Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
20 result(s) for "أبو الخير، أميمة محمد السيد"
Sort by:
خصائص جيل \Z\ وأهم مشكلاته النفسية والاجتماعية في المجتمع الإماراتي
تناول البحث الحالي موضوع \"خصائص جيل Z وأهم مشكلاته النفسية والاجتماعية في المجتمع الإماراتي\"، والذي يعد في نظر الكثير من الباحثين موضوعا جديرا بالاهتمام ذلك أنه يقدم فهما متعمقا حول ماهية جيل Z، وخصائصه، والاختلالات التي تصيب البناء الاجتماعي، ويكشف عن التصادم القيمي المتعاظم لدى أبناء جيل وتعددية مرجعيته، فضلا عن خضوعه لحالة من الازدواجية في المعايير، وذلك بفعل مؤثرات العالم الافتراضي الرقمي الرمزي الذي أتاح منافذ لا حصر لها لتلاقح الثقافات غير أن هذا الانفتاح غير المشروط على العالم الخارجي والثقافات الأخرى من دون وجود ضوابط أو معايير تحكم هذا الانفتاح قد تنجم عنه جملة من المشكلات النفسية والاجتماعية لدى أبناء جيل Z لعل أهمها: الانغماس في العزلة والرهبة من الانخراط في المجتمع، والتفكير المفرط، والقلق حيال المستقبل، والهشاشة العاطفية، والاكتئاب نتيجة الامتناع عن التفاعلات الاجتماعية الواقعية والصراعات الداخلية مع الذات، الاستلاب العقلي والتشتت الذهني؛ بسبب التمسك بالقيم المجبول عليها وما تمليه قيم ومضامين الوسائط الرقمية، وجود سلوكيات يستهجنها المجتمع والأسر كونها سلوكيات خارجة عن إطار المألوف وما هو متعارف عليه اجتماعيا والتي قد تقود إلى نشوب صراع بين جيل Z وجيل الآباء، وعقد مقارنات بين ذواتهم وبين ما يمليه ويملكونه المشاهير والمؤثرين في التطبيقات الرقمية، والانهيار الأخلاقي مقابل الحرية المطلقة وانعدام الرقابة. حاول البحث تقديم فهما وجيزا عن الحاجة إلى إحداث فهم مغاير للرقمية وتأثيراتها على الجيل Z من علماء الاجتماع الرقمي، والبحث في المعايير الحديثة لإدراك أوجه العلاقة بينها وبين شرائح المجتمع وظواهره أي معرفة الطرائق التي ينساق فيها ويتعامل بها جيل Z في وعاء الفضاء الرقمي. ويؤكد البحث على ضرورة تفعيل دور مؤسسات التنشئة الاجتماعية باعتبارها مؤسسة تربوية وتعليمية منوطة بعملية إعداد أبناء جيل Z، ودعمهم واحتضانهم عبر تعزيز الوعي لديهم عما يمليه الواقع من حقائق، وتشكيل شخصيتهم، وتنمية قدراتهم ومعارفهم، وإثراء ثقافتهم.
