Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
87 result(s) for "الفخار تاريخ"
Sort by:
الزمان والمكان في المشاهد الفنية على الأنية الفخارية والألواح الفخارية
إن علاقة الإنسان العراقي القديم بالزمان والمكان علاقة وثيقة ولأن الزمان يعد من المتغيرات فأن الإنسان كان يجب أن يتكيف مع كل مدة زمنية عاشها من خلال أفكاره وترجمتها فنيا في أعماله وأن لكل مدة زمنية معينة حدث خاص بها ويدل عليها فعندما يكون الإنسان يؤدي عبادة ما أو طقس عبادي يترجم معتقداته فنيا من خلال تجسيده لآلهته التي يعبدها وأحيانا يدل عليها من خلال رسم أو نحت موضوعي فمثلا ينحت شكلا شبيه بالإنسان ولكن ليدل على مكانته العظيمة يضع على رأسها تاج مقرن رمز الألوهية وأيضا يضع في يديها الدلالات التي بها تحظى المدينة برضى الآلهة مثلا شارات الحكم أو العصا أو شريط القياس هذه العلامات من الدلالات على رضى الآلهة إذ تقوم بتسليمها إلى ممثليها على الأرض، أو يقوم الإنسان بوضع رموز إلهية أو كونية لتدل على هذه الآلهة ومكانتها في البلاد.
حرفة الفخار الشعبي في مدينة القاهرة : التراث والتجديد
تلقي هذه الدراسة الضوء على عملية التغير في حرفة الفخار في منطقة مصر القديمة بمدينة القاهرة من خلال رصد حرفة الفخار في شكلها التقليدي والذي لا يزال قائما ومنتجا حتى الآن في منطقة «بطن البقرة»، ورصد شكلها المتطور الذي استطاع أن يفيد من تقنيات جديدة وتكنولوجيا متطورة في إطار أحد مشروعات تنمية حرفة الفخار في منطقة «أرض المثلثة»، وفي مركز الحرف التقليدية بالفسطاط ، كما تقارن الدراسة بين الشكلين التقليدي والمتطور من حیث : المواد والأدوات المستخدمة في الإنتاج، ومراحل الإنتاج، ونوعية للمنتجات الفخارية، وطرق وأماكن التسويق، ومهارات الحرفيين، وذلك من أجل التعرف على ملامح التغير التي لحقت بهذه الحرفة.
رمزية الطيور خلال العصر الحجري الحديث ما قبل الفخار في الفرات الأعلى والأناضول
شهدت أقدم مجتمعات العصر الحجري الحديث في الفرات الأعلى والأناضول زيادة كبيرة في تمثيل الرموز خاصة مع التطور الاجتماعي والاقتصادي التي عاشته وظهور الهندسة المعمارية الضخمة والممارسات الطقسية المتنوعة. لقد مثل الإنسان القديم أغلب الحيوانات المحيطة به في بيئته وبشكل خاص الطيور التي كان لها مكانة رمزية هامة بالنسبة له، إذ أنها أثارت إعجابه وهي تحلق في السماء وفي قدرتها على المرور بين الأرض والماء والهواء، وغالبا ما يراها الناس كأرواح أو رسل من وإلى العالم الروحي. وقد عثر على تمثيلاتها في كافة مواقع الـ PPN إما على شكل بقايا عظمية ركز فيها على الأجنحة أو على شكل تصويرات فنية منقوشة أو مرسومة، والتي تؤكد أنه ركز في تمثيلاته على الطيور الجارحة (النسر) والبومة والطيور المائية (الكركي). ومن خلال دراسة هذه الأدلة الأثرية سيتم في هذا المقال الإجابة عن التساؤلات حول رمزية الطيور في العصر الحديث ما قبل الفخاري وما هي المكانة الطقسية؟
البعد المعرفي والتاريخي في كتب البرامج الأندلسية والمغربية
إن المتتبع للدراسات الأندلسية والمغربية -بشقيها الأدبي والتاريخي -تنجلي له حقيقة شغف رجالها بتدوين تاريخهم وأدبهم؛ وفق ما أتيح لهم من إمكانات، فانتشرت في أدبهم مؤلفات جاءت انعكاسا للرقي العلمي الذي عاشته بلادهم بمختلف طوائفها وطبقاتها من جهة، وحرية الفكر من جهة أخرى، منها: البرنامج، التقييد، الفهرسة، ... ومثل بعضها نموذجا للمذكرات الشخصية من زاوية، وسيرة ذاتية من زاوية أخرى، إذ كانت تعنى بحياتهم ومنزلتهم العلمية؛ إلا أنها لم تحظ بعناية الدارسين والباحثين، فجاءت هذه الدراسة لتبحث في: البعد المعرفي والتاريخي في كتب البرامج الأندلسية والمغربية من خلال اختيار أنموذجين: برنامج شيوخ الحافظ الرعيني الإشبيلي (ت 666 ه) وكتاب (الفوائد الجمة في إسناد علوم الأمة) لأبي يزيد عبد الرحمن التمنارتي (ت 1060ه) نموذجا.
