Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
3 result(s) for "آل الشيخ، سلطانة بنت عبدالعزيز بن عمر"
Sort by:
الحدود المنطقية
يهدف البحث إلى التعريف بالحدود المنطقية، وأقسامها، وأهميتها، وبيان الهدف من الحدود المنطقية، وتوضيح ما يوجد فيها من قصور، وذكر النظريات المتعلقة بالحدود المنطقية: نظرية الجوهر والعرض، ونظرية الكليات الخمس، والوقوف على ما يعتري النظريات المتعلقة بالحدود المنطقية من مفاسد عقلية. اعتمد البحث المنهج التحليلي والمنهج النقدي. من الأصول التي بني عليها المنطق اليوناني، الحدود المنطقية وما يتعلق بها من نظريات، التي جعلها المناطقة أساس العلم والمعرفة، وحصروا مدارك العلوم فيها. ومن أبرز نتائج البحث - المراد بالحد هو التعريف، لكن ذلك ليس على إطلاقه، فهناك من يجعلهما شيئا واحدا، وهناك من يفرق بينهما، وسبب هذا الاختلاف بينهم، هو الاختلاف في الهدف من الحد، وتنقسم التعريفات إلى عدة أقسام: التعريفات الحقيقية، والتعريفات الاسمية، والتعريفات اللفظية، والتعريفات التنبيهية وهناك من أضاف غيرها. - تعد الحدود عند المناطقة بداية العلم ومنتهاه لأن غايته البحث عن الماهية، فمدارك العقول وانحصارها في الحد والبرهان، إن الهدف من الحد تصور كنه الشيء وتمثل حقيقته في الأنفس، لا لمجرد التمييز، ولكن مهما حصل التصور بكماله تبعه التمييز.
العلاقة بين التوحيد والاستغناء بالله عن الناس
هذه الدراسة في بحث مسألة دقيقة من مسائل التوحيد وهي: الاستغناء عن الناس وعلاقته بالتوحيد. اشتملت الدراسة على تمهيد في بيان معنى الاستغناء عن الناس، وهو: الاكتفاء بالله الغني عز وجل عن الناس، وطلب الغنى منه سبحانه، وإغناء النفس عن الطلب منهم ما استطاع الإنسان. ثم المبحث الأول: في بيان ضعف الإنسان- مهما أوتي من أسباب القوة المادية والمعنوية- وحاجته لربه سبحانه، ثم حاجته لغيره من المخلوقين. وفي المبحث الثاني: بينت الدراسة أن التعفف عن سؤال الناس، والاستغناء عنهم غاية شريفة؛ مطلوبة في الشرع حث عليها الكتاب والسنة، وأن الأصل هو تحريم سؤال الناس إلا لضرورة أو حاجة، إلا أن هناك حالات تخرج عن هذا الأصل، مثل: سؤال العلم، ومن له حق عند غيره، وسؤال النفقة ممن تجب عليه. وفي المبحث الثالث: وضحت علاقة التوحيد بالاستغناء عن الناس، وأنه كلما حرص المؤمن على تحقيق التوحيد وتكميله؛ زال عنه فقره وحاجته، وحصلت له السعادة والغنى، فإن حقيقة غنى القلب تعلقه بالله وحده، وكمال العبد في إخلاصه لله رغبة ورهبة، وتعلقاً به دون المخلوقين، فعليه أن يسعى لتحقيق هذا الكمال، ويعمل كل سبب يوصله إلى ذلك، حتى يكون عبدا لله حقاً حراً من رق المخلوقين، وذلك بأن يجاهد نفسه على انصرافها عن التعلق بالمخلوقين بالاستعفاف عما في أيديهم، فلا يطلبه بمقاله، ولا بلسان حاله.