Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
16 result(s) for "أبو الرب، محمد عبدالله صالح"
Sort by:
الأخطاء النحوية لدى متعلمي اللغة العربية الناطقين بغيرها
تعنى هذه الدراسة بتحليل الأخطاء النحوية لدى متعلمي اللغة العربية الناطقين بغيرها، إذ اتخذت من متعلمي اللغة العربية الناطقين بغيرها في مركز اللغات في الجامعة الأردنية نموذجا؛ لمعرفة طبيعة هذه الأخطاء وتصنيفها ومحاولة تقويمها وتفسيرها؛ وتسعى كذلك إلى رصد مدى فعالية برنامج تعليم اللغة العربية لغة ثانية في أداء المتعلمين من طلبة المركز؛ فاختارت لذلك عينة من متعلمي المستوى الثالث، وأخرى من متعلمي المستوى الخامس. واعتمدت الدراسة على الاتجاه التكاملي في تحليل الأخطاء اللغوية، وحرصت على تحليل الخطأ في ضوء اللسانيات التطبيقية ضمن مراحل أربع هي: تعرف الخطأ، ووصفه، وتفسيره، وتقويمه. وبناء على ذلك عمدت الدراسة إلى تحديد أخطاء التراكيب النحوية، فبينت أنواعها، وتكراراتها، ونسبها المئوية، ووصفتها، للوصول إلى تفسيرها وتقويمها. وتوصلت إلى أن معظم أخطاء المتعلمين النحوية ناجمة عن التباين الحاصل بين اللغة الأم للمتعلمين واللغة الهدف، وظهر كذلك تقدم ملحوظ في أداء متعلمي المستوى الخامس.
مقدمة إلى اللسانيات التقابلية ومصادرها
ترمي هذه الدراسة إلى التعريف باللسانيات التقابلية وبمصادرها المعرفية؛ ولذلك جاءت في قسمين مهدنا لهما بالحديث عن أهمية العمل المصدري أو الببليوغرافي في خدمة الباحثين والمختصين بمثل هذا الحقل من حقول المعرفة الإنسانية؛ فحقل اللسانيات التقابلية لا يزال في بدايته في عالمنا العربي لقلة الدراسات اللسانية التقابلية بين اللغة العربية واللغــات الإنسانية الأخرى؛ ولذلك حرصنا في القسم الأول على رسم أهم ملامح هذا الحقل؛ فأشرنا إلى البدايات والظروف التي رافقت نشأته، والنظرية التي قام عليها التحليل التقابلي أصلا، وإجراءاته. وأما القسم الثاني، فأثبتنا فيه مصادر اللسانيات التقابلية، واكتفينا فيه بفهرس المؤلفين؛ مراعاة لطبيعة المجلة التي ينشر فيها هذا العمل. واستطعنا أن نثبت فيه (٢٣٤) مصدرا، جاءت جميعها متنوعة في اللسانيات التقابلية.
جهود الإمام النووي اللغوية والنحوية في توجيه المعنى في رياض الصالحين
يهدف هذا البحث إلى دراسة جهود الإمام النووي اللغوية والنحوية في توجيه المعنى في كتابه رياض الصالحين الذي يعد من أشهر كتبه؛ إذ اعتنى فيه بتبويب أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عناية فريدة، واستشهد في بداية كل باب بطائفة مباركة من آيات الذكر الحكيم دالة عليه، ثم بجملة من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وألزم نفسه أن لا يذكر فيه إلا ما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الكتب الستة الصحيحة. وكان عمله في شرح المشكل من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم جاريا في خمسة أبواب من أبواب اللغة والنحو، وهي: النحو، والتصحيف، واللغات، والصرف، والدلالة. وقد أشرنا إلى كل باب من هذه الأبواب، واستخرجناه من مظانه، واحتكمنا إلى أهل الدراية في دراسته، ونبهنا على مقاصد الإمام من هذه الأبواب، ومذهبه في الشرح والتفسير.
