Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
51 result(s) for "أبو الفتوح، نادر"
Sort by:
ضمانات تحقيق الصحة النفسية
هدف المقال إلى التعرف على أهمية الصحة النفسية وضمانات تحقيقها من وجهة نظر إسلامية. اشتمل المقال على خمسة محاور رئيسة. المحور الأول تناول دور الشريعة الإسلامية، حيث تحرص الشريعة على حفظ النفس والعقل والدين، مما يسهم في تحقيق الصحة النفسية. والالتزام بالعبادات مثل الصلاة والطهارة والبعد عن المعاصي يعزز الطمأنينة النفسية. وقدم المحور الثاني نصائح للأسرة والشباب، وهي ضرورة الابتعاد عن أسباب القلق والتوتر، مثل الخوف من المستقبل والتفكير السلبي. وأهمية التفاهم والترابط الأسري في مواجهة الأزمات وتعزيز الصحة النفسية. وتشجيع ممارسة الرياضة والنوم الجيد واكتساب مهارات جديدة لتحسين الحالة النفسية. وأبرز المحور الثالث أهمية الصحة النفسية في النجاح؛ حيث تعد الصحة النفسية عاملاً أساسياً لتحقيق النجاح في الدراسة والعمل، والمرضى الذين يتمتعون بصحة نفسية جيدة يكونون أكثر قدرة على تحمل الألم والتعافي. وكشف المحور الرابع عن دور التوعية، المتمثل في الحاجة إلى دورات تأهيلية قبل الزواج لتعزيز الوعي بالصحة النفسية. وأهمية الخطاب الديني والإعلامي في نشر الوعي بالقيم والأخلاق التي تعزز السلامة النفسية. وأوضح المحور الخامس كيفية التوازن النفسي والرضا، عن طريق الرضا بقضاء الله وقدره يسهم في تحقيق التوازن النفسي والسكينة. ومعالجة النفس من الأمور السلبية وتعزيز الإيجابيات يؤدي إلى تحسن كبير في الصحة النفسية. واختتم المقال باستخلاص أن الاهتمام بالصحة النفسية واتباع التعاليم الإسلامية والتوعية المجتمعية هي ضمانات أساسية لتحقيق حياة مستقرة ومتوازنة. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
من أبواب الرزق والتوفيق في الحياة
هدف المقال إلى الكشف عن أهمية صلة الرحم في الإسلام كأحد أبواب الرزق والتوفيق في الحياة، مستنداً إلى آراء علماء الشريعة والخبراء. اشتمل المقال على أربعة محاور رئيسة. المحور الأول كشف عن أهمية صلة الرحم في الإسلام؛ حيث تعتبر من أفضل الأعمال الصالحة التي تقرب إلى الله. وتتبع المحور الثاني فوائد صلة الرحم، فهي تجلب البركة في الرزق والعمر، وتعزز التكافل الأسري، وتوفر الدعم النفسي والمادي في الأزمات. وأبرز المحور الثالث دور المرأة والأسرة، للمرأة دور محوري في الحفاظ على صلة الرحم، من خلال تشجيع زوجها وأولادها على التواصل مع الأقارب. ويمكن استخدام وسائل التواصل الحديثة لتعزيز الروابط عند البعد الجغرافي. وخصص المحور الرابع لمعرفة دور الخطاب الديني؛ حيث يجب على الخطاب الديني التركيز على صلة الرحم كقضية مجتمعية أساسية، خاصة في ظل انشغال الناس عنها. وتسليط الضوء على فضائل صلة الرحم وعواقب قطعها في الدروس والندوات الدينية. واختتم المقال بالتأكيد على أن صلة الرحم ليست مجرد واجب ديني، بل هي أساس لبناء مجتمع متماسك وقوي. ودعا إلى تعزيز هذه القيمة من خلال التوعية الدينية والممارسة العملية، مع التركيز على دور الأسرة والمرأة في تحقيق ذلك. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
القيم الأخلاقية والوسائل الحديثة
