Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
10 result(s) for "آل حوفان، عبدالله بن ضيف الله بن أحمد"
Sort by:
موقف الإمام البخاري من الإمامة
عنوان البحث: موقف الإمام البخاري من الإمامة (دراسة عقدية). اسم الباحث: عبد الله بن ضيف الله آل حوفان. خطة البحث: يتكون من مقدمة وأربعة مباحث وخاتمة وفهارس. موضوع البحث: موقف الإمام البخاري من الإمامة من خلال أقواله أو استشهاداته بالآيات والأحاديث في صحيحه. أهمية الموضوع: معرفة موقف الإمام البخاري من أهمية الإمامة وواجبات الإمام وحقوقه وواجبات الرعية تجاه الإمام. منهج البحث: المنهج الاستقرائي. أبرز النتائج: 1- أشار البخاري لمعنى الإمامة وأهميتها، وذكر الكثير من أحكامها في صحيحه، وخاصة في كتاب الأحكام. 2- ذكر البخاري بعض شروط اختيار الإمام: كالعدل وعدم اتباع الهوى والعلم والفضل والأمانة والقرشية. 3- بين البخاري أن من واجبات الإمام: الالتزام بالشرع وإقامة شعائر الدين وحفظ المال والعدل وحفظ الحقوق وحماية البلاد وإقامة الجهاد. 4- بين البخاري رحمه الله أن من حقوق الإمام: مبايعته ووجوب طاعته والصلاة خلفه والجهاد معه، وعدم نكث بيعته أو الخروج عليه، وأن له كثيرا من التصرفات المالية والسياسية. 5- ذكر البخاري رحمه الله أن من واجبات الرعية تجاه الإمام: وجوب الصبر عليه والنصح له وأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر. 6- أشار البخاري رحمه الله إلى أنه إذا لم يكن للمسلمين إمام ولا جماعة: أن الواجب على المسلم اعتزال كل الفرق والصبر على الشدة حتى يلقى الله تعالى. أبرز التوصيات: - العناية بآراء العلماء المتقدمين الذين سبقوا كثيرا من الاختلافات والآراء الحادثة. - بيان رأي الدين في كل أمور الحياة؛ ليكون نبراسا لمن أراد اعتباره دستورا واتخاذه قدوة.
الأدلة التي استدل بها هرقل على صحة نبوة محمد صلي الله علية وسلم
الاستدلال على صحة نبوة النبي صلى الله عليه وسلم. أهداف البحث: يهدف البحث إلى استنباط شيء من دلائل صدق نبوة محمد صلى الله عليه وسلم من كلام أحد علماء النصارى، والتذكير بما أشترك فيه الأنبياء عليهم السلام من الأحوال والشرائع وجميل والأخلاق. ومنهج البحث: المنهج التحليلي. وأبرز النتائج: -أن في اعتراف هرقل بصدق نبوة محمد صلى الله عليه وسلم زيادة يقين لنا، وإقامة للحجة على أهل الكتاب بقول بعض علمائهم. -أن الله تعالى جعل الأنبياء أكمل الناس نسبا وشرفا. -انتفاء شبهة التقليد أو محاولة استرداد ملك الآباء عن محمد صلى الله عليه وسلم في قوله انه نبي. -أن الغالب في اتباع الرسل هم الضعفاء والفقراء -أن أهل الإسلام في ازدياد، وان الإيمان إذا خالط قلب امرئ: قل أن يرجع عنه. -أن الأنبياء هم أهل الصدق والوفاء وطيب الأخلاق. -أن عداء الكفار حاصل وقتالهم واقع، وأن الجراح لازمة، وأن العاقبة للمتقين. اتفاق الرسل على التوحيد ونبذ الشرك، والدعوة لأصول العبادات ومكارم الأخلاق. أبرز التوصيات: الحاجة لإبراز الدلائل الشرعية والحديثة التي تؤكد صدق النبوة وكمال الشريعة. أهمية التأكيد على أن دين الأنبياء وأخلاقهم وأحوالهم: واحدة
المقاييس العقدية المتعلقة بالصحابة والإمامة والأخلاق والدعوة والحياة
يهدف هذا البحث إلى بيان أهمية وجود مقاييس ومعايير تبني الفكر وتضبط العمل، ويكون منها المنطلق، وإليها المرجع، وإن أكثر تفاصيل الدين وأمور الحياة لها مقاييس وضوابط ومعايير ترتبها وتضبط حدودها ومعالمها، ويتناول المقاييس العقدية المتعلقة بالصحابة والإمامة والأخلاق والدعوة والحياة. وجاء البحث في مقدمة وتمهيد وأربعة مباحث وخاتمة، واعتمد على المنهج الاستقرائي التحليلي، وخرج بعدة نتائج، ومن أهمها: النتائج: -أن مما تميز به دين الإسلام: وجود مقاييس ومعايير وأوصاف تضبط المسار وتحدد المطلوب. -المقاييس العقدية المتعلقة بمسائل الصحابة رضي الله عنهم وتفاصيل الإمامة. -المقاييس والمعايير المتعلقة بالأخلاق الباطنة وأعمال القلوب والأخلاق الظاهرة وأفعال الجوارح. -المقاييس والضوابط المتعلقة بمبادئ الإسلام ومصادر التلقي والدعوة إلى الله تعالى. -المقاييس المتعلقة بحقيقة الدنيا وسنن الله تعالى في الحياة.
