Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
42 result(s) for "أبو العلاء المعري، أحمد بن عبد الله بن سليمان، 973-1057 مؤلف"
Sort by:
رسالة الغفران
رسالة الغفران هي كتاب وضعه أبو العلاء في أثناء عزلته ردا على رسالة بعث إليه بها شيخ حلبي من أهل الأدب والرواية يدعى علي بن منصور ويعرف بابن القارح، وفيها يشكو أمره إليه، ويطلعه على بعض أحواله، ثم يعرض لأشخاص من الزنادقة والملاحدة أو المتهمين بدينهم فيتحدث عنهم ويذكر شيئا من أخبارهم ثم يسأله في ختامها أن يجيب عليها، فهذه الرسالة لم تكن لتوضع في تاريخ الأدب العربي لو تكن سببا لخلق رسالة الغفران، فإن الفيلسوف الضرير لم يشأ أن يرد على سائله إلا بعدما صدر جوابه بقصة رائعة جرت حوادثها في موقف الحشر، فالجنة فالجحيم، ووسمها برسالة الغفران لكثرة ما تردد فيها ذكر الغفران ومشتقاته وما ورد في معناه.
رسالة الغفران
رسالة الغفران هو كتاب وضعه أبو العلاء في أثناء عزلته ردا على رسالة بعث إليه بها شيخ حلبي من أهل الأدب والرواية يدعى علي بن منصور ويعرف بابن القارح، وفيها يشكو أمره إليه، ويطلعه على بعض أحواله، ثم يعرض لأشخاص من الزنادقة والملاحدة أو المتهمين بدينهم فيتحدث عنهم ويذكر شيئا من أخبارهم ثم يسأله في ختامها أن يجيب عليها، فهذه الرسالة لم تكن لتوضع في تاريخ الأدب العربي لو تكن سببا لخلق رسالة الغفران، فإن الفيلسوف الضرير لم يشأ أن يرد على سائله إلا بعدما صدر جوابه بقصة رائعة جرت حوادثها في موقف الحشر، فالجنة فالجحيم، ووسمها برسالة الغفران لكثرة ما تردد فيها ذكر الغفران ومشتقاته وما ورد في معناه، وسؤال الشاعر الذي كتبت له النجاة بم غفر لك.
سقط الزند
سقط الزند ديوان شعري نظمه أبو العلاء المعري وكان شعرا لذلك يعتبر النقاد أول ديوان شعري للمعري نظمه في صباه وكان فيه مقلدا للشعراء الذين سبقوه خاصة المتنبي. يحتوي الكتاب على ما يقارب 3 آلاف بيت شعر نظمها المعري في مواضيع الشعر المختلفة. حاول المعري أن يقدم شعرا فيه إصلاح ونقد واعتماد على العقل ودعوة إلى العلم.
لزوم ما لا يلزم : اللزوميات
ديوان شعري في جزئين ينظم التأملات الحكمية في الحياة للشاعر والفيلسوف \"أحمد بن عبد الله بن سليمان التنوخي المعري\" ولد في معرة النعمان سنة 363 هـ - وتوفي فيها سنة 449 هـ. وكان مدافعا عن مثل الإسلام وعمل على إحيائها من جديد، ولم تيرك جانبا من جوانب الحياة إلا وأبدى رأيه فيه بحكمة إنه رجل عركته الحياة بمسحتها التشاؤمية، فبدت في أعماقه ثورة نفسية نتجت عن إحساسه بالظلم الذي لحق به نتيجة فقده بصره. وفي هذا الديوان قصائد دأب على تحقيقها وتهذيبها الدكتور \"درويش جويدي\" وهي ما عرف بـ لزوميات أبي العلاء المعري، جاءت فيها القصائد تلتزم طريقة خاصة في قافية القصيدة لا يلزم بها الشاعر كما هو معلوم في علم العروض والقافية. أما في معنى لزوم ما لا يلزم هو أن يأخذ الشاعر نفسه بالتزام حروف وحركات في القافية، لا تتطلبها القواعد المعروفة في علم القافية، وإنما يلتزم بها وينتهجها في جميع لمهارة الشاعر اللغوية. وهو فرع من أبيات القصيدة الواحدة، زيادة في موسيقا الإيقاع الشعري، وتأكيدا التكلف الصعب لا يجيده إلا شاعر مثل المعري مثاله: هذان البيتان اللذان التزم فيهما أبو العلاء المعري انتهاء أبيات القصيدة بثلاثة أحرف هي \"التاء والراء والألف\" قبل الروي الذي هو الضاد: \"ما يشأ ربك مقال، واعتراض، /قد تجمعنا على غير هدى، وتفرقنا على غير، تراض جل عن كل يفعل قادرا هذا ويعد شعر اللزوميات أو لزوم ما يلزم من الشعر الذي قاله المعري في كهولته، وقد أجاد فيه تحقيق هذين الجزئين باتباع الطريقة الألفبائية حيث توزعت قصائد الديوان وبدأت بحرف \"الهمزة\" وصولا إلى \"الياء\"
رسالة الغفران لأبي العلاء المعري
رسالة الغفران هي كتاب وضعه أبو العلاء في أثناء عزلته ردا على رسالة بعث إليه بها شيخ حلبي من أهل الأدب والرواية يدعى علي بن منصور ويعرف بابن القارح وفيها يشكو أمره إليه ويطلعه على بعض أحواله، ثم يعرض لأشخاص من الزنادقة والملاحدة أو المتهمين بدينهم فيتحدث عنهم ويذكر شيئا من أخبارهم ثم يسأله في ختامها أن يجيب عليها، فهذه الرسالة لم تكن لتوضع في تاريخ الأدب العربي لو تكن سببا لخلق رسالة الغفران، فإن الفيلسوف الضرير لم يشأ أن يرد على سائله إلا بعدما صدر جوابه بقصة رائعة جرت حوادثها في موقف الحشر، فالجنة فالجحيم ووسمها برسالة الغفران لكثرة ما تردد فيها ذكر الغفران ومشتقاته وما ورد في معناه وسؤال الشاعر الذي كتبت له النجاة : بم غفر لك وهذه الرسالة قسمان، الأول : رواية الغفران والثاني : الرد على ابن القارح وقد صدر أبو العلاء هذه الرسالة بوصف لرسالة ابن القارح. وقد قسمت رواية الغفران على ستة فصول : الفصل الأول : في الجنة، الفصل الثاني : موقف الحشر، الفصل الثالث : عودة إلى ذكر الجنة، الفصل الرابع : جنة العفاريت، الفصل الخامس : الجحيم، الفصل السادس : العودة إلى الجنة.
رسالة الغفران
تعد رسالة الغفران إحدى درر الأدب العربي فهى رسالة نثرية في رداء روائي نقدي ولسان فلسفي يجسد كوميدية إلهية ومسرح البشر فيها يكون الجنة والنار وتضم هذه الرسالة آراء أبى العلاء في الدين والعلم والأخلاق وفي أساليب الشعوب وفنونها وقد كتبها ردا على رسالة ابن القارح الذي جعل منه فارسا يمتطي جواد رسالته الخيالية التي حاور فيها الشعراء والأدباء واللغويين.