Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
الكتابة الثانية وفاتحة المتعة
by
عياشي، منذر، 1945- مؤلف
in
اللغة العربية كتابة
/ اللغة العربية علم الدلالة
/ السيميائية
2015
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
الكتابة الثانية وفاتحة المتعة
by
عياشي، منذر، 1945- مؤلف
in
اللغة العربية كتابة
/ اللغة العربية علم الدلالة
/ السيميائية
2015
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Book
الكتابة الثانية وفاتحة المتعة
2015
Available to read in the library!
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
إذا أخذنا الثنائية التي تم اقتراحها، فسنجد أن الإنسان يبدو فيها كاتبا-قارئا، على أنه يبدو في ثنائية سوسير \"متكلما\"/ والفرق بين الثنائيتين هو فرق في الفلسفة القائمة خلفهما، فسوسير يستند في العمق إلى متصور لاهوتي عن المتكلم، يستوي فيه الخالق والمخلوق على الصعيد النظري. فالمتكلم عنده، أي بحسب الناتج المنطقي لثنائيته، يجب أن يكون كائنا أعلى، وفردا، ومتوحدا ذاتا مع نظامه وأدائه في الوقت نفسه. وهو يصنع داله ويملأ مدلوله. وهو يتعاقب في الزمان حضورا من غير انقطاع، فلا يغيب فيه عما يقول، ولا يقول فيفصله الزمان عما يقول. ولذا كان كلامه تاما في حضوره، وحضوره تاما في كلامه. أما إذا عدنا إلى ثنائية \"القراءة-الكتابة\" و\"الكتابة-القراءة\"، فسنجد أنها تستند إلى متصور آخر، لا يمارس فيه الكائن الكلام، أي الفعل الأول والأصل، ولكن القراءة. ولذا، فهو يستنسخ، أي يمارس فعلا ثانيا هو الكتابة. وإنه إذ يفعل ذلك، يضاعف نقصه كلاما، وحضوره غيابا. وعليه، فإننا نفهم لماذا تكون الكتابة على الدوام كتابة ثانية، سواء مثل هذه الكتابة نص العمل الأدبي نفسه، أم مثلها نص كتب على نص العمل الأدبي، أم مثلتها لسانيات النص الدارسة لنص العمل الأدبي. ولقد رأينا في فاتحة المتعة أن نفك وثاق هذه الثنائية \"القراءة-الكتابة\"، لنقف على \"القراءة\" بوصفها فعالية تنتج المكتوب، وعلى \"الكتابة\" بوصفها فعالية تنتج \"القراءة\" وتتجاوز بها نفسها، وما كان ذلك إلا لأن ثمة حاجة لسبر معرفي تدعو إليه ضرورات الإبداع من حيث هو كينونة لغوية لا تتوقف عن أن تصير، ومن حيث هي وجود كتابي لا يكف عن الولادة في كتابات أخرى كثيرة لا تتناهى.
Publisher
دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع
Subject
ISBN
9789933536206
Item info:
1
item available
1
item total in all locations
| Call Number | Copies | Material | Location |
|---|---|---|---|
| PJ 6123 .A993 2015 | 1 | BOOK | AUTOSTORE |
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.