت أعمارهم الزمنية ما بين (٢٤) إلى (٤٩) سنة (بمتوسط 34.2 سنة وانحراف معياري قدرة 7.07)، وتكونت العينة التجريبية من مجموعة واحدة مكونة من (١٢) أما تم انتقائهم من العينة الأساسية بشرط حصولهم على أقل من (٢٧%) من درجات المقياسين (الشفقة بالذات- قائمة بيك للاكتئاب)، وقامت الباحثة بتعريب مقياس نيف الأصلي (الشفقة بالذات، ٢٠٠٣)، واستخدام قائمة بيك للاكتئاب النسخة الثانية، وتم التحقق من الكفاءة السيكومترية لهذه الأدوات على عينة قوامها (١٣٨) أما من أمهات الأطفال ذوي الإعاقة العقلية. وكذا تم إعداد البرنامج التدريبي المستخدم في الدراسة، وقد أسفرت نتائج الدراسة عن وجود علاقة ارتباطية دالة سالبة بين درجات عينة الدراسة على مقياس الشفقة بالذات ودرجاتهم على قائمة بيك للاكتئاب، كما توصلت الدراسة إلى أنه يمكن التنبؤ بمستوى الاكتئاب النفسي من الشفقة بالذات، وأظهرت النتائج تحسناً ملحوظاً في الشفقة بالذات وانخفاضاً واضحاً في أعراض الاكتئاب النفسي بعد تطبيق البرنامج وبعد فترة المتابعة.
برنامج تدريبي لتنمية اللغة التعبيرية لدى الأطفال ذوي متلازمة داون
هدف البحث إلى التعرف على فعالية برنامج تدريبي لتنمية اللغة التعبيرية لدى الأطفال ذوي متلازمة داون، تكونت عينة الدراسة من عدد (۸) أطفال تم تقسيمهم إلى مجموعتين تجريبية وضابطة بلغ عدد المجموعة التجريبية (٤) أطفال والضابطة (٤) أطفال من ذوي متلازمة داون، وتتراوح أعمارهم عقليا من (٤-٧) سنوات، بينما أعمارهم الزمنية تراوحت ما بين (۸-۱۲) عاما، وتمثلت أدوات البحث في مقياس اللغة المعرب (إعداد أحمد أبو حسيبة، ۲۰۱۱)، والبرنامج التدريبي (إعداد الباحثة)، وقد أسفرت نتائج البحث عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات مقياس اللغة المعرب لأطفال ما قبل المدرسة لدى أفراد المجموعة التجريبية بين القياسين القبلي والبعدي لصالح القياس البعدي، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات أفراد المجموعتين (التجريبية والضابطة) في مقياس اللغة المعرب لأطفال ما قبل المدرسة في القياس البعدي لصالح المجموعة التجريبية، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية في القياسين (البعدي والتبعي) على مقياس اللغة المعرب لأطفال ما قبل المدرسة بعد مرور شهر من تطبيق البرنامج.
فاعليةُ استراتيجيَتَي (إعطاءُ فُرصِ الاختيار) و(دعمُ السُلوكِ الإيجابي) في انتصارِ الطُلاب ذوي الإعاقةِ العقليةِ لحُقوقهم
هَدفت الدراسةُ إلى التعرف على فاعلية استراتيجيَّتي \"إعطاء فُرص الاختيار\" و\"دعم السلوك الإيجابي\" في انتصارِ الطلاب ذوي الإعاقة العقلية لحقوقهم من وجهة نظر معلميهم. واشتملت عينة الدراسة على (48) معلمًا يُدرِّسون في مَعاهد الطلاب ذوي الإعاقة العقلية في الأحساءِ، واستخدم الباحث المنهج شبهَ التجريبي للقياسيْن القبلي والبعدي لمجموعة واحدة، وطبَّق مقياسَ إعطاء فُرص الاختيار ومقياس انتصار الطلاب ذوي الإعاقة العقلية لحقوقهم في مرحلة الخطِّ القاعدي الأول، وتدريب المعلمِ على استراتيجية إعطاء فُرص الاختيار ودعم السلوك الإيجابي، ثم مرحلة الخط القاعدي التالية. وحُسِبت متوسطات القياسات القبلية والبعدية لعينة الدراسة، واستُخدِم اختبار Independent sample T Test واختبار تحليل التبايُن الأحادي ANOVA. وأشارت نتائجُ الدراسة إلى وجود فروق دالة إحصائيًا بين القياسيْن القبلي والبعدي في استراتيجية إعطاء فُرص الاختيار لدى معلمي الطلاب ذوي الاعاقة العقلية، ووجودِ فروق دالة إحصائيًا لدى معلمي الطلاب ذوي الإعاقة العقلية في انتصار الطلاب ذوي الإعاقة العقلية لحقوقهم. وبلغت المتوسطاتُ الحسابية مستوى الدلالة فيما يتعلق بمتغير خبرة المعلم، ومتغير حصول المعلم على التدريب في المجال، في حين تبيَّن عدم وجود فروق دالة إحصائيًا بين القياسات البعدية في إعطاء فرص الاختيار وفقًا لمستوى شدة إعاقة الطلاب.
واقع الخدمات الانتقالية لذوي الإعاقة الفكرية من وجهة نظر أولياء الأمور في مكة المكرمة
يهدف البحث الحالي إلى التعرف على واقع الخدمات الانتقالية المقدمة لذوي الإعاقة الفكرية من وجهة نظر أولياء الأمور في مكة المكرمة. وتم استخدام المنهج الوصفي التحليلي، وقد استخدم الباحثان الاستبانة كأداة لجمع البيانات. وتكونت عينة البحث من (110) من أولياء الأمور ذوي الإعاقة الفكرية. وأشارت النتائج إلى أن واقع الخدمات الانتقالية المقدمة ذوي الإعاقة الفكرية جاء بدرجة متوسطة، وبمتوسط حسابي (3.37). وجاء بعد (المهارات الحياتية اليومية) بالمرتبة الأولى، بمتوسط حسابي (3.71) بدرجة مرتفعة، وتلاه بعد (تحديات الخدمات الانتقالية) بمتوسط حسابي (3.65) بدرجة متوسطة، وتلاه بعد (التأهيل المهني) بمتوسط حسابي (3.04) بدرجة متوسطة. كذلك أشارت النتائج إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية (α = 0.05) تعزى لمتغير صلة القرابة في جميع الأبعاد، والدرجة الكلية، لصالح صلة القرابة (أم). كما أشارت النتائج إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية (α = 0.05) تعزى لأثر المؤهل العلمي في جميع الأبعاد والدرجة الكلية. ويوصى الباحثان بضرورة نشر التوعية بين أفراد المجتمع وأولياء الأمور والعاملين مع الطلبة ذوي الإعاقة الفكرية بأهمية الخدمات الانتقالية لهؤلاء الطلبة.