Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "أبو النجا، هبه الله السيد أحمد"
Sort by:
تأثير خلط القنب الصناعي كخامة صديقة للبيئة مع القطن في إنتاج ملابس الجينز
الهدف من هذا البحث هو دراسة تأثير استخدام القنب الصناعي كخامة صديقة للبيئة في أقمشة الجينز باعتبارها أكثر الأقمشة تداولا والمفضلة للكثير من الرجال والنساء والأطفال وإن الاهتمام بحماية البيئة هو السبب وراء الاهتمام بهذه الألياف ويعتبر القنب الصناعي (Cannabis sativa) هو أحد أنواع الألياف اللحائية التي تتميز باحتوائها على نسبة عالية من السليلوز.. فإنه يكاد يمثل تحديا للأقمشة القطنية في بعض الخصائص والمميزات. وتم في هذه الدراسة إنتاج خمس عينات من أقمشة الجينز باختلاف نسب الخلط للخامات المستخدمة في كل من السداء (100% قطن، 70% قطن: 30% قنب في السداء) واللحمة (98% قطن: 2% سباندكس، 48% قطن: 2% سباندكس: 50% قنب، 68% قطن: 2% سباندكس: 30% قنب[، وتركيب نسجى (مبرد 3/1 (z)) وتم إجراء الاختبارات المعملية على العينات المنتجة (قوة الشد- قوة التمزق- الصلابة -الوزن- النمو - امتصاص الماء-نفاذية الهواء)) وقد أظهرت نتائج البحث أن زيادة نسبة القنب تعمل على تحسين قوة الشد وقوة التمزق ونفاذية الهواء للعينات المنتجة بالإضافة إلى انخفاض الوزن وزيادة صلابة القماش وتم تنفيذ عدد 3 منتجات ملبسية متنوعة ملابس حريمى جينز (جمبسوت- بنطالون واسع- فستان قصير بأكمام) من العينة رقم (5) بنسب خلط (70% قطن: 30% قنب في السداء// 48% قطن: 2% سباندكس: 50% قنب في اللحمة) نظرا لنتيجة الاختبارات والتي أظهرت مدى ملائمة خواص العينة وتوافر خواص الراحة بها وتفوقها عن خامة القطن في بعض الخواص وذلك عند خلط القنب الصناعي مع القطن مما أدى إلى تحسن خصائصها، حيث تميزت بقوة الشد والتمزق في كلا من السداء واللحمة، كذلك نسبة اختبار النمو الجيدة ونفاذية هواء أعلى عن باقي العينات، وتميز بأنه أقل وزنا، وذات معدل امتصاص جيد.
تأثير استخدام خيوط الشانيليا المنتجة من الميكروفيبر بولي استر على خواص أقمشة المفروشات
الهدف من هذا البحث هو دراسة تأثير استخدام خيوط الشانيليا المنتجة من الميكروفيبر على خواص أقمشة المفروشات وذلك بعمل دراسة مقارنة بين عينات من أقمشة الشانيليا المنتجة باختلاف نوع خامة الوبرة لخيوط الشانيليا (بولي استر تقليدي (48 شعيرة) - بولي استر ميكروفيبر (288، 576 شعيرة)، التراكيب النسجية المستخدمة باختلاف طول التشيفة للحمة (1.5 مم- 2.1 مم- 2.6 مم). وتم عمل الاختبارات المعملية للعينات المنتجة (اختبار قوة الشد والاستطالة- الصلابة- الاحتكاك حتى القطع) وبالتحليل الإحصائي لنتائج الاختبارات وجد أن الشانيليا ميكروفيبر بولي استر (576 شعيرة) تركيب نسجي طول التشيفة به (1.5 مم) حققت أعلى قوة شد واستطالة أما الشانيليا ميكروفيبر بولي استر (288 شعيرة) تركيب نسجي طول التشيفة به (2.6 مم) حققت أعلى مقاومة للاحتكاك والشانيليا بولي استر التقليدي (48 شعيرة) تركيب نسجي طول التشيفة به (1.5 مم) حققت أعلى صلابة.
