Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
15 result(s) for "أبو السعادات، شريف حسين حسني علي"
Sort by:
سيكولوجية إعداد المعلم القائد كأحد أهم محاور دفع عجلة التنمية في مصر
أن مشكلة تنمية الاقتصاد في كل العصور، ماضيه وحاضره ومستقبله هي مشكلة تنشئة المعلم الذي يقود الأمة ويربي نشئا قادرا على الإدارة وخاصة على مستوى التعليم العالي... أي تنشئة تلك التي نبحث عنها...؟؟؟ أنها ليست مجرد التنشئة العائلية أو المدرسية أو الجامعية على الأسلوب النمطي بل أنها التنشئة الإبداعية من خلال المتنور أو النموذج المبدع. لقد كان لدى الإدارة السياسية كل أبعاد المشكلة واستطاعت أن تشخص الحالة لتضع العلاج الناجح. لقد كان على رأس قائمة هذا العلاج هو إعداد المعلم القائد الصالح لإخراج جيل من المصممين القادرين على اتخاذ القرارات الصائبة. من هذا المنطلق جاءت فكرة البحث التي تقوم على اقتراح إنشاء مجموعة من المراكز ذات طابع قطاعي هدفها الأساسي هو إعداد أعضاء هيئة التدريس في مجال الفنون ليصبح المدرس معلما قائدا وتصبح تلك المراكز هي ثمرة القناعة المشتركة لرجلي الفنون والتنمية الإدارية... إن لتلك المراكز دورا ميدانه مجالات الفنون المختلفة وأدواته الإدارة وثماره تطوير مستوى عضو هيئة التدريس والارتقاء الفكري والفني للطالب... من أجل التنمية. أن مستوى عضو هيئة التدريس وجودة الإنتاج (الطالب) بقطاع الفنون التطبيقية يتأثران بالمناخ المحيط بالإدارة فهناك مساحات كبيرة للحركة - حتى في ظل القيود والمعوقات - والتي يجب أن تشغلها الإدارة لتعظيم الاستفادة من الطاقات المتاحة غير المستغلة... فليكن التطوير الشامل إذن هو استراتيجيتنا. ومجالات التطوير الأساسية في بحثنا للمراكز المقترحة هي: الإدارة والتمويل والتسويق والإنتاج والموارد البشرية (أعضاء هيئة التدريس والطلاب) وإعداد وحسن اختيار القائد...
دراسة تحليلية لطرق إنشاء البيوت الإسلامية وإستخدام الموارد الجوية بإعتبارها المصدر الأهم للطاقات المتجددة كأحد حلول مشكلة الطاقة
تكمن أهمية دراسة طرق إنشاء البيوت الإسلامية واستخدام الموارد الجوية باعتبارها المصدر الأهم للطاقات المتجددة كأحد حلول مشكلة الطاقة في كونه \"الرصيد والمخزون المتميز\" الذي يميزه الثبات والاستمرارية معا، فتحليل العلاقة بين قطاع الطاقة وباقي قطاعات الاقتصاد القومي بالإضافة إلى تحسين كفاءة استخدام الطاقة في جميع القطاعات على المستوى القومي تعتبر من أهم أهداف الدولة والتي تعمل جاهدة على تحقيقها. من هنا كان لزاماً من استخدام الطاقات الطبيعية المتجددة وأخذها بعين الاعتبار عند تصميم المباني الجديدة توفيراً للطاقة من ناحية ورفعاً لكفاءة استخدامها من ناحية أخرى، وتعتبر الموارد الجوية مصدراً هاماً للطاقات الطبيعية التي يمكن الاستفادة منها في تصميم المباني والمناطق العمرانية الجديدة. كما قام الفنان المسلم في عصر مضى لم تكن فيه وسائل الترفيه الحديثة وسار على دربه عدداً من المعماريين في عصرنا الحديث أشهرهم أستاذنا الجليل حسن فتحي. ويعتبر التراث الإسلامي في العمارة والتصميم الداخلي تسجيلاً صادقاً لثقافة المجتمع، فهو نتاج الموروث المادي والتشكيلات الجمالية التي استمرت وأثبتت أصالتها وقيمتها في مواجهة التغير المستمر والثورات الفنية المتعاقبة بل وأجبرت العالم على احترامها. لذا فإن مفهوم التراث الإسلامي في العمارة والتصميم الداخلي يحتوي على محورين أساسيين: - المحور الأول يهتم بما في