Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
150 result(s) for "صلح الحديبية"
Sort by:
وثيقة صلح الحديبية
يهدف هذا البحث إلى توضيح الدروس والعبر المستفادة من اتفاقية صلح الحديبية التي وقعت في باكورة الرسالة الإسلامية في مكان على مشارف مكة المكرمة، عرف بالحديبية، وكانت اتفاقية ظاهرها لمصلحة المشركين ومجحفة بحق المسلمين، ولكن الرسول صلى الله علية وسلم قبل بها بإلهام من الله سبحانه وتعالى وببصيرته النافذة ليقضي الله أمرا كان مفعولا. ويجدر ذكره أن اتفاقية الحديبية بأحداثها ودروسها وعبرها تبقى معينا ثرا للأمة الإسلامية بأن تستقرئ أحداثها وتقف عند حكمها وأحكامها، خاصة في أيامنا هذه وأوضاعنا الراهنة، حيث تنطبق مضامينها أجمالا على واقع المسلمين اليوم في جوانب حياتها السياسية والاجتماعية والتربوية والحقوقية. يتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي الذي ينسجم مع طبيعته، وفق خطة منهجية محكمة. ومن أهم النتائج التي توصل إليها البحث ما يلي: 1-أن اتفاقية صلح الحديبية كان فتحا مبينا كما وصفه الله تعالى في سورة الفتح، مع أن ظاهرها كانت إجحافا بحق المسلمين، مع هذا قبلها الرسول صلى الله عليه وسلم حرصا منه صلى الله عليه وسلم على حقن الدماء وتعظيما لحرمات الله تعالى. 2-جواز التحالف بين المسلمين وغيرهم ضد عدو مشترك كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم مع خزاعة على وثنيتها وشركها، مع الإذعان بما يترتب على ذلك من حقوق وواجبات نحو بعضهم على بعض. 3-لزوم كتابة العهود والمواثيق والإشهاد عليها، لأنها أفضل وسيلة لتوثيقها، فرديا كان أو جماعيا خاصة إذا كان دوليا. 4-كان صلح الحديبية مقدمة لفتح مكة المكرمة، حيث قال ابن القيم -رحمه الله -كانت الهدنة مقدمة بين يدي الفتح الأعظم، الذي أعز الله به رسوله وجنده، ودخل الناس به في دين الله أفواجا.
صلح الحديبية
صلح الحديبية هو صلح عقد قرب مكة في منطقة الحديبية التي تسمى اليوم الشميسي، في شهر ذي القعدة من العام السادس للهجرة (مارس 627 م) بين المسلمين وبين مشركي قريش بمقتضاه عقدت هدنة بين الطرفين مدتها عشر سنوات، لكن ما لبثت أن نقضت الهدنة، نتيجة اعتداء بني بكر بن عبد مناة من كنانة على بني خزاعة.
أخلاقات الحوار النبوي في صلح الحديبية
يهدف هذا البحث إلى وضع إطار أخلاقي للحوار مستنبط من السنة النبوية، وبيان أهمية الحفاظ على هذه الأخلاقيات ليكون الحوار ناجحا. إذ إن الحوار أساس من أهم أسس الوصول إلى الحق؛ لذا كان نهج النبي (صلى الله عليه وسلم) في مواطن كثيرة من سيرته هو الحوار، واستعماله في الإقناع مع المخالف ومع أصحابه كذلك. وقد اهتمت السنة النبوية ببيان مواطن الحوار وأساليبه، وأخلاقياته وآدابه. وقد تم تقسيمه إلى مقدمة ومبحثين، تطرق المبحث الأول إلى مفهوم الحوار ومشروعيته. وتطرق المبحث الثاني إلى الحوار النبوي في صلح الحديبية، وتوصل البحث إلى أن الحوار بكافة أنواعه يجب أن يستند على الأخلاق وحسن التعامل واحترام المخالف. وأن الحوار في السنة النبوية حوار ارتقى بالمسلمين وأرسى قواعد عالية في الأخلاق والفضائل. أن الحوار القائم على المنهجية العلمية والأخلاق السوية هو ما تتحقق به الغاية. ضرورة التزام الحوار الأخلاقي للتقدم والرقي ومعالجة قضايا التطرف في المجتمع، فغياب الحوار يؤدي إلى فساد الأمم.
التأصيل النبوي لفقه الموازنات
فقه الموازنات علم يتوصل به المجتهد إلى الترجيح والمقارنة بين مصلحتين أو مفسدتين أو مصلحة ومفسدة فيرجح إحداهما بالأدلة وفقا لما تقتاضيه مقاصد الشريعة الإسلامية، ويهدف البحث إلى إيضاح منهج النبي صلى الله عليه وسلم في التأصيل لفقه الموازنات عند تزاحم المصالح والمفاسد لوضع الضوابط والمعايير لفقه الموازنات من خلال مسارين أساسيين الأول الأصول والقواعد النبوية العامة المبنية على الموازنة والثاني صور الموازنات النبوية بين المصالح والمفاسد وبيان التحديات والمعوقات التي قد تعترض فقه الموازنات من خلال مناقشة الموازنات النبوية في صلح الحديبية ونتائجها والتي تعين المجتهد المعاصر على تحقيق التوازن وفق منهجية منضبطة للقضايا الجديدة والنوازل الفقهية المعاصرة، ويعتمد البحث المنهج الوصفي لبيان مصطلح فقه الموازنات في استعمال الفقهاء واستقراء المنهج النبوي في التأصيل لفقه الموازنات، وخلص البحث إلى العديد من النتائج أهمها ثبوت مشروعية فقه الموازنات وضرورة إرساء الموازنة على أساس صحيح وتوازن منضبط وفقًا لمقتضيات الواقع.
الفوائد الدعوية الجلية المستنبطة من صلح الحديبية
لما أن السيرة النبوية قد حظيت باهتمام العلماء، فصنفوا فيها الأسفار، وحققوا مصادرها في مصنفات عديدة، وبينوا ما صح منها وما ضعف من روايات، فقد استفاد الباحث من ذلك الجهد واجتهد في إيراد النص من مصدره الأصلي، ثم حلل النص الذي يحتاج إلى تحليل مع بيان فوائده، ولذلك كرس الجهد في النظر في الفوائد والعبر والمواعظ التي وردت في صلح الحديبية، فاستجلت وقدمت بما يا وافق مع حاجات اليوم؛ بغية الربط بين فوائد هذا الصلح العظيم ومتطلبات الأمة اليوم، المتجددة في صور متقاربة حسب الأزمان، وعلى ضوء ما سبق جاء البحث ببعض الفوائد التي يستفيد منها القارئ الكريم أولها؛ حكم جواز العمرة في أشهر الحج لمن لا يريد الحج، وكذلك من الفوائد التي خرج بها هذا البحث المتواضع في قلته، أن حفظ الدماء أولى من سفكها، وهناك فوائد جمة وردت في البحث أمنياتنا أن يستفيد منها القارئ الكريم، ويجعلها ربي صدفة جارية.
الدروس العقدية من صلح الحديبية
الحمد لله رب العالمين والصلاة على نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد: فالمتأمل في السيرة النبوية وأحداثها يجد أنه أمام مدرسة تربوية وعقدية وسياسية عظيمة، ومن تلك الأحداث صلح الحديبية الذي كان منعطفاً مهماً في مسيرة الدعوة الإسلامية، ولأهمية هذا الحدث كان هذا البحث الموسوم بـ (الدروس العقدية من صلح الحديبية) وفق خطة تكونت من تمهيد وأربعة مباحث وخاتمة وفهارس، واشتمل التمهيد على بيان مكان وزمن ومدة الصلح والذي حدث في يوم الاثنين من ذي القعدة سنة ست من الهجرة في الحديبية وسمي الصلح بها وكانت مدته عشرة سنين. ثم تحدث المبحث الأول عن أسباب الصلح وكان منها أن النبي صلى الله عليه وسلم قدم مكة يريد العمرة لا القتال، وإصرار كفار قريش على منعهم دون مواجهة عسكرية لخوفهم من المسلمين وخاصة بعد بيعه الرضوان، واعتقاد كفار قريش أن الصلح سيعود عليهم بالخير والنفع. ثم كان المبحث الثاني في الحديث عن كتابة الصلح وبنوده والتي بلغت ستة بنود منها: رجوع المسلمين دون عمرة وقضاؤها العام المقبل، إرجاع كل قرشي يريد الإسلام إلى قريش، وقبول كل مسلم يأتي لقريش، وضع الحرب عشر سنين بينهم، وفي المبحث الثالث ارتكز الحديث عن الدروس العقدية المستوحاة من صلح الحديبية والتي منها: أن رؤيا الأنبياء وحي، واستحباب الفأل وإحسان الظن بالآخرين، وآية تكثير الماء دليل على نبوته - صلى الله عليه وسلم -، ووجوب التسليم لله ورسوله - صلى الله عليه وسلم -، ووجوب محاسبة النفس، وجواز القيام على رأس الكبير وهو جالس، وكفر من اعتقد تأثير الكواكب وحكم التبرك بآثار النبي - صلى الله عليه وسلم - الشريفة، وموافقة الكفار في بعض طلباتهم لا تعني موالاتهم ومحبتهم، ووجوب طاعة ولي الأمر، وتعظيم حرمات الله، وأن قضاء الله كله خير، وعدم تحكيم الأهواء، وحب الصحابة للنبي - صلى الله عليه وسلم -. وفي المبحث الرابع إشارة مختصرة للفوائد والمكاسب التي حققها صلح الحديبية ومنها فتح مكة، والاعتراف الرسمي بالإسلام ودولته، وإلقاء مهابة المسلمين في قلوب الأعداء، وتفرغ الرسول صلى الله عليه وسلم - للدعوة لله، ومحاربة اليهود ومن يناوئهم، واستراحة المسلمين من الحرب. ثم ختم البحث بخاتمة اشتملت على نتائج وتوصيات استخلصت أثناء البحث وذيل البحث بنهايته بفهرس للمصادر والمراجع.