الفخار الشعبي في مدينة قنا
يتناول كتاب (الفخار الشعبي في مدينة قنا) والذي قامت بتأليفه (إيمان مهران) في حوالي (157) صفحة من القطع المتوسط موضوع (تاريخ صناعة الفخار في مصر) مستعرضا المحتويات التالية : هذه السلسلة وهذا الكتاب، تمهيد، الفصل الأول : الفخار الشعبي في محافظة قنا، الفصل الثاني : تصنيع الفخار بمدينة قنا والتحليل الجمالي لمنتجاته، الفصل الثالث : الفخار الشعبي والحياة اليومية والتنمية... إلخ.
النار فى حياة وعقيدة
هناك صراع لا يمكن إنكاره بين الإنسان والحياة منذ عصور ما قبل التاريخ؛ صراع تسير أحداثه غير متناغمة ولكنها متصلة، ففي بيئة طبيعية غير مهيأة عاش الإنسان الأول باحثاً عن سبل تمكنه من أن يحيا في أمان، وهذا كان كل ما يبتغيه آنذاك، اعتمد على التأمل والتجربة للوصول إلى مراده، وكانت النار أحد أهم الأشياء التي اكتشفها الإنسان وعرفها بحكم الصدفة بحدوثها في الطبيعة ضمن الظواهر الطبيعية التي كانت تحدث آنذاك، وللنار أهميتها التي غيرت من مسيرة حياة الإنسان بل غيرت مجرى التاريخ، فبمجرد أن نتخيل عدم وجود النار في حياة الإنسان الأول ندرك كم كانت حجم المعاناة التي كان يعيشها، فمن المؤكد أن حياته كانت شديدة الشبه بحياة الحيوان، يأكل النباتات مباشرة، ويتناول لحم طرائده نيئة من دون طهي، ويبيت في كهوف الجبال المرتفعة تحصناً من هجمات الحيوانات الضارية، وحينما يحل موسم الشتاء يحيا داخل الكهوف والمأوى الصخرية أو يهرب نحو المناطق الدافئة، وحينما تشتد الحرارة ينزح نحو المرتفعات الأقل برودة، لكن كل ذلك تغير بمجرد وصول النار لقبضة يده، فالنار أحدثت تبديلاً صارماً لكل ما سبق من سلوكيات. ومن الصدفة إلى معرفة كيفية الإتيان بالنار كان التحول الذي مهد إلى نشأة الحياة والاستقرار بكل ما تعنيه الكلمة، فبمعرفة النار عرف الإنسان طهي الطعام، وتعرف على طرق الإضاءة التي جعلته غير مضطر للهروب باحثاً عن الضوء، وعرف طرق التدفئة، وعرف العديد من الصناعات لاسيما الصناعات الفخارية، بل واستخدم النار في إحداث شقوق في الصخور ليستخدم الحجر في صناعة الأدوات الحجرية، وشيء فشيء بدأ الأمر يتحول من أهمية دنيوية إلى أهمية عقائدية، فبدأ الإنسان البدائي ينظر إلى النار نظرة تقديس، فأصبح لها داخله مكانة كبيرة تقارب العبادة. فغيرت النار بذلك من حياة وفكر إنسان عصور ما قبل التاريخ، وأخذت منحى يتجه به نحو نشأة الدين والبحث عن الإله، الذي كان يهابه مهابته لكل خطر يحيط به، فمن الخوف عرف التدين، ومن النار وضع تخيل لطبيعة الإله ولكن بصورة غامضة يخافها ويقدسها.