هدف المقال إلى التعرف على القيم الأخلاقية والوسائل الحديثة. دار المقال حول محورين أساسيين. أشار المحور الأول إلى الجوانب الإيجابية والسلبية للذكاء الاصطناع، الإيجابيات هي يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي في تعزيز القيم الدينية والأخلاقية، مثل الدعوة الإسلامية وتوعية الشباب. والسلبيات حذر المقال من استخدام الذكاء الاصطناعي في الأنشطة المحرمة شرعاً، مثل التزوير والتزييف أو الإساءة إلى الآخرين. وكشف المحور الثاني عن دور العلماء والمجتمع، علماء الشريعة شددوا على أهمية تعزيز الجوانب المفيدة للذكاء الاصطناعي، مثل استخدامه في التعليم والدعوة، مع تجنب السلبيات التي تهدد القيم الاجتماعية والأخلاقية. أما المجتمع يجب على الأفراد والمؤسسات التعامل مع الذكاء الاصطناعي بحذر، وضمان أن يكون استخدامه متوافقاً مع المبادئ الإسلامية. واختتم المقال بالتأكيد على أن الذكاء الاصطناعي يمثل أداة قوية يمكن توظيفها لتحقيق الخير إذا تم استخدامها وفق الضوابط الشرعية والأخلاقية. ومع ذلك، فإن إهمال هذه الضوابط قد يؤدي إلى عواقب سلبية على القيم والمجتمع. وأوصى المقال بضرورة توعية الشباب والمجتمع بضوابط استخدام التكنولوجيا الحديثة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي. والعمل على دعوة إلى سن قوانين تجرم الاستخدامات الضارة للذكاء الاصطناعي، مثل انتهاك الخصوصية أو نشر المحتوى المزيف، والتأكيد على أن الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون وسيلة لخدمة البشرية وليس غاية في حد ذاته. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
الاهتمام بالتعليم ضرورة شرعية
هدف المقال إلى مناقشة موضوع الاهتمام بالتعليم ضرورة شرعية. اشتمل المقال على خمسة محاور رئيسة. المحور الأول خصص لمعرفة التعليم في الشريعة الإسلامية، حث الإسلام على طلب العلم بجميع أنواعه لتحقيق النهضة المجتمعية. وكشف المحور الثاني عن أهمية التعليم للفرد والمجتمع؛ حيث أن التعليم وسيلة للقضاء على الفقر والجهل، وبناء مجتمع قوي. وأبرز المحور الثالث دور الأسرة والمؤسسات، فعلى الأسرة تهيئة البيئة المناسبة للتعلم وتشجيع الأبناء على التخصص في المجالات النافعة. أما المؤسسات التعليمية والدعوية مطالبة بتعزيز قيمة التعليم وتطوير المناهج لمواكبة العصر. وناقش المحور الرابع كيفية تطوير المناهج التعليمية، من خلال إشراك خبراء متعددي التخصصات في تصميم المناهج لربط التعليم باحتياجات سوق العمل. وحث المحور الخامس على دعم الفئات المحتاجة، من خلال تشجيع الطلاب المتفوقين (النوابغ) ودعم الطلاب الفقراء لضمان تكافؤ الفرص. واختتم المقال باستنتاج أن التعليم ليس فقط حقاً فردياً، بل هو واجب شرعي ومجتمعي لتحقيق النهضة. ومن خلال الجمع بين الأصالة والمعاصرة يمكن بناء أجيال قادرة على مواجهة تحديات العصر. وأوصى المقال بضرورة تضافر جهود الأسرة، المؤسسات التعليمية، والدعاة لتحقيق هذه الرؤية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
علماء شريعة وخبراء علم اجتماع يلقون الضوء على
هدف المقال إلى الكشف عن دور الأسرة المحوري في بناء الشخصية السوية والمجتمع المتقدم، مستنداً إلى رؤى علماء الشريعة الإسلامية وخبراء علم الاجتماع. اشتمل المقال على خمسة محاور رئيسة. المحور الأول تناول مكانة الأسرة في الإسلام، القرآن الكريم والسنة النبوية يحثان على قيم المودة والرحمة والتعاون بين أفراد الأسرة. وكشف المحور الثاني عن دور الأسرة في تشكيل الشخصية، فالأسرة هي المؤسسة الأولى التي تشكل وعي الأبناء وتنقل القيم والأخلاق، مما يؤثر على سلوكهم في المجتمع. وقدم المحور الثالث التحديات المعاصرة، فهناك