دراسات الأسرة العربية في العلوم الإنسانية ما بعد كوفيد 19
حاولت هذه الدراسة تسليط الضوء على التغير في منحى دراسات الأسرة العربية بالعلوم الإنسانية ما بعد كوفيد 19، حيث أصبح كوفيد 19 العامل المشترك في دراسات الأسرة بعد اجتياح هذا الفيروس للعالم. ومن هنا حاولت هذه الدراسة أن تُجيب عن التساؤلات التالية ما هي أكثر العلوم الإنسانية التي عُنيت بدراسات الأسر ما بعد كوفيد 19؟ وما هي أهم الموضوعات التي شغلت حيزاً كبيراً من الاهتمام والبحث؟ وما هي أكثر المناهج المستخدمة في هذه الدراسات؟ واعتمدت الدراسة على عينة شملت جميع الدراسات المتوفرة بقاعدة البيانات دار المنظومة في الفترة من بدء انتشار الفيروس 2019 إلى فبراير 2022. وكشفت نتائج الدراسة عن ظهور علم النفس في مقدمة التخصصات التي ركزت على دراسة الأسرة وكوفيد 19، يليه علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية، ومن أكثر الأدوات المستخدمة في هذه الدراسات الاستبيان الإلكتروني نظراً لإجراءات الحظر التي فرضت بمعظم الدول. وجاء في مقدمة موضوعات الاهتمام لهذه الدراسات الآثار الناجمة عن انتشار الجائحة على الأسرة العربية، لتعكس لنا نتائج هذه الدراسات اختلافا واضحا بين فريق يؤكد على الآثار الإيجابية كالتواصل الأسري الإيجابي الفاعل والأسرة الرشيدة، وفريق أخر يؤكد على الآثار السلبية للأسرة أثناء فترة الجائحة ومنها التمييز الجندري وارتفاع معدلات الطلاق والعنف المنزلي. والموضوع الذي احتل المرتبة الثانية الأسرة وتعليم الأبناء عن بعد وما فرضه هذا النوع من التعليم على الأسرة من ضغوط وأعباء اقتصادية ونفسية واجتماعية. وتخلص نتائج الدراسة إلى أن حقل دراسات الأسرة العربية في العلوم الإنسانية يتسم بالديناميكية والديمومة والتغير وفقا للتغيرات السريعة التي تحدث بالمجتمعات، وتؤكد الدراسة على عامل النسبية في موضوع الآثار الناجمة عن كوفيد 19 على الأسرة العربية باختلاف المجتمعات العربية ومقدراتها، وكذلك اختلاف نوعية الأسر (متماسكة، مفككة) وباختلاف أفراد الأسرة (زوج، زوجة، وأبناء)، (ربة منزل، امرأة عاملة) والفئات التي تحتاج عناية خاصة بالأسرة (كبار السن، ذوي الهمم).
الخطط الوطنية في برنامج عمل حكومة دولة الكويت للوقاية من آثار العنف ضد المرأة
الأهداف: هدفت الدراسة إلى تعرف آثار قضية العنف المجتمعية والنفسية والاقتصادية المترتبة عليه، وتعرف الخطط الوطنية المتبعة للحد منه، ودور الدولة والمؤسسات الحكومية المعنية للحد منه، والكشف عن الفروق بين المشاركات حول العنف ضد المرأة وفقا لمتغيرات الدراسة، والكشف عن آليات الوقاية منه في برنامج عمل حكومة دولة الكويت من وجهة نظر المشاركات في الدراسة. المنهج: اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، وقد شاركت في الدراسة 65 من الناشطات النساء والعاملات مع قضايا المعنفات في دولة الكويت، وتم جمع البيانات من خلال استبانة مكونة من 31 عبارة موزعة على أربعة محاور. النتائج: كشفت نتائج الدراسة أن أشكال العنف ضد المرأة ككل وجميع أبعاده جاءت بدرجة تقدير متوسطة، وأن آثار العنف ضد المرأة ككل وجميع أبعاده جاءت بدرجة كبيرة. وجاءت الاستراتيجيات المتبعة للحد من العنف ضد المرأة ودور الدولة والمؤسسات الحكومية المعنية للحد منه بدرجة كبيرة أيضا. وأشارت النتائج إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية حول آثار العنف ضد المرأة والاستراتيجيات المتبعة للحد منه، ودور الدولة والمؤسسات الوطنية للحد منه وعدم وجود فروق دالة إحصائيا حول جميع محاور العنف ضد المرأة تعزى إلى متغيري العمر والمستوى التعليمي. الخاتمة: بينت الدراسة أن هناك عدة آثار متنوعة للعنف ضد المرأة في المجتمع الكويتي، وقد اتخذت حكومة دولة الكويت بعض الإجراءات للتعامل مع العنف ضد المرأة، منها: إصدار تشريعات وإجراءات لمكافحة العنف ضد المرأة، وتوفير الدعم النفسي للمرأة المعنفة.
