Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
3 result(s) for "أبو العدس، طلعت حسني أحمد"
Sort by:
تقييم ظروف البيئة الداخلية المناخية لمتحف آثار جرش بالأردن
يقع متحف آثار جرش على ربوة عالية تطل على مدينة جرش الأثرية والسكنية بالمملكة الأردنية الهاشمية، ويحتوي المتحف على عدد كبير من المقتنيات الأثرية العضوية مثل العظام والعاج، وغير العضوية مثل الفخار والأحجار والزجاج والمعادن. معظم هذه المقتنيات معروضة داخل خزانات عرض والبعض الآخر معروض حر داخل المتحف، وهذه المقتنيات تمثل مختلف العصور والحضارات التي تعاقبت على مدينة جرش منذ العصر الحجري. ومن أهم مميزات هذا المتحف أن مقتنياته من مكتشفات مدينة جرش الأثرية. وتهدف هذه الورقة البحثية إلى تقييم معدلات الرطوبة النسبية ودرجات الحرارة والضوء داخل هذا المتحف وتأثير ذلك على حالة المقتنيات الأثرية المعروضة والمحفوظة بداخله. حيث تمثل التقلبات في درجات الحرارة والرطوبة النسبية الناجمة عن العوامل الخارجية مثل الطقس أو عدد الزائرين مشكلة جسيمة للعديد من المتاحف. إن معظم الدراسات الحديثة والخاصة بصيانة وحماية الآثار تطالب حاليا بتطبيق مفهوم الصيانة الوقائية والتي من أهم مفرداتها ضبط درجات الحرارة والرطوبة النسبية داخل مبنى المتحف. وكذلك محاولة الوصول إلى حالة من الاتزان مع الرطوبة النسبية في الوسط المحيط بالأثر للحفاظ على المحتوى الرطوبي المتزن والمناسب لهذه المواد الأثرية، وذلك لحماية معروضات المتاحف من التأثير المتلف الذي تسببه الرطوبة النسبية العالية أو المنخفضة. وتمت الدراسة من خلال قياس معدلات الرطوبة النسبية ودرجات الحرارة لمدة عام بداية من شهر نوفمبر 2019م وحتى شهر أكتوبر 2020م باستخدام جهاز Datalogger وجهاز Digital Light Meter الذي استخدم في قياس شدة الإضاءة. والميكروسكوب الضوئي الرقمي المحمول لدراسة سطح بعض المقتنيات الأثرية بالمتحف. وتشير النتائج إلى أن الظروف البيئية داخل هذا المتحف غير متحكم فيها ويوجد تذبذب كبير بين معدلات الرطوبة النسبية ودرجات الحرارة خلال فصول السنة حيث وصلت معدلات الرطوبة النسبية خلال شهر يناير إلى (95.4%) وهي نسبة عالية جدا، ودرجات الحرارة وصلت في شهر يونيو إلى (C˚38.4) وهي أيضا مرتفعة. الأمر الذي أدى إلى تلف بعض المقتنيات الأثرية وبخاصة المعدنية. ومن ثم لابد من التدخل السريع وأخذ الإجراءات المناسبة للحد من خطورة هذه الظروف للحفاظ على هذه المقتنيات من التلف والتدهور.