محاولات لزعزعة مفهوم الأسرة عبر وسائل التواصل الحديثة والفضائيات، مما يتطلب وعياً مجتمعياً لمواجهتها. وأبرز المحور الرابع دور المجتمع المدني والمؤسسات، من خلال تنظيم مؤتمرات وحملات توعوية بمشاركة خبراء في علم النفس والاجتماع والدين لتصحيح المفاهيم الخاطئة. وأشار المحور الخامس إلى الأمان المجتمعي، من خلال الربط بين استقرار المجتمع وقوة الأسرة، مشيراً إلى أن النهضة المجتمعية تبدأ من الأسرة التي توفر الدعم النفسي والاجتماعي للأبناء. واختتم المقال بالإشارة إلى أن الأسرة هي حجر الأساس في بناء المجتمعات، وحمايتها تتطلب جهوداً متكاملة من جميع المؤسسات لترسيخ قيمها ودورها في مواجهة التحديات المعاصرة. وأوصى المقال بضرورة تعزيز البرامج التوعوية التي تركز على الزواج القائم على المودة والرحمة. وتوعية الشباب بالحقوق والواجبات الأسرية لضمان استقرار الحياة الزوجية. ومواجهة الأفكار الهدامة التي تستهدف تفكيك الأسرة عبر خطاب ديني واجتماعي متوازن. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
من علامات الحج المبرور
هدف المقال إلى مناقشة مفهوم \"الحج المبرور\" وآثاره الإيجابية على حياة الحاج بعد عودته من أداء الفريضة. اشتمل المقال على ثلاثة محاور رئيسة. قدم المحور الأول بداية صفحة جديدة؛ حيث أن الحج فرصة لبدء حياة جديدة مليئة بالطاعات والأخلاق الحسنة، ويغفر للحاج ذنوبه، ويجب عليه الحفاظ على هذه النقاء بالاستمرار في العبادات والمعاملات الطيبة، وأن يظهر أثر الحج في تعامل الحاج مع أهله ومجتمعه، بأن يكون قدوة في الإحسان والتواصل والرحمة. وذكر المحور الثاني التحذير من السلوكيات الخاطئة؛ حيث حذر المقال من الانعزال أو التكبر بعد العودة من الحج، مؤكداً أن الحاج يجب أن يكون إيجابياً ومتواصلاً مع الآخرين، مع تجنب مواطن الشبهات دون انقطاع عن المجتمع. كما نبه إلى خطورة العودة إلى الذنوب بعد الحج، معتبراً أن ذلك يناقض روح الفريضة التي توجب المسارعة في الخيرات. وكشف المحور الثالث عن دور الحاج في المجتمع؛ فعلى الحاج أن يكون جسراً للخير، يساعد الآخرين على التقرب إلى الله، ويشارك في الأعمال الخيرية، ويصل الأرحام، ويصلح بين الناس. ويجب أن يتسم بالسكينة والطمأنينة، وأن ينشر الطاقة الإيجابية حوله، مع الابتعاد عن الأفكار المتطرفة أو الانعزالية. واختتم المقال بالتأكيد على أن \"الحج المبرور\" ليس مجرد أداء مناسك، بل تحول شامل في حياة المسلم، يعكس التقوى والإيجابية، ويجعل الحاج نموذجاً يحتذى به في المجتمع. وأوصى المقال بضرورة تعزيز الخطاب الديني الذي يركز على توعية الحجاج بآداب ما بعد الحج، عبر خطب الجمعة والدروس الدينية، لتوجيههم نحو السلوك القويم. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
علماء دين وخبراء علم اجتماع
حدد المقال التواصل الأسري تجسيد لتعاليم الشريعة وضرورة لتحقيق السعادة والثقة بالنفس. اهتمت الشريعة الإسلامية ببناء الأسرة لكونها نواة المجتمع وحثت الشريعة على ضرورة التواصل والحوار والتعاون الأسري، لأن ذلك أحد سبل تحقيق السعادة وتعزيز الثقة بالنفس لدى أفراد الأسرة. وأشار إلى تجسيد لتعاليم الشريعة، الشريعة اهتمت ببناء الأسرة على المودة والرحمة، وحثت على رعاية الأبناء وتنشئتهم على القيم والأخلاق، وتعزيز التواصل الأسري يعد ضرورة في ظل الضغوط والتحديات التي تواجه الجميع في مسيرة الحياة، واهتمت الشريعة بتحقيق السكينة والطمأنينة للأسرة. وأبرز أهمية الحوار الأسري، وتعزيز الثقة بالنفس. وختاما فإن النجاح في العمل والحياة يعتمد بشكل كبير على مدى التواصل الأسري، الذي يمنح الإنسان الطاقة الإيجابية التي تمكنه من التعامل مع المواقف المختلفة في مسيرة الحياة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
