Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
124 result(s) for "أبو أحمد، أشرف شعبان"
Sort by:
التاريخ ظالماً ومظلوما
هدف المقال إلى استكشاف كيف يكون التاريخ ظالم وكيف يكون مظلوماً. ارتكز المقال على خمسة محاور رئيسة. المحور الأول تحدث عن التاريخ كسجل للظلم والطغيان؛ التاريخ يحفظ سير الطغاة والمستبدين، لكنه غالباً ما يكون عاجزاً عن معاقبتهم أو ردعهم، والطغاة المعاصرون لا يعتبرون بمصير أسلافهم، بل يستمرون في ظلمهم رغم توثيق التاريخ لجرائمهم. وكشف المحور الثاني عن إساءة استخدام التاريخ، حيث يكتب التاريخ بأيدي مختلفة، مما يؤدي إلى تحريف الحقائق أو تزييفها لخدمة مصالح معينة، وبعض الحكام يستأجرون كتاباً لتمجيد سيرتهم، بينما تطمس إنجازات الآخرين، كما أن التاريخ يعاد كتابته مراراً بسبب ظهور وثائق جديدة أو تغير الأيديولوجيات السياسية. وأشار المحور الثالث إلى ضعف تأثير التاريخ على الواقع، فمعظم الناس لا يقرأون التاريخ، ويعتمدون على وسائل الإعلام التي قد تشوه الحقائق، وكتابة التاريخ لا تعيد الحقوق للمظلومين أو تعوضهم عن سنوات الظلم. وخصص المحور الرابع لمعرفة التاريخ كأداة للوعي؛ حيث التاريخ هو ذاكرة الأمة، ويعد معلماً للبشرية يستخلص منه الدروس والعبر. وفهم السنن الإلهية في التاريخ يساعد على تجنب الأخطاء وبناء مستقبل أفضل، وتجاهل التاريخ يؤدي إلى الجهل وضعف القدرة على صنع الحاضر والمستقبل. وقدم المحور الخامس التحديات والحلول المقترحة، وهما ضرورة حماية التاريخ من التزييف بتسليم كتابته للمتخصصين الموثوقين، وأهمية توثيق التاريخ بأيدي الضحايا أنفسهم لنقل الحقيقة بصدق، وتشجيع القراءة النقدية للتاريخ لفصل الحقائق عن الأكاذيب. واختتم المقال بالإشارة إلى أن التاريخ سلاح ذو حدين قد يكون خادماً للحقيقة أو خادعاً يحرف لخدمة الأجندات. وأوصى المقال بالدعوة إلى التعامل مع التاريخ بوعي لاستخلاص العبر وبناء مستقبل أكثر عدلاً، مع التأكيد على أن الأمة التي تهمل تاريخها تصبح ضعيفة وعرضة للتلاعب. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
الزكاة كمية وقيمة
يستعرض المقال قضية تطوير نظام الزكاة لمواكبة التحولات الاقتصادية والاجتماعية المعاصرة، مركزًا على ثلاثة محاور رئيسية. أولًا، يناقش المرونة في فرض الزكاة، حيث يُبيّن إمكانية رفع نسبة الزكاة عن الحد الأدنى الشرعي (2.5%) لدعم المصلحة العامة مثل تمويل الجيش والمشاريع التنموية، مستندًا إلى آراء فقهية كدكتور عبد المنعم النمر الذي يؤكد حق الحاكم في ذلك عند الضرورة، مع التأكيد أن النسبة الأصلية تمثل الحد الأدنى. كما يدعو المقال إلى توسيع قاعدة الزكاة لتشمل الأموال الحديثة غير المعروفة في العصور النبوية كعروض التجارة الحديثة والأصول المالية، مستشهداً بفتاوى تاريخية كقرار عمر بن الخطاب بإخضاع عروض التجارة للزكاة بناءً على مشورة الإمام علي، ورأي الشيخ أبو زهرة الذي طالب بمعاملة الأموال الحديثة مثل التقليدية في الوجوب الزكوي. كما تناول الجدل الفقهي حول جواز إخراج الزكاة نقدًا بدلًا من العين، حيث يميل المقال إلى رأي الحنفية والقرضاوي الذي يسهل على المكلفين ويخفف الأعباء الإدارية، مع الإشارة إلى اختلاف المذاهب بين اعتبار الزكاة عبادة مالية أو حقًا ماليًا. خلص المقال إلى أن نظام الزكاة الإسلامي يمتلك القدرة على التكيف مع المستجدات الاقتصادية والاجتماعية عبر الاجتهاد الجماعي، مع الحفاظ على أهدافه الأساسية في تحقيق العدالة الاجتماعية، مستندًا إلى نصوص قرآنية كآية البقرة (177) وأدلة تاريخية من اجتهادات الصحابة والفقهاء. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
أفي المال حق سوى الزكاة
يتناول هذا المقال مفهوم الحقوق المالية في الإسلام، مع التركيز على الضرائب إلى جانب الزكاة، ويقدم تحليلًا فقهيًا متعمقًا لشرعيتها وشروطها. مستهلًا بالتأكيد على أن الزكاة فريضة ثابتة ومحددة بنصاب وحساب معين، بينما تُفرض الضرائب وفقًا للحاجات الطارئة والمصالح العامة. ويستند في ذلك إلى أدلة من القرآن والسنة، مثل قوله تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى﴾ (المائدة: 2)، بالإضافة إلى أحاديث توجب سد حاجات الفقراء والجيش. فضلًا عن مناقشة شروط فرض الضرائب، والتي تتلخص في ثلاث نقاط أساسية: الضرورة القصوى: يجب أن تكون هناك حاجة ماسة لفرضها، مثل حماية البلاد أو سد العجز في بيت المال.العدل في التوزيع: ينبغي أن تُفرض الضرائب بعدالة، بحيث لا تُثقل كاهل فئة دون أخرى. الصرف في المصالح العامة: يجب أن تُصرف الضرائب في أوجه المصلحة العامة، كالأمن والتعليم، وليس للأغراض الشخصية. ويستشهد المقال بآراء فقهاء بارزين مثل الغزالي والشاطبي، اللذين أجازا فرض الضرائب عند الضرورة، مع التأكيد على أولوية الزكاة. مختتمًا بالدعوة إلى إيجاد توازن بين الزكاة والضرائب، مع الحفاظ على مقاصد الشريعة في تحقيق العدل والتراحم بين أفراد المجتمع. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