تقدير الظروف البيئية المحيطة وتأثيرها على المقتنيات الأثرية بمتحف المفرق بالأردن
تتناول هذه الورقة البحثية دراسة تقدير الظروف البيئية المحيطة (الرطوبة النسبية- درجة الحرارة) وتأثيرها على المقتنيات الأثرية المعروضة بمتحف آثار محافظة المفرق التي تقع في الشمال الشرقي من المملكة الأردنية الهاشمية، وتتركز وظيفة المتحف بشكل أساسي في حفظ الآثار وعرضها وصيانتها، كما أنها تؤدي رسالة تربوية تعليمية وعلمية وثقافية وسياحية. هذا وتعتبر المقتنيات واللقى الأثرية، النواة الأساسية التي يقام عليها المتحف والعملية المتحفية، وبدونها يفقد المتحف معناه لذا وجب الحفاظ عليها وحمايتها من أجل إطالة عمرها، حتى تؤدي رسالتها الحضارية على أكمل وجه. ويحتوي هذا المتحف على العديد من المقتنيات المصنوعة من مواد مختلفة عضوية وغير عضوية ومن هذه المواد: الأخشاب- الأحجار- الفخار- الخزف- المعادن وغيرها وهي مواد تحتاج إلى ظروف بيئية مختلفة للعرض والحفظ والتخزين. وتهدف هذه الدراسة إلى عمل رصد وتقدير ومتابعة لمعدلات الرطوبة النسبية ودرجات الحرارة بمتحف المفرق ودورها في عمليات تلف هذه المقتنيات. شملت الدراسة: الفحص البصري، وقياس ورصد لمعدلات الرطوبة النسبية ودرجات الحرارة داخل المتحف على مدار عام كامل بداية من شهر نوفمبر لعام 2019 وحتى شهر أكتوبر 2020 باستخدام جهاز Datalogger، كما تم استخدام الميكروسكوب الضوئي الرقمي المحمول في دراسة بعض مظاهر تلف المقتنيات، والتحليل باستخدام حيود الأشعة السينية X-ray diffraction لدراسة بعض مظاهر التلف التي أصابت بعض المقتنيات وتم الحصول على العديد من النتائج الهامة والتي من خلالها تبين أن معدلات الرطوبة النسبية ودرجات الحرارة عالية في معظم شهور السنة، حيث وصلت قيمة الرطوبة النسبية خلال شهر مارس إلى (78.6%) وهي أعلى قيمة تم رصدها خلال العام، أما درجة الحرارة فأعلى قيمة لها تم تسجيلها في شهر سبتمبر حيث وصلت إلى (33.5 ˚م) وهي معدلات عالية جدا. حيث أن الحدود المثالية والمسموح بها بالنسبة للرطوبة النسبية لمعظم المجموعات المتحفية تتراوح من (45% إلى 55%) ويجب ألا تزيد أو تقل بمقدار (5%) عن هذه الدرجات، ودرجة الحرارة يجب ألا تتعدى عن 18˚م. ونتيجة لذلك حدث تدهور لبعض المقتنيات المحفوظة والمعروضة بهذا المتحف. ولابد من التدخل السريع لحل هذه المشكلة من أجل الحفاظ على هذه المقتنيات.
جودة البيئة الداخلية وأهميتها في تصميم المتاحف
يتحدث البحث عن أهمية دور جودة البيئة الداخلية في تصميم المتاحف. أن جودة البيئة الداخلية هي احدى عناصر التصميم المستدام وهو مؤشر عام لجودة الظروف البيئية والمناخية داخل المتحف، مما يحسن من البيئة المتحفية وظيفيا وجماليا، وهذا ينعكس إيجابيا على سلوك العاملين والزوار داخل المتاحف. تتلخص المشكلة البحثية في عدم تطبيق عناصر جودة البيئة الداخلية المستدامة بشكل صحيح، وهذا يؤثر سلبا على جودة وكفاءة وخدمات البيئات المتحفية، مما ينعكس على سلوك الأفراد سلبا من ناحية الصحة والراحة والأمان والخصوصية والرفاهية داخل تلك البيئات. لذا وجد الباحث مسوغا منطقيا لمشكلة البحث التي تتلخص بالسؤال التالي: ما هو دور جودة البيئة الداخلية المستدامة في تصميم المتاحف وظيفيا وجماليا؟ وما هو تأثير ذلك على سلوك الأفراد (الزوار والعاملين) داخل المتاحف؟ تمت مناقشة أهمية وأهداف البحث التي تتمحور في الكشف عن دور جودة البيئة الداخلية المستدامة في تقديم الحلول التصميمية الوظيفية والجمالية في حريزات البيئات المتحفية. اتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي الذي يقوم على دراسة دور البيئة الداخلية المستدامة في تصميم المتاحف من خلال جمع المعلومات عن طريق الأدب النظري والدراسات السابقة ودراسة حالات مشابهة، ومن ثم تحليلها للخروج بالنتائج والتوصيات. جاءت نتائج البحث لتؤكد على أهمية دور جودة البيئة الداخلية المستدامة في تصميم المتاحف وظيفيا وجماليا، وتأثير ذلك على سلوك الأفراد داخل المتاحف، لما لها من تأثير إيجابي على سلوك الأفراد ويحقق كل من الراحة والصحة والأمان والخصوصية أثناء تواجدهم في تلك البيئات، كما أكدت النتائج على أن جودة البيئة الداخلية المستدامة يرفع من أداء وكفاءة وخدمات المتاحف بشكل عام.