Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
1 result(s) for "آل وقيد، تركي بن سعيد"
Sort by:
الاستيلاء العثماني على حصن ذي مرمر \991 هـ. /1583 م. \
يتناول هذا البحث أسباب وأحداث ونتائج الاستيلاء العثماني على حصن ذي مرمر عام (٩٩١هـ/ ١٥٨٣م)، ويهدف البحث إلى إبراز الأهمية الاستراتيجية لحصن ذي مرمر الواقع في الشمال الشرقي من صنعاء؛ إذ كان حصن ذي مرمر يتمتع بالحصانة الطبيعية، وقوة قبائله، واستقرار الكثير من علماء الزيدية فيه، وتوافر المقومات الزراعية في توابعه المحيطة به من كل الجهات، ومرور مواصلات صنعاء الشمالية والشمالية الشرقية بها، وقد كان حصن ذي مرمر مقرا لحكم الأمير لطف الله بن المطهر ابن الإمام يحيى شرف الدين، الذي يعد من أقوى خلفاء المطهر بعد اقتسام مملكته، وأكثرهم أنفة واعتزازا بالنفس، لأجل ذلك لم يقبل الخضوع لأي كيان سياسي وديني منذ وفاة والده عام ٩٨٠هـ/ ١٥٧٢م، مما تسبب في صدامه مع أخيه الأكبر الأمير علي يحيى، وفي تصديه لثورة الأهنوم، وعدم الاعتراف بإمامها الحسن بن علي المؤيدي، وأمام قوة انتشار ثورة الأهنوم تحالف مع الدولة العثمانية ضدها؛ فأصبح حصن ذي مرمر وتوابعه سدا منيعا يفصل صنعاء الخاضعة للحكم العثماني عن جيوش ثورة الأهنوم. وعلى الرغم من قيام ذلك التحالف إلا أن الأسباب تضافرت لقيام الوزير حسن باشا بشن الحرب على حصن ذي مرمر؛ إذ إن الاستيلاء عليه أصبح مطلبا لاستقرار الحكم العثماني في صنعاء، وتوسعه في شمال وشرق اليمن الأعلى عبر تلك البوابة. وقد تخلل الحصار الذي دام أكثر من ثمانية أشهر على حصن ذي مرمر أحداث مأساوية في الجانب اليمني، راح ضحيتها أعداد كبيرة منهم، وترتب على الاستيلاء العثماني على حصن ذي مرمر نتائج مهمة أدت إلى سقوط المدن والحصون اليمنية من صعدة شمالا إلى حصن ثلا جنوبا في يد الدولة العثمانية خلال عامين.