دور القوانين والسياسات الإماراتية المتعلقة بالتماسك الأسري والتلاحم المجتمعي
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على القوانين والسياسات العامة المتعلقة بالتماسك الأسري والتلاحم المجتمعي التي أصدرتها حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، ورصد وتحليل هذه القوانين والسياسات العامة المتعلقة بهما في حكومة دولة الإمارات. وسعت الدراسة إلى الإجابة عن التساؤل الرئيس الذي وضعته وهو: ما هي القوانين والسياسات المتعلقة بالتماسك الأسري والتلاحم المجتمعي التي أصدرتها حكومة الإمارات العربية المتحدة؟ وجدواها؟ وعملت الدراسة، عبر الاعتماد على المنهج التحليلي الوصفي، وتوظيف أداة تحليل المضمون على رصد وتحليل القوانين الخاصة بالأسرة في حكومة دولة الإمارات وعددها (۷)، والمبادرات الخاصة بالأسرة وعددها (٢٤)، والسياسات الوطنية الإماراتية نحو الأسرة وعددها (٥)، وتحليل قياسات مؤشر التلاحم المجتمعي. وخلصت الدراسة إلى أن دولة الإمارات عملت على وضع عدد كبير من القوانين والقوانين المعدلة لها، والسياسات الوطنية التي تعمل على تعزيز التماسك الأسري والتلاحم المجتمعي. كما توصلت الدراسة إلى أن هذه القوانين والسياسات حاولت معالجة قضايا وتحديات الأسرة على مستوى الأفراد والفئات؛ مما يعني دراسة مشكلات الاستقرار الأسري ووضع الحلول الشاملة لكل من الفرد والأسرة والفئات الاجتماعية المختلفة. وعلى مستوى التلاحم المجتمعي، توصلت الدراسة إلى أن حكومة الإمارات وضعت سياسات عامة لمستوى التلاحم المجتمعي باعتبار أن معالجة موضوعات التلاحم المجتمعي تنبع من تحقيق أهداف المجتمع في التماسك الأسري، واهتمت بالعديد من مبادراته وبرامجه المجتمعية التي تعمل في الوقت نفسه على تدعيم التلاحم المجتمعي بمختلف الوسائل والسبل.
أثر جائحة كورونا في العلاقات الأسرية بمجتمع الإمارات
بعد تفشي وباء فيروس كورونا المستجد (كوفيد- ١٩) في معظم دول العالم، وفرض الحجر المنزلي، عاشت بعض الأسر في أزمة، نتيجة للعزلة والوحدة التي فرضت من الحكومات. وكانت الآثار المترتبة على الجائحة متباينة في الأسرة، فمنهم من عانى الكثير من المشاكل على المستويات الاجتماعية والاقتصادية والنفسية كافة ومنهم من استطاع تجاوز هذه الآثار، بل واستثمار مدة الحجر الصحي في تقوية العلاقات الزوجية والأسرية علاقته بشريك حياته. وهدفت هذه الدراسة إلى التعرف على العلاقات الأسرية في أثناء مدة جائحة كورونا، واعتمدت على المنهج الوصفي واستخدمت أساليب التحليل الكمية والنوعية، واستخدمت الدراسة الاستبيان أداة لجمع البيانات، وانطلقت الدراسة من النظرية البنائية الوظيفية كإطار نظري لها. وبلغ حجم عينة الدراسة (٣٠٠) أسرة واختيروا بطريقة عينة الثلج. ومن أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة، أن العلاقات الأسرية لم تتأثر بشكل سلبي بجائحة كورونا، ولا توجد فروق ذات دلالة إحصائية للمتغيرات الديموغرافية، الجنس والدخل والمؤهل العلمي على العلاقات الأسرية، وأوصت الدراسة الوزارات المسؤولة لتفعيل دور مراكز الأسرة لتعزيز العلاقات الزوجية ودعمها.
