Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
201 result(s) for "لندن"
Sort by:
مجلة الدراسات القرآنية الصادرة عن جامعة لندن بين الموضوعية والتحيز
تأسست المدرسة الشرقية الإفريقية SOAS عام 1916 في جامعة لندن بهدف استعماري، وهو تدريب الدبلوماسيين البريطانيين والموظفين لإدارة المستعمرات البريطانية، وتعلم لغات الدول المستعمرة وتاريخها. إلا أنه وبانحسار دور بريطانيا الاستعماري بعد الحرب العالمية الثانية تحول دور المدرسة إلى دور أكاديمي وتعليمي وبحثي، وهنا بدأت الجامعة بكليات وأقسام متعددة كان من ضمنها قسم الدراسات الشرق أوسطية الذي كان يتضمن مسافات متعلقة بالإسلام وتاريخه والدراسات القرآنية والحديثية والفقهية. يضاف إلى ذلك أن هذه المدرسة لعبت دورا بارزا في نشر كتب وأبحاث عن العالم الإسلامي والشرق من وجهة نظر استشراقية. وفي عام 1990 نشأ كرسي الملك فهد للدراسات الإسلامية، ونشأ معه قسم الدراسات الإسلامية، وبدأ فيه نشر مجلة (دراسات قرآنية) التي ساهم فيها كتبة غربيون ومسلمون من مختلف أنحاء العالم. ستحاول هذه الورقة إلقاء الضوء على هذه المجلة وعلى أدائها منذ نشأتها وحتى اليوم بحسب الآتي: تمهيد مع ثلاثة مطالب: المطلب الأول: التعريف بالمجلة وتاريخ نشأتها وأهدافها وتقييمها، والمطلب الثاني: المناهج المتبعة في طرح موضوعات المجلة، والمطلب الثالث: المجلة بين الموضوعية والتحيز، ثم الخاتمة والتوصيات.
الأنا والآخر فى قصيدة قراءة فى وجه لندن للشاعر غازى القصيبي : مقاربة موضوعاتية
يعد موضوع (الأنا والآخر) في الشعر من الموضوعات المهمة التي شغلت الدراسات النقدية الغربية والعربية الحديثة. إن بين (الأنا والآخر) علاقة لا يمكن إلغاؤها أو تجاهلها؛ إذ تقوم طبيعة الحياة على هذه الثنائية، وبالتالي، فإنه لا يمكن فهم الأنا بمعزول عن الآخر. وسيتم تناول هذا الموضوع، هنا، من خلال قصيدة الشاعر غازي القصيبي: \"قراءة في وجه لندن\" كنموذج مكتنز بهذه العلاقة. تقوم هذه الدراسة على فرضية تجادل بوجود أزمة تقود إلى صراع بين (الأنا) و (الآخر) في القصيدة (عينة الدراسة). وإذ تمثل الموضوعات في هذا النص، فكرة الجذر أو النواة أو الخلية التي ينشأ منها وعي الذات بالآخر، وهي فكرة اعتمد عليها الناقد الفرنسي جان بول ويبير في نقده الموضوعاتي الذي يقوم على فكرة الواحدية أو النواة أو الخلية التي ينشأ منها وعي (الفنان)، أو الإنسان بنفسه وبالكون من حوله؛ فإن هذه الدراسة تقوم على منهج تحليلي يهتم بالموضوعاتية التي تبحث في النقاط الأساسية التي يتكون منها العمل الأدبي، وتفسر قضيته المحورية التي تلعب دوراً رئيساً بصفتها قانون منظم لوحدته العضوية. وبالتالي، ستتم معالجة علاقة (الأنا والآخر) في (عينة الدراسة) من خلال التناول الموضوعاتي (الثيمي) لعلاقة الفرد، أو (الأنا/ الذات الشاعرة) بالواقع المحيط (الفضاء - الزمكاني) الذي يشمل المكان والزمان وما بينهما، إلى جانب تناول تشابك هذه العلاقة مع موضوع (الحب والمرأة).
بضع سنبلات خضر : (أدب رحلة)
يقول الشاعر الإنكليزي صامويل جونسون : \"إذا تعبت من لندن فقد تعبت من الحياة لأن لندن فيها كل ما تستطيع الحياة أن تمنحه\" ولعل هذا القول يفتح صفحات من حياة عاشتها \"ليلى أبو زيد\" في ربوع لندن للعمل في فرع مكتب التسويق والتصدير المغربي في لندن مدة عام ونصف عام، في سبعينات القرن العشرين، فأعجبت بشعبها وحضارتها. وها هي تعود لإصدار النسخة الجديدة من الكتاب بعد أن ظلت في طي النسيان أربعة وثلاثين عاما، بعد أن تصفحته كقارئة فشدها السرد والمشاهد والمعلومات والأوصاف، بل أكثر من ذلك تقول \"أدهشني أن تستوعب الكلمات حياتي في لندن وتبلغها بواقعيتها وأجوائها وتجعلني أعيشها من جديد بالإحساس نفسه والاهتمام ذاته...\". وفي \"بضع سنبلات خضر\" تنتقل المؤلفة بين الأماكن والناس، فتكتب عن المدن مثلما تكتب عن الريف وجماله الفريد وأشياء عن المسرح، والسينما، والأدب، والأدباء، والفن المعماري وأشهر الكاتدرائيات ثم تصف الأنهار، والجبال، ومشاهد من الصحافة البريطانية وأهدافها، والصناعة وعمالها والأحزاب السياسية والبرلمان، والنقابات البريطانية. كتبت عن كل شيء يقع عليه النظر، وعن حياة مفعمة بالحيوية والنشاط، لشعب عريق في الحضارة ... عناوين الكتاب : \"هذه هي لندن\"، \"مباهج لندن\"، \"أم الديموقراطيات\"، \"قروح في وجه سليم\"، \"بضع بقع لها تاريخ\"...