داخل المبنى من مشعات حرارية. - المحور الثاني يتمثل في عمارة المبنى ووسائل التهوية والتوجيه الجيد واستغلال الموارد والطاقات الطبيعية الاستغلال الأمثل. مما يخلص بنا إلى ترجمة حياة المجتمع الإنساني فهو نتاج للخبرات والمهارات والإبداعات التي أفرزها المجتمع عبر تاريخه. ولقد استنبط المعماريون المسلمون نظاماً معماريا مميزاً متكاملاً من حيث احترام الظروف المناخية والتصميم البيئي الواعي بالطاقة. لتحقيق هذه الأهداف فإنه يلزم دراسة العوامل المناخية السائدة بكل منطقة مع دراسة العناصر المعمارية التي استخدمت في تصميم المباني التقليدية والتي كانت تعتمد بشكل كبير في تصميمها على الموارد والطاقات الطبيعية النظيفة والصديقة للبيئة ومن أمثلة هذه العناصر المعمارية: الفناء الداخلي، الملقف، المشربية، المقعد، والتختبوش... لذا وجب علينا التعرض لهذا الموروث والحفاظ عليه مع عرض بعض معطيات البيئة الطبيعية التي تمثل فيض من العطاء عبر موجات الزمن. 2 -مشكلة البحث: 1- غياب مفهوم استخدام الموارد الجوية في توفير استخدام الطاقة الصناعية. 2- انعدام هوية الفنان العربي المسلم والتأثر بالفكر الغربي في معظم أعمال العمارة والتصميم الداخلي التي لا تتناسب مع الظروف المناخية في مصر. 3-هدف البحث: 1-الاستفادة من الطاقات المناخية عند تصميم المباني لتوفير الطاقة وزيادة كفاءة المبنى التصميمية. 2-استغلال الإشعاع الشمسي بما له من تأثير مباشر وغير مباشر على تصميم المباني والمناطق المفتوحة.
دور المصمم المصري في تطوير المناطق العشوائية وإستحداث مفردات تصميمية للمناطق الخدمية كأحد أهم محاور التنمية المستدامة
تعد التنمية العمرانية الشاملة والقضاء على المناطق العشوائية استراتيجية الدولة منذ سنوات حققت خلالها كثير من الإنجازات عن طريق خطط مدروسة يقوم بها صندوق تطوير العشوائيات لتصبح مصر خالية من المناطق العشوائية غير الآمنة وتطوير المناطق غير المخططة وتحقيق التنمية العمرانية لوقف الهجرة من الريف للمدن ومنع ظهور مناطق عشوائية جديدة وذلك مع قدوم 2030 بتحقيق العدالة الاجتماعية وتحسين الأوضاع الاقتصادية والمعيشية للموطنين. إن أفضل طريقة للتعامل مع المناطق العشوائية بمعالجة مسببات نشأتها ومحاولة منع حدوثها، فبعد انتشار العشوائيات حول المدن أصبحت كل الطرق المتبعة للمعالجة غير مجدية، فكل الأساليب المتبعة لحل هذه المشكلة تحمل في طياتها جوانب سلبية تؤثر على استدامة المناطق الحضرية. نحاول في تلك الورقة البحثية التحري عن المعالجات التي تحقق التنمية الحضرية المستدامة سواء داخل هذه العشوائيات أو في المناطق الحضرية المحيطة. وتقليل الجوانب السلبية المرافقة للمعالجات التقليدية لهذه الظاهرة، التي تعاني منها بعض المناطق الحيوية بالعاصمة كنموذج حالي (منطقة أم بيومي) التي تقع في موقع متميز حيث أنها تربط بين الطريق الدائري بشارع أحمد عرابي وشارع شبرا ولذلك فإن التصميم المقترح يحتوي على حلول للمشكلات التي تعاني منها المنطقة. وكانت من أهم النتائج التي توصل إليها هذا البحث أن تطوير العشوائيات يرقي من الذوق العام للمجتمع ويعيد عادات كادت أن تندثر في هذه المناطق كما يمكن توفير الخدمات الأساسية والترفيهية في المناطق العشوائية لرفع مستوى معيشة الفرد اجتماعيا في هذه المناطق. كما أوصى بضرورة إشراف كليات الفنون والهندسة المعمارية والمدنية والتخطيط العمراني بتطوير المناطق العشوائية وذلك للحصول على قيم وسمات جمالية إلى جانب الخدمية.