دراسة في تراكيب المتلازمات اللفظية وسياقاتها
تأتي هذه الدراسة استكمالاً لدراسة سابقة تناولت فيها موضوع المتلازمات اللفظية، وقد وزعتها على أقسام ثلاثة: مثل الأول منها ما كان في الدراسة السابقة؛ فجاء مقدماتٍ أكدت فيها أن المتلازمات اللفظية والمصطلحات الأخرى كالتعابير السياقية، والتعابير الاصطلاحية... تقوم على اجتماع كلمتين أو أكثر تؤديان معنى مختلفاً عن المعنى الذي تؤديه أي منهما على حدة، مع احتفاظ بعض تلك المصطلحات بخصوصيتها التي تبرزها عن الأخرى، كالتعابير الاصطلاحية مثلاً؛ إذ أطلقت عليها مصطلح المتلازمات الاصطلاحية؛ بوصفها شكلاً من أشكال المتلازمات اللفظية؛ وإظهارا لخصوصيتها، ولعل في ذلك خروجاً من إشكالية المصطلح؛ لأن ذلك تكرر مع مصطلحات أخرى كالتعبير السياقي والكناية على نحو ما بينته في دراستي السابقة. وأكدت في مقدمات هذه الدراسة أيضاً أهمية المتلازمات اللفظية. وأما القسم الثاني، فبينت فيه تراكيب المتلازمات اللفظية نحوياً ولفظياً، وقد تفاوتت تلك التراكيب في إحصائها وبيانها من باحث لآخر، ولكننا رأينا بعد دراستها دراسة علمية موضوعية ودراسة ما جاء به الباحثون الآخرون-أنه يمكن تحليلها إلى خمسة عشر تركيباً نحوياً؛ وخمسة تراكيب لفظية؛ وذلك لوجود الشواهد الحية من الأمثلة العربية الكثيرة على تراكيب تلك المتلازمات اللفظية نحوياً ولفظياً؛ وهي مما يمثل المتلازمات اللفظية في اللغة العربية تمثيلاً فعلياً، ويرتبط بتاريخها وثقافتها ودينها وقيمها. وأما القسم الأخير، فدرست فيه سياقات المتلازمات اللفظية التي ترد فيها؛ وقد توصلت إلى أنه لا يمكن تحديدها بصورة نهائية إلا من خلال ورودها في نص ما بحيث ترتبط ارتباطاً بيناً بالمقام الذي يمثله ذلك النص الذي وردت فيه؛ ولكن يمكن إيجازها وتقعيدها لأغراض الدرس النظري في خمسة سياقات، لعل من أهمها في رأيي السياق الديني والثقافي؛ لأن فهم تلك المتلازمات اللفظية في ضوء ذينك السياقين تحديداً يتطلب الوقوف على تاريخ اللغة العربية وثقافتها ودينها وقيمها؛ ولذلك يشعر بعض المتلقين والمتعلمين بصعوبة في أثناء قراءتها أو دراستها. ومنهج هذه الدراسة منهج وصفي إحصائي، قام على جمع الحقائق وتحليلها وتفسيرها، وإحصاء التراكيب النحوية واللفظية للمتلازمات اللفظية، ثم سياقاتها.
تحليل الاختبارات اللغوية لمتعلمي اللغة العربية الناطقين بغيرها من منظور لساني تطبيقي
ترمي هذه الدراسة إلى تحليل أحد الاختبارات اللغوية لمتعلمي اللغة العربية الناطقين بغيرها من منظور لساني تطبيقي بناء على أبعاد ثلاثة: البعد الشكلي التنظيمي، وبعد المحتوى، والأبعاد اللغوية الاتصالية. وتكمن أهمية هذه الدراسة في معالجة مظاهر الخلل في تلك الاختبارات اللغوية؛ وصولا إلى تحقيقها معايير الاختبارات الناجحة. وتتضح أهميتها أيضاً في ندرة هذه الدراسات، بل غيابها؛ إذ لم نجد أي دراسة حللت الاختبارات اللغوية تحليلاً لسانياً تطبيقياً، وخاصة في جانبها اللغوي والاتصالي. وقد استوجب ذلك تبني المنهج التحليلي النقدي.
