MbrlCatalogueTitleDetail

هل ترغب في حجز الكتاب؟
النزعة الإنسانية في عصر التوحيدي : القرن الرابع الهجري
النزعة الإنسانية في عصر التوحيدي : القرن الرابع الهجري
لقد وضعنا الحجز لك!
لقد وضعنا الحجز لك!
بالمناسبة ، لماذا لا تستكشف الفعاليات التي يمكنك حضورها عند زيارتك للمكتبة لإستلام كتبك
أنت حاليًا في قائمة الانتظار لالتقاط هذا الكتاب. سيتم إخطارك بمجرد انتهاء دورك في التقاط الكتاب
عفوًا! هناك خطأ ما.
عفوًا! هناك خطأ ما.
يبدو أننا لم نتمكن من وضع الحجز. يرجى المحاولة مرة أخرى في وقت لاحق.
هل أنت متأكد أنك تريد إزالة الكتاب من الرف؟
النزعة الإنسانية في عصر التوحيدي : القرن الرابع الهجري
وجه الفتاة! هناك خطأ ما.
وجه الفتاة! هناك خطأ ما.
أثناء محاولة إزالة العنوان من الرف ، حدث خطأ ما :( يرجى إعادة المحاولة لاحقًا!
تم إضافة الكتاب إلى الرف الخاص بك!
تم إضافة الكتاب إلى الرف الخاص بك!
عرض الكتب الموجودة على الرف الخاص بك .
وجه الفتاة! هناك خطأ ما.
وجه الفتاة! هناك خطأ ما.
أثناء محاولة إضافة العنوان إلى الرف ، حدث خطأ ما :( يرجى إعادة المحاولة لاحقًا!
هل تريد طلب الكتاب؟
النزعة الإنسانية في عصر التوحيدي : القرن الرابع الهجري
النزعة الإنسانية في عصر التوحيدي : القرن الرابع الهجري

يرجى العلم أن الكتاب الذي طلبته لا يمكن استعارته. إذا كنت ترغب في إستعارة هذا الكتاب ، يمكنك حجز نسخة أخرى
كيف تريد الحصول عليه؟
لقد طلبنا الكتاب لك! عذرا ، تسليم الروبوت غير متوفر في الوقت الحالي
لقد طلبنا الكتاب لك!
لقد طلبنا الكتاب لك!
تم معالجة طلبك بنجاح وستتم معالجته خلال ساعات عمل المكتبة. يرجى التحقق من حالة طلبك في طلباتي.
وجه الفتاة! هناك خطأ ما.
وجه الفتاة! هناك خطأ ما.
يبدو أننا لم نتمكن من تقديم طلبك. يرجى المحاولة مرة أخرى في وقت لاحق.
النزعة الإنسانية في عصر التوحيدي : القرن الرابع الهجري
النزعة الإنسانية في عصر التوحيدي : القرن الرابع الهجري
BOOK

النزعة الإنسانية في عصر التوحيدي : القرن الرابع الهجري

2006
الطلب من المخزن الآلي واختر طريقة الاستلام
نظرة عامة
قد امتاز «عصر التوحيدي» الذي يعود إلى القرن الرابع الهجري بتعدد الفرق والمذاهب، فقد عايش «التوحيدي» وعاصر رقي الحياة العقلية، وتقدم العلوم والثقافات، حتى اعتبر حينها الناطق بلسان الثقافة العربية، وقد تأثر بأسلوب «الجاحظ» حتى لقب بـ «الجاحظ الثاني»، ووضعه «ياقوت الحموي» في كتابه «معجم الأدباء» حيث وصفه بأنه «فيلسوف الأدباء، وأديب الفلاسفة، فرد الدنيا الذي لا نظير له ذكاء وفطنة، فقد جمع بين التراث اليوناني، والثقافة الإسلامية، مما أدى إلى رفضه لليقين السائد». لقد كان «التوحيدي» بحق فيلسوفا مع الفلاسفة، ومتكلما مع المتكلمين، ومتصوفا مع المتصوفين، وهو مفكر حر يحاول أن يكمل نفسه بالعلم والدين والأخلاق، كما تميز بالجرأة الفكرية، ولعل اختيار النزعة الإنسانية كسمة ظاهرة لعصر، يعود بالدرجة الأولى إلى تحررها \"الظاهرة\" من عالم الطبيعة المحضة، وولوجها عالم الثقافة، واحترام الكرامة الإنسانية، ومن ثم القضاء على التخلف، وتحقيق الانسجام بين المادي والروحي والعقلي، لذا جاءت الأجيال اللاحقة فحفظت لـ «التوحيدي» قدره، واعترفت بفضله، وبذلك أحيته ميتا، بعد أن كان قد مات حيا.
نسخة متاحة:
1 العنصر متاح
1 إجمالي العنصر في جميع المواقع
المقتنيات:
اتصل بالرقم نسخ مواد موقع
BP 166.7 .U33 2006 1 BOOK AUTOSTORE