القيم الرمزية والإبداعية للطراز الإسلامي في العمارة والتصميم الداخلي
تكمن أهمية دراسة التراث الإسلامي في كونه \"الرصيد والمخزون المتميز\" الذي يميزه الثبات والاستمرارية معا، ويجمع في أعطافه القيمة الروحية والجمالية، بالإضافة إلى كونه حقيقة مادية ملموسة فرضت قبولها واحترامها لكونها توثيقا صادقا لثقافة المجتمع ووحدة منهاجه وملامحه الشخصية والفكرية عبر العصور. ويعد التراث الإسلامي في العمارة والتصميم الداخلي تسجيلا صادقا لثقافة المجتمع، فهو نتاج الموروث المادي والتشكيلات الجمالية التي استمرت وأثبتت أصالتها وقيمتها في مواجهة التغير المستمر والثورات الفنية المتعاقبة بل وأجبرت العالم على احترامها. لذا فإن مفهوم التراث الإسلامي في العمارة والتصميم الداخلي يحتوي على شقين أساسيين: - الشق الفكري: ويتمثل في المفاهيم والأفكار والمعتقدات والقيم الثقافية. - الشق المادي: الذي يتجلى في الأعمال والأشياء التي صارت للوارثين. مما يخلص بنا إلى ترجمة حياة المجتمع الإنساني فهو نتاج للخبرات والمهارات والإبداعات التي أفرزها المجتمع عبر تاريخه. لقد تأثر الفن الإسلامي بفنون الحضارات التي احتواها الإسلام تأثرا خلافا، حيث العبقرية والتجديد مما يدفع بحلقات تطور الفن حتى تصل إلى غايتها وإلي التبلور المتكامل للتشكيل. وإذا كان الفن الإسلامي قد تأثر منذ نشأته بفنون البلاد التي فتحها وخاصة الساساني والبيزنطي منها، إلا أنه استبعد منها الجوانب الأسطورية وفنون المحاكاة الشكلية النوعية أو الخاصة وتكويناتها الموروثة والمنقولة والمبتكرة، ثم عالج فنونها التجريدية بما يتفق مع تعاليم الدين الإسلامي وروحه وفلسفته؛ وبهذا تميز الفن الإسلامي بقسماته عن الفنون التي تأثر بها وعن باقي الفنون الدينية. وقد وجد الفن الإسلامي طريقا سهلا إلى امتصاص الفنون المختلفة التي تأثر بها وصهرها في بوتقته الشخصية؛ لأن كافة هذه الفنون تنظمها روح الشرق التي تتجه بطبيعتها نحو التجريد وتحوير الأشكال الطبيعية وتنسيقها في صيغ ذات إيقاع وتكوينات هندسية وزخرفية. ولقد استنبط المعماريون المسلمون نظاما معماريا مميزا متكاملا من حيث التشكيلات والتراكيب المعمارية والزخرفية التي تكون في مجموعها الطراز الإسلامي الموحد في روحه وطابعه، وإن اختلف في بعض تفاصيله من إقليم لآخر. ويرجع البعض سر الوحدة التي تجع الفنون الإسلامية وتتجلى في الطراز الإسلامي إلى توحد الخط العربي الذي يكتب به المصحف الشريف، كذلك طابع الفكر الشرقي وتفاعله مع البيئة في البلاد التي انتشر فيها الدين الإسلامي. هكذا تهيأت نفوس أهل هذه البلاد ذات البيئة الواحدة، والمناخ المتقارب والبيئة الصحراوية، لتقبل الأشكال الفنية نفسها والفلسفات العقائدية التي تكتمل في أي بلد منها، خاصة وأنه لا توجد فوارق في الطبيعة الجغرافية بين مختلف البلاد الإسلامية إلا في تركيا والهند وحدهما، حيث تتساقط الأمطار بما لا تعرفه الأقطار الأخرى، وهو ما استدعى تغييرا في بعض التشكيلات المعمارية عن بقية البلاد الحارة والجافة الصحراوية، وإن لم يمنع ذلك دون شمولية الوحدة التعبيرية عن العقيدة الإسلامية في هذين الإقليمين، مثل باقي الدول الإسلامية، فظلتا تستخدمان نفس العناصر الزخرفية والخطوط العربية والعناصر المعمارية كالمئذنة والقبة والعقد التي تتطلبها الناحية التشكيلية بقدر ما تفرضها مراعاة الناحية الوظيفية في تدعيم الجامع ليتفق وإقامة شعائر الصلاة وطريقة انتظام المصلين صفوفا عرضيا في مواجهة حائط القبلة. لذا وجب علينا التعرض لهذا الموروث والحفاظ عليه مع عرض بعض معطيات البيئة الطبيعية التي تمثل فيضا من العطاء عبر موجات الزمن
