Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
2
result(s) for
"أبو العزم، أميرة محمد عطية"
Sort by:
دور اللسانيات التطبيقية والذكاء الاصطناعي في علاج أمراض النطق واللغة
تشكل أمراض النطق واللغة تحديات كبيرة للأفراد مما يؤثر على قدرتهم على التواصل بفاعلية، وكذلك المشاركة الكاملة في التفاعلات الاجتماعية، وموضوع أمراض النطق واللغة موضوع جد هام وأساسي، فقد اهتمت مختلف التخصصات بها، ومن بينها اللسانيات التطبيقية، وأيضا مجال الذكاء الاصطناعي؛ لذا هدفت هذه الدراسة إلى بيان أهمية هذه الدراسات في ظل هذه التطورات اللسانية الحديثة والتكنولوجية الذكية من برامج وأدوات إكلينيكية وتطبيقها بشكل مستمر وفعال، مما يساعد المختصين بشكل كبير في هذا المجال من توفير الجهد والوقت، وسرعة استخراج المعلومات اللازمة لكل حالة وبناء خطط علاجية دقيقة متكاملة، فهذا التكامل في هذه الاتجاهات التكنولوجية والخدمية معاً سَيُعيد صياغة علم أمراض النطق واللغة بوصفه مجالاً يعتمد بشكل متزايد على التكنولوجيا، والذي سيضع الباحثين والاختصاصيين في علاج أمراض النطق واللغة في طليعة الابتكار، على الرغم من صعوبة التنبؤ بشكل ونمط التغييرات التي سوف يؤثر بها الذكاء الاصطناعي على تخصص علاج أمراض النطق، سوف يتم تشكيل أنماط الخدمات تشخيصية كانت أم علاجية. ومن أهم نتائج البحث فقد بين من خلال عرضه لبعض من أمراض عيوب النطق واللغة، ومشكلات التخاطب والكلام وأنواعها، وأسبابها، والآثار الناجمة عنها، أنه من الحلول المقترحة لعلاج تلك الاضطرابات أنها قد تحتاج إلى تعاون متعدد التخصصات، وكذلك تُقدم تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي إمكانية الاستفادة من الخبرات المتعددة، وذلك من خلال إتاحة الفرصة لذوي اضطراب اللغة، واستخدام البرامج التقنية الحديثة وجميع المهارات (العقلية- الاجتماعية- اللغوية).
Journal Article
المشكلات اللغوية وغير اللغوية لدى متعلمي اللغة العربية من الناطقين بغيرها والحلول المقترحة في ضوء المنهج التقابلي
2024
اللغة العربية تمتاز عن كثير من اللغات الإنسانية بأنها لغة اشتقاقية تصريفية؛ لذلك فإن أي علم جديد باللغة من غير متكلميها يتوقع أن يعتريه بعض المشكلات اللغوية نتيجة عدم فهم هذه اللغة في مستوياتها المختلفة (الصوتية والصرفية والتركيبية والدلالية)، وكذلك المشكلات غير اللغوية: والتي ليست لها علاقة بطبيعة اللغة إلا أنها تؤثر في تعليم اللغة بشكل مباشر وفعال منها: المشكلات الاجتماعية، المشكلات الثقافية، المشكلات النفسية والمعرفية، والمشكلات الاقتصادية، والمشكلات التاريخية، ويدخل من ضمنها المشكلات التربوية وطرائق التدريس؛ لذا يهدف البحث إلى إلقاء الضوء على بعض من هذه المشاكل، وقد اعتمدت في هذه الدراسة على المنهج الوصفي التقابلي، فالمنهج التقابلي يهدف إلى التنبؤ بالصعوبات التي تعترض بعض الدارسين، ويتناول أيضا بالتحليل والمناقشة عند تعليم اللغة لناطقين بغيرها من القواسم المشتركة بين اللغة الأم للمتعلم واللغة التي يريد تعلمها، وهذا المنهج يركز على مواطن التلاقي والتشابه بل وربما يتناول في بعض الأحيان مواطن الاختلاف لتنبيه الطالب إلى طبيعة هذا الاختلاف بين اللغتين، وأيضا قد هدفت هذه الدراسة إلى إعطاء بعض الحلول لهذه المشكلات اللغوية وغير اللغوية لدى متعلمي اللغة العربية وأثرها النفسي مع إلقاء الضوء على حلول مقترحة لهذه المشكلات. ومن أهم نتائج البحث أنه: - المنهج التقابلي أحد أهم المناهج اللسانية ضرورة في حقل تعليمية اللغات. - كان لعلماء العربية السبق في الإشارة إلى الدرس اللساني التقابلي أو المنهج التقابلي. - ينبغي مراعاة المستويات الفعلية للدارسين من نظام صوتي وصرفي ونحوي والدلالات اللغوية، والتدرج في هذه المستويات إلى أن يصل الدارس إلى تمكينه من مواصلة هذه الدراسة، فهي الأساس الأول لتمكينه من ممارسة اللغة، وذلك مثلا بأن يسمح للطالب باستعمال رصيده اللغوي، وذلك بأن يتم تبديل بعض الألفاظ والعبارات بأخرى في فقرات النص، مما يثري لديه رصيدا لغويا وتنوعا في الدلالة.
Journal Article