خصائص الأحياء السكنية وأثرها على جودة حياة القاطنين في ضاحية الخالدية بإمارة الشارقة
تناولت الدراسة خصائص الأحياء السكنية في إمارة الشارقة وأثرها في جودة حياة المواطنين القاطنين فيها من خلال مؤشرات البيئة السكنية والبنية التحتية ومؤشرات المرافق الخدمية، وتم اختيار ضاحية الخالدية وهي أحد الأحياء السكنية بإمارة الشارقة لإجراء الدراسة الميدانية، واستخدمت الدراسة منهج المسح الاجتماعي، وتم جمع البيانات والمعلومات بالاعتماد على أداتين رئيسيتين وهي الملاحظة كون الباحثة من القاطنين في الضاحية، ودليل المقابلة المتعمقة الذي طبق خلال إجراء المقابلات مع أفراد من أسر المواطنين المقيمين في الضاحية للتعرف على مدى رضاهم عن الحياة في الضاحية وتطلعاتهم المستقبلية. وقد هدفت الدراسة إلى التعرف على خصائص الضاحية وأثرها على جودة حياة أفراد العينة من الناحية الاجتماعية والصحية والنفسية. وخلصت نتائج الدراسة إلى أن (۸۸%) من أفراد العينة يرون أن البيئة السكنية والبنية التحتية والمرافق الخدمية أثرت بشكل كبير في جودة حياتهم، وتبين ذلك من خلال نتائج اختبار chi-square إذ أوضحت النتائج وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين ملكية المسكن بوصفها أحد خصائص البيئة السكنية التي ساعدت على رفع جودة حياة أفراد العينة في الضاحية، بينما لم تكن هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين متغير الجنس واعتبار البيئة السكنية والبنية التحتية أثرت على جودة حياتهم لأن جميع أفراد العينة بغض النظر عن جنسهم يتمتعون بخصائص الضاحية، أما مؤشر المرافق الخدمية فتبين وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بينه وبين متغير العمر لأن الأفراد الأقل سنا يستفيدون من المرافق التعليمية والترفيهية لأبنائهم أكثر من كبار السن. وأوصت الدراسة بضرورة عمل الدراسات التي تقيس رضا الأفراد عن أحيائهم السكنية للتعرف على أهم المؤشرات التي تزيد من مستوى جودة حياتهم مما يساعد صانعي القرار في وضع الخطط التنموية الخاصة بالأحياء السكنية وفق أفضل المعايير التي تحقق أعلى مستويات الرضا لدى الأفراد.
مقومات التماسك الأسري وانعكاساتها على التلاحم المجتمعي
هدفت هذه الدراسة إلى تحديد مقومات التماسك الأسري والكشف عن طبيعة العلاقة بين مقومات التماسك الأسري وانعكاساتها على التلاحم المجتمعي، في دولة الإمارات العربية المتحدة، والوصول إلى توصيات تساهم في تفعيل التماسك الأسري وواقع التلاحم المجتمعي. وسعت الدراسة إلى الإجابة عن التساؤل الرئيس الذي وضعته وهو: ما مقومات التماسك الأسري وانعكاساتها على التلاحم المجتمعي؟ وعملت الدراسة عبر اعتماد المنهج التحليلي السوسيولوجي في دراسة مقومات التماسك الأسري وانعكاساتها على منظومة التلاحم المجتمعي، وذلك عبر عرض نقدي للدراسات حول التماسك الأسري والتلاحم المجتمعي كمحاولة تحليلية نقدية لبعض الدراسات السابقة ذات صلة بموضوع البحث. وذلك التقديم دراسة علمية حول أثر هذه المقومات؛ للوصول إلى نتائج علمية وتوصيات تبين أهمية التماسك الأسري في تحقيق منظومة التلاحم المجتمعي. وخلصت الدراسة إلى أن التماسك الأسري جزء مهم من الاهتمام الكبير بالتلاحم المجتمعي، وتنبني عليه أسس كبيرة في إحداث التنمية المجتمعية المطلوبة، مما يحتم ضرورة الاهتمام بالأسرة ومؤشر التماسك الأسري في البناء الاجتماعي. كما أشارت الدراسة إلى أن مقومات التماسك الأسري تُعد مهمة ومتعددة (البنائي، والنفسي، والاقتصادي، والصحي، والديني)، ويجب أخذها في الحسبان، حتى يتم تحقيق التماسك الأسري الذي ينتج أسرة جيدة، يحترم أفرادها بعضهم بعضا، وتكون فاعلة في التنمية المجتمعية المستدامة المطلوبة. وعلى مستوى التلاحم المجتمعي أظهرت الدراسة أن المقومات التماسك الأسري انعكاسات كبيرة على التلاحم المجتمعي، إذ تتناسب مع تحقيقه (كنسبة) تناسبا طرديا، بمعنى أنه كلما كانت مقومات التماسك الأسري أقوى وكان التلاحم المجتمعي كبيرا. وأوصت الدراسة بضرورة الاهتمام بالتماسك الأسري والتلاحم المجتمعي، واهتمام الدولة عبر أجهزتها المختصة لوضع العديد من البرامج التي تستهدف تقوية هذه الجوانب والتوعية بها، إلى جانب إجراء بحوث عدة تستهدف دراسة جوانب التماسك الأسري والتلاحم المجتمعي بصورة دورية.