سيكولوجية إعداد المعلم القائد كأحد أهم محاور دفع عجلة التنمية في مصر
إن مشكلة تنمية الاقتصاد في كل العصور، ماضيه وحاضره ومستقبله هي مشكلة تنشئة المعلم الذي يقود الأمة ويربي نشئاً قادراً على الإدارة وخاصة على مستوى التعليم العالي... أي تنشئة تلك التي نبحث عنها...؟؟؟ إنها ليست مجرد التنشئة العائلية أو المدرسية أو الجماعية على الأسلوب النمطي بل إنها التنشئة الإبداعية من خلال المنتور أو النموذج المبدع. لقد كان لدى الإدارة السياسية كل أبعاد المشكلة واستطاعت أن تشخص الحالة لتضع العلاج الناجح. لقد كان على رأس قائمة هذا العلاج هو إعداد المعلم القائد الصالح لإخراج جيل من المصممين القادرين على اتخاذ القرارات الصائبة. من هذا المنطلق جاءت فكرة البحث التي تقوم علي اقتراح إنشاء مجموعة من المراكز ذات طابع قطاعي هدفها الأساسي هو إعداد أعضاء هيئة التدريس في مجال الفنون ليصبح المدرس معلما قائدا وتصبح تلك المراكز هي ثمرة القناعة المشتركة لرجلي الفنون والتنمية الإدارية.. إن لتلك المراكز دورا ميدانه مجالات الفنون المختلفة وأدواته الإدارة وثماره تطوير مستوى عضو هيئة التدريس والارتقاء الفكري والفني للطالب.. من أجل التنمية. إن مستوى عضو هيئة التدريس وجودة الإنتاج (الطالب) بقطاع الفنون التطبيقية يتأثران بالمناخ المحيط بالإدارة فهناك مساحات كبيرة للحركة - حتى في ظل القيود والمعوقات - والتي يجب أن تشغلها الإدارة لتعظيم الاستفادة من الطاقات المتاحة غير المستغلة.. فليكن التطوير الشامل إذن هو استراتيجيتنا. ومجالات التطوير الأساسية في بحثنا للمراكز المقترحة هي: الإدارة والتمويل والتسويق والإنتاج والموارد البشرية (أعضاء هيئة التدريس والطلاب) وإعداد وحسن اختيار القائد...
دور المصمم المصري في استحداث مفردات تصميمية لمراكز المدن كأحد أهم محاور التنمية المستدامة
تأتي أهمية دراسة تطوير مراكز المدن؛ لأنها تتجه في بحثها واستقصائها نحو الإنسان وتخطط لأجله وتسعى أن توفر له بيئة سكنية وعمرانية ومناخا مناسبا يليق بإنسانيته العناية بتطوير مراكز المدن بشكل عام ومراكز المدن المتوسطة والصغيرة أصبح مطلبا تنمويا ضروريا نظرا لما تمثله المراكز من قلب نابض لمدنها ومنطقة التقاء لأعمالها التجارية والخدمية وشكلها وطابعها وجمالها ليس في الحياة العمرانية، وإنما حالة فطرية حضارية تستلزم مستويات التطور الحضاري للمجتمعات. كماليا من شدة التلوث البصري والسمعي والبيئي، ومن التدهور الذي لحق ببيئتها حاليا بالإضافة إلى أن المناطق ذات القيمة التاريخية تعاني من المباني ذات العمرانية، مما أدى إلى حدوث تشوهات وتعديات على المباني ومسارات الحركة والأرصفة، حتى طالت التشوهات كثيرا القيمة المعمارية المتميزة. ومن هنا كان البد من دراسة وتقييم مدى فاعلية تشريعات التنسيق الحضاري في الحد من التعدي على المناطق ذات القيمة) وخاصة منطقة ميدان سعد زغلول بمديمة بنها محافظة القليوبية (وذلك من خلال قياس ازدواجية رد الفعل المجتمعي) وو من خلال هذا البحث فان التصميم المقترح يحتوي على حلول للمشاكل التي تعاني منها المنطقة.