علماء دين وخبراء علم اجتماع
تحدث المقال عن العفو كأساس للعلاقات الأسرية. وأكد على أن الأسرة نواة المجتمع المسلم مبيناً أن صلاح الأسرة ضمانة لبناء مجتمع متماسك وقوي مؤكداً على أن هذا يتحقق من خلال أن يكون العفو والتسامح أساس التعامل بين الجميع وتطبيق ذلك في المعاملات يضمن الاستقرار والقوة والمتانة للعلاقات الأسرية. وأوضح الدكتور نبيل السمالوطي أستاذ علم الاجتماع بجامعة الأزهر بالوجوب على الأسرة أن تقوم بتوعية الأنباء وحثهم على تقوية العلاقات الأسرية وبيان مخاطر ضعف هذه العلاقات عليهم وعلى أسرهم في المستقبل وأضاف إلى أن قيم التسامح والعفو يجب أن تظهر أولا في تعامل الزوجين معا. وأشار الدكتور محمد نجيب عوضين أستاذ الشريعة الإسلامية على حث الشريعة على أهمية العفو التسامح والصفح في التعامل مع الناس موضحاً دور وسائل الإعلام وبخاصة الإعلام الديني للتوعية بهذه القضية. واختتم المقال بحديث الدكتور أحمد كريمة والذي أكد على أن قوة العلاقات الأسرية تأتي من خلال التعامل بالقيم والأخلاق النبيلة والتي تأتي في مقدمتها الإيثار والصفح والمودة والرحمة واجتناب الصفات السلبية التي تؤدي للقطيعة بين أفراد الأسرة الواحدة أو بين الأسر والعائلات مشدداً على وجوب التطبيق العملي لهذه الأخلاق حتى يسن بتقديم النموذج والقدوة الحسنة للأنباء والأجيال الجديدة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
الصداقة ضمانة لترابط المجتمع
دار المقال حول مفهوم الصداقة، مشيرا إلى أن الشريعة الإسلامية حرصت على تقوية العلاقة بين الناس، وقد أكد علماء الدين وخبراء الاجتماع على أهمية الصداقة في حياة الإنسان، وبين أن الصداقة قائمة على أفعال وأحداث كثيرة في ظروف مختلفة، كما تعد الصداقة الحقيقية ضمانة لترابط المجتمع، ويجب أن تكون الصداقة لوجه الله تعالى. وعرض مخاطر أصدقاء السوء. واختتم المقال بتقديم توصية للأسرة بان ينصحوا أبنائهم بضرورة اختيار الأصدقاء الصالحين ممن يتصفوا بالاستقامة في السلوك والأخلاق وذلك من أجل تحقيق مصلحة الفرد والمجتمع. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
علماء دين
ناقش المقال رأي علماء الدين في التفاؤل وكونه منهج إسلامي وعلينا التوعية بضرورة غرس القيم الإيجابية. أكد علماء الدين أن غرس القيم الإيجابية ينبغي أن يكون أهم موضوعات الخطاب الديني وعلينا ترسيخ التفاؤل والتمسك بالأمل لدى الشباب والناشئة ليكون لدينا جيل قادر على التعامل مع الصعاب، فالتفاؤل منهج إسلامي وقد حثنا عليه الله سبحانه وتعالى عبر العديد من آياته، وينبغي علينا البعد عن كافة الأسباب التي تؤدي بنا إلى اليأس والإحباط والتشاؤم. وأشار المقال إلى أن التفاؤل هو أهم أسباب النجاح، وما علينا سوى المثابرة والأخذ بالأسباب. والمقال بإبراز دور الحوار الأسري والدعم النفسي للأبناء والشباب حيث تكمن أهمية الاستقرار الأسري والصحبة الصالحة، وهكذا هناك دور كبير على وسائل الإعلام والمناهج التعليمية في غرس التفاؤل والقيم الإيجابية، ومواجهة التشاؤم والإحباط والقيم السلبية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024