زين لهم سوء عملهم
هدف المقال إلى التعرف على كيفية تزيين الشيطان للأعمال السيئة وجعلها مقبولة لدى الناس. اشتمل المقال على أربعة محاور رئيسة. أوضح المحور الأول كيف يزيين الشيطان للأعمال السيئة، فالشيطان يزين للأفراد والجماعات أعمالهم السيئة فيجعلونها تبدو حسنة، سواء كان ذلك في العقائد أو الممارسات اليومية. وقدم المحور الثاني أمثلة من القرآن؛ حيث ذكرت الآيات كيف زين الشيطان أعمال الكفار، مثل فرعون الذي ادعى الألوهية، وقوم لوط الذين استحسنوا الفاحشة. وذكر المحور الثالث أمثلة تاريخية، مثل قوم إبراهيم زين لهم الشيطان عبادة الأصنام، وقوم صالح استحسنوا التكبر والظلم. واستعرض المحور الرابع الحلول عبر التمسك بالإيمان والعمل الصالح الخالص لوجه الله، مثل الصداقات التي لا تكون لوجه الله تتحول إلى عداوة يوم القيامة، كما جاء في الآيات. والأعمال يجب أن تكون خالصة لوجه الله، مع الإتقان والنية الصادقة، حتى يقبلها الله ويجازي عليها في الدنيا والآخرة. واختتم المقال بالإشارة إلى أن الشيطان يوسوس للناس ويجعلهم يرون الباطل حقاً، إلا عباد الله المخلصين الذين يحفظهم الله من وسوسته. وأن الكفر والفسوق يظهران بصورة جميلة لمن يتبعون الشيطان، كما حدث مع قوم عاد وثمود الذين استكبروا على أنبيائهم. ومن يتبع الشيطان ينتهي به الأمر إلى الخسران في الدنيا والآخرة، كما حدث لفرعون وجنوده الذين أغرقهم الله. وأوصى المقال بضرورة المراجعة الذاتية واتباع الهدى الإلهي لتجنب الضلال. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
عبادة العباد
هدف المقال إلى مناقشة مفهوم \"عبادة العباد\". ارتكز المقال على أربعة محاور رئيسة. المحور الأول تحدث عن مفهوم \"عبادة العباد\"؛ فهي ليست مقصورة على السجود للأصنام، بل تشمل الخضوع والطاعة المطلقة لأي سلطة تشرع قوانين تخالف شرع الله، سواء أكانت حكومات أو أنظمة أو أفراداً. كما تتبع المحور الثاني أشكال العبودية الحديثة، وهما: العبودية التشريعية: عندما يخضع الناس لقوانين وضعية تتعارض مع الشريعة الإسلامية، والعبودية السياسية: تقديس الحكام واعتبارهم فوق النقد، كما حدث مع فرعون الذي أدعى الألوهية، والعبودية المادية: التعلق بالمال والمناصب. وذكر المحور الثالث أمثلة تاريخية، وهما موقف الصحابي ربعي بن عامر مع رستم قائد الفرس؛ حيث بين أن مهمة المسلمين هي تحرير البشر من عبودية العباد إلى عبادة الله، وقصة عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) مع القبطي الذي ضربه ابن عمرو بن العاص، وقول عمر: \"متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً؟\". أما المحور الرابع ناقش تحرير الإسلام للإنسان؛ حيث أن الإسلام جاء ليكسر قيود العبودية لغير الله، ويؤكد على حرية الإنسان وكرامته، ونهى عن الغلو في تقديس الأشخاص، حتى النبي (صلى الله عليه وسلم) نهى عن مدحه زائداً عن الحد، وحث على العتق والرحمة بالعبيد، وجعل تحرير الرقاب من أعظم القربات. واختتم المقال بالدعوة إلى عدم استعباد العقل أو الإرادة لأي شخص أو نظام، والتمسك بالحرية التي منحها الله. وأن التحرر الحقيقي يكون بالعودة إلى عبادة الله وحده واتباع شريعته. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
نقر ونعترف
عرض المقال موضوع بعنوان (نقر ونعترف). وبين أن العرف الاجتماعي يقر بأن من تقدم به العمر وبلغ منه أرذله يأتي يوما ويترك الحياة، ولم يعش بقدر ما عاش، وأن هذه المرحلة العمرية من دلائل قرب انقضاءه. وتحدث عن يقينه التام بأن لا أحد قط يعلم متى وأين سينتهي أجله وينقضي عمره كما جاء بسورة لقمان الآية (34)، ولن يأتي الموت إلا بالمعاد الذي حدده الله وعلمه كما ورد بسورة آل عمران (145). وذكر سورة الزمر الآية (56) وما تعنيه وهو الحسرة على التفريط في العبادة وضياع العمل الذي أمرنا الله به. وختاما لهذا المقال نقر ونعترف بأناننا مذنبون وارتكبنا العديد من المعاصي التي لا تمحى إلا بعفو الله وغفرانه ورحمته بعباده. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024