قواعد في توحيد الأسماء والصفات
موضوع البحث: توحيد الأسماء والصفات أهداف البحث: استقراء كتب العقيدة وجمع ما يتعلق منها بتوحيد الأسماء والصفات، وصياغتها في قواعد. منهج البحث: المنهج الاستقرائي. أبرز النتائج: - أن التعبير عن الحق سبحانه بالألفاظ الشرعية هو سبيل أهل السنة. - أسماء الله تعالى وصفاته توقيفية أزلية ليست مخلوقة ولا مستحدثة. - الصفات الاختيارية: هي الصفات المتعلقة بمشيئة الله تعالى وإدارته، يفعلها متى شاء. - باب الصفات أوسع من باب الأسماء، وباب الإخبار عن الله تعالى أوسع منهما. - صفات المقابلة هي: صفات وأفعال ثبتت لله تعالى في مواضع معينة وبصورة مخصوصة، فلا يخبر بها عنه تعالى مطلقاً، وإنما تذكر كما جاءت مقيدة. - يجوز اشتقاق الصفات من الأسماء، ولا يجوز العكس، والاشتراك في الاسم لا يلزم منه الاشتراك في المسمى. - يجوز التعبيد بأسماء الله تعالى، ولا يجوز التعبيد بصفاته، ودعاء الأسماء توحيد، أما دعاء الصفات فكفر. - يجب إثبات نصوص الأسماء والصفات والتسليم لها وقبولها على ظاهرها وإمرارها كما جاءت. - يكره كثرة الخوض والتعمق في بحث مسائل الأسماء والصفات وكثرة الأسئلة فيها. أبرز التوصيات: - أهمية استنباط قواعد عامة في أبواب العقيدة، تجمع مسائله وتسهل العلم للباحثين فيه. - أهمية سبر أقوال المخالفين وبيان شبهاتهم حتى تسهل دعوتهم وينكشف باطلهم.
المقاييس العقدية في أصول الإيمان
الهدف من البحث: بيان أهمية وجود مقاييس ومعايير تبني الفكر وتضبط العمل، ويكون منها المنطلق، وإليها المرجع، وأن أمور العقائد هي أكثر أمور الدين مقاييس وضوابط ومعايير، وأنها شاملة لأصول الإيمان الستة. منهج البحث: المنهج الاستقرائي التحليلي. النتائج: 1-أن ما تميز به دين الإسلام: وجود مقاييس ومعايير وأوصاف تضبط المسار وتحدد المطلوب. 2-أن المقاييس العقدية تشمل المسائل المتعلقة بمعنى الإيمان وشموله لعمل الجوارح وزيادته ونقصانه، كما تشمل توحيد الربوبية والأسماء والصفات والألوهية، وما يخالفه من أبواب الكفر والشرك والنفاق والبدعة والمعاصي. 3-جاء في نصوص الوحي المتعلقة بأبواب الملائكة والأنبياء عليهم السلام والكتب المنزلة واليوم الآخر والقدر العديد من المقاييس والمعايير والضوابط.
الطريق إلى الله تعالى
إن الغاية من هذا البحث هي بيان الطريق الموصل إلى الله تعالى وأهميته ووسائله ومعوقاته، وقد ذكرنا أن الطريق إلى الله تعالى هي السبيل الموصلة لمعرفة الله جل وعلا وحسن عبادته ونيل رضاه. وأهمية معرفة الطريق الموصلة إلى رضا الله تعالى وكيفية التقرب إليه، وأشرنا لبعض الآيات والأحاديث التي تحث على ذلك وتأكد عليه، وأن المسافر لا بد له من وسائل ومعينات على السفر تهونه عليه وتسليه وتخفف عنه، وذكرنا أن منها ما يتعلق بالفكر، ومنها ما يتعلق بالنفس، ومنها ما يتعلق بالقلب، ومنها ما يتعلق بالجوارح، ونبهنا على المعوقات التي تصد عن طريق الله تعالى، وبينا أن منها ما يبطئ السير، ومنها ما يمنعه بالكلية، ثم ذكرنا بعض تلك المعوقات، وأكدنا على أن المطلوب هو الاستعانة بهذه الوسائل، وتجنب تلك العوائق من أجل الوصول إلى الحق جل وعلا. وسبب اختيار هذا الموضوع استشعار أهمية السعي إلى الله جل وعلا، والتوجه له والهجرة إليه، ومعرفة ما يعين على الطريق إلى الله تعالى وما يساعد في الوصول إليه، وبيان المعوقات التي تكتنف الطريق فتمنع السائر أو تشغل المسافر، ومنهجي في البحث أنني رجعت إلى نصوص الوحي وكتب السير، وجمعت منها ما وجدت قواعد في السير إلى الله تعالى، ومهدت بتمهيد ذكرت فيه المراد بالوسائل والعوائق، وبينت أهمية الموضوع وأدلته من نصوص القرآن الكريم والسنة المطهرة، ورتبت الوسائل والمعوقات في نقاط متسلسلة، وذكرت في كل نقطة أدلتها من نصوص الوحي وكلام السلف، وختمت بفهرس للمراجع وآخر للموضوعات، واستخدمت في هذا البحث المنهج الاستقرائي، واقتضت طبيعة البحث أن ينقسم إلى تمهيد ومبحثين، أما التمهيد فعنوانه: التعريف بالطريق إلى الله تعالى وبيان أهميته، والمبحث الأول عنوانه: الوسائل المعينة على الطريق إلى الله تعالى، والمبحث الثاني عنوانه معوقات الطريق إلى الله تعالى، وخاتمة تتضمن أهم النتائج التي توصل إليها الباحث.