دور الخامات البيئية في تصنيع الأثاث لتعزيز الهوية المصرية
مما لا شك فيه أن فكر المصمم يتشكل نتاجا لظروف بيئته المحيطة، حيث تتشكل أفكاره ورغباته بشكل أساسي وفقا لمعايير ثقافية تتعلق بمجتمعه، تلك المعايير تختلف باختلاف العوامل الطبيعية والبيئية، كما ترتبط ارتباطا وثيقاً بالعقائد والعادات والتقاليد، وعندما يبدع مصمم الأثاث تنعكس هويته وثقافته على إبداعه ومنتجه بشكل لا إرادي. وتشكل الخامات البيئية دورا هاما في تصميم الأثاث حيث يتم تحويل المواد الطبيعية المتاحة بشكل مستدام إلى قطع أثاث أكثر تميزا، بالإضافة إلى المساهمة في الحفاظ على البيئة. وتتميز مصر بثراء ثقافتها التاريخية والفنية، وتعد الخامات الطبيعية والمحلية أحد عناصر الهوية المصرية الأساسية التي تعكس الثقافة والتقاليد المحلية في تصميم الأثاث. وتتناول الورقة البحثية أهم الخامات البيئية في مصر والأكثر شيوعا وتطبيقاتها في تصميم الأثاث، مما يساهم في الحفاظ على البيئة وتحسين الصحة العامة للمجتمع. ويتم اختيار هذه الخامات وألوانها الطبيعية تعكس طابع المناطق الزراعية والصحراوية والساحلية لتعزيز الهوية المصرية.
إشكالية التخطيط والتصميم الحضري في واقع متغير تطوير المحافظات المصرية واستحداث مناطق خدمية كأحد أهم محاور التنمية المستدامة
يعالج هذا البحث قضية التخطيط والتصميم الحضري في ظل التحولات المتسارعة، من خلال دراسة تطبيقية لمشروع تطوير كورنيش بنها وإقامة مناطق خدمية بوصفها محاور للتنمية المستدامة. يبدأ البحث بتمهيد يوضح التحديات التي تواجه المدن المصرية، مثل التكدس العمراني، ضعف البنية التحتية، والحاجة إلى مساحات عامة تلبي احتياجات السكان. ثم يوضح الباحث أهمية الكورنيشات الحضرية باعتبارها واجهات بصرية وثقافية واقتصادية، تسهم في تحسين نوعية الحياة وتنشيط السياحة المحلية. ويعرض البحث منهجية الدراسة التي تضمنت تحليل الوضع الراهن لكورنيش بنها، واستطلاع آراء المجتمع المحلي حول احتياجاته وتطلعاته. كما يناقش الأبعاد التصميمية والتخطيطية للمشروع المقترح، موضحًا كيف يمكن أن يحقق التكامل بين الجوانب البيئية والاقتصادية والاجتماعية. وتظهر النتائج أن تطوير الكورنيش وإضافة مناطق خدمية متنوعة يعزز من الأنشطة الاقتصادية، ويخلق مساحات ترفيهية وثقافية تسهم في استدامة التنمية الحضرية. ويخلص البحث إلى أن إعادة تأهيل الكورنيشات يمثل أولوية في التخطيط العمراني، ويوصي باعتماد نهج تشاركي يدمج المجتمع المحلي في عملية التخطيط والتنفيذ. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025، باستخدام.AI
إشكالية التخطيط والتصميم الحضري في واقع متغير
يعالج هذا البحث إشكالية التخطيط والتصميم الحضري في ظل واقع متغير، مع التركيز على أهمية المنشآت المؤقتة والمعارض المتنقلة كحلول معمارية تلبي احتياجات المجتمع المتجددة. يبدأ البحث بتمهيد حول التحولات الاقتصادية والاجتماعية والعمرانية التي تشهدها المدن، وما تفرضه من تحديات على التخطيط الحضري التقليدي. ثم يوضح الباحث دور المنشآت المؤقتة في توفير مساحات مرنة قابلة للتكيف مع المتغيرات، مثل المعارض المتنقلة والأنشطة الرياضية والتعليمية. ويعرض البحث دراسة حالة لكلية التربية الرياضية بجامعة بنها - محافظة القليوبية، حيث تم تحليل احتياجات البيئة الجامعية وإمكانيات تطبيق المنشآت المؤقتة لتلبية هذه المتطلبات. كما يناقش البحث الجوانب التصميمية والتقنية لهذه المنشآت، مبينًا دورها في خفض التكاليف، وسرعة التنفيذ، وتحقيق الاستدامة عبر إعادة الاستخدام. ويبرز كذلك البعد الاجتماعي والثقافي للمنشآت المؤقتة باعتبارها وسائل لتعزيز التفاعل المجتمعي ودعم الأنشطة الطلابية. ويخلص البحث إلى أن إدماج المنشآت المؤقتة والمعارض المتنقلة في التخطيط الحضري يمثل ضرورة لمواجهة التغيرات المتسارعة، ويوصي بتبنيها ضمن سياسات التنمية الحضرية المستدامة. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025، باستخدام.AI