فاعلية دمج تقنية النحت الرقمي مع أقمشة التنجيد وأثرها على تطور صناعة الأثاث
تعد الطباعة الثلاثية الأبعاد من أهم تقنيات تنفيذ النحت الرقمي وهي ليست بتقنية جديده فعمرها تقريبا أكثر من ثلاثون عاما ولكن لم تنال شهرة واسعة إلا خلال العشر سنوات الأخيرة؛ نظرا للتطور الهائل في التكنولوجيا الحديثة التي سهلت تداولها. وقد أحدثت تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد تغيير جذري في مجال الأثاث عالميا إلا أن قابلية تطبيقها في السوق المحلى لا يزال محدودا نظرا لما تتطلبه من إمكانيات خاصة. ومن هنا ظهرت مشكلة البحث هل يمكن توظيف تقنيات النحت الرقمي في مجال تصميم وتصنيع الأثاث بجمهورية مصر العربية بطرق تلائم إمكانيات ماكينات الطباعة ثلاثية الأبعاد محلية الصنع؟ وهل تطبيق تلك التقنية على أقمشة التنجيد يحسن من خصائص الأقمشة الجمالية والوظيفية؟ ويهدف البحث إلى دراسة مدي إمكانية إضافة تصميمات من النحت البارز على أقمشة تنجيد الأثاث باستخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد دون أن يؤثر على وظيفة الأثاث وقياس تأثير تلك التقنية على أقمشة التنجيد. واتبع البحث المنهج الوصفي في تغطية الجانب النظري، والمنهج التجريبي متمثلا في عمل مقترح تصميمي لمقعد باستخدام برنامج 3D MAX ومقترح تصميمي من النحت البارز مستوحاه من الشكل الخارجي للمقعد باستخدام برنامج 3D MAX ثم تنفيذه بتقنية الطباعة الثلاثية الأبعاد على نوعين من أقمشة التنجيد النوع الأول وهو أقمشة تنجيد شانيليا وتم إنتاج ثلاث عينات بأسلوب المزدوج باختلاف اللحمات وكثافتها (بولي استر- قطن) المستخدمة مع الشانيليا والنوع الثاني قماش تنجيد وبرة تريكو سداء (100% بولي استر) في ظل ظروف قياسية موحدة لخصائص ماكينة الطباعة وخامة البلاستيك المستخدمة وتم إجراء اختبارات (قوة التقشير، وحمل القطع، والاستطالة في اتجاه السداء واللحمة، ووزن سمك القماش قبل وبعد إجراء الطباعة) على العينات الحثية وقد توصل البحث إلى أنه يمكن توظيف تقنيات النحت الرقمي المتمثلة في الطباعة الثلاثية الأبعاد بماكينات محلية الصنع في مجال تصنيع الأثاث للحصول على قطع أثاث مبتكرة ذات طابع خاص بكل سهولة وسرعة ودقة وقد أوضحت نتائج الاختبارات أن التصميم المنفذ بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد كان أكثر التصاقا بعينة النسيج المزدوج التي تحتوى على لحمات من القطن (قماش تنجيد شانيليا بترتيب لحمات (2 لحمة قطن: لحمة شانيليا) يليها قماش تنجيد وبرة تريكو سداء وقد أوضحت الاختبارات أيضا أن تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد تعمل على زيادة حمل القطع والاستطالة للعينات في اتجاه السداء والعمود بينما لا يوجد تأثير معنوي لتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد على حمل القطع والاستطالة في اتجاه اللحمة والصف للعينات.
تأثير المعالجة القلوية على بعض خواص ألياف الموز المصري لاستخدامها كقوة معززة في المواد المركبة
يمكن استخدام ألياف الموز كقوة معززة في تصنيع المواد المركبة نظرا لقوتها النوعية العالية مقارنة بالألياف الزجاجية وتعتبر بدائل مستدامة ولكن العامل المهم في إيجاد التقوية الجيدة للألياف الطبيعية في المركب هو قوة الالتصاق بين المادة الرابطة والألياف. نظرا لوجود مجموعات الهيدروكسيد والمجموعات القطبية الأخرى في مكونات الألياف الطبيعية (كألياف الموز) فنجد أنها لها قدرة عالية على امتصاص الماء وهذا يؤدي إلى ضعف الترابط بين الألياف والمواد الرابطة غير المحبة للماء. ومن ثم، من أجل تطوير مركبات ذات خواص ميكانيكية مناسبة يجب إكساب تلك الألياف الخاصية الهيدروفوبية (hydrophobic) وذلك عن طريق المعالجات الكيميائية المناسبة لذا يهدف البحث إلى دراسة تأثير المعالجة القلوية باختلاف تركيز هيدروكسيد الصوديوم (NaOH) على بعض خواص ألياف الموز المصري لاستخدامها كقوة معززة في تصنيع المواد المركبة حيث تم معالجة الألياف بهيدروكسيد الصوديوم بتركيزات مختلفة (5، 10، 15، 20%) وتمت المعالجة عند، 90° م لمدة ساعتين ونصف وتم قياس نسبة (اللجنين، السليلوز، محتوى الرطوبة، الكثافة، قوة الشد، القطر) للألياف. كما تم دراسة مورفولوجية الألياف باستخدام المجهر الإلكتروني الماسح (SEM) وقد أوضحت النتـائج إنخفاض محتوى كلا من اللجنين وقطر الألياف بزيادة تركيز هيدروكسيد الصوديوم إلى (20%). بينما ينخفض محتوى الرطوبة ويزداد كلا من محتوى السليلوز وكثافة الألياف وقوة الشد حتى تركيز (10%) وذلك مقارنة بالألياف غير المعالجة. وقد تم تأكيد النتائج باستخدام (SEM)
تحسين الأداء الوظيفي لأقمشة التريكو ثلاثية الأبعاد كأقمشة للمفروشات باستخدام المعالجة الحرارية
تتميز أقمشة التريكو بالمرونة والرجوعية العالية الناتجة من طبيعة التركيب البنائي لعراوى أقمشة التريكو والقائمة على التشابك بين مجموعة من الغرز في الاتجاهين الرأسي والأفقي مما يجعل الأقمشة قادرة على تغيير شكلها تحت تأثير الشد ثم العودة إلى وضعها الأصلي بعد زوال المؤثر. كما أنها تتميز بنفاذيتها العالية للهواء مما يساعد على مرور الهواء خلال المسام وبالتالي عمل تهوية وبذلك تكون صحية ومريحة لجسم الإنسان، كما أن سهولة العناية بها أثناء عمليات الغسيل والكي جعلت المستهلكين يقبلون على استعمالها في جميع أنواع الملابس وتعتبر أقمشة التريكو ثلاثية الأبعاد مجالاً جديداً من مجالات تطوير المنتج لتحل محل استخدامات البطانات من الخامات الإسفنجية في مجالات فرش معدات النقل والأغراض المنزلية والرياضية والطبية، وكذلك الأغراض الصناعية. والجديد في هذا المجال أنه يمكن إنتاج الأقمشة ثلاثية الأبعاد على ماكينات تريكو اللحمة التي تنتج الأقمشة الثنائية الأبعاد مثل (أقمشة الجرسية السادة، الريب البلوش ... الخ) حيث إنه يمكن إنتاج أقمشة ثلاثية الأبعاد مطابقة تماماً للبلوش المزدوج وذلك عن طريق إنتاجه كقماش تريكو ذي طبقتين منفصلتين من القماش على أن يتصلا ببعضهما عن طريق عدد من الخيوط المنفصلة المتباعدة تربط بين الطبقتين في مستوى متعامد عليهما بزاوية 900 بحيث تشبه السندوتش يسهل فصلها إلى طبقتين تبعاً للاستخدامات النهائية، ويمكن أن تكون خيوط الربط التي تمثل المنطقة المفرغة تشبه الإسفنج) من خيوط مستمرة مختلفة الصلابة من البوليستر المستمرة أو البولي أميد أو البولي بروبلين أو أي خامة أخرى في تصميم أقمشة تريكو يسمح بتهوية عالية بحيث تعمل الطبقة الداخلية الملامسة للإنسان على امتصاص الرطوبة من خامات ممتصة للماء وتعمل المنطقة المتوسطة على انتشار الرطوبة وانتقالها إلى الطبقة الخارجية التي تسمح بالطرد للخارج على الرغم من أنه يمكن إنتاج مثل هذه الأقمشة على ماكينات النسيج إلا أن ماكينات التريكو هي الأنسب سواء كانت ماكينات الراشيل، أو ماكينات التريكو الدائرية أو المستطيلة. ومن خلال تلك الخواص أمكن إنتاج أقمشة مفروشات حيث تم استخدام خيوط الشانليا والاكريلك للطبقة العليا والقطن ليكرا للأرضية واستخدام التركيب البنائي المزدوج وماكينة تريكو مستطيلة جوج 7 والخيوط المستخدمة نمرة 2/28 وقد توصل البحث إلى:- 1 - لدرجات المعالجة الحرارية تأثير على كل من السمك ووزن القماش 2 - لتصميم الأرضية تأثير على شكل البروز على سطح المفروشات 3- أقمشة المفروشات ثلاثية الأبعاد مقاومة للانفجار وذات امتصاص عالي للماء بأرضية المفروشات