Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
1
result(s) for
"آل وقيد، تركي بن سعيد"
Sort by:
الاستيلاء العثماني على حصن ذي مرمر \991 هـ. /1583 م. \
2022
يتناول هذا البحث أسباب وأحداث ونتائج الاستيلاء العثماني على حصن ذي مرمر عام (٩٩١هـ/ ١٥٨٣م)، ويهدف البحث إلى إبراز الأهمية الاستراتيجية لحصن ذي مرمر الواقع في الشمال الشرقي من صنعاء؛ إذ كان حصن ذي مرمر يتمتع بالحصانة الطبيعية، وقوة قبائله، واستقرار الكثير من علماء الزيدية فيه، وتوافر المقومات الزراعية في توابعه المحيطة به من كل الجهات، ومرور مواصلات صنعاء الشمالية والشمالية الشرقية بها، وقد كان حصن ذي مرمر مقرا لحكم الأمير لطف الله بن المطهر ابن الإمام يحيى شرف الدين، الذي يعد من أقوى خلفاء المطهر بعد اقتسام مملكته، وأكثرهم أنفة واعتزازا بالنفس، لأجل ذلك لم يقبل الخضوع لأي كيان سياسي وديني منذ وفاة والده عام ٩٨٠هـ/ ١٥٧٢م، مما تسبب في صدامه مع أخيه الأكبر الأمير علي يحيى، وفي تصديه لثورة الأهنوم، وعدم الاعتراف بإمامها الحسن بن علي المؤيدي، وأمام قوة انتشار ثورة الأهنوم تحالف مع الدولة العثمانية ضدها؛ فأصبح حصن ذي مرمر وتوابعه سدا منيعا يفصل صنعاء الخاضعة للحكم العثماني عن جيوش ثورة الأهنوم. وعلى الرغم من قيام ذلك التحالف إلا أن الأسباب تضافرت لقيام الوزير حسن باشا بشن الحرب على حصن ذي مرمر؛ إذ إن الاستيلاء عليه أصبح مطلبا لاستقرار الحكم العثماني في صنعاء، وتوسعه في شمال وشرق اليمن الأعلى عبر تلك البوابة. وقد تخلل الحصار الذي دام أكثر من ثمانية أشهر على حصن ذي مرمر أحداث مأساوية في الجانب اليمني، راح ضحيتها أعداد كبيرة منهم، وترتب على الاستيلاء العثماني على حصن ذي مرمر نتائج مهمة أدت إلى سقوط المدن والحصون اليمنية من صعدة شمالا إلى حصن ثلا جنوبا في يد الدولة العثمانية خلال عامين.
Journal Article