التكرار والاقتصاد في الألفاظ ووفرة المعاني
تعني هذه الدراسة بالكشف عن مظهرين من مظاهر التيسير اللغوي في الخطاب القرآني الكريم على مستوى الألفاظ، وهما: التكرار، والاقتصاد في الألفاظ ووفرة المعاني؛ إذ يعدان من عدة مظاهر أخرى، منها مثلًا نزول القرآن الكريم على سبعة أحرف، ونزوله بلغة قريش. ومن أجلى نتائجها أنها أكدت أهمية التكرار في لغة الخطاب القرآني الكريم؛ وقد أجمع علماء اللغة والشريعة على أثر هذا اللون من ألوان الجمال الأدبي في محاسن الفصاحة القرآنية. وتوصلت أيضا إلى أن مما اختص به الخطاب القرآني الكريم مخاطبة الناس بجوامع الكلم؛ وهذا ما يسهل على السامع فهم المعنى العام للخطاب الكريم. وقد سمى علماء اللغة هذا النوع من الكلام بـ (الأشباه والنظائر) أو (الوجوه والنظائر). ومنهجنا في هذه الدراسة منهج وصفي إحصائي يقوم على استخراج الشواهد الدالة على ذينك المظهرين، وتحليل مضمونها؛ للوقوف على جوانب سهولة لغة القرآن الكريم فيها.
الأخطاء الإملائية لدى متعلمي اللغة العربية الناطقين بغيرها
تحلل هذه الدراسة الأخطاء الإملائية لدى متعلمي اللغة العربية الناطقين بغيرها في المستويين الخامس والسابع في مركز اللغات في الجامعة الأردنية. وقد حوت ثلاثة أقسام: حدد الأول منها هدفها وأسئلتها ومجتمعها وأداتها وإجراءاتها والدراسات السابقة. وأثبت القسم الثاني نتائجها موزعة حسب أسئلتها. وأما القسم الأخير، فقد فسر الأخطاء الإملائية التي اجترحها المتعلمون تفسيرا لغويا وغير لغوي، وحاول معالجة تلك الأخطاء. ورأت الدراسة أن ثمة تقاربا كبيرا بين مستوييها في الكفاية والأداء اللغويين؛ لأن الفرق في الأخطاء بينهما فرق بسيط لم تتعد نسبته (0.38%). ومن أسباب ذلك أن كثيرا من أخطاء المتعلمين في كلا المستويين كانت بسبب نطقهم الخاطئ الذي انعكس بالضرورة على كتابتهم، على الرغم من أنه كان ينبغي أن يتخلصوا من عادات النطق غير الصحيحة، ويكتبوا كتابة صحيحة؛ لأن الكتابة تبنى على العرف لا على التعود. وقد تشير تلك النتيجة إلى خلل يرتبط ببيئة التعلم التي تعد مصدرا رئيسيا من مصادر الأخطاء اللغوية عامة. ويقوم منهج هذه الدراسة على منهج دراسة الخطأ في علم اللغة التطبيقي؛ لذلك تبنت الاتجاه التكاملي في تحليل الأخطاء اللغوية؛ لأنه يجمع بين الاتجاهين الآخرين في دراسة تلك الأخطاء اللغوية، وهما: الاتجاه التقابلي (contrastive direction) واتجاه تحليل الأخطاء (Errors analysis).
