Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
3 result(s) for "أبو الخير، جيهان فاروق"
Sort by:
الدلالات الرمزية والقيم الجمالية للميثولوجيا الإلهية الإغريقية ومدي انعكاس ذلك على إثراء مجال التذوق الفني
لقد كان لوجود الأحداث الكونية Cosmic events تأثيرات إيجابية وضارة على الحياة الأرضية منذ بدأ الخليقة، بدءاً من روعة وجمال قوس القزح Rainbow حتى أخطار الاشعاعات فوق البنفسجية Uv Rays والاشعاعات الكونية.. إلخ. فالظواهر الكونية تجعل وجودنا على الأرض ممكنا، وفي نفس الوقت تهدد ذلك الوجود، فتلك الظواهر الكونية مع الظواهر الطبيعية هي السبب الجوهري وراء نشأة الأديان والأساطير، ولم يستدل بدقة متى أصبح الإنسان متديناً، وأقدم الشواهد على وجود أفكار دينية بين البشر هو عملية الدفن الطقوسية للموتى. وقد عرف إنسان النيدنيرتال Neanderthals (40000ق. م) كيف يدفن موتاه مع صناعته للأدوات. يختلف الدين عن علم الأساطين Mythology في نطاق موضوعاتها وأنشطتها، إلا أنهما يتشاركان في سمات عديدة، فكلاهما يشير إلى أنظمة من المفاهيم ذات الأهمية القصوى لمجتمع معين، وكلاهما يقدم إفادات عن ظواهر مقدسة وغيبية أو خارقة، فالأساطير تعتبر سمة من سمات الدين. أما الدين فهو المصطلح الأكثر اتساعاً فهو إلى جانب الروايات الأسطورية، نجده يشمل مظاهر طقوسية، وأخلاقيات ولاهوتا theology، وتجارب صوفية وعادة ما تصاحب الميثولوجيا أديان معينة، مثل الميثولوجيا اليونانية ترتبط وتصاحب الدين عن اليونانيين القدماء. وإذا ما فقدت الأسطورة Myth نظامها الديني، فمن المؤكد أنها قد تفقد صلتها المباشرة مع المجتمع، وتبدأ في الابتعاد عن أهميتها المقدسة وتتطور إلى قصة خرافية Legend أو نوعاً من الفولكلور والدين هو عقيدة belief تختص بما هو غيبي وما هو من الخوارق Supernatural ومقدس Sacred، كما يرتبط الدين بالقوانين الأخلاقية السائدة في مجتمع ما وكذا بالقيم والمؤسسات المرتبطة بمثل تلك العقيدة. أما الأسطورة تعرف بأنها عقيدة شعبية Popular belief أو تقليد ما يكون قد تجسدت فيه معاني بطولية أو مثالية للمجتمع.. إلخ. ولقد شغلت الأسطورة المفكرين على مدار التاريخ، أولاً كنمط سردي لا يعرف من يحكيه، ولمن ولماذا، وثانياً عن معنى الصور والخيالات التي تفيض بها الأسطورة ومغزاها. وقد أصبحت الأسطورة جزءاً لا يتجزأ من هوية الأمم حتى قيل أن الأمم تولد من رحم الأسطورة وهي تمثل الذاكرة الجمعية للشعوب. ويستعرض البحث في هذا الصدد معالم الأساطير اليونانية ورموزها مع تحليلها واستعراض قيمتها الجمالية، وكذا يتعرض الباحث لنشأة الفكر الديني وتطوره، ويستقضى مدى ارتباط الدين بالأسطورة والعوامل المشتركة بينهما، وذلك من خلال عرض لتطور الفكر الديني والدلالات الرمزية هي الدين والميثولوجيا ومدى انعكاس ذلك على إثراء مجال التذوق الفني من خلال تأثر بعض الفنانين بالأساطير الإغراقية في أعمالهم الفنية. مشكلة البحث: كيف يمكن الارتقاء بمستوى التذوق الفني من خلال تحليل الدلالات الرمزية والقيم الجمالية في كلاً من الميثولوجيا الإلهية والأسطورة الإغريقية. هدف البحث: تحليل الدلالات الرمزية والقيم الجمالية لكل من الميثولوجيا الإلهية والأسطورة الإغريقية لإيجاد عوامل مشتركة بينهم بهدف إثراء التذوق الفني.
رؤي معاصرة للعروسة الورقية لإثراء الفكر الإبداعي لدي الطفل
هدف البحث إلى إلقاء الضوء على أهمية العرائس المصرية الكرتونية وإنتاج نماذج من العروسة الورقية في ضوء المعطيات التشكيلة التراثية التراثية المصرية للدمج بين الأصالة والمعاصرة. عرض البحث إطاراً مفاهيمياً تضمن أصل العروسة، مسرح الدمى والعرائس. واعتمد البحث على المنهج شبه التجريبي. وتمثلت أدوات البحث في خامات ورق كانسون ملون، فوم ملون، مقص، الكتر، دبوس بروحين لتحريك أجزاء العروسة، مسطرة، قلم رصاص، ممحاة، لاصق، أقلام فلومستر، باوربوينت عن أصل العروسة وسرد بعض القصص الكرتونية المصرية. وتم تطبيقها على عينة قوامها (10) من أطفال المرحلة الابتدائية. وجاءت نتائج البحث مؤكدة على أن بعض النماذج المنفذة تميزت بالدمج بين الأصالة والمعاصرة والانتماء والتراث. وأوصى البحث بأن لفن العرائس والدمى وظيفة تربوية جمالية بما تضيفه من قيم للمعرفة الجمالية المحلية والعالمية لترتقي بمستوى التذوق الفني والحس الجمالي لدى الطفل. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
القيم الجمالية للزخارف المدجنة وتمازج الثقافات بكاتدرائية مسجد قرطبة
يتضمن البحث دراسة وتحليل مختارات من الزخارف المدجنة بكاتدرائية مسجد قرطبة كمحاولة لتقديم رؤية تحليلية لقيمها الجمالية والتشكيلية. ويتضمن البحث الكشف عن مدى تأثير الفنون الإسلامية على الغرب من حيث الأسلوب والخصائص الزخرفية وقيمها الجمالية، وأن الحضارة الإسلامية كان لها دورها الفعال في التواصل بين الشعوب. وهذا الدور لم ينقطع على مر الزمن، وأدى ذلك التواصل إلى اندماج الثقافات، مما أدى بدوره إلى اندماج الفنون، وكان نتيجة لذلك الإندماج ظهور فن جديد يسمى بالفن المدجن، وهو عبارة عن تمازج الفن الإسلامي من حيث الشكل وقيم ثقافة الفن المسيحي، فعناصر الفن الإسلامي قد تداخلت بشكل رائع مع عناصر الفنون الغربية لتخلق فناً جديداً ومختلفاً. ولذلك فإن فن المدجنين بالمعنى الدقيق للكلمة لا ينتمي لا إلى الفن الإسلامي، ولا إلى الفن الغربي المسيحي، فإنه بحكم موقعه كحلقة وصل بين الثقافتين، قد صار تعبيراً فنياً عن مجتمع يتعايش فيه المسيحيون واليهود والمسلمون، وبالتالي فهو ظاهرة فريدة من نوعها في تاريخ الفن. وقد ظهر الفن المدجن بزخارفه بكاتدرائية مسجد قرطبة على أحد أبواب الكاتدرائية، والمسمى بباب الغفران. والكنيسة الملكية الغنية باندماج الزخارف الإسلامية والمسيحية، وهو ما نتج عن انصهارهما معا وأدى إلى ظهور ذلك الفن، والذي أدخل بعض التغييرات على القيم الجمالية للفن الإسلامي والمسيحي .. وبذلك كانت هناك قيم جمالية جديدة للفن المدجن ظهرت كنتاج لاندماج الثقافتين معا. وقد تناول البحث القيم الجمالية للزخارف المدجنة بالكنيسة الملكية، وباب الغفران بكاتدرائية مسجد قرطبة، وجري تناولهم من خلال جدول اشتمل على بيانات عامة عن المكان ووصفه مع تحليل اشتمل على العناصر التالية: نوع القيمة، مجال القيمة، مضمون القيمة، معيار القيمة، دلالة القيمة، ومفهومها الجمالي. ومن خلال ما سبق، تم استخلاص بعض القيم الجمالية للزخارف المدجنة بكاتدرائية مسجد قرطبة، بالكنيسة الملكية، وباب الغفران، والتي تتمثل في قيم الفخامة والثراء الزخرفي الذي كان واضحا في زخارف جدران الكنيسة الملكية، وهكذا قيمة الوضوح والتناقض، والتي ظهرت من خلال التباين بين الفن الغربي المسيحي والزخارف المدجنة، وأيضاً قيمة الإنسيابية التي ظهرت في حركة الزخارف واتجاهاتها، كما نوه البحث بقيمة الضوء، الذي لعب دوراً مهماً في التأثيرات التي تحدثها المقرنصات في حركة النور والظل، ومما سبق ترى الباحثة أنه من خلال اندماج وحوار الثقافات والحضارات، انبثقت مثل تلك القيم الجمالية المدجنة، وأصبحت شاهدا على تلاقي الثقافات بين الشرق والغرب.