Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
2 result(s) for "أبوطة، محمد عبداللطيف أحمد"
Sort by:
أثر تغيرات قيمة النقود علي الديون
لقد نتج عن تغيرات قيمة النقود آثار على الديون، تتعلق بالأفراد والجماعات في أغلب الدول المعاصرة، حيث تضعف القوة الشرائية للنقود الورقية سنة بعد أخرى، فإذا استدان شخص من آخر مبلغا لشراء ماكينات خياطة لمشغل على سبيل المثال وكان ذلك سنة ٢٠١١ م وأراد الآن (أي في عام ٢٠٢١ م) دفعها، فإن قلنا: بدفع المثل، فإن في ذلك ظلما كبيرا يقع على الدائن، وإن قلنا: بدفع القيمة، فقد لا يستطيع صاحب المشغل أن يفي بدينه؛ لأن قيمتها قد تصل إلى أضعاف مضاعفة. وقد بحث كثير من العلماء المعاصرين هذه المسألة، إلا أنهم اختلفوا في حكمها على أقوال متعددة ومنشأ الخلاف في ذلك بين الفقهاء يرجع إلى اختلافهم في التماثل المعتبر في الشريعة الإسلامية أهو التماثل في القدر، ولا عبرة بالتفاوت في القيمة، أم العكس. فتناولت من خلال البحث الوصول إلى نتيجة تتفق مع فقه الحلال والحرام، وفقه الواقع المتغير، ولقد تبين لي من خلال البحث والأدلة وأقوال الفقهاء والعلماء، أن المختار لدى من الأقوال هو بوجوب رد قيمة النقود الورقية إذا تغيرت قيمتها يوم الوفاء بها عن يوم ثبوتها في الذمة أو يوم العقد؛ وذلك لأسباب أهمها إن التضخم يسبب الضرر في القدر الحقيقي للمبالغ المستلمة، لذا يعد ربط التغيرات بمستوى الأسعار التعويض عن هذا الضرر، وقد منعنا الرسول صلى لله عليه وسلم عن الضرر بالنفس أو الإضرار بالغير فقال: \"لا ضرر ولا ضرار\"، وغيرها من القضايا.