مقاييس الصواب و الخطأ في اللغة من منظور لساني
في هذا البحث محاولة لبيان طبيعة الدراسة العلمية للصواب والخطأ اللغويين، إذ يرى معظم الباحثين اللغويين تلك الدراسة دراسة معيارية في حين يراها آخرون دراسة وصفية. وقد توصك إلى أنها دراسة وصفية معيارية في الوقت نفسه. ثم بينت مفهوم الصواب والخطأ اللغويين ومقاييسهما سواء أكان ذلك لدى الباحثين اللغويين كـ (نورين) في مذاهبه الثلاثة: الأدبي التاريخي، والطبيعي التاريخي، والمنطقي، أم لدى الإنسان العادي كما حصرها اللغوي (يسبرسن) في اعتبار وصول الكلام إلى سبعة مستويات منها المستوى الأدبي، والمستوى الذوقي.
دراسة لسانیة تطبیقیة تحلیلیة لکتاب ( اللغة العربیة لغیر الناطقین بها )
تحاول هذه الدراسة تحليل المحتوى اللغوي والثقافي لكتاب (اللغة العربية لغير الناطقين بها) الصادر عن الاتحاد العالمي للمدارس العربية الإسلامية الدولية؛ إذ يعد هذا الكتاب واحدا من الكتب القلائل الموجهة للنشء المسلم الناطق بغير اللغة العربية، وهو الكتاب الوحيد الذي توفر بين يديها في إطار هذه الفئة من المتعلمين. وهي تهدف إلى التحقق من مدى ملاءمة الكتاب المحلل لمستوى متعلميه وأعمارهم وثقافاتهم؛ وذلك لضمان وصولهم إلى الكفايات اللغوية وغير اللغوية المرجوة من تعليمه؛ وصولا إلى تمكينهم من التواصل مع الناطقين بغير العربية في أشكال التواصل الإنساني شتى؛ أو لضمان اتخاذ الحلول ومعالجة المشكلات في حال غياب ذلك أو عدم تحققه بنسبة ملحوظة. وقد تبنت الدراسة أسلوب تحليل المحتوى الذي يمثل أحد ميادين اللسانيات التطبيقية وأدواتها في التحليل العلمي الموضوعي للمادة التعليمية؛ ولذلك حرصت الدراسة على الوقوف على أدبيات أسلوب تحليل المحتوى، وكشفت عن أهميتها، وإجراءاتها ونتائجها، وفقا لأسئلتها الثلاثة التي سعت للإجابة عنها من حيث البيانات العامة للكتاب المحلل، ومحتواه اللغوي، ومحتواه الثقافي؛ ثم عمدت إلى مناقشة النتائج. ومنهج الدراسة منهج تحليلي نقدي، وقد أفادت في جوانب منها من المنهج الإحصائي الذي تجلى في تحديدها لتكرارات المجالات الثقافية ونسبها المئوية.
نماذج من الإطناب والتصویر الفني في التیسیر اللغوي في الخطاب القرآني الکریم
تتجلي أهمية هذه الدراسة في مجيئها خدمة لكتاب الله تعالى، وبحثا في علومه الشريفة التي اختصصنا منها ما كان له مساس بالجانب اللغوي. فقد بدا لنا في لغة القرآن الكريم مظاهر متعددة من مظاهر التيسير اللغوي الذي أراده الله تعالى في كتابه العزيز ليسهل على الناس تعلم أحكام هذا الدين في أيسر لفظ، وأوضح معنى. وتناولنا فيها مظهرين من مظاهر التيسير اللغوي في الخطاب القرآني الكريم في إطار المعاني، وهما: الإطناب في المعاني، والتصوير القرآني. وقد تبنينا المنهج الوصفي التحليلي في هذه الدراسة؛ إذ تتبعنا جوانب سهولة لغة القرآن الكريم واختلافها عن لغة الشعر الجاهلي ونثره من خلال دراسة الآيات القرآنية، وبيان أقوال اللغويين والمفسرين في ذلك، وتحليل بعض النصوص القرآنية الكريمة وبيان أثر التيسير اللغوي في بلاغة القرآن الكريم.