السير إلى الله تعالى بين الغلاة والجفاة
إن الغاية من هذا البحث هي بيان الطريق الحق الموصل إلى الله تعالى ومن انحرفوا عنه غلوا أو جفاء، إفراطا أو تفريطا. وقد ذكرنا أن المراد بالسير إلى الله تعالى: هو وصف للطريق الموصلة إلى رضى الله جل وعلا، وأسباب تحصيل ذلك. وأهمية السير إلى الله تعالى والنصوص الكثيرة التي دلت عليه، وكلمات العلماء ومؤلفاتهم في الحث على هذه الطريق وتفصيل مراحلها وبيان حقيقتها. وأن المخالفين لأهل السنة في مسائل السير إلى الله تعالى طرفان: طرف قصر وأهمل، وطرف غلا فيها وبالغ. وأن من أسباب الانحراف في السير إلى الله تعالى: الجهل، واتباع الهوى، والتأثر بالديانات الأخرى، وظهور الشبهات التي تحول دونه. وأكدنا على أن الواجب هو السير إلى الله تعالى دون مبالغة أو إهمال.
موقف الإمام البخاري من الإمامة
تعتبر مسألة الإمامة من المسائل المهمة؛ لما شابها من إفراط وتفريط، زلت فيها أقدام طوائف من المسلمين، وما ترتب عليها من خلافات وتفرق واقتتال واحتراب. وهي مهمة لما لها من آثار كبيرة في حياة الناس وحفظ وحقوقهم والقيام بمصالحهم. وهي مهمة للواقع الحديث الذي يتخبط في ظلمات المذاهب الوضعية والتشريعات البشرية التائهة عن طريق الحق وسبل السلام. فكان من الجميل ذكر سيرة الإمام الأعظم والنبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، وكيف كانت إمامته، وبماذا وصفت سيرته؛ لتكون مثالاً للمقتدين، ومرجعاً للمختلفين. واستحسنت أن أذكر هذه السيرة من كلام أحد شيوخ الحديث وأئمة الهدى: الإمام محمد بن إسماعيل البخاري رحمة الله. فكان هذا البحث الذي بذلت فيه جهدي، واستفرغت فيه سعتي، والله الموفق، وهو الميسر، وعليه الاتكال، ومنه المدد، وإليه المصير. وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
موقف الإمام البخاري من الصحابة رضي الله عنهم
منهج البحث: المنهج الاستقرائي والوصفي والتحليلي. أبرز النتائج: 1-أسهب البخاري في ذكر الصحابة-رضي الله عنهم-والثناء عليهم وبيان ما خصهم الله تعالى به؛ بل قد أفرد في جامعه كتابين عنهما: كتاب (فضائل الصحابة) وكتاب (مناقب الأنصار). 2-عرف (الصحابي) بأنه: (من صحب النبي-صلى الله عليه وسلم-أو رآه من المسلمين). 3-اعتمد على فهم الصحابة-رضي الله عنهم-للأدلة الشرعية ونقل الإجماع على وجوب اتباعهم. 4-في حال اختلاف الصحابة-رضي الله عنهم-يقدم قول من كان لديه نور من وحي أو أثارة من علم، وأما إن اجتهدوا فأخطأوا: فأدلة الوحي أولى بالتقديم وأحرى بالقبول. 5-بين رحمه الله تحريم سب الصحابة-رضي الله عنهم-ونقل إجماع السلف على عدم الطعن فيهم. 6-ذكر كراهة علي-رضي الله عنه-مخالفة من سبقه من الخلفاء، وتفضيله لأبي بكر وعمر على نفسه، وعدم ذكره لعثمان إلا بالخير. 7-أشار إلى ما شجر بين الصحابة-رضي الله عنهم-من القتال والفتنة ولم يتوسع فيه، وذكر بعض فضائل الصحابة الذين شاركوا في تلك الحرب، وفي هذا رد على المخالفين في شأن الصحابة من الروافض أو النواصب. وصلي الله وسلم على نبينا محمد