هكذا تحدث المتمردون
تسلط هذه الدراسة الضوء على خبرة المقاومة والنضال والتغيير لدى زعماء الحركات الاجتماعية والاحتجاجية في مصر. واعتمدت على منهج دراسة الحالة، ودليل المقابلة المتعمقة أداة لجمع البيانات وأثارة تساؤلات أهمها ما أهم المتغيرات الاجتماعية الفاعلة لتشكيل حركات اجتماعية واحتجاجية؟ وما طبيعة العلاقة بين هذه الحركات وبين الجماهير والسلطة؟ وتؤكد الدراسة على عدم قدرتنا على فهم الحركات الاجتماعية والاحتجاجية بمعزل عن الدولة، وتفسير ظهور هذه الحركات في ضوء أنموذج (م. ع. أ. ج) الذي يعكس قدرة الدولة على تحقيق وظائفها (المواطنة، العدالة، الاستجابية، الحماية) وتم تفسير علاقة هذه الحركات بالجماهير في ضوء نظرية الفرص وفرضياتها حول المتسابق الحر، والركوب بالمجان، والخبرات الجمعية. وكشفت نتائج الدراسة أن من أهم العوامل لظهور الحركات الاجتماعية والاحتجاجية يرجع إلى فشل الدولة الجسيم في أداء وظائفها المرتبطة بالمواطنة والعدالة والاستجابية والحماية، وأن الوسائل والآليات التي استعملتها الحركات كانت سلمية تماما ولم تلجأ إلى العنف حتى لا تفقد شرعيتها وسط الجماهير.
إسهامات الدور الأسري في التعليم عن بعد
شهد العالم حدثا كبيرا هدد التعليم بأكبر أزمة عرفها التأريخ الحديث والتي تعد الأكثر خطورة، تمثلت بجائحة فيروس كورونا (COVID 19) والتي تسببت في تعطيل أكثر من 106 مليار طالب وطالبة من التعليم في 161 دولة، أي ما يقرب من 80% من الطلاب المسجلين في المدارس على مستوى العالم، وقد جاء ذلك في وقت تعاني فيه بعض بلدان العالم من تدهور النظام التعليمي. وتسعى هذه الدراسة إلى التعرف على واقع دور الأسرة (الأب - الأم) في تعليم الأبناء عن بعد، في إمارة أبو ظبي أثناء جائحة كورونا. ودور الأسرة في تعليم الأبناء عن بعد أثناء جائحة كورونا وفقا لبعض المتغيرات مثل (الجنس، التحصيل الدراسي، الدخل)، وتم إتباع المنهج الوصفي (النوعي والكمي)، وقد استعملت أداة الاستبيان لجمع البيانات، واعتمدت الدراسة على نظرية البنائية الوظيفية كإطار نظري لها. وبلغ حجم عينة الدراسة (50) أب وأم ومن أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة، أن هناك دورا كبيرا للأسرة في مساعدة ومراقبة الأبناء أثناء جائحة كورونا والذي يمكن اعتباره الدور الرئيسي في الأنظمة التعليمية، إذ كأن يقع على الأسرة مسؤولية متابعة تقدم مستوى الطالب، والإشراف على تحصيله الدراسي، والأنشطة التي يقوم بها، وهذه النتائج تتفق مع العديد من الدراسات السابقة، كما كشفت نتائج الدراسة الحالية، وجود فروق ذات دلالة إحصائية لصالح الأمهات في مساعدة الأبناء أي أن الأمهات يساعدن الأبناء أكثر من الآباء، وفروق ذات دلال إحصائية لصالح (الدخل الأقل) أي أن الأسر ذات الدخل الأعلى تساعد أبناءها أكثر. وأوصت الدراسة بضرورة عمل دورات أونلاين لتعرف الأسرة كل ما يتعلق بالوسائل الحديثة في التعليم، وذلك للتمكن من التعامل مع الأجهزة التكنولوجية وحل مشاكل التقنية وغيرها من المعوقات التي تواجه الأبناء والأسرة في عملية التعليم عن بعد لاطلاعهم وتدريبهم على أهم التطبيقات التي تستعمل من خلال أنظمة التعليم المختلفة بالمدارس.