الأثر الاقتصادي لجسر لندن على نهر التايمز 1200-1300 م
كشف البحث عن الأثر الاقتصادي لجسر لندن على نهر التايمز 1200-1300م. نهر التايمز يعد نقطة ساخنة بالنسبة لاقتصاد بريطانيا، وساعد هذا الجسر في الازدهار الاقتصادي ليس فقط في لندن وإنجلترا، ولكن في وسط إيطاليا وشرق فرنسا والدول المنخفضة حيث كانت لندن هي المركز التجاري الرئيسي لتوزيع السلع داخل القارة الأوروبية. ولتحقيق هدف البحث أوضح مفهوم الجسور، وتطور بنائه، وتمويل هذا البناء وصيانة الجسر، والآثار الاقتصادية والتنمية على جسر لندن، والحدود السياسية والعمران، وتحصيل المكوس والضرائب، والاستثمار على جسر لندن، والتطور الصناعي والتصدير على الجسر، وعلاقة جسر لندن الاقتصادية بالجسور على التايمز، والأهمية الزراعية. وتوصل البحث إلى عدة نتائج منها، أن هناك علاقة وثيقة بين بناء الجسر والنتائج الاقتصادية التي يمثلها تكلفة وصيانة الجسر. كما ازدهرت المستوطنات عن طريق الجسر وهذا الازدهار يتوقف حتمًا على الظروف المحلية وكذلك قربها من لندن منحها فائدة عظيمة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
التعددية في المجتمع البريطاني مع دراسة ميدانية خاصة بالجالية العراقية في لندن
تأتي أهمية هذا الكتاب كمحاولة لدراسة فلسفة التعددية وتحليل طبيعة التنوع الذي يشهده المجتمع البريطاني والتركيز على دور نماذج الثقافات المتنوعة في تحقيق السلم الاجتماعي والاستقرار في المجتمع البريطاني حيث قام بدراسة أصول فلسفة التعددية وتغطية الجوانب النظرية لفلسفة التعددية في مراحلها المتنوعة مع آراء بعض الفلاسفة وصولا إلى الوضع الحالي للتعددية وتغطية الجوانب النظرية لفلسفة التعددية في مراحلها المتنوعة مع بعض آراء بعض الفلاسفة وصولا إلى الوضع الحالي للتعددية في إطار المجتمع البريطاني.
مكتبة الساقي : فهرس 1994-1995 : Al Saqi Books 1994-95
يحتوي هذا الفهرس على قائمة العناوين المقتناة والتي صدرت عن دار الساقي في عامي 1994-1995م، وقائمة العناوين مقسمة إلى : كتب في التراث والدين، تاريخ إسلامي، تاريخ عام، كتب في السياسة المعاصرة، الخليج / العراق-تاريخ وسياسة، الشرق الأوسط-تاريخ وسياسة، أفريقيا الشمالية-تاريخ وسياسة، فكر وفلسفة، اقتصاد ونفط، سير حياة ومذكرات، علم اجتماع / تربية، علم نفس، دراسات في المرأة والمرأة العربية، شريعة وقانون... إلى آخر قائمة الفهرس.
المشهد اللغوي للمحلات العربية في شارع إدجوير بمدينة لندن
هدفت الدراسة الحالية إلى دراسة المشهد اللغوي للافتات المحلات العربية في شارع إدجوير Edgware بلندن، وركزت الدراسة على اللافتات غير الرسمية أو ما يعرف بـ (Bottom up signs). واعتمدت الدراسة على أداة التجول الافتراضي من جوجل لجمع البيانات، وتم في هذه الدراسة تحليل ٩٥ لافتة من لافتات المحلات التجارية الواقعة في شارع إدجوير. وقد أثبتت نتائج الدراسة ظهور اللافتات المكتوبة باللغة العربية في نسبة كبيرة من المحلات التجارية شملت مجالات متنوعة مثل المطاعم والأسواق والصيدليات. كما أثبتت النتائج هيمنة النمط ثنائي اللغة والترجمة الصوتية على المشهد اللغوي في المحلات العربية بشارع إدجوير. وفيما يتعلق بهيمنة اللغة وتفضيلها أشارت نتائج الدراسة إلى هيمنة اللغة الإنجليزية في غالبية اللوحات ثنائية اللغة، مع هيمنة العربية في نسبة مقاربة من نسبة اللغة الإنجليزية؛ حيث ظهر النص العربي أعلى اللافتة وبحجم خط أكبر، كما برزت هيمنة العربية بشكل أوضح في نمط الترجمة الصوتية. كما أظهرت النتائج أن المشهد اللغوي للعربية في شارع إدجوير يؤدي وظائف رمزية ثقافية إلى جانب وظيفته الإعلامية، وتظهر الوظيفة الرمزية للعربية بشكل واضح في المسميات المكتوبة على اللافتات والتي تشير إلى مسميات عربية الثقافة، في حين يقتصر دور اللغة الإنجليزية على الوظيفة الإعلانية التجارية. وهذا يثبت أهمية اللغة العربية والقيمة المعنوية التي تمثلها للجاليات العربية، واعتبارها مكوناً مهماً من مكونات الهوية الثقافية العربية والإسلامية، كما يؤكد ذلك على تمسكهم بها واهتماهم بالحفاظ عليها.