Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "أبو الخير، عبدالرحمن فرج مصطفى"
Sort by:
ثورة جمري \675-676 هـ. / 1276-1277 م.\ في بلاد الروم وأثرها على السيطرة المغولية
لقد شهدت بلاد الروم خلال عصر الدولة السلجوقية مهادنة للمغول، ودخلت في طاعتهم، واعترفت بتبعيتها لهم، لذلك انتهزت بعض الزعامات السياسية الطامعين في الحكم والسيطرة هذه الفرصة، واستغلوا سوء الأوضاع السياسية، واضطراب السلطة السلجوقية، فحاولت- هذه الزعامات السياسية- تدعيم وجودها تمهيدا للقيام بثورة من أجل الوصول للحكم، وركزت على المناطق الغربية من الدولة السلجوقية؛ حيث القبائل التركمانية، وأيضا صعوبة المسالك والطرق. ومن أشهر هذه الثورات التي قام بها \"جمري\" في عام (٦٧٥- ٦٧٦ هـ/ ١٢٧٦- ۱۲۷۷م)، الذي ادعى كذبا نسبه إلى الأسرة السلجوقية، ولا شك بأنه وجد المساعد له على هذه الثورة وهو \"محمد بك بن قرامان\" زعيم القبائل القرامانيين، الذي سانده في هذه الثورة واعتمد عليه من أجل إثبات وجود القرامانيين، لذلك سوف يكون هذا البحث بعنوان \"ثورة جمري (٦٧٥ -٦٧٦ هـ/ ١٢٧٦- ۱۲۷۷م) في بلاد الروم وأثرها على السيطرة المغولية\"، وتعد هذه الثورة من الثورات التي كلفت الدولة السلجوقية الكثير من الموارد الاقتصادية والبشرية، ولقد اشتركت القوات المغولية مع القوات السلجوقية من أجل القضاء على هذه الثورة.
الدور السياسي للغلمان الساجية في العصر العباسي \320-325 هـ. / 932-936 م.\
قد اعتمد الخلفاء العباسيون على العناصر الأجنبية في معظم النواحي العسكرية والإدارية داخل الدولة العباسية، ومن أهم تلك العناصر التي تم الاعتماد عليها هم الجنود الأتراك، الذين أصبح لهم مطلق الأيدي ليس في قصر الخلافة فحسب، بل في جميع مؤسسات الدولة، وكانت كل جماعة من الجند تشعر بشخصيتها المستقلة، ولذلك ظهرت العديد من الفرق العسكرية التي أقحمت نفسها سواء برضى من الخلفاء العباسيين، أو عدم رضاهم- في العديد من الأحداث السياسية، مثل: عزل الخلفاء، أو تعيين من يختارونهم، أو ولاية العهد، وبمعنى واضح أصبح معظم الخلفاء العباسيين في العصر العباسي الثاني ألعوبة في أيدي الجند الأتراك؛ لما يتمتعون به من قوة خلال سيطرتهم على المؤسسة العسكرية التي تحت أيديهم، ومن أشهر هؤلاء: الغلمان الساجية، لذلك سوف يكون هذا البحث بعنوان: \"الدور السياسي للغلمان الساجية في العصر العباسي (٣٢٠- ٣٢٥ه/ ٩٣٢- ٩٣٦م)\"، وتم اختيار هذا الموضوع لتوضيح من هم الغلمان الساجية، ومدى نفوذهم في عهد بعض الخلفاء العباسيين، وإلى أي مدى وصل نفوذهم. وسوف يتناول هذا البحث تمهيدا يشمل بداية ظهور الغلمان الأتراك في الحياة السياسية في العصر العباسي، أما المبحث الأول فقد اشتمل على نسب الغلمان الساجية، والمبحث الثاني تحدث عن دور الساجية السياسي في عهد الخليفة القاهر بالله [٣٢٠-۳۲۲ه/ ۹۳۲-934م]، ويتضمن: الغلمان الساجية ودورهم في إنقاذ الخليفة القاهر من مؤامرة القادة عليه، وتحالف الوزير ابن مقلة مع الساجية، والغلمان الساجية وخلع الخليفة القاهر، والساجية والتنكيل بالقاهر. أما المبحث الأخير فتضمن: دور الساجية السياسي في عهد الخليفة الراضي بالله [٣٢٢- 329ه/ ٩٣٤-٩٤٠م]، وشمل الساجية وتنصيب الخليفة الراضي، ونفوذ الساجية في عهد الراضي، واستعمال الساجية، وأفول نجم الساجية من الحياة السياسية، ثم أهم نتائج البحث، ثم ملحق بالخلفاء العباسيين، ثم قائمة بأهم المصادر والمراجع التي اعتمد عليها البحث.
موقف أهل العراق من حركة عبدالله بن الزبير بن العوام \64-72 هـ. / 683-691 م.\
لقد استمر عصر الدولة الأموية ما يزيد على تسعة عقود [٤١ -١٣٢هـ/ ٦٦١- ٧٤٩م]، وامتدت حدودها خلال هذه الفترة من حدود الصين شرقا إلى بلاد الأندلس غربا، ومن آسيا الصغرى شمالا إلى المحيط الهندي جنوبا، وخلال هذه الفترة عانت الكثير من الثورات وحركات المعارضة، وخاصة عقب وفاة الخليفة معاوية بن أبي سفيان [٤١- ٦٠هـ/ ٦٦١ -٦٧٩م]، ومن أهم هذه الحركات حركة عبد الله بن الزبير بن العوام، والذي عقد العزم على عدم البيعة للخليفة يزيد بن معاوية [٦٠- ٦٤هـ/ ٦٧٩ -683م]، ودارت بينهما مناوشات، ثم انتهز فرصة وفاة الخليفة الأموي يزيد عام [٦٤هـ/ ٦٨٣م] وأعلن نفسه خليفة على المسلمين، واختار الاستقرار بمكة، وامتدت هذه الحركة في معظم أراضي الدولة الأموية، وتعد العراق من أهم البلدان التي انتشرت فيها هذه الحركة، وتباين موقف أهل العراق منها، لذلك سوف يتناول هذا البحث: موقف أهل العراق من حركة عبد الله بن الزبير بن العوام [٦٤- ٧٢هـ/ ٦٨٣- ٦٩١م]. وتم تحديد هذا التاريخ لبداية الحركة ثم نهايتها في بلاد العراق، ولقد تم اختيار هذا البحث لتوضيح موقف أهل العراق من حركة عبد الله بن الزبير بن العوام، وهل كان وقوف أهل العراق بجانب الحركة في بعض الأوقات بدافع الانتماء لعبد الله بن الزبير؟ وأيضا هل كان وقوف أهل العراق مع الأمويين في بعض الأوقات ضد ابن الزبير بدافع الانتماء للأمويين؟ وسوف يحاول البحث أن يجيب على هذه الأسئلة.
العصبية القبلية ودورها في زوال الحكم العربي في بلاد السند \96-240 هـ. / 714-854 م.\
سيطرت بعض العادات والتقاليد غير الحسنة على العرب في الجاهلية، وكان من أخطر هذه العادات \"العصبية القبلية\"، حيث أخذ كل واحد يفتخر بقبيلته، بل ويتعصب لها، وبظهور الإسلام أرسى مبادئ العدل والمساواة، ونبذ التعصب والفرقة بين العرب، وجعل العرب والعجم سواء لا فرق بينهم، فتناسى العرب هذه العصبية، واحتجب شبحها البغيض فترة من الزمن، ولكن سرعان ما عادت بينهم مرة أخرى، وأطلت برأسها من جديد، وبدأت تنفث سمومها داخل المجتمع الإسلامي، وانتشرت في معظم الأقاليم التي قام المسلمون بفتحها، ومن جملة هذه الأقاليم \" السند\"، حيث انتشر فيه هذه العصبية بشكل كبير خاصة بين النزارية واليمانية، وبدأت كل قبيلة تفتخر بنفسها ورجالها على غيرها، حتى أدى ذلك إلى زيادة الخلافات ووقوع الحروب بين تلك القبائل في بلاد السند، وقد امتدت عدوى التفكك والانقسام- أي العصبية القبلية- وانقسمت القبائل على نفسها، وقد ساعد الخلفاء- وخاصة الأمويين منهم- على إزكاء هذا الصراع بين القبائل تبعا لميول كل منهم، فإذا كانت ميول أحدهم يمنية حملهم على رقاب الناس، وفضلهم على القيسيين، وعند تصفح تاريخ هذا الإقليم نجد أن العصبية القبلية قد شغلت مساحة كبيرة من تاريخ هذا الإقليم، وبالتالي كانت عاملا مهما من عوامل سقوط الحكم العربي في هذا الإقليم. لذلك سوف يكون هذا البحث بعنوان \" العصبية القبلية ودورها في زوال الحكم العربي في بلاد السند [٩٦- 240هـ/ ٧١٤- ٤ه٨م] \"، وتم اختيار المدة الزمنية لفترة البحث من عام ٩٦هـ/ 714م وهو مقتل القائد محمد بن القاسم فاتح السند، حتى عام ٢٤٠هـ/ ٨٥٤م وهو العام الذي استطاع فيه \"عمر بن عبد العزيز الهباري\" إقامة دولة مستقلة في بلاد السند.
معركة تراين وآثارها على الغورين وبلاد الهند 588 هـ. /1192 م.
يتناول هذا البحث واحدة من أهم المعارك الإسلامية في تاريخ الفتوحات بشرق العالم الإسلامي، ألا وهي معركة \"معركة تراين (588 هـ/ 1192 م) والتي حدثت بين المسلمون الغور بقيادة (شهاب الدين الغوري) وملوك الهند بقيادة (\"راجا كوله\" حاكم دهلي، و\"راجا بتهورا\" حاكم أجمير). وإظهار آثارها على الغوريين وبلاد الهند\"، وسأحاول في بحثي هذا تسليط الضوء على هذه المعركة، وتوضيح آثارها على راجات الهند والغوريين، وسيكون حديثي على: أسم المعركة وموقعها الحالي في بلاد الهند، ثم الأوضاع السياسية لطرفي المعركة، والأسباب التي جعلت شهاب الدين الغوري يتجه نحو الهند، وأسباب المعركة، والإعداد لها، ثم التحدث عن أحداثها، وأسباب هزيمة الهنود، والآثار المترتبة على طرفي المعركة، وتأتي أهمية هذه المعركة في أنها كانت السبب المباشر في القضاء على راجات الهنود، بل وفتحت الطريق أمام المسلمين للانطلاق داخل القارة الهندية -فيما بعد- وتأسيس حكم إسلامي فيها. ويلاحظ أن هذه المعركة بالرغم من أهميتها لم يتعرض لها أحد من الدارسين- على حد علمي- بالدراسة؛ ربما لقلة المادة العلمية لها في المصادر، ومن ثم تطلب الأمر دراسة هذه المعركة معتمدا على المصادر الفارسية والعربية، وقد أتبعت المنهج الوصفي التحليلي الذي نستطيع من خلاله إبراز الحقائق المتعلقة بموضوع الدراسة، ومن ثم القيام بتحليلها، والمنهج التاريخي البعيد عن الميول والأهواء الذي نستطيع من خلاله سرد الأحداث التاريخية، والوصول -قدر الإمكان- إلى الحقائق المجردة، حدود البحث: (587- 588 